يخوض الإنسان محاولاتٍ لا حصر لها كلَّ يوم لجعل الدُّنيا أهونَ عليه؛ يتعثّر آلاف المرات، ولا يجد ما يدفعه للنهوض والاستمرار سوى كلامُ ربه.
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ،
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ،
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ..
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ،
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ،
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ..
تنام، وتصحو، وتجد أن كابوس حياتك لا يزال قائمًا!
لا تزال في تلك الفترة السيئة، لا تزال مشاكلك كما هي، لا تزال بنفس الشخصية ونفس الطباع ونفس العادات.. لا شيء يتغير..
لكن ذلك -مهما كان قاسيًا ولا يُحتمل- أهون بكثيرٍ من أن تقرر الاستسلام وعدم المحاولة مرةً أخرى، وأهون أيضًا من أن تستسهل وتقرر حل مشاكلك بشكلٍ رخيص لا يليق بك ولا بمبادئك.
أنا وأنت في نفس الفترة، أنا وأنت تواتينا مشاعر واحدة، أنا وأنت تعترينا الرغبة أحيانًا كثيرة: في الاستسلام، أو "الاسترخاص"!
لكننا سنصبر، لا لأن هناك مؤشراتٍ بأن غدًا سيكون أفضل، ولا لأن لدينا رفاهية تخيُّل الحياة السعيدة التي ننشدها، ولكن لأن الحلول السهلة التي أمامنا -الاستسلام والاسترخاص- حلان ليسا من مبادئنا، ولا اعتدنا عليهما في حياتنا القديمة، حين كنا أسياد قراراتنا، وكانت الكلمة الأولى والأخيرة لنا.
سنصبر؛ لأن ليس لدينا حلٌ آخر، أو ربما هناك حلولٌ فعلا، لكنها لا تليق بنا!
لا تزال في تلك الفترة السيئة، لا تزال مشاكلك كما هي، لا تزال بنفس الشخصية ونفس الطباع ونفس العادات.. لا شيء يتغير..
لكن ذلك -مهما كان قاسيًا ولا يُحتمل- أهون بكثيرٍ من أن تقرر الاستسلام وعدم المحاولة مرةً أخرى، وأهون أيضًا من أن تستسهل وتقرر حل مشاكلك بشكلٍ رخيص لا يليق بك ولا بمبادئك.
أنا وأنت في نفس الفترة، أنا وأنت تواتينا مشاعر واحدة، أنا وأنت تعترينا الرغبة أحيانًا كثيرة: في الاستسلام، أو "الاسترخاص"!
لكننا سنصبر، لا لأن هناك مؤشراتٍ بأن غدًا سيكون أفضل، ولا لأن لدينا رفاهية تخيُّل الحياة السعيدة التي ننشدها، ولكن لأن الحلول السهلة التي أمامنا -الاستسلام والاسترخاص- حلان ليسا من مبادئنا، ولا اعتدنا عليهما في حياتنا القديمة، حين كنا أسياد قراراتنا، وكانت الكلمة الأولى والأخيرة لنا.
سنصبر؛ لأن ليس لدينا حلٌ آخر، أو ربما هناك حلولٌ فعلا، لكنها لا تليق بنا!
ثقيلٌ علىٰ قلبِ الإنسان أنهُ يعيش في دنيا تتخبطه، وقد علِمَ من نفسه حقيقتها، ومن البشر طبيعتهم!
ثقيلٌ عليْهِ احتمال أنهُ من الممكن أن يتعَب هناك بعد أن تَعِبَ هُنا!
أساسًا، الإنسان كل يوم مَهما بلغ عمله يأوي إلىٰ فِراشه خائِفًا، قلِقًا؛ نبض قلبه يكاد يَخلع لحمه، وثيابه، وأنياب الوجَع تنبش في روحِه!
يُعلل نفسه أنّ هُناك جنَّة ستجمعه بمُحمَّد ﷺ وصحبه بكرم اللَّه ورحمته ..
