This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحوزة عنده ليست شعارا لاهدف له :
يقول السيد الصدر الشهيد قدس ( لاتقولوا قولا ولا تفعلوا فعلا الا بعد الرجوع الى الحوزة العلمية )
عبارة فيها تحصين للامة من الضياع والتيه وفيها حفظ لمصالحها العامة والخاصة وفيها إبراء للذمة من جهته قدس سره الشريف لمجتمع آمن بمشروعه وسار سريعا بعجلة التكامل والإصلاح الحقيقي
فمن هم الذين يمثلون الحوزة ، حيث أكد الصدر العظيم بالرجوع اليهم بالقول والفعل وتحصيل الإذن منهم ؟
والجواب هو ان المراد بالحوزة العلمية هم مراجع الدين لاغيرهم فمهما بلغ الاخرون من درجات العلم والمعرفة والورع مالم يصلوا الى مرتبة الاجتهاد والقدرة على قيادة الامة فلا يستحقون هذا المقام لانه خال من الحجية طبعا
ونكتفي بدليل واحد وهو ...
إن إلزام السيد الصدر الأمة بالرجوع الى الحوزة العلمية في القول والفعل إنما يمثل الطاعة للحوزة العلمية في أكمل حالاتها، والطاعة الكاملة لا تكون الا لمن يمتلك الحجية على الامة، فمن لم يكن حجة عليها فلا طاعة له
وهذا مانعتقده فعلاً في مرجعية الشيخ محمد اليعقوبي دامَ ظلُّه فهو بحق الامتداد العلمي والعملي لشهيدنا المقدس رحم الله الشهيد الصدر ونجليه وحفظ الله مرجعنا العامل.
يقول السيد الصدر الشهيد قدس ( لاتقولوا قولا ولا تفعلوا فعلا الا بعد الرجوع الى الحوزة العلمية )
عبارة فيها تحصين للامة من الضياع والتيه وفيها حفظ لمصالحها العامة والخاصة وفيها إبراء للذمة من جهته قدس سره الشريف لمجتمع آمن بمشروعه وسار سريعا بعجلة التكامل والإصلاح الحقيقي
فمن هم الذين يمثلون الحوزة ، حيث أكد الصدر العظيم بالرجوع اليهم بالقول والفعل وتحصيل الإذن منهم ؟
والجواب هو ان المراد بالحوزة العلمية هم مراجع الدين لاغيرهم فمهما بلغ الاخرون من درجات العلم والمعرفة والورع مالم يصلوا الى مرتبة الاجتهاد والقدرة على قيادة الامة فلا يستحقون هذا المقام لانه خال من الحجية طبعا
ونكتفي بدليل واحد وهو ...
إن إلزام السيد الصدر الأمة بالرجوع الى الحوزة العلمية في القول والفعل إنما يمثل الطاعة للحوزة العلمية في أكمل حالاتها، والطاعة الكاملة لا تكون الا لمن يمتلك الحجية على الامة، فمن لم يكن حجة عليها فلا طاعة له
وهذا مانعتقده فعلاً في مرجعية الشيخ محمد اليعقوبي دامَ ظلُّه فهو بحق الامتداد العلمي والعملي لشهيدنا المقدس رحم الله الشهيد الصدر ونجليه وحفظ الله مرجعنا العامل.
الغناء حرام لما فيه من عظيم المفاسد :
الإسلام يريد حماية الإنسان من النفاق، في حين أن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ورد ذلك عن الإمام المعصوم الصادق عليه السلام كما أن الغناء يعقب الفقر، وبيت الغناء لا يجاب فيه الدعوة، ولا تدخله الملائكة، ولا تؤمن فيه الفجيعة، فهذه الاثار وغيرها تضر بحال الإنسان والإسلام يريد وقايته منها، فتحريم الغناء جاء لمصلحته.
وبشكل عام ما من حكم من أحكام والإسلام الإ وفيه مصلحة للمكلف أو دفع مفسدة عنه ،ما ورد من الاخبار مستفيضاً ، في تفسير لهو الحديث في قوله تعالى ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً اولئك لهم عذاب مهين ) حيث فسّرت الاخبار من العامة والخاصة لهو الحديث بالغناء . (راجع كتاب وسائل الشيعة 17 / باب 99 ص305 ح6 و7 و11 و16 ومعاني الاخبار 1 / 349) وغيرها .
الإسلام يريد حماية الإنسان من النفاق، في حين أن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ورد ذلك عن الإمام المعصوم الصادق عليه السلام كما أن الغناء يعقب الفقر، وبيت الغناء لا يجاب فيه الدعوة، ولا تدخله الملائكة، ولا تؤمن فيه الفجيعة، فهذه الاثار وغيرها تضر بحال الإنسان والإسلام يريد وقايته منها، فتحريم الغناء جاء لمصلحته.
وبشكل عام ما من حكم من أحكام والإسلام الإ وفيه مصلحة للمكلف أو دفع مفسدة عنه ،ما ورد من الاخبار مستفيضاً ، في تفسير لهو الحديث في قوله تعالى ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً اولئك لهم عذاب مهين ) حيث فسّرت الاخبار من العامة والخاصة لهو الحديث بالغناء . (راجع كتاب وسائل الشيعة 17 / باب 99 ص305 ح6 و7 و11 و16 ومعاني الاخبار 1 / 349) وغيرها .
🔷فائدة فقهية…
الرموش الصناعية التي تلصق على الرموش الطبيعية تبطل الوضوء والغسل لانها تمنع وصول الماء لشعر الجفن .
الرموش الصناعية التي تلصق على الرموش الطبيعية تبطل الوضوء والغسل لانها تمنع وصول الماء لشعر الجفن .
