مشهوريات
94 subscribers
16 photos
8 videos
هي قناة في عالم الشعر رقمي الشخصي واتس +966544617982

هذا رابط حسابي الخاص في التلجرام @mshhoorahmad
Download Telegram
هذه قصيدة لي في الإمام علي بن ابي طالب



طال المديحُ فليس ثَمَّ طروسُ
أنى تفي طيب الخصال دروسُ

بمناقبٍ لا تُستطالُ كأنها
نجمُ تسامى ماله ملموسُ

عَظُمت فكانت مَرجِعاً إذ إنَّها
لمكارم العليا هيَ الناموسُ

من شاء حصر جمالها و جلالها
بُعدَ الكواكب بالذراعِ يقيسُ

طابت جميعا بابن طالبَ من له
في بيت طه المصطفى تأسيسُ

باب العلوم أبو ترابٍ إنه
صنو النبيِّ و نوره المعكوسُ

هو صهره ونصيره دوما له
درعٌ إذا اشتد الوغى و لبوسُ

قل لا فتى إلا عليَّ إذا التقت
أعتى البواسلِ و القتالُ ضَروسُ

من ذا يروم لقاءه إلا الذي
قد غره بوساوسٍ إبليسُ

فإذا انتضى في ذي الفقار تناثرت
كل الخصوم و جيشهم منكوسُ

لمّا رأوا في حدِّه و قدومه
يبدو لزمجرة الردى ناقوسُ

فترى الكميَّ القرمَ من أعدائهِ
بين الخمائل لاذ وهو حبيسُ.

مثل النساء بخدرهنَّ بفارقٍ
في ملمحٍ فالوجه منه عبوسُ

قد كان قبل إمامنا في عزّةٍ
بين الصفوف كأنه عتريسُ


أوَما ترى عمرو بنَ ودَّ بخندقٍ
لَبِسَ الغرورَ كأنه طاووسُ

ويصيح من منكم يبارز فليَقُم
من يأتني يرجو النزال تعيسُ

فأتاه حيدرةٌ و واجه كِبره
بتلاحمٍ تبيضُّ منه الروسُ

حتى إذا ارتفع العجاج إلى السما
وانهدَّ من ضرب السيوفِ تروسُ

انشقَّ نقع الترب عن متالَّقٍ
ببهاء نورٍ لم تطله شموسُ

لو جاءَ ألفُ هِزبرَ هدَّهمُ فكم
زُهِقَت بشفرةِ مَنصِلَيهِ نفوسُ ؟!

سيفُ الإمامِ مرادفٌ في لفظهِ
للموتِ ، قل ( سيفٌ) يليه رموسُ


صهر النبيّ و لا يحدُّ صهارَه
صلةُ الزواج وقربُه المانوسُ

صُهِرت بخير الخلق كلُّ صفاته
صقلاً فجوهره البديعُ نفيسُ

أوَما ترى (مني عليُّ) فحسبها
بين الملا في فضله تقديسُ

وكساه فخراً بالرداءِ وفاطماً
وابنيهما مالم ينله رئيسُ

هم آل بيتي إن أتى لتباهلٍ
وفدٌ وملءُ جموعه تدليسُ

صلى الإله على النبيِّ و آله
أعداد ما حثَّت خُطاها العيسُ .

للشاعر مشهور بن أحمد بن حسن الحدّاد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رحم الله علماء الأمة السابقين فقد كانوا أباطرة على عرش العبقرية
هذه قصيدة لي في المدح النبوي باستثناء البيت الأول فهو لأمير الشعراء أحمد شوقي

(ولد الهدى فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسم وثناءُ)

