صَ
1.73K subscribers
1.34K photos
256 videos
71 files
52 links
يا رب

تعرفني لا أطيق الفقد

فاحفظ لي..

أحلامي، ماتبقى من عائلتي أصدقائي ، ومن أحب، ونفسي واحفظ لي طريقي إليك فلا أفقد عونك

ولا أفقد يومًا طريقك.
Download Telegram
ربما يكون أجمل ما في كونك خسرتَ كلَّ شيء، أن كل معاركك القادمة ستخوضها بقلبٍ ميِّت لا يخشى شيئًا!

لأن كل ما تخشاه قد حدث لك بالفعل، والباقي ما هو إلا تحصيل حاصل: إن انتصرتَ فلربما يكون انتصارك بدايةً لعودتك من جديد، وإن انهزمتَ فهو حدثٌ متوقع، لشخصٍ قد خسر بالفعل من قبل كل شيء.
"لقد تسببوا لي بأذيَة بالغة
حتى خرجت اتصدقُ فزعًا،
ظننتُ أن اللّٰه لا يُحبني من فرط الألم"
عزيزتي وأفكاري

العيد هالمرة مختلف، ساكني شعور غريب، يمكن وجع، أو فقد، إشي عميق جواي بيحكي بهدوء.. ومش هاد اللي تعودنا نحسّه بالعيد!
يمكن المرض هو السبب، من زمان ما مرضت بالأعياد، بس هالمرة الوجع واصل لعظامي، وضلّيت أسأل حالي: كيف الإنسان بيتعوّد على النِعم لدرجة ما يحسّ بقيمتها إلا لما تغيب؟

عملت كل إشي عشان أحس بالعيد،
لبست لبس بحبه،
حضّرت قهوتي على مهلي،
وسمعت التكبيرات كثير،
وحاولت أتعلّق بهاي الفرحة الصغيرة اللي كانت تيجي بسهولة بكل سنة.

بس بطريقة ما، كنت حاسّ إنو في جزء مني غايب،
كأنه روحي مرهقة أكثر من جسدي،
وكأنه قلبي واقف بعيد، بتفرّج على كل إشي بدون ما يشارك فيه فعلًا.

بتعرفي؟
أكثر إشي بيوجع الإنسان مش الحزن نفسه،
إنما لما يشوف الأشياء اللي كان يحبها دايمًا تمرّ قدامه بدون ما تلمع بقلبه زي قبل.

ومع هيك، لسا مؤمن إنو الأيام عندها قدرة غريبة تداوينا،
وإنو هالثقل مش رح يضل للأبد،
يمكن ييجي عيد ثاني أضحك فيه من قلبي عنجد،
وأتذكر هالعيد كفترة وعدّت.. وبس.

١٢:٥٢ صباحاً، ثالث أيام عيد الأضحىٰ ٢٠٢٦م
أيامٌ طويلةٌ بسؤالاتٍ ثقيلة، من أين يبدأُ المرءُ الخطوة الأولى؟ وكيف يصلحُ ما قصَّر فيه؟ وكيف يحمي أحبابَه؟ ومن أين تُنتَزَع الجراح؟ وماذا لو قضى عمرَه مفتِّشًا؟ وماذا لو لم يعثر على شيءٍ بعد التَّفتيش؟ وكيف ينامُ دون أن يخشى؟ وكيف ينهضُ من جديدٍ ليُعاوِدَ نفس الصَّباح؟
"‏كُل شيء
بات غريبًا
بطريقة غير مفهومة حتى الأقربون منك
غرباء
حتى رفقة العُمر
وهذا العُمر، غريب
وأنت بذاتك
غريب عن ذاتك."
«وأعلم أنني لم أحرّر فلسطين بالعملية، ولكن نفذتها وأنا واضع هدفًا أساسي، أن تحرّك العملية مئات من الشباب ليحملوا البندقيّة بعدي.»