تؤكد روايات أهل البيت (عليهم السلام) أن العقيدة لدى الأطفال تبدأ من "الفطرة" التي جُبلوا عليها، وتركز المنهجية المتبعة على التدرج والمواكبة للمراحل العمرية لغرس الإيمان بشكل سليم ووقائي. ففي رواياتهم
منهج مهم وهو منهج التلقين المدرج حددت الروايات خطوات دقيقة لغرس التوحيد، منها قول الإمام الباقر (عليه السلام) أنه إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يُلقن كلمة "لا إله إلا الله" سبع مرات، ثم يُترك حتى يبلغ سناً معينة ليتعلم الشهادة الثانية، وهكذا بالتدريج حتى الصلاة.
ومنه الوقاية العقدية دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى تعليم الأطفال "علم أهل البيت" النافع لحمايتهم من الأفكار المنحرفة، قائلاً: «علّموا صبيانكم من علمنا ما ينفعهم الله به لا تغلب عليهم المرجئة برأيها».
منهج مهم وهو منهج التلقين المدرج حددت الروايات خطوات دقيقة لغرس التوحيد، منها قول الإمام الباقر (عليه السلام) أنه إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يُلقن كلمة "لا إله إلا الله" سبع مرات، ثم يُترك حتى يبلغ سناً معينة ليتعلم الشهادة الثانية، وهكذا بالتدريج حتى الصلاة.
ومنه الوقاية العقدية دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى تعليم الأطفال "علم أهل البيت" النافع لحمايتهم من الأفكار المنحرفة، قائلاً: «علّموا صبيانكم من علمنا ما ينفعهم الله به لا تغلب عليهم المرجئة برأيها».
قراءة رسالية بين منهج الشهيد الصدر الثاني والمرجع اليعقوبي في تقييم ثورة زيد النار :
ان زيد بن موسى الملقب بزيد النار هو اخو الامام الرضا قام بثورة ضد العباسيين وكان شديدا عليهم وكان يحرق البيوت ويمثل بالاجساد وقد اتسم موقف الإمام الرضا (عليه السلام) من أخيه زيد "زيد النار") بالحزم والصرامة، نظراً لما قام به من أعمال تجاوزت الأطر الشرعية التي حددها أهل البيت للثورة والإصلاح.
يرى الشهيد الصدر أن ثورات العلويين كانت تُقيّم بناءً على مدى التزامها بمنهج الإمامة المعصومة.
في تحليله لثورات آل البيت، يفرق الصدر بين الثورات التي خرجت لطلب الإصلاح والعدل (مثل ثورة زيد بن علي الشهيد) وبين تلك التي اتسمت بالتخبط أو التجاوز.
بناءً على منهجه، يُعتبر موقف الإمام الرضا من زيد النار درساً في المسؤولية القيادية؛ حيث لم يشفع لزيد نسبه الشريف عندما ارتكب أخطاءً سلوكية وشرعية (مثل حرق البيوت والقتل بغير حق)، مما استوجب التبرؤ من أفعاله لضمان سلامة الخط الرسالي.
وأما رؤية الشيخ اليعقوبي فقد كان يركز في تحليله على الجانب التربوي والعقائدي، موضحاً أن الإمام الرضا تصدى للانحرافات حتى لو كانت من أقرب الناس إليه.
يشير إلى أن توبيخ الإمام لأخيه كان يهدف إلى تحطيم مفاهيم خاطئة كانت سائدة، منها فكرة أن "الانتساب للزهراء يعصم من النار تلقائياً" حتى مع المعصية.
يعتبر اليعقوبي أن موقف الإمام يمثل "مواجهة للانشقاق الداخلي" وحماية لهوية التشيع من الانحراف الأخلاقي والسياسي الذي قد ينجرف إليه بعض الثائرين.
وأما الأحاديث والروايات الواردة في ذلك فقد وردت في المصادر (مثل "عيون أخبار الرضا" للشيخ الصدوق) عدة روايات تجسد هذا الموقفالرد على فكرة النجاة بالنسب: عندما بلغت الإمام أعمال زيد، قال له: «يا زيد، أغرّك قول سفلة أهل الكوفة: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار؟ ذاك للحسن والحسين خاصة والله ما ينال أحد ما عند الله إلا بطاعته، وزعمت أنك تناله بمعصيته، فبئس ما زعمت».
الموقف من الرابطة الأخوية:
قال زيد للإمام: "أنا أخوك وابن أبيك"، فرد عليه الإمام: «أنت أخي ما أطعت الله عز وجل، إن نوحاً قال: {رب إن ابني من أهلي...} فقال الله: {يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح}».
وسلك الإمام معه القطيعة والتعنيف : بعد أن أحضره المأمون إلى الإمام، عنّفه الإمام بشدة وحلف أن لا يكلمه أبداً ما عاش، تبياناً لرفضه المطلق لمنهجه القائم على حرق البيوت والاعتداء على الأبرياء.
من الدروس الرسالية المستفادة من هذا الموقف :
فالموقف الذي اتخذه الإمام الرضا (عليه السلام) تجاه أخيه "زيد بن موسى" (المعروف بزيد النار) بعد تمرده وإحراقه لبيوت الناس، يقدم دروساً بليغة في القيادة الإلهية، تتلخص في الآتي:
١. تقديم المبدأ على القرابة (العدالة المطلقة):أهم درس هو أن القيادة الإلهية لا تحابي أحداً على حساب الحق. الإمام الرضا لم يدافع عن أخيه ولم يبرر أفعاله لمجرد صلة الرحم، بل تبرأ من فعله وعنفه بشدة، قائلاً له: "يا زيد، أغرّك قول ناقلي الكوفة إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار؟"، موضحاً أن القرب من الله والنجاة هما بالعمل الصالح لا بمجرد النسب.