والروح تأنس في سموِّ مباهجٍ
بمعارجٍ طول المدى شمّاءُ

و الكون أشرق في ابتسامة فرحةٍ
ببوارقٍ شعّت بها الجوزاءُ

لمّا أتت أمُّ الأمين بخاتمٍ
لم تأتِ مثل جماله العذراءُ

أنَّى يفي وحيُ البيان مديح من
قد خر مغشيا له الإملاءُ

فنقولُ ما يسَع اليراعَ و ننثني
عجزاً إذا ما نابنا استعصاءُ

كالنهر فاض على الوجود و رشفةٌ
تكفي إذا ورَد الضفافَ ظِماءُ

هو مفردٌ بين الأنام فإن أتى
خضعت له السادات والكبراءُ

أوَما ترى شرفات كسرى قد هوت
فالأرض من فرحٍ به طرباءُ

يا سيد الثقلينِ حسبي أنني
لك مادحٌ يملي البيان رجاءُ

فعسى أنالُ شفاعةً في محشرٍ
من هوله قد شابتِ الرضعاءُ

حسبي القصائد في هواك متيّما
لي بين أفواج الورى سيماءُ

فبك اكتست حلل الفخار قصائدي
حللاً تغار لحسنها الزعماءُ

يبقى على مر الزمان بهاؤها
وينالها الأبناء فالأبناءُ

يُعزى إليك الفخر في عليائهِ
إن العلوَّ له إليك نماءُ

من دونك النجم المضيء و بُعدَه
وبك المدى يُنهى فلا علياءُ

ضاءت قصور الشام منك بمولدٍ
لم تأتِ مثل بهائه سرَّاءُ

سماك جدك في المهاد محمدا
ولفأله من وصفك استيفاءُ

فالإسم طابق وصفه يا خير من
حمدته أرضٌ إذ أتى و سماءُ

فلقد رأى كل الأنام جميعهم
فيك المحامد دونها الإحصاءُ

كنا حيارى في تشتت أمرنا
فكأننا بهمٌ تهيمُ و شاءُ

لمّا تردِّينا بقاع ضلالنا
كنتُ الغياثَ كما يُغِيثُ الماءُ

إذ جئتَ بالدين الحنيفِ مبلّغاً
ولنا بنصركَ همّةٌ قعساءُ

من بَعدِ تكذيبٍ و زيغ ضلالةٍ
جئنا إليك و ملؤنا استحياءُ

فنشرتنا بالدين سيل كتائبٍ
دانت لها الأمصار و الأنحاءُ

صلى عليك الله ما غيثُ همى
فزهت بغدق مزونه البيداءُ

للشاعر مشهور بن أحمد بن حسن الحدّاد
عنوان القصيدة

بهاء فيض يد الأم ،

من راحتيها عرفنا القزَّ و النِّعَما
يدٌ تطول لِمَا ترجوه كلَّ سَمَا

​٢. كأنها البحر في أعتى تموُّجهِ
معانقاً كلَّ مزنٍ في البلادِ همَى

​٣. ومن نعومة يُمنى الراحتين فقل
كادت تذوب ولم أبصر بها سَقَما

​٤. يدٌ لقدح شرار النار موقدةٌ
لمن أتى يشتكي الإملاق َوالعدما

​٥. وبعد فيض عطاءٍ من غوادقها
للأهل عاد بوجهٍ لاح مبتسما

​٦. ولو خزائن قارونٍ بإمرتها
في ليلةٍ فرّقتها بين كلِّ حِمَى

​٧. يدٌ يُخال إذا امتدّت لخالقها
لم تشكُ بيداء قفرٍ بعد ذاك ظَما

​٨. شعّت بياضا لمن يأتونها أَلَقاً
يرى بوارقها من كان فيه عَمَى

​٩. إن لامست من جريح البأس غائرَه
رأيته في سِراعٍ طابَ مُلتحِما

​١٠. يدٌ تحار بها الأوصافُ أجمعها
فما لها شَبَهٌ إن رمتَ قولَ كَمَا

للشاعر مشهور بن أحمد بن حسن الحدّاد
عنوان القصيدة / شكوى الفراق 💔

ماذا أقولُ وقد أودَت بيَ الفِكَرُ