أعلَم تمام العِلمِ أنَّكَ مُنهك؛ لـٰكِنّنا طريقًا إلى الجنة لا بُد أَن يُسلك")
ثقيلٌ عليْهِ احتمال أنهُ من الممكن أن يتعَب هناك بعد أن تَعِبَ هُنا!
أساسًا، الإنسان كل يوم مَهما بلغ عمله يأوي إلىٰ فِراشه خائِفًا، قلِقًا؛ نبض قلبه يكاد يَخلع لحمه، وثيابه، وأنياب الوجَع تنبش في روحِه!
يُعلل نفسه أنّ هُناك جنَّة ستجمعه بمُحمَّد ﷺ وصحبه بكرم اللَّه ورحمته ..
أعلَم تمام العِلمِ أنَّكَ مُنهك؛ لـٰكِنّنا طريقًا إلى الجنة لا بُد أَن يُسلك")
أعدك أنك ستصل إلى ما تريد، لكن عليك أن تتقبل سُنة الحياة!
وسُنة الحياة تقتضي أن تحتفل بما تمنيتَ الوصول إليه ولكن بنقصان أحدٍ من رفاقك، أو بشغفٍ أقل من الشغف الذي بدأت فيه الرحلة، أو باهتماماتٍ جديدة أُدخِلَت عليك فوق اهتماماتك القديمة.
لا تُعطِ الحياة أكبر من حجمها، وما تريد الوصول إليه ليس مستحيلًا، وإنما العبرة في أن تكون سعيدًا من هذه اللحظة دون النظر إلى أي عوامل أخرى، أن تهنأ برفاقك ومن لا يزال منهم على قيد الحياة أو لا تزال مودتهم موجودة، وأن تتمتع بشغفك وإقبالك على الحياة وتستثمره في الوصول إلى ما تريد، قبل أن ينطفئ ذلك الشغف، وتصبح بارعًا في فعل كل شيءٍ تقريبًا! لكن بلا روح.
وسُنة الحياة تقتضي أن تحتفل بما تمنيتَ الوصول إليه ولكن بنقصان أحدٍ من رفاقك، أو بشغفٍ أقل من الشغف الذي بدأت فيه الرحلة، أو باهتماماتٍ جديدة أُدخِلَت عليك فوق اهتماماتك القديمة.
لا تُعطِ الحياة أكبر من حجمها، وما تريد الوصول إليه ليس مستحيلًا، وإنما العبرة في أن تكون سعيدًا من هذه اللحظة دون النظر إلى أي عوامل أخرى، أن تهنأ برفاقك ومن لا يزال منهم على قيد الحياة أو لا تزال مودتهم موجودة، وأن تتمتع بشغفك وإقبالك على الحياة وتستثمره في الوصول إلى ما تريد، قبل أن ينطفئ ذلك الشغف، وتصبح بارعًا في فعل كل شيءٍ تقريبًا! لكن بلا روح.
..
صبرُنا أنّها دنيا فانية، بكلّ ما فيها من مواجع وآلام.
وصبرُنا أنّ المتاعب عند الله أجور، وأنّ حتى الشوكة التي يُشاكها الإنسان تكون تكفيرًا لخطاياه.
هذه هدهدةُ المؤمن لقلبه؛ كلّما أثقلته الدنيا تذكّر الآخرة فهان عليه ما يلقاه.
فلك الحمد يا الله أن جعلتنا مسلمين، نرجو رحمتك، ونتذكّر الآخرة، فتهون في أعيننا مصاعب الدنيا..
صبرُنا أنّها دنيا فانية، بكلّ ما فيها من مواجع وآلام.
وصبرُنا أنّ المتاعب عند الله أجور، وأنّ حتى الشوكة التي يُشاكها الإنسان تكون تكفيرًا لخطاياه.
هذه هدهدةُ المؤمن لقلبه؛ كلّما أثقلته الدنيا تذكّر الآخرة فهان عليه ما يلقاه.
فلك الحمد يا الله أن جعلتنا مسلمين، نرجو رحمتك، ونتذكّر الآخرة، فتهون في أعيننا مصاعب الدنيا..
"غادر الأماكن المؤلمة..