٢. المسؤولية الأخلاقية للقيادة:القيادة الربانية تشعر بالمسؤولية تجاه أفعال المنتمين إليها. الإمام لم يسكت على "التطرف" أو "الظلم" الذي مورس باسم آل البيت، بل تصدى له ليحافظ على نقاء الخط الرسالي ويمنع تشويه صورة الإمامة أمام المجتمع.
٣. الحزم في التربية:
استخدم الإمام "الهجر" والزجر كأداة تربوية؛ فقد حلف أن لا يكلم أخاه أبداً طالما هو على ذلك النهج. هذا يعلمنا أن القائد يجب أن يكون حازماً مع المقربين منه إذا أساؤوا، لأن خطأهم يُحسب على "الدين" أو "المنظومة" ككل.
٤. رفض العنف غير المبرر:
من خلال استنكاره لإحراق البيوت وترويع الناس، أكد الإمام أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وأن الوصول للحكم أو الدفاع عن المظلومية لا يشرعن الظلم أو الاعتداء على الأبرياء بل الدرس المهم هو أن "المقاييس الإلهية تقوم على التقوى والعمل لا على الألقاب والنسب"، وأن القائد الحق هو من يبدأ بمحاسبة أقرب الناس إليه قبل الآخرين.
ان زيد بن موسى الملقب بزيد النار هو اخو الامام الرضا قام بثورة ضد العباسيين وكان شديدا عليهم وكان يحرق البيوت ويمثل بالاجساد وقد اتسم موقف الإمام الرضا (عليه السلام) من أخيه زيد "زيد النار") بالحزم والصرامة، نظراً لما قام به من أعمال تجاوزت الأطر الشرعية التي حددها أهل البيت للثورة والإصلاح.
يرى الشهيد الصدر أن ثورات العلويين كانت تُقيّم بناءً على مدى التزامها بمنهج الإمامة المعصومة.
في تحليله لثورات آل البيت، يفرق الصدر بين الثورات التي خرجت لطلب الإصلاح والعدل (مثل ثورة زيد بن علي الشهيد) وبين تلك التي اتسمت بالتخبط أو التجاوز.
بناءً على منهجه، يُعتبر موقف الإمام الرضا من زيد النار درساً في المسؤولية القيادية؛ حيث لم يشفع لزيد نسبه الشريف عندما ارتكب أخطاءً سلوكية وشرعية (مثل حرق البيوت والقتل بغير حق)، مما استوجب التبرؤ من أفعاله لضمان سلامة الخط الرسالي.
وأما رؤية الشيخ اليعقوبي فقد كان يركز في تحليله على الجانب التربوي والعقائدي، موضحاً أن الإمام الرضا تصدى للانحرافات حتى لو كانت من أقرب الناس إليه.
يشير إلى أن توبيخ الإمام لأخيه كان يهدف إلى تحطيم مفاهيم خاطئة كانت سائدة، منها فكرة أن "الانتساب للزهراء يعصم من النار تلقائياً" حتى مع المعصية.
يعتبر اليعقوبي أن موقف الإمام يمثل "مواجهة للانشقاق الداخلي" وحماية لهوية التشيع من الانحراف الأخلاقي والسياسي الذي قد ينجرف إليه بعض الثائرين.
وأما الأحاديث والروايات الواردة في ذلك فقد وردت في المصادر (مثل "عيون أخبار الرضا" للشيخ الصدوق) عدة روايات تجسد هذا الموقفالرد على فكرة النجاة بالنسب: عندما بلغت الإمام أعمال زيد، قال له: «يا زيد، أغرّك قول سفلة أهل الكوفة: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار؟ ذاك للحسن والحسين خاصة والله ما ينال أحد ما عند الله إلا بطاعته، وزعمت أنك تناله بمعصيته، فبئس ما زعمت».
الموقف من الرابطة الأخوية:
قال زيد للإمام: "أنا أخوك وابن أبيك"، فرد عليه الإمام: «أنت أخي ما أطعت الله عز وجل، إن نوحاً قال: {رب إن ابني من أهلي...} فقال الله: {يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح}».
وسلك الإمام معه القطيعة والتعنيف : بعد أن أحضره المأمون إلى الإمام، عنّفه الإمام بشدة وحلف أن لا يكلمه أبداً ما عاش، تبياناً لرفضه المطلق لمنهجه القائم على حرق البيوت والاعتداء على الأبرياء.
من الدروس الرسالية المستفادة من هذا الموقف :
فالموقف الذي اتخذه الإمام الرضا (عليه السلام) تجاه أخيه "زيد بن موسى" (المعروف بزيد النار) بعد تمرده وإحراقه لبيوت الناس، يقدم دروساً بليغة في القيادة الإلهية، تتلخص في الآتي:
١. تقديم المبدأ على القرابة (العدالة المطلقة):أهم درس هو أن القيادة الإلهية لا تحابي أحداً على حساب الحق. الإمام الرضا لم يدافع عن أخيه ولم يبرر أفعاله لمجرد صلة الرحم، بل تبرأ من فعله وعنفه بشدة، قائلاً له: "يا زيد، أغرّك قول ناقلي الكوفة إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار؟"، موضحاً أن القرب من الله والنجاة هما بالعمل الصالح لا بمجرد النسب.