والقلبُ بين ثنايا الهمِّ يعتصِرُ

أضحت بإزميلها الأحداثُ تضربني
فليتَ يرحمني في حكمه القَدَرُ

ما بَينَ بِينِ سعادٍ عن مرابعنا
أو الشجون لذكرى كِدتُ أنتحرُ

ياصاحِ دعني فما يشفي السقامَ سوى
وصلٍ تزول به الأحزانُ و الكدرُ

أزمزم الشعرَ مذ زمَّت ركائبها
و رقَّ لي من عنائي الصخر و المدرُ

ماذا أقول وقد أبلى القوامَ جوىً
منه الحنايا بجوف الصدر تستعرُ

(أضحت سعادُ بأرضٍ لا يبلِّغها)
إلا سوابحُ لم يُألَف بها ضَجَرُ

يا ربّة الخدر روحي فيكِ هائمةٌ
لها إليكِ اشتياقٌ ليس ينحصرُ

إن بِنتِ بانت ضلوعُ الصدر بارزةً
يكاد فيها لدمعي يَنبُتُ الثَّمَرُ

غاب السرور وغاب الأنس مُنتزِحا
إذ ودَّعاني و جافى بيننا السَّفَرُ

ولستُ أقدرُ في سيري مسيرَهما
هما جنودٌ بأمر اللهِ تأتمرُ

والعرقُ ينبض من فحوى مشاعرهِ
كأن عرقي لها الالحانُ و الوترُ

كيف النجاةُ ولم أقوى لفرقةِ من
هي الملاذ هي المأمولُ و الوطرُ

فهل يمنُّ زماني باستجابتها
والرفقُ بالصبِّ حُسنى هكذا الخبرُ

فمن يفرّج على المكروب ضائقةً
عنه الإله يفرِّج إن دهت عُسَرُ

مالي على حمل ما ألقاه مِن جلَدٍ
بُليتُ بالحبِّ ما لم تحتمِلْ بَشَرُ

إمّا المماتُ وإمّا الوصلُ في فرحٍ
وليس غيرهما في العمر أنتظرُ

ياربُّ يا خالقي جد لي بتكرمةٍ
فإن فضلك في الأكوان منتشرُ

وها أنا بثياب الذّل مفتقِرٌ
فاقبل كسِيراً أتى بالذلّ يعتذرُ

يرجو رضاك وعفواً منك يغمره
يُفني الخطايا فلا يُبقِي ولا يذرُ






للشاعر مشهور بن أحمد بن حسن العالم الحدّاد.

ملاحظة**
الشطر الذي بين قوسين لكعب بن زهير .
ما ذاق طعم الهنا بالي و لا راقا

يا من كتبتُ لهم في القلب ميثاقا


نحته أدمعاً مازجتها بدمي

من فيضها طابتِ الأغصانُ إيراقا


أجدّدُ الحبَّ فيكم كلَّ ثانيةٍ

وليس يَبلى مدى الأزمانِ إخلاقا


والدمع يُملي على الرائين جور هوىً

يشوي حشايَ فأُجرِي الدمعَ رقراقاً


أهيمُ فيكم إذا ما غبتمُ دنِفاً

أعيا الهوى جسدي سُهداً و إرهاقا


وهذه كبِدي تُصلى بحاميةٍ

يثور هائجها بالبُعدِ إحراقا


و لو حللتُ بكم بين الضلوع وقد

عليَّ أوثقتُمُ الأضلاعَ إغلاقا


ماكان يكفي انطفاءَ النار من ولَعِي

فإنَّ حبِّي حروفَ الوصف قد فاقا


و إن بدا طيفكم في نومتي ابتهجت

مباسمي و تلاشى الهمُّ إمحاقا


أنتم مُنى الروح سلواني فرؤيتكم

نورٌ يشعُّ إلى الأعماقِ برّاقا


أرجو اجتماعاً بجناتِ الإلهِ فما

أرى سواهُ لِمَا أشكوه ترياقا


مع النبيِّ و آل البيت سادتنا

والصحب من ملؤوا الأنحاءَ إشراقا


للشاعر مشهور بن أحمد بن حسن الحدّاد
حارت بلاغاتي و كلّ فصاحتي
أتُرى البيان يصوغ ثائر لوعتي ؟!