• الشهيد عدي التمیمي.
لسنوات ظننت أني نجوت، لأكتشف فجأة أن ما حسبته نجاة كان شكلًا آخر من أشكال الغرق. أعتقد أنه كما تختلف قصص الحب وإن تشابهت، تختلف النجاة أيضًا، فلا توجد وصفة واحدة للعبور، ولا طريق واحد يصلح للجميع. هناك من ينجو بالنسيان، ومن ينجو بالمواجهة، ومن ينجو فقط لأنه تعلم كيف يحمل ألمه بخفة أكبر.
بعض النجاة ضجيج، وبعضها صمت طويل، لكنها في النهاية تظل محاولة الإنسان المستمرة ألا يغرق أكثر.
تعلّمتُ بالطريقة الأصعب أن الحُب وحده ليس كافيًا..
وأن هُنالِكَ مرات كثيرة سيتعين عليَّ فيها المضي قدمًا بصرف النظر عن قلبي الذي يركلني لكي أتوقف وأبقى.

كُل كلمة "أحبك"صدّقتها وفتحت لها بابي كانت حقيقية،
لم يتوارى خلفها أي شيء؛ لكنها كانت كالأكلة التي ينقصها الملح دائمًا،
وحتى حين أُضيفه لها تفسد..
ولم يمنعني ذلك من أن أُحب مذاقها،
لكنني لم أحتمل أن أُكملها حتى نهايتها.

تعلّمتُ أن الحُب مهما كان صادقًا ليس كافيًا دائمًا،
وأننا اليوم سويًّا نتقاسم أدقَّ التفاصيل،
وغدًا نعرف أخبار بعضنا بالصدفة!
Forwarded from صَ
يومًا ما ستكون كافيًا لشخصٍ ما
كافيًا دون أي مُحاولات ولا تَعب
«لم يكن نزع الوِدّ سهلًا، لكنها المواقف التي عزَّت عليك فيها نفسك، تجبرك على نزع حتى اللحظات المتجذّرة في أعماق ذاكرتك».

وفي هذا قال آخر:
والله ما فرطت يومًا في ودٍ، ولا نكرت لأحد فضلًا ولا بدأت عداوًة ولا حتى نويت، ولكني عزيز النفس إن هان قلبي فارقت!
يخوض الإنسان محاولاتٍ لا حصر لها كلَّ يوم لجعل الدُّنيا أهونَ عليه؛ يتعثّر آلاف المرات، ولا يجد ما يدفعه للنهوض والاستمرار سوى كلامُ ربه.

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ،
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ،
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ..
تنام، وتصحو، وتجد أن كابوس حياتك لا يزال قائمًا!

لا تزال في تلك الفترة السيئة، لا تزال مشاكلك كما هي، لا تزال بنفس الشخصية ونفس الطباع ونفس العادات.. لا شيء يتغير..

لكن ذلك -مهما كان قاسيًا ولا يُحتمل- أهون بكثيرٍ من أن تقرر الاستسلام وعدم المحاولة مرةً أخرى، وأهون أيضًا من أن تستسهل وتقرر حل مشاكلك بشكلٍ رخيص لا يليق بك ولا بمبادئك.

أنا وأنت في نفس الفترة، أنا وأنت تواتينا مشاعر واحدة، أنا وأنت تعترينا الرغبة أحيانًا كثيرة: في الاستسلام، أو "الاسترخاص"!

لكننا سنصبر، لا لأن هناك مؤشراتٍ بأن غدًا سيكون أفضل، ولا لأن لدينا رفاهية تخيُّل الحياة السعيدة التي ننشدها، ولكن لأن الحلول السهلة التي أمامنا -الاستسلام والاسترخاص- حلان ليسا من مبادئنا، ولا اعتدنا عليهما في حياتنا القديمة، حين كنا أسياد قراراتنا، وكانت الكلمة الأولى والأخيرة لنا.

سنصبر؛ لأن ليس لدينا حلٌ آخر، أو ربما هناك حلولٌ فعلا، لكنها لا تليق بنا!
ثقيلٌ علىٰ قلبِ الإنسان أنهُ يعيش في دنيا تتخبطه، وقد علِمَ من نفسه حقيقتها، ومن البشر طبيعتهم!
ثقيلٌ عليْهِ احتمال أنهُ من الممكن أن يتعَب هناك بعد أن تَعِبَ هُنا!