٢. المسؤولية الأخلاقية للقيادة:القيادة الربانية تشعر بالمسؤولية تجاه أفعال المنتمين إليها. الإمام لم يسكت على "التطرف" أو "الظلم" الذي مورس باسم آل البيت، بل تصدى له ليحافظ على نقاء الخط الرسالي ويمنع تشويه صورة الإمامة أمام المجتمع.
٣. الحزم في التربية:
استخدم الإمام "الهجر" والزجر كأداة تربوية؛ فقد حلف أن لا يكلم أخاه أبداً طالما هو على ذلك النهج. هذا يعلمنا أن القائد يجب أن يكون حازماً مع المقربين منه إذا أساؤوا، لأن خطأهم يُحسب على "الدين" أو "المنظومة" ككل.
٤. رفض العنف غير المبرر:
من خلال استنكاره لإحراق البيوت وترويع الناس، أكد الإمام أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وأن الوصول للحكم أو الدفاع عن المظلومية لا يشرعن الظلم أو الاعتداء على الأبرياء بل الدرس المهم هو أن "المقاييس الإلهية تقوم على التقوى والعمل لا على الألقاب والنسب"، وأن القائد الحق هو من يبدأ بمحاسبة أقرب الناس إليه قبل الآخرين.
.
المراد من الاستخارة طلب الخير من الله تعالى عند الحيرة بأحد الطرق الواردة في الشرع، حيث يظهر انّ الخير في إنجاز ذلك الفعل أو تركه، أو المراد محض طلب الخير من الله عز وجل وإحالة ذلك الفعل إليه في أن يفعل ما فيه خيره من الفعل أو ترك، وإذا اقترن هذا الأمر مع دعاء من الأدعية الواردة في هذا المجال، فانّه أفضل يقيناً. أما إذا كان الهوى هو الدافع للاختيار فإن عدم إصابة المصلحة وارد ومآله الخسران.
المراد من الاستخارة طلب الخير من الله تعالى عند الحيرة بأحد الطرق الواردة في الشرع، حيث يظهر انّ الخير في إنجاز ذلك الفعل أو تركه، أو المراد محض طلب الخير من الله عز وجل وإحالة ذلك الفعل إليه في أن يفعل ما فيه خيره من الفعل أو ترك، وإذا اقترن هذا الأمر مع دعاء من الأدعية الواردة في هذا المجال، فانّه أفضل يقيناً. أما إذا كان الهوى هو الدافع للاختيار فإن عدم إصابة المصلحة وارد ومآله الخسران.
Forwarded from الشيخ محمد الجوراني
بحثنا الذي نشر مؤخرا
(معالجات الإمام الصادق عليه السلام لظاهرة الالحاد) في مجلة رؤى الفصلية التي تصدر عن مركز الإمام الصادق عليه السلام للدراسات والبحوث التخصصية النجف الاشرف وله سبحانه الحمد والمنة
رابط البحث كاملاً
https://t.me/mo82z19/9339
رابط كل بحوث المجلة
https://t.me/aa1989aahh/310
#وعي_عقائدي
(معالجات الإمام الصادق عليه السلام لظاهرة الالحاد) في مجلة رؤى الفصلية التي تصدر عن مركز الإمام الصادق عليه السلام للدراسات والبحوث التخصصية النجف الاشرف وله سبحانه الحمد والمنة
رابط البحث كاملاً
https://t.me/mo82z19/9339
رابط كل بحوث المجلة
https://t.me/aa1989aahh/310
#وعي_عقائدي
Telegram
الشيخ محمد الجوراني
مشروع الخدمة العلمية لطلبة الحوزة الشريفة وخطباء المنبر الحسيني :
أولاً: هو مشروع علمي تخصصي يُعنى بتقديم الدعم المعرفي والتحقيقي لطلبة العلوم الدينية والمبلغين. يعمل المشروع كـ "مختبر علمي" يقوم بفلترة المحتوى الديني وصياغته بقالب عصري يجمع بين عمق التراث ومتطلبات الواقع، لضمان تقديم خطاب إسلامي رصين ومؤثر.
ثانياً: تحقيق الموروث أي تنقية الروايات والمطالب التاريخية والعقائدية من الشوائب والمنقولات الضعيفة، والاعتماد على الأصول المعتبرة.
صناعة المحتوى: إعداد محاضرات وخطب تختصر الوقت على الباحث والخطيب، وتركز على النقاط الجوهرية المواكبة الفكرية والتصدي للشبهات المعاصرة وميادين الفكر الحديث (الإلحاد، الغلو ، الحداثة، المرجعية الدينية، القيم المجتمعية الوافدة، التواصل الاجتماعي العالم الرقمي وغيرها ) برؤية إسلامية أصيلة وتطوير الخطاب والانتقال بالمنبر من الوعظ التقليدي الصرف إلى الطرح الفكري التحليلي الذي يخاطب العقل والعاطفة معاً.
ثالثاً: مجالات العمل والخدمة ايضا تشمل المجال الفقهي: تبسيط المسائل الابتلائية المستحدثة وبيان المطالب الفقهيه في الآيات المتناولة او بعض الروايات بحسب البحث والفئة المستهدفة بالخطاب
وكذلك فلترة المجال العقائدية و تأصيل العقائد الحقة ورد الشبهات بأسلوب استدلالي محكم
ومراجعة المجال التاريخي في السيرة النبوية وسير أهل البيت عليهم السلام وتقديمها بصورة تحليلية بعيدة عن المبالغات
رابعاً: الفئات المستهدفة بهذه الخدمة أصحاب الفضيلة طلبة الحوزة العلمية الشريفة وخطباء المنبر الحسيني والمبلغون في المراكز الإسلامية المشتغلون بالبحث العلمي والفكري الإسلامي.