حتى لو كانت عزيزة."
التعلُّق عمره ما كان سبب كافي للتحمُّل، مش كُل مكان بنحبه بستاهل نضل فيه..
البُعد أحيانًا نجاة؛ لأن مش كُل عزيز مُريح والعلاقات أساسها (الراحة)
فَ لو مش لاقيها، ماتضيعش عمرك بتدور عليها.
إكرامًا لقلبك
ما تضل في وجع عشان الذكريات حلوة؛ فبعض الأشياء الجميلة تنتهي وبعض النهايات رحمة.
حتى لو كانت عزيزة."
التعلُّق عمره ما كان سبب كافي للتحمُّل، مش كُل مكان بنحبه بستاهل نضل فيه..
البُعد أحيانًا نجاة؛ لأن مش كُل عزيز مُريح والعلاقات أساسها (الراحة)
فَ لو مش لاقيها، ماتضيعش عمرك بتدور عليها.
إكرامًا لقلبك
ما تضل في وجع عشان الذكريات حلوة؛ فبعض الأشياء الجميلة تنتهي وبعض النهايات رحمة.
شفاء القلب المغموم النظرُ إلى السماء؛ هذه الرحابة المعجزة تُزيل ضيق الصدر، وهذا الأفق الممتد يخلع نظر المرء من اللحظة الراهنة في مكانه البائد، ويُعلقه بالحياة الأبدية في الوطن الخالد.
كُلنا مررنا بمواقف اختبرت إيماننا..
كُلنا نمتلك طفولةً مشوَّهة أو بعضنا على الأقل.
كُلنا نُمتحن في أعزِّ ما نتخيَّل أننا نمتلكه.
لكن هناك من يختار أن يعيش حياته وهو يردُّ الأذى للجميع؛ لمن لا دخل له بالأمر، ولنفسه أولًا.
يستكثر على نفسه التشافي، كأنه لا يستحق.
والبعض الآخر يُقرِّر إغلاق الدائرة،
يُقرِّر أن ينظر بوداعةٍ إلى ما حدث،
ويتألَّم بالقدر الذي يحتاجه،
بقدرٍ يجعله أكثر حنانًا على من حوله، وأولهم هو نفسه.
كُلنا غرقى،
والنجاة قرار!
كُلنا نمتلك طفولةً مشوَّهة أو بعضنا على الأقل.
كُلنا نُمتحن في أعزِّ ما نتخيَّل أننا نمتلكه.
لكن هناك من يختار أن يعيش حياته وهو يردُّ الأذى للجميع؛ لمن لا دخل له بالأمر، ولنفسه أولًا.
يستكثر على نفسه التشافي، كأنه لا يستحق.
والبعض الآخر يُقرِّر إغلاق الدائرة،
يُقرِّر أن ينظر بوداعةٍ إلى ما حدث،
ويتألَّم بالقدر الذي يحتاجه،
بقدرٍ يجعله أكثر حنانًا على من حوله، وأولهم هو نفسه.
كُلنا غرقى،
والنجاة قرار!
أنا عايش بقاوم حالي طول الوقت؛
بقاومها عشان أقوم من النوم، وبعدين بقاومها عشان أغسل وجهي وألبس، وبقاومها تضحك بوجه الناس، وبقاومها تتعامل مع الناس من الأساس، وبقاومها توكل، وبقاومها تبطّل تفكير.
وبعد يوم كامل وأنا بقاوم فيها بكل إشي، برجع بقاومها كمان مرة… عشان ترحمني وتنام.
بقاومها عشان أقوم من النوم، وبعدين بقاومها عشان أغسل وجهي وألبس، وبقاومها تضحك بوجه الناس، وبقاومها تتعامل مع الناس من الأساس، وبقاومها توكل، وبقاومها تبطّل تفكير.
وبعد يوم كامل وأنا بقاوم فيها بكل إشي، برجع بقاومها كمان مرة… عشان ترحمني وتنام.