أساسًا، الإنسان كل يوم مَهما بلغ عمله يأوي إلىٰ فِراشه خائِفًا، قلِقًا؛ نبض قلبه يكاد يَخلع لحمه، ‏وثيابه، وأنياب الوجَع تنبش في روحِه!

يُعلل نفسه أنّ هُناك جنَّة ستجمعه بمُحمَّد ﷺ وصحبه بكرم اللَّه ورحمته ..

أعلَم تمام العِلمِ أنَّكَ مُنهك؛ لـٰكِنّنا طريقًا إلى الجنة لا بُد أَن يُسلك")
أعدك أنك ستصل إلى ما تريد، لكن عليك أن تتقبل سُنة الحياة!

وسُنة الحياة تقتضي أن تحتفل بما تمنيتَ الوصول إليه ولكن بنقصان أحدٍ من رفاقك، أو بشغفٍ أقل من الشغف الذي بدأت فيه الرحلة، أو باهتماماتٍ جديدة أُدخِلَت عليك فوق اهتماماتك القديمة.

لا تُعطِ الحياة أكبر من حجمها، وما تريد الوصول إليه ليس مستحيلًا، وإنما العبرة في أن تكون سعيدًا من هذه اللحظة دون النظر إلى أي عوامل أخرى، أن تهنأ برفاقك ومن لا يزال منهم على قيد الحياة أو لا تزال مودتهم موجودة، وأن تتمتع بشغفك وإقبالك على الحياة وتستثمره في الوصول إلى ما تريد، قبل أن ينطفئ ذلك الشغف، وتصبح بارعًا في فعل كل شيءٍ تقريبًا! لكن بلا روح.
Forwarded from صَ
..
صبرُنا أنّها دنيا فانية، بكلّ ما فيها من مواجع وآلام.
وصبرُنا أنّ المتاعب عند الله أجور، وأنّ حتى الشوكة التي يُشاكها الإنسان تكون تكفيرًا لخطاياه.
هذه هدهدةُ المؤمن لقلبه؛ كلّما أثقلته الدنيا تذكّر الآخرة فهان عليه ما يلقاه.
فلك الحمد يا الله أن جعلتنا مسلمين، نرجو رحمتك، ونتذكّر الآخرة، فتهون في أعيننا مصاعب الدنيا..
‏"غادر الأماكن المؤلمة..
‏حتى لو كانت عزيزة."

التعلُّق عمره ما كان سبب كافي للتحمُّل، مش كُل مكان بنحبه بستاهل نضل فيه..
البُعد أحيانًا نجاة؛ لأن مش كُل عزيز مُريح والعلاقات أساسها (الراحة)
فَ لو مش لاقيها، ماتضيعش عمرك بتدور عليها.

إكرامًا لقلبك
ما تضل في وجع عشان الذكريات حلوة؛ فبعض الأشياء الجميلة تنتهي وبعض النهايات رحمة.
شفاء القلب المغموم النظرُ إلى السماء؛ هذه الرحابة المعجزة تُزيل ضيق الصدر، وهذا الأفق الممتد يخلع نظر المرء من اللحظة الراهنة في مكانه البائد، ويُعلقه بالحياة الأبدية في الوطن الخالد.
كُلنا مررنا بمواقف اختبرت إيماننا..
كُلنا نمتلك طفولةً مشوَّهة أو بعضنا على الأقل.
كُلنا نُمتحن في أعزِّ ما نتخيَّل أننا نمتلكه.

لكن هناك من يختار أن يعيش حياته وهو يردُّ الأذى للجميع؛ لمن لا دخل له بالأمر، ولنفسه أولًا.
يستكثر على نفسه التشافي، كأنه لا يستحق.

والبعض الآخر يُقرِّر إغلاق الدائرة،
يُقرِّر أن ينظر بوداعةٍ إلى ما حدث،
ويتألَّم بالقدر الذي يحتاجه،
بقدرٍ يجعله أكثر حنانًا على من حوله، وأولهم هو نفسه.

كُلنا غرقى،
والنجاة قرار!