خامسا : هذه الخدمة مجانية فمن يحتاج إلى استشارة أو سؤال او تحقيق في الموارد أعلاه يمكن له مراسلتنا على الواتساب 07823088591
إشراف وإعداد:
الشيخ محمد الجوراني
أولاً: هو مشروع علمي تخصصي يُعنى بتقديم الدعم المعرفي والتحقيقي لطلبة العلوم الدينية والمبلغين. يعمل المشروع كـ "مختبر علمي" يقوم بفلترة المحتوى الديني وصياغته بقالب عصري يجمع بين عمق التراث ومتطلبات الواقع، لضمان تقديم خطاب إسلامي رصين ومؤثر.
ثانياً: تحقيق الموروث أي تنقية الروايات والمطالب التاريخية والعقائدية من الشوائب والمنقولات الضعيفة، والاعتماد على الأصول المعتبرة.
صناعة المحتوى: إعداد محاضرات وخطب تختصر الوقت على الباحث والخطيب، وتركز على النقاط الجوهرية المواكبة الفكرية والتصدي للشبهات المعاصرة وميادين الفكر الحديث (الإلحاد، الغلو ، الحداثة، المرجعية الدينية، القيم المجتمعية الوافدة، التواصل الاجتماعي العالم الرقمي وغيرها ) برؤية إسلامية أصيلة وتطوير الخطاب والانتقال بالمنبر من الوعظ التقليدي الصرف إلى الطرح الفكري التحليلي الذي يخاطب العقل والعاطفة معاً.
ثالثاً: مجالات العمل والخدمة ايضا تشمل المجال الفقهي: تبسيط المسائل الابتلائية المستحدثة وبيان المطالب الفقهيه في الآيات المتناولة او بعض الروايات بحسب البحث والفئة المستهدفة بالخطاب
وكذلك فلترة المجال العقائدية و تأصيل العقائد الحقة ورد الشبهات بأسلوب استدلالي محكم
ومراجعة المجال التاريخي في السيرة النبوية وسير أهل البيت عليهم السلام وتقديمها بصورة تحليلية بعيدة عن المبالغات
رابعاً: الفئات المستهدفة بهذه الخدمة أصحاب الفضيلة طلبة الحوزة العلمية الشريفة وخطباء المنبر الحسيني والمبلغون في المراكز الإسلامية المشتغلون بالبحث العلمي والفكري الإسلامي.
خامسا : هذه الخدمة مجانية فمن يحتاج إلى استشارة أو سؤال او تحقيق في الموارد أعلاه يمكن له مراسلتنا على الواتساب 07823088591
إشراف وإعداد:
الشيخ محمد الجوراني
Forwarded from الشيخ محمد الجوراني
ورقة عمل : مبادرة " الخدمة العلمية لطلبة العلوم الحوزة وخطباء المنبر الحسيني والمبلغون في المراكز الإسلامية.
الهدف : تقديم الدعم المعرفي والتحقيقي المجاني لخدمة المنبر والموروث الإسلامي.
المحور الأول: التحقيق والتنقيح الروايات بتصنيف المتون: فرز الروايات والموضوعات بحسب الحقول (عقائد، فقه، أخلاق).الجرح والتعديل: تنقيح الموروث الروائي من الإسرائيليات والروايات الضعيفة أو الدخيلة.المعالجة الفقهية: تقديم استنباطات ميسرة للمسائل المستحدثة التي يحتاجها طالب العلم في تبليغه.
المحور الثاني: الدعم التخصصي للخطباء (القضية الحسينية)إعداد المحاضرات النوعية: صياغة موضوعات حسينية تجمع بين العاطفة الصادقة والعمق المعرفي، والابتعاد عن السطحية.التحقيق التاريخي: تقديم نصوص واقعة الطف وفق المصادر الموثوقة والمعتبرة لتجنب الأخطاء التاريخية الشائعة.الربط المعاصر تنقيح الشعر والقصائد من المحذور العقائد الغلو وامثاله وتنزيه المعصوم مما لا يليق به تنقيح لسان الحال : تحويل المفاهيم العاشورائية إلى حلول تربوية واجتماعية تلامس واقع المجتمع الحالي.
المحور الثالث: فن الكتابة والخطابة (الجمعة والمنبر) هيكلية الخطبة : التدريب النظري على تقسيم الخطبة (المقدمة، المتن، الخاتمة) لضمان تسلسل الأفكار.أدوات التحضير:اختيار "الشاهد" القرآني والروائي المناسب للموضوع.تقنيات الإيجاز غير المخل والتركيز على رسالة واحدة قوية.فنون الإلقاء: نصائح في لغة الجسد، نبرة الصوت، ومراعاة مقتضى حال المستمعين.
آلية الاستفادة : الخدمة مجانية بالكامل ومتاحة لجميع طلبة الحوزة العلمية والخطباء لتعزيز الرصانة العلمية للمنبر الشريف وهي مجانية بالكامل للاستشارة وطلب المساعدة العلمية المراسلة على الرقم 07823088591
او متابعة رابط القناة على التلكرام
https://t.me/Alalmieya47
بإشراف الأستاذ الشيخ محمد الجوراني / النجف الأشرف
الهدف : تقديم الدعم المعرفي والتحقيقي المجاني لخدمة المنبر والموروث الإسلامي.
المحور الأول: التحقيق والتنقيح الروايات بتصنيف المتون: فرز الروايات والموضوعات بحسب الحقول (عقائد، فقه، أخلاق).الجرح والتعديل: تنقيح الموروث الروائي من الإسرائيليات والروايات الضعيفة أو الدخيلة.المعالجة الفقهية: تقديم استنباطات ميسرة للمسائل المستحدثة التي يحتاجها طالب العلم في تبليغه.