غاب الفريقُ الأبطحيُّ بليلةٍ
نسجت بأحشائي فجائع كربتي

نسجت على قلبي الهمومَ بصارمٍ
حاك القيودَ وليس خيط الإبرةِ

فأنا رهينٌ في سراديب الهوى
وأنا المحبُّ وكلُّ أرضٍ ساحتي

فاعجب لحالٍ قد تناقض وصفه
فيه النعيمُ منمَّقاً ببليّةِ

كالمُسقم المعلول من لفح اللظى
قالوا له إنَّ الشفاءَ بكيَّةِ

من شاء معرفة الهوى فلينظرن
حالي فإن الحال أبلغ صورةِ

ولسان من ذاقوا الصبابة حالهم
ليس التشكّي أو بيان قصيدةِ

لكن نقول بها القليل من العنا
ونبثُّها علَناً بآهةِ زفرةِ

والله إنَّ الحبَّ ليس بمدركٍ
بالعقلِ إذ قد طال مثل مجرّةِ

كالناظرين البحرَ إنَّ خيالهم
متصوِّرٌ ضِعفاً بألفَيْ مرّةِ


للشاعر مشهور بن أحمد بن حسن الحدّاد
❤1
هذه القصيدة لإبن عمي
بخصلتينِ التزِم إذ ليس فوقهما
خيرٌ فإنَّهما الينبوعُ دونَ مِرا

حسن الظنون بربّ العرش خالقنا
وبالعباد تنل في تلكما الظَّفرا

للشاعر مشهور الحداد
هذه قصيدة نبوية ، وهي مشتركة بيني وبين الشاعر محمد بن عقيل  ، والكلمات التي بين قوسين هي للشاعر محمد بن عقيل ، و بقية القصيدة لي .


(علِّق فؤادكَ بالنبيِّ و آلِهِ
فلعَلَّ تلحقُ في النشورِ بركبِهِ)