-
في وقتٍ ما، سيصل الإنسان إلى أنه لا يتمنّى من الدنيا شيئًا بقدر ما يرجو عقلًا لا تتصارع فيه الأفكار،
وقلبًا لا يتأجّج داخله الخوف،
ونومًا لا يضطرب بنوبات القلق.
يصبح لا يريد شيئًا إلا أن يذوق طعم السكينة، والهدوء، والرضا، ولو كلّفه ذلك كلَّ ما يملك من الدنيا، وكلَّ ما أراد منها.
يا ربّ،
اهدِنا؛ وكل الحيارى التائهين.
في وقتٍ ما، سيصل الإنسان إلى أنه لا يتمنّى من الدنيا شيئًا بقدر ما يرجو عقلًا لا تتصارع فيه الأفكار،
وقلبًا لا يتأجّج داخله الخوف،
ونومًا لا يضطرب بنوبات القلق.
يصبح لا يريد شيئًا إلا أن يذوق طعم السكينة، والهدوء، والرضا، ولو كلّفه ذلك كلَّ ما يملك من الدنيا، وكلَّ ما أراد منها.
يا ربّ،
اهدِنا؛ وكل الحيارى التائهين.
مؤخرًا صرت أتعامل مع مواقف زي
صحابي اجتمعوا وما حدا فكر يحكيلي، أو حدا كنت أركض ورا لقياه وبلح عليه اني اشوفه وما سأل عني بنفس القدر، أو يمر من مكان قريب عليي ويمشي من غير ما نتلاقى…
هاي الأشياء بتزعل، أكيد بتزعل.
بس مع الوقت فهمت إنها مش دايمًا دعوة للحزن، قد ما هي فرصة أشوف كل شخص بمكانه الحقيقي.
مش كل حدا منحطه بقلبنا، بحطنا بنفس المكان بقلبه.
ومش كل اهتمام منعطيه، برجع إلنا بنفس المقدار.
والحقيقة البسيطة اللي تعلمتها:
اللي بحبك عن جد، ما بتحتاج تذكره فيك كل مرة ، بفتقدك ، بسأل عنك.
بنتبه لغيابك قبل حضورك.
أما الباقي…
فيمكن وجودك بحياتهم كان أهون عليك مما كنت متخيّل.
وهيك بترجع الأمور لنصابها الصحيح، بدون زعل كبير، وبدون عتب كثير…
بس بمعرفة أصدق لمكانتك عند الناس
صحابي اجتمعوا وما حدا فكر يحكيلي، أو حدا كنت أركض ورا لقياه وبلح عليه اني اشوفه وما سأل عني بنفس القدر، أو يمر من مكان قريب عليي ويمشي من غير ما نتلاقى…
هاي الأشياء بتزعل، أكيد بتزعل.
بس مع الوقت فهمت إنها مش دايمًا دعوة للحزن، قد ما هي فرصة أشوف كل شخص بمكانه الحقيقي.
مش كل حدا منحطه بقلبنا، بحطنا بنفس المكان بقلبه.
ومش كل اهتمام منعطيه، برجع إلنا بنفس المقدار.
والحقيقة البسيطة اللي تعلمتها:
اللي بحبك عن جد، ما بتحتاج تذكره فيك كل مرة ، بفتقدك ، بسأل عنك.
بنتبه لغيابك قبل حضورك.
أما الباقي…
فيمكن وجودك بحياتهم كان أهون عليك مما كنت متخيّل.
وهيك بترجع الأمور لنصابها الصحيح، بدون زعل كبير، وبدون عتب كثير…
بس بمعرفة أصدق لمكانتك عند الناس
في بعض الأحيان، لا تكون مطالبًا بإسكات ضجيج العالم كله كما يصوِّر لك عقلك، بل كل ما تكون مطالبًا به ألا تكون جزءًا من هذا الضجيج، فقط.
في مِثل تلك الأيام التي يشتدُّ فيها الحزن، ويضيق فيها الصدر، أميل إلى الصمت على نحوٍ لا أجد له تفسيرًا.
مهما كثر السؤال عن حالي، مهما ألحَّوا أن أتحدث أو أن أبوح بما يعتمل في قلبي، لا أجد في نفسي قدرةً على التعبير.
