يا من سكنتَ القلبَ دونَ مشيئةٍ
كيفَ الخلاصُ وأنتَ فيهِ مُقيمُ؟
إنّي أُحاربُ ذكرياتِكَ جاهدًا
فتعودُ أقوى، والحنينُ يهيمُ ..
كيفَ الخلاصُ وأنتَ فيهِ مُقيمُ؟
إنّي أُحاربُ ذكرياتِكَ جاهدًا
فتعودُ أقوى، والحنينُ يهيمُ ..
أُخفي اشتياقي، والحنينُ يَفُضُّني
حتى كأنّي في الغرامِ أسيرُ
وأجرُّ قلبي في الليالي مُثقَلًا
والشوقُ سيفٌ في الضلوعِ يدورُ ..
حتى كأنّي في الغرامِ أسيرُ
وأجرُّ قلبي في الليالي مُثقَلًا
والشوقُ سيفٌ في الضلوعِ يدورُ ..
عَيْناكِ بَحرٌ لا شُطوطَ لِسِحرِهِ
وَالقَلبُ فيهِ كَغارِقٍ مُتَحَيِّرِ
ما زِلتُ أَشرَبُ مِن هَواكِ مَحَبَّةً
حتّى ظَنَنتُ الهَوى خُمورَ السُّكَّرِ ..
وَالقَلبُ فيهِ كَغارِقٍ مُتَحَيِّرِ
ما زِلتُ أَشرَبُ مِن هَواكِ مَحَبَّةً
حتّى ظَنَنتُ الهَوى خُمورَ السُّكَّرِ ..
أدِرْ كؤوسَكَ، فالليالي عابرةٌ
والعمرُ بينَ تَغَرُّبٍ وحُضورِ
ما الخمرُ إلا ومضةٌ في خاطري
تأتي كبرقٍ ثم تمضي في فتورِ ..
والعمرُ بينَ تَغَرُّبٍ وحُضورِ
ما الخمرُ إلا ومضةٌ في خاطري
تأتي كبرقٍ ثم تمضي في فتورِ ..
ويظنُّ بَعْضُ الجَاهِليِنَ بأنَّنِي
مُتكَبَّرٌ مُتَغَطرِسٌ كذّابُ
تبًّا لَهُم ولِجَهْلِهمْ وَلِحِقدهِمْ
أَوَ مِثلُ شَخصِيِ فِيِ الحَيَاةِ يُعَابُ؟ ..
مُتكَبَّرٌ مُتَغَطرِسٌ كذّابُ
تبًّا لَهُم ولِجَهْلِهمْ وَلِحِقدهِمْ
أَوَ مِثلُ شَخصِيِ فِيِ الحَيَاةِ يُعَابُ؟ ..
2 102
سَكِرتُ منَ العَيْنَيْنِ لا من مُدامةٍ
فبعضُ اللِّحاظِ أشدُّ من ألفِ سُكْرِ
وما الخمرُ إلا ظلُّ حُسنٍ رأيتُهُ
بعينَيْكِ، فاستغنيتُ عن قَدَحِ الخمرِ ..
فبعضُ اللِّحاظِ أشدُّ من ألفِ سُكْرِ
وما الخمرُ إلا ظلُّ حُسنٍ رأيتُهُ
بعينَيْكِ، فاستغنيتُ عن قَدَحِ الخمرِ ..
ما نالَ أهلُ الجاهليّةِ كلهُمْ
شِعرِي، ولا سمعتْ بسحري بابِلُ
وإذا أتَتكَ مَذَمّتي من ناقِصٍ
فهيَ الشهادةُ لي بأني كامِلُ ..
شِعرِي، ولا سمعتْ بسحري بابِلُ
وإذا أتَتكَ مَذَمّتي من ناقِصٍ
فهيَ الشهادةُ لي بأني كامِلُ ..
1 122
خَذَلْتَنِي حينَ كانَ القلبُ مُنْتَظِرَا
فصِرْتُ أحمِلُ مِنْ صَمْتِي لَهُ شَرَرَا
ما كانَ ظنّي بأنَّ الوُدَّ مُنْكَسِرٌ
حتّى رأيتُكَ تُهدي البُعْدَ والهَجَرَا
أبقيتُ بابَ الوفا مفتوحَ مُبْتَسِمًا
فَعُدْتَ تَغْلِقُهُ ظُلْمًا بِمَا سَتَرَا
واليومَ أَمضي، وفي أَعماقِ مُهْجَتِي
جُرحٌ تَعَلَّمَ مِنْ خِذلانِكَ الصَّبْرَا ..
فصِرْتُ