المحور الثاني: الدعم التخصصي للخطباء (القضية الحسينية)إعداد المحاضرات النوعية: صياغة موضوعات حسينية تجمع بين العاطفة الصادقة والعمق المعرفي، والابتعاد عن السطحية.التحقيق التاريخي: تقديم نصوص واقعة الطف وفق المصادر الموثوقة والمعتبرة لتجنب الأخطاء التاريخية الشائعة.الربط المعاصر تنقيح الشعر والقصائد من المحذور العقائد الغلو وامثاله وتنزيه المعصوم مما لا يليق به تنقيح لسان الحال : تحويل المفاهيم العاشورائية إلى حلول تربوية واجتماعية تلامس واقع المجتمع الحالي.
المحور الثالث: فن الكتابة والخطابة (الجمعة والمنبر) هيكلية الخطبة : التدريب النظري على تقسيم الخطبة (المقدمة، المتن، الخاتمة) لضمان تسلسل الأفكار.أدوات التحضير:اختيار "الشاهد" القرآني والروائي المناسب للموضوع.تقنيات الإيجاز غير المخل والتركيز على رسالة واحدة قوية.فنون الإلقاء: نصائح في لغة الجسد، نبرة الصوت، ومراعاة مقتضى حال المستمعين.
آلية الاستفادة : الخدمة مجانية بالكامل ومتاحة لجميع طلبة الحوزة العلمية والخطباء لتعزيز الرصانة العلمية للمنبر الشريف وهي مجانية بالكامل للاستشارة وطلب المساعدة العلمية المراسلة على الرقم 07823088591
او متابعة رابط القناة على التلكرام
https://t.me/Alalmieya47
بإشراف الأستاذ الشيخ محمد الجوراني / النجف الأشرف
Forwarded from الخدمة العلمية لطلبة الحوزة والخطباء
شيخنا سلام عليكم ورحمة الله كثير ماقرات عن علة خلق الشيطان ماوصلت الى نتيجه مقنعه هل لك ان تكتب لنا ملخص بسيط ومفهوم عن ذلك؟
عليكم السلام
#الجواب :👇
🔷لماذا خلق الله الشيطان :
الكثير منا يسال هذا السؤال ولربما لا يصل الا نتيجة او ربما لا يقتنع بالجواب فسنقدم هنا ثلاثة اجوبة بفضل الله كلها مختصرة ومقنعة وهي خلاصة عدة قراءات في آيات الله تعالى وكلام المعصومين عليهم السلام وسيرة الصالحين جعلنا الله واياكم منهم :
1- وهو علة تكوينية حيث ان الوجود ركب تكوينا بنظام الاحسن ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ) فكان من الضروري وجوده لتكامل نظام الخلقة مثال توضيحي لو ان انسان بنى قصرا جميلا ولم يجعل فيه بيتا للخلاء لعد ذلك نقصا فيه فنسبة بيت الخلاء للقصر كنسبة الشيطان للدنيا
2- وهو علة كمال خلق الله تعالى الخلق للكمال ورغبهم في ذلك فمن اسباب الكمال وجود الشيطان لأنه يصد العبد عن الطاعه ويرغبه بالمعصية فكلما امتنع العبد زاد كماله وهنا يتحقق الغرض من خلقه
3- علة التمييز والتفريق بين العباد
لولا وجود الشيطان لتساوى العباد ولم نعرف المنافق من المؤمن فمن ترك اغواء ابليس كان مؤمنا ومن انجذب اليه كان منافقا اي لولاه ماعرف فساد هذا من صلاح ذاك والحمد لله الذي عصمنا من شره وكيده ونسألكم الدعاء
#الخدمة_العلمية
عليكم السلام
#الجواب :👇
🔷لماذا خلق الله الشيطان :
الكثير منا يسال هذا السؤال ولربما لا يصل الا نتيجة او ربما لا يقتنع بالجواب فسنقدم هنا ثلاثة اجوبة بفضل الله كلها مختصرة ومقنعة وهي خلاصة عدة قراءات في آيات الله تعالى وكلام المعصومين عليهم السلام وسيرة الصالحين جعلنا الله واياكم منهم :
1- وهو علة تكوينية حيث ان الوجود ركب تكوينا بنظام الاحسن ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ) فكان من الضروري وجوده لتكامل نظام الخلقة مثال توضيحي لو ان انسان بنى قصرا جميلا ولم يجعل فيه بيتا للخلاء لعد ذلك نقصا فيه فنسبة بيت الخلاء للقصر كنسبة الشيطان للدنيا
2- وهو علة كمال خلق الله تعالى الخلق للكمال ورغبهم في ذلك فمن اسباب الكمال وجود الشيطان لأنه يصد العبد عن الطاعه ويرغبه بالمعصية فكلما امتنع العبد زاد كماله وهنا يتحقق الغرض من خلقه
3- علة التمييز والتفريق بين العباد
لولا وجود الشيطان لتساوى العباد ولم نعرف المنافق من المؤمن فمن ترك اغواء ابليس كان مؤمنا ومن انجذب اليه كان منافقا اي لولاه ماعرف فساد هذا من صلاح ذاك والحمد لله الذي عصمنا من شره وكيده ونسألكم الدعاء
#الخدمة_العلمية
Forwarded from الخدمة العلمية لطلبة الحوزة والخطباء
شيخنا في درس علم الرجال يتردد مصطلح العده والجماعه مره على لسان النجاشي والطوسي وكذلك الكليني وما هو المقصود به وما هو اثره الرجال؟
عليكم السلام
#الجواب :👇
🔷يُقصد بـ "العدّة" أو "الجماعة" في اصطلاح الشيخين النجاشي والطوسي (وكذلك الكليني) في علم الحديث، مجموعة من الرواة الثقات المشهورين الذين يروي عنهم المصنف مباشرة، ويستخدم هذا المصطلح كاختصار لتجنب تكرار ذكر أسمائهم في كل سند.