(و أدِمْ صلاتَكَ و السلامَ عليهِ إن
شئتَ الدخولَ )مع الكرامِ بحزبهِ

(قلبٌ تقلبَّ في هواه فولِّهِ)
حرم المدينةِ فهو غاية دربهِ

فاذا دعاك الشوقُ يهتفُ في الحَشَا
فأجبْ لداعي الاشتياقِ و لَبِّهِ

و الإتباعُ دليل حبِّكَ فالْزمن
أمر الشريعة بالتأسِّي قُم بهِ

(نفسٌ تملّكها غرامُ محمّدٍ)
أنَّى تحيدُ و ربِّنا عن دأبهِ

إن النبيَّ هو النجاةُ لأمّةٍ
الكرب أغرقها بفائض صَيْبهِ

قد جاءنا بكتاب خالقنا الذي
كان الختامَ وكان أفضلَ كُتْبهِ

حالُ النبيِّ أجلُّ تفسيرٍ له
فاقرأ شمائله تكن في قربهِ


والزمْ لسنَّتهِ تصنكَ عواصمٌ
تعلو على جرف البلاءِ و سحبهِ

هو رحمةٌ فاقت مودة والدٍ
يحنو على ابنٍ من ترائب صلبهِ

كجنادبٍ كنا نرومُ تسعُّراً
فأغاثنا منها إزاحةُ ذبِّهِ

و يقول كل الناس نفسي أرتجي
في محشرٍ و الله ليس ككربهِ

و يقول وهو الفردُ أرجو أمتي
وهو الشفيع لهالكٍ في ذنبهِ

يا حظَّ أمَّته به ، يا حظّهم
بإمام كل الرسلِ صفوة ربّهِ

نرجو الإله بكفّ ذلِّ ضراعةٍ
ربطاً بمن قد نال أعظمَ حبِّهِ


و نكون دوماً في اقترانٍ راسخٍ
قد أحكموه و أوثقوه بعصبه


ما مثل أحمد في الوجود فماله
شبهٌ بأنحاء الفسيح و رحبهِ

كلاَّ ، ولو جاء الزمان بحشدهِ
كان الأتمَّ بعجمهِ و بعربهِ


صلى عليه اللهُ في عليائهِ
والآلِ أجمعِهم كذاكَ و صحبهِ

،،،
❤2
لي حبُّ أحمدَ عُدّةٌ و سلاحُ
فهو الدروع إذا دهت أتراحُ


حب النبيِّ شريعتي و عقيدتي
حبّ النبيِّ سعادةٌ و فلاحُ

يحلو بكاسات المحبة مشربي
وأديرُ ليلي : الراحُ ثم الراحُ

يا أيها الطيّارُ بلِّغ لوعتي
وشؤون وجدٍ نارها لفَّاحُ

إن جلتَ فوق مدينة الهادي وقد
ملأ الفضاءَ نسيمُها الفوَّاحُ


ابلغ سلامي للنبيِّ وقل له
مشهور أضناه الهوى المجتاحُ

يرجو لقاك بقرب روضتك التي
وفدت لحسن جمالها السيّاحُ

ياليت شعري هل أراه بمحشرٍ
من بَعدِ بُعدٍ تلتقي الأشباحُ

يا سيدي إني بحبك مغرمٌ
إن الغرامَ مشقةٌ وكفاحُ

و نسجتُ فيك قصائداً كقلائدٍ
شعت ضياءً دونه الإصباحُ

و لقد بثثتُ بها فجائع لوعتي
إني بحبك سيدي بوّاحُ


أرجو شفاعتك العظيمة عندما
تعلو موازييني الثقالَ قِبَاحُ


واذكر لهم حبي فتلك ذخيرتي
إن لم تكن بين الفِعالِ مِلاحُ

واذكر لهم شعري بحبك مادحاً
والناسُ تشهد أنني المدّاحُ

وهنا ختام القول فالقول انتهى
أعيت لساني بعد ذا الأفراحُ


للشاعر مشهور بن أحمد بن حسن الحدّاد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثروا من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
عنوان القصيدة ( تراتيل في الصلاة والسلام على النبيِّ صلى الله عليه وسلم)


إنَّ الصلاةَ على النبيِّ فلاحُ
يوم المعادِ وفي الحياةِِ نجاحُ

هي بلسمٌ يشفي العليلَ إذا اشتكى
طابت بها الأرواحُ و الأشباحُ

إن الصلاة على النبيِّ بها زكت
كلُّ الورودِ و ريحها الفوّاحُ

إنَّ الصلاةَ على النبيِّ و آلهِ
هي للسعادةِ كلِّها مفتاحُ

وترى بوجهِ المكثرين صلاتهم
نوراً كأنَّ صلاتهم مصباحُ

أكثر صلاتكَ و السلامَ إذا استوت
في صدركَ الأحزانُ و الأتراحُ

تُضحِي همومك كالسراب كأنها
أعداءُ في طيف التخيّل لاحوا

لا يملكون مضرّةً في واقعٍ
أيضرُّ وَهْمٌ ماله إيضاحُ ؟؟ !