أكتفي دائمًا بـ: "الحمد لله" بينما تنطق ملامحي بما أعجز عن قوله.
أحيانًا لا يكون الصمت راحةً، بل يكون لغةً أخرىٰ للألم.
في مثل هذه الأيام لا أجد ما أعبر به عني إلا قوله تعالىٰ:-
{وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي}.
مهما كثر السؤال عن حالي، مهما ألحَّوا أن أتحدث أو أن أبوح بما يعتمل في قلبي، لا أجد في نفسي قدرةً على التعبير.
أكتفي دائمًا بـ: "الحمد لله" بينما تنطق ملامحي بما أعجز عن قوله.
أحيانًا لا يكون الصمت راحةً، بل يكون لغةً أخرىٰ للألم.
في مثل هذه الأيام لا أجد ما أعبر به عني إلا قوله تعالىٰ:-
{وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي}.
يا ربّ نُؤجر ع الأرق وكثرة التفكير في أصغر الأمور لأكبرها دون إرادة منّا ، والخوف المُبهم تجاه حتّى الأشياء المجهولة ..
يا ربّ نُؤجر ع كُل مرة جافانا فيها النعاس لدرجة التعب ولَم تُسعفنا رؤوسنا القلقة للنوم!
يا ربّ نُؤجر ع كُل مرة جافانا فيها النعاس لدرجة التعب ولَم تُسعفنا رؤوسنا القلقة للنوم!
القَاعدةُ الذَّهبيّةُ، والحِكمة الأعظَم، التي تَستخلصُها بعدَ عمرٍ ليس بالطوِيل،
كُلّ سوءٍ تَزرعهُ سوف تَحصُدهُ، شئتَ أم أبَيت، وافقتَ أو أنكَرت، عِشتَ أو متّ، كلُّ دناءةٍ ارتكبتها، ستُطاردُكَ،
وسوفَ تعيش، ما جعلتَ غيرَك يعيشُه، سَيضيقُ صَدرُكَ يومًا بخناقٍ ضيّقتَهُ أنتَ على حياةِ أحدِهِم.
عِش ما شِئت، فإنّكَ مُلاقِيه.
كُلّ سوءٍ تَزرعهُ سوف تَحصُدهُ، شئتَ أم أبَيت، وافقتَ أو أنكَرت، عِشتَ أو متّ، كلُّ دناءةٍ ارتكبتها، ستُطاردُكَ،
وسوفَ تعيش، ما جعلتَ غيرَك يعيشُه، سَيضيقُ صَدرُكَ يومًا بخناقٍ ضيّقتَهُ أنتَ على حياةِ أحدِهِم.
عِش ما شِئت، فإنّكَ مُلاقِيه.
إذا عجزت عن أذكار الصباح والمساء فلا تعجز عن هذه الكلمات الثلاث ثلاثا صباحاً ومساءً:
-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ رسولاً.
-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ رسولاً.
أمّا الآن، فالمحاربُ لا يريدُ التَّكملة، وقد قرّر أن ينسحبَ من جميعِ الأماكنِ التي لا تُناسبه، لعلّه يجدُ راحتَه في العزلة.
أيقنَ المحاربُ أنّ هذه الديارَ ما كانت يومًا له، وأنّ أولئكَ الرفاقَ لم يكونوا يومًا مثلَه.
يُغادرُ الأماكنَ ويستغني أيضًا عن الشيءِ الذي أحبَّه، لكنّه غيرُ مُندهش.
فهو معتادٌ أن يتركَه كلُّ شيءٍ أحبَّه.
أيقنَ المحاربُ أنّ هذه الديارَ ما كانت يومًا له، وأنّ أولئكَ الرفاقَ لم يكونوا يومًا مثلَه.
يُغادرُ الأماكنَ ويستغني أيضًا عن الشيءِ الذي أحبَّه، لكنّه غيرُ مُندهش.
فهو معتادٌ أن يتركَه كلُّ شيءٍ أحبَّه.