تفسير المصطلح عند الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي
عند النجاشي: يرى أن إطلاق لفظ "العدّة" أو "الجماعة" يدل على أشخاص يُعتد بهم وكثرة في العدد تخرج عن حد الآحاد (أكثر من اثنين أو ثلاثة)؛ إذ لو كانوا قلّة لذكر أسماءهم كما في موارد أخرى.
عند الطوسي: استخدم المصطلح للإشارة إلى طرقه الخاصة لمشايخه أو للكتب المشهورة، وتحديداً في روايته عن بعض الأعلام مثل أبي المفضّل والتلّعكبري.
تحديد أشخاص "العدّة" و "الجماعة"
نقل العلماء (كالنجاشي والطوسي في فهارسهم) تحديداً لهؤلاء الأشخاص تبعاً لمن يروون عنه:
1. العدّة عن أحمد بن محمد بن عيسى:
محمد بن يحيى العطار.
علي بن موسى الكميداني.
داود بن كورة.
أحمد بن إدريس.
علي بن إبراهيم بن هاشم.
2. العدّة عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي:
علي بن إبراهيم القمي.
علي بن محمد بن عبد الله بن أذينة.
أحمد بن عبد الله بن أمية.
علي بن الحسن.
3. العدّة (الجماعة) في طرق الشيخ الطوسي:
عن أبي المفضّل الشيباني: الحسين بن عبيد الله الغضائري، وأبو علي بن أشناس، وأبو طالب بن غرور.
عن التلّعكبري: الحسين بن عبيد الله الغضائري، وابن صقال، وابن أشناس، وابن عزور.
عن محمد بن علي بن بابويه (الصدوق): الشيخ المفيد، والحسين بن عبيد الله الغضائري.
لماذا استخدموا هذا المصطلح؟
كان الهدف الأساسي هو الاختصار والشهرة؛ فبدلاً من ذكر خمسة أو ستة أسماء في بداية كل سند، يُكتفى بكلمة "عدّة" لأن هؤلاء المشايخ معروفون ومعتبرون لدى أهل الفن في ذلك
#الخدمة_العلمية
عليكم السلام
#الجواب :👇
🔷يُقصد بـ "العدّة" أو "الجماعة" في اصطلاح الشيخين النجاشي والطوسي (وكذلك الكليني) في علم الحديث، مجموعة من الرواة الثقات المشهورين الذين يروي عنهم المصنف مباشرة، ويستخدم هذا المصطلح كاختصار لتجنب تكرار ذكر أسمائهم في كل سند.
تفسير المصطلح عند الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي
عند النجاشي: يرى أن إطلاق لفظ "العدّة" أو "الجماعة" يدل على أشخاص يُعتد بهم وكثرة في العدد تخرج عن حد الآحاد (أكثر من اثنين أو ثلاثة)؛ إذ لو كانوا قلّة لذكر أسماءهم كما في موارد أخرى.
عند الطوسي: استخدم المصطلح للإشارة إلى طرقه الخاصة لمشايخه أو للكتب المشهورة، وتحديداً في روايته عن بعض الأعلام مثل أبي المفضّل والتلّعكبري.
تحديد أشخاص "العدّة" و "الجماعة"
نقل العلماء (كالنجاشي والطوسي في فهارسهم) تحديداً لهؤلاء الأشخاص تبعاً لمن يروون عنه:
1. العدّة عن أحمد بن محمد بن عيسى:
محمد بن يحيى العطار.
علي بن موسى الكميداني.
داود بن كورة.
أحمد بن إدريس.
علي بن إبراهيم بن هاشم.
2. العدّة عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي:
علي بن إبراهيم القمي.
علي بن محمد بن عبد الله بن أذينة.
أحمد بن عبد الله بن أمية.
علي بن الحسن.
3. العدّة (الجماعة) في طرق الشيخ الطوسي:
عن أبي المفضّل الشيباني: الحسين بن عبيد الله الغضائري، وأبو علي بن أشناس، وأبو طالب بن غرور.
عن التلّعكبري: الحسين بن عبيد الله الغضائري، وابن صقال، وابن أشناس، وابن عزور.
عن محمد بن علي بن بابويه (الصدوق): الشيخ المفيد، والحسين بن عبيد الله الغضائري.
لماذا استخدموا هذا المصطلح؟
كان الهدف الأساسي هو الاختصار والشهرة؛ فبدلاً من ذكر خمسة أو ستة أسماء في بداية كل سند، يُكتفى بكلمة "عدّة" لأن هؤلاء المشايخ معروفون ومعتبرون لدى أهل الفن في ذلك
#الخدمة_العلمية
Forwarded from الخدمة العلمية لطلبة الحوزة والخطباء
كتاب مهم جدا الى الخطباء والمبلغين إليكم هذا الكتاب الذي يتكلم عن توظيف النص القرآني في الخطابة بل ويشرح لكم أساليب الخطاب الناجح ويعالج مواضيع الخطابة بأسلوب عصري وبملامح قرآنية معمقة للكاتب الدكتور الشيخ حسن الدربندي بعنوان
(منبرالخطابة القرآنية ) على موقع مكتبة نور.
للتحميل والاستفادة👇
noor-book.com/vm8nieo
#الخدمة_العلمية
(منبرالخطابة القرآنية ) على موقع مكتبة نور.