أو لم يَقُل (لأُبَيِّ) إنْ لازمتها
ستنالُ سُعداً دونه الأفراحُ

تُكفى الهمومَ فتنجلي كسحابةٍ
والسيِّئاتُ جميعها تنزاحُ

و يُنيلك الرحمنُ عَشراً ضعفها
فهو الكريمُ الواهبُ المنَّاحُ

أكثر صلاتكَ في شؤونكَ تُعطَ ما
ترجو بفضلٍ فيضُه سحَّاحُ

إنَّ النبيَّ لمنقذٌ في محشرٍ
أني يعبِّر هولَه إفصاحُ

إنْ شئتَ أن تحظى بكلِّ غنيمةٍ
فوزاً عظيماً دونه الأرباحُ

أكثر عليه من الصلاة فإنها
هي للمعالي مَركبٌ و جَناحُ

و الأقربونَ له بجنّاتِ العُلَى
و لهم يطيبُ مع الحبيبِ مِراحُ

هم مكثرونَ صلاتهَم دوماً فما
يخلو بذاك غدوُّهم و رَواحُ

صلى عليك الله يا خير الورى
أعدادَ ذرٍّ حركتهُ رياحُ

صلى عليك الله في عليائهِ
طولَ المدى و ملائكٌ سُيَّاحُ

صلى عليك الله ما لاح الدجى
يا خير من غنَّت له المُدَّاحُ

تغشاكَ و الآلَ الكرام فإنهم
سُفُنٌ بها فِتن الردى نجتاحُ

والصحبَ من نشروا الهدى فتسلسلت
من بعدهم مثل الجُمَانِ صِحاحُ



للشاعر مشهور بن أحمد الحدّاد
❤1
هذه أبياتٌ لي نظمتها في شرح المعادلات التفاضلية ،

من شاءَ فهمَ معادلاتِ تفاضلِ
فليبذلِ المجهودَ دون تكاسلِ

في فهم خطْواتٍ و أول حلِّها
فصلٌ لسؤلٍ للتفرُّقِ قابلِ

في وضع كلِّ الوايِ جنبا واحداً
ومساويا إكسا له بتماثلِ

من بعدها كامِلْ لأطرافٍ تجِد
حلاًّ إذا لازمتَها بِتَسَلسُلِ

إن جاء برنولي بوايٍ قد حوت
أُسُسَا بعالٍ حلُّ ذلك ما يلي

حوِّل سِراعاً نحو خطيٍّ تكن
في حلها حلَّ اليسير الأسهلِ

فاقسِم على وايٍ تعالى أسُّها
واستخدمِ التعويضَ كيما تنجلي

و إذا عَلاَ التربيع وايْ عادلن
بنظام ريكاتي لحلٍّ أفضلِ

إن الرياضيات تمرين النُّهى
في حلِّ تعقيدٍ أتى أو مشكلِ

واحفظ لمشتقاتها بقواعدٍ
وخلافها احفظ من رسومِ تكاملِ

الاشتقاق يقيسُ أيَّ تغيّرٍ
بتسارعِ الجسم السريعِ العاجلِ

وقواعد التكميل منها فاحسبن
عشواءَ أي مساحةٍ يا سائلي

وختام أبياتي الصلاة على الذي
قد طاب في أعلى المقام الحافلِ

والأل والأصحاب من شهدت لهم
رحب البسيطةِ باشتمالِ فضائلِ


للشاعر مشهور بن أحمد بن حسن الحدّاد.
منظومة في تلخيص أساسيات علم الكهرباء ،،


.........

تالله ما أحلى علوم الكهربا

فهي التي للناس أعظم مطلبا


وأهمُّ علم الكهرباء ثلاثةٌ

في فهم دائرةٍ تضيءُ تَلهُّبا


وحوى كأهرامٍ لهنَّ تصوُّراً

قانون أومٍ صِيغَ كي تستوعبا


أعلاه ذاك الفولتُ واقسمه على

ما تحتَهُ إن منهما متغيِّبا


واجعل بأسفلَ كالجوارِ مقاوماً

تيارَ يحفظُ آلةً أن تُعطَبا


واضربهما في بعضِ إن جُهِلَت قُوى

فولتٍ ترى ضرب العِدَادِ مجاوبا


والكهرباء من الطبيعة قد أتت

من ربط ذراتٍ تُشَبَّهُ كوكبا


تتنافر الشحناتُ حال تشابهٍ

وإذا هما اختلفا يكون تقارُباَ



و مكونات الذرِّ هنَّ ثلاثةٌ

بروتونُ موجبُ في النواة قدِ اختبى


و كذاك نيترونٌ بوسط نواتهِ

يأبى التشاحنَ سالبا أو موجبا


و إلكترونٌ سالبٌ حول النَّوى

متمحوراً للإختلاف تجاذَبا


و إذا تباعدَ مستواه عن النوى

طلب الفرار لأيّ طارئِ أو نبا


فإذا رأى جذباً أشدَّ أتى له

من ذرةٍ أخرى تعانق مرحبا


والإلكتروناتُ اكتسبنَ بنقلها

طاقاتها بين الروابط دائبا


إن كنَّ جَمعاً في تخبُّطِ وجهةٍ

أنَّى ترى أثراً يُرامُ ترقُّبا


لكن إذا كان المسار منظَّما

أبدت لنا ما يستثير تعجُّبا



للشاعر/مشهور بن حسن بن حسن الحدّاد.
❤2
يا من تغيّبَ عن عينيْ بلا سببِ
وحبه في ثنايا القلب لم يَغِبِ

واللهِ إن فؤادي فيكَ مُشتَغِلٌ
يهوى لقاكَ ولو بالغتَ في تعبي

لأنت أولى بنفسي ، أنت مالكها
من بعد خالقها يا غاية الأرَبِ

أرومُ وصلك من بعد الفراقِ فإنْ
تنأى تراءت ليَ الأهوالُ فاقتربِ

يا سلوتي حين يغشى خاطري كدرٌ
يا روح روحي ويا أغلى من الذهبِ

رفقاً بمن قد سكنتم في سرائرهِ
لِمَا تشبون فيها جذوة اللهبِ ؟!


حتى ولو قد مَلَكتُم كل باطنهِ
والله هذا من التبذير و اللعبِ


وباطن المرء يعلو رسم ظاهرهِ
فهو المدار لدى المولى بمنقَلَبِ

وليس لي سلوةٌ عنكم تؤانسني
إلا هوى خير مختارٍ و منتَخَبِ

محمدٌ فاق حبي فيه حبَّكمُ
في مرتقى دونه نضّاحةُ السُّحُبِ


يا سيّدي إنَّ حالي ليس يوصفه
ألفيّةٌ لا ولا ألفٌ من الكتبِ

ألم يئنْ سيدي عطفاً بخادمكم
فأنت أرحمُ من أمي كذاك أبي

قد جئتُكم ودموعي في الهوى لغةٌ
ما مثلها في لسان العجم و العربِ

حروفها زفرةٌ كالنار مشعلةٌ
قوسَ الضلوع مواقيداّ من الحطبِ

إن الدموع لساني في رحابكمُ
فلستُ أحضر فيها غير منتَحِبِ

باللهِ باللهِ يا أندى الرياح إذا
بلَغتِ دار أبي الزهراء خير نبي

بُثِّي له حال شوق القلبِ شاكيةً
ما ذقتُ في الحبّ من همَّ ومن كُرَبِ

ياربُ وانظر إلى عبدٍ تملّكَهُ
في الأسر جيشُ غرامٍ فائقُ الوَجَبِ

ياربُّ وامنن بقربٍ من نبيّكَ في
جناتِ عدنٍ بأعلى منتهى الرُّتَبِ

و إنَّ ربي لملجانا بمُنيَتِنا
من يأتهِ بانكسارٍ في الدُّعا يُجِبِ


للشاعر مشهور بن أحمد بن حسن الحدّاد
منظومة قصيرة عن معاناة ربات البيوت في نقل العفش من البيت القديم للبيت الجديد .

نقل الأثاث مثل نزع الروحِ
مابين هاتي أو تعالي روحي

والزوج فوق الراس صاح يهدرُ
معاتباً مراقبا يُنَظِّرُ

يظنُّ ضلعه من الحديدِ
و معشر النساء كالعبيدِ

يقول أين الغرض الفلاني
هيا ابحثي بأصدق التفاني

أريده في سرعةٍ أمامي
كأنني لديه في دوامِ

يمنعني حتى كرى منامي
مثل الجنود لحظة اقتحامِ

أمّا البنين قصةٌ عجيبه
أبناء سلطانٍ عظيم الهيبه

يقول لي دعي فلانا يفعلُ
فإنني عن أيّ أمرٍ مُشغَلُ


والكلّ أوكلَ الأمورَ آخَرا
وللذي بذلتُ كان ساخرا

يظن ذاك الفعل في ثواني
أو أنني سلطان كل الجانِ

والله يدري بالذي أُعاني
و أجره لي أعظم السلوانِ

من باب إنصافٍ و دون ظلمِ
فالزوج يحتسي صنوف الهمِّ

مثل مواصلات نقل العفشِ
بها كطودٍ في الطريق يمشي

من بعدِ بحثٍ عن بديل السكنى
في منزلٍ فيه الجميع يهنَا

وبذل مالٍ يُرهقُ الظهورا
أفنى له في جمعهِ دهورا

أما البنون قرة العيونِ
هم مأملي في شيختي و عوني

واللهَ دوماً أسأل الصلاحا
لهم و سيرهم يكن فلاحا



للشاعر مشهور الحداد
أروح و أغدو في غواية مذهبي
كأني أسيرٌ يرتجي أيَّ مهربِ

و كبَّلني  مثل القيود ردى الهوى
و مالَ إلى ما شاء من أيّ مطلبِ

كأني سفينٌ حيث مال شراعها
تميلُ ولو نحو الهلاكِ المجرَّبِ

فيا حسرتي كيف النجاة وإنني
أطاوعهُ مثل الجهول المغيَّبِ

و إن جهاد النفس أصعب ما أرى
كمن رام شرقاً وهو يسري لمغربِ

تَجَاذَبَني إملاءُ عقلي و شهوتي
وبينَهما في حيرةِ المُتقلِّبِ

و تِهتُ هياماً دون قصدٍ و وجهةٍ
كمن ضلَّ في الصحراءِ في جنح غَيهبِ

فإني بلجِّيٍّ تلاعب موجه
بجسمي كركلٍ للكراة بملعبِ

فيا ربِّ إني كالغريق ببحرها
و مالي مغيثٌ من جموعٍ بمركبِ

وحالي يفوق الوصفَ من عظم هولهِ
لشدّةَ ما ألقاهُ من كلِّ مُرهِبِ

تلظَّى بجوف القلب بركانُ خيفةٍ
  يثورُ وقد حاذى لِمَا فوق منكبِي

فجد لي إلهي منك غوثاً مُعجَّلا
وأدركْ عُبَيداً في شقاءِ المعذَّبِ




للشاعر مشهور بن أحمد الحدّاد
رحل السلوُّ عن الفؤاد بلا رجوعْ ... فكأنني في الهمِّ في حال النُّزوعْ

يا موتُ زرني إنني دوما أرى ... جُرَعَ الممات أخالُ قد آن الطلوعْ

والموتُ ثم القبر ذلك راحتي ... من ألفِ موتٍ قد جثا بين الضلوعْ

أو ليت دهري مانحي لقيا التي ... قلبي لها سكنى إذا حان الهجوعْ

وهو الذي يُضفي نعائمَ بذلهِ ... حبا لها ، بحمايةٍ مثل الدروعْ

واليوم بُعدُ الدار أثقل همُّهُ ... قلبي وشقَّ به من الحمل الصدوعْ

قد جفَّ سوح القلب من بعد الجفا ... أوما ترى عيني توالت بالدموعْ

والفيض مهما سال ليس بمطفئٍ ... ناراً بصمّامات قلبي كالشموعْ

واللهَ رب العرشِ أسالُ دائما ... كشفاً لهمِّي في سجودٍ أو ركوعْ

يارب وارحم حال عبدٍ قد سرت ... أخباره بجنونه بين الربوعْ

حتى الأقاربُ قد نأوا عن جيرتي ... لفحتهمُ النيرانُ من شَرَرِ الولوعْ

ياربُّ إني قد أتيتُ وليس لي ... إلا دعاءٌ طال في ذلّ الخضوعْ

ياربُّ إنَّ مُنى و غاية مطلبي.. وصلٌ ، فهل تُنمى إلى الأصل الفروعْ ؟


أو أنزلن ربّي المماتَ فإنني .. بَعدِ الجفا من هذه الدنيا قنوعْ





للشاعر مشهور بن أحمد الحدّاد