للتحميل والاستفادة👇
noor-book.com/vm8nieo
#الخدمة_العلمية
Noor-Book
تحميل كتاب منبر الخطابة القرآنية pdf
عرض الكتاب برؤية استدلالية قرآنية سمات الخطيب العصري وأهداف المنبر الحسيني وهو حصيلة محاضرات ألقاها المؤلف في دورة تخصصية على جمع من الخطباء الحسينيين وقد عالج المؤلف بفضله تعالى مجموعة من المسائل التي يصل القارئ الكريم بها إلى هدف التأليف حيث يجد بف
Forwarded from الخدمة العلمية لطلبة الحوزة والخطباء
شذرات من حياة العلامة السيد أحمد المستنبط :
كلما قرأتُ سيرة السيد أحمد المستنبط رحمه الله، شعرتُ أن بعض العلماء لم يكونوا مجرد أهل علم، بل كانوا أرواحاً ذابت في حب أمير المؤمنين عليه السلام.
هذا الرجل، صاحب كتابي «القطرة من بحار مناقب النبي والعترة» و«ضياء الصالحين»، عاش أكثر من خمسين سنة مجاوراً لمرقد الإمام علي عليه السلام، وكانت له عبادة عجيبة؛ يصلي صلاة الليل عند باب الصحن الشريف قبل الفجر، ثم يدخل إلى الحرم بعد فتح الأبواب، وقد نال من الخدمة والاحترام ما جعل مفاتيح الحرم تُسلَّم إليه أحياناً. ويُنقل عنه أنه كان يمسح عتبة الحرم بلحيته تواضعاً وإجلالاً قبل دخوله.
ومن أكثر المواقف التي أثّرت بي، ما جرى له أيام النظام البعثي عندما أُمِر بمغادرة العراق بسبب أصوله التبريزية، فوقف عند ضريح أمير المؤمنين عليه السلام يناجيه بقلب منكسر:
“يا مولاي، عشتُ بجوارك خمساً وخمسين سنة، أكنس عتبة بابك بلحيتي، طمعاً أن أُدفن بقربك، فهل ترضى اليوم بطردي؟”
وبعد مدة قصيرة عادوا معتذرين، وأُلغِي قرار إبعاده.
كان زاهداً بصورة نادرة؛ نصف بيته مكتبة، والنصف الآخر للفقراء والضيوف، حتى إنه رفض ترميم منزله المتهالك قائلاً:
“أنا في عين أمير المؤمنين”.
هؤلاء هم الذين صنعوا المجد الحقيقي للنجف؛ بالعبادة، والخدمة، والتواضع، والعشق الصادق للولاية.
رحم الله السيد أحمد المستنبط، وحشرنا الله وإياه مع محمد وآل محمد عليهم السلام.
#الخدمة_العلمية
كلما قرأتُ سيرة السيد أحمد المستنبط رحمه الله، شعرتُ أن بعض العلماء لم يكونوا مجرد أهل علم، بل كانوا أرواحاً ذابت في حب أمير المؤمنين عليه السلام.
هذا الرجل، صاحب كتابي «القطرة من بحار مناقب النبي والعترة» و«ضياء الصالحين»، عاش أكثر من خمسين سنة مجاوراً لمرقد الإمام علي عليه السلام، وكانت له عبادة عجيبة؛ يصلي صلاة الليل عند باب الصحن الشريف قبل الفجر، ثم يدخل إلى الحرم بعد فتح الأبواب، وقد نال من الخدمة والاحترام ما جعل مفاتيح الحرم تُسلَّم إليه أحياناً. ويُنقل عنه أنه كان يمسح عتبة الحرم بلحيته تواضعاً وإجلالاً قبل دخوله.
ومن أكثر المواقف التي أثّرت بي، ما جرى له أيام النظام البعثي عندما أُمِر بمغادرة العراق بسبب أصوله التبريزية، فوقف عند ضريح أمير المؤمنين عليه السلام يناجيه بقلب منكسر:
“يا مولاي، عشتُ بجوارك خمساً وخمسين سنة، أكنس عتبة بابك بلحيتي، طمعاً أن أُدفن بقربك، فهل ترضى اليوم بطردي؟”
وبعد مدة قصيرة عادوا معتذرين، وأُلغِي قرار إبعاده.
كان زاهداً بصورة نادرة؛ نصف بيته مكتبة، والنصف الآخر للفقراء والضيوف، حتى إنه رفض ترميم منزله المتهالك قائلاً:
“أنا في عين أمير المؤمنين”.
هؤلاء هم الذين صنعوا المجد الحقيقي للنجف؛ بالعبادة، والخدمة، والتواضع، والعشق الصادق للولاية.
رحم الله السيد أحمد المستنبط، وحشرنا الله وإياه مع محمد وآل محمد عليهم السلام.
#الخدمة_العلمية
قام أمير المؤمنين عليه السلام خطيبا في يوم عيد الأضحى وقال «أُوصيكُمْ عِبادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَكَثْرَةِ ذِكْرِ الْمَوْتِ، وَأُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا الَّتى لَمْ يُمَتَّعْ بِها أَحَدٌ قَبْلَكُمْ، وَلا تَبْقى لِأَحَدٍ بَعْدَكُمْ، فَسَبيلُ مَنْ فيها سَبيلُ الْماضينَ مِنْ أَهْلِها، ألا وَإِنَّها قَدْ تَصَرَّمَتْ وَآذَنَتْ بِانْقِضاءِ».
كل عام وانتم من حجاج بيت الله الحرام
كل عام وانتم من حجاج بيت الله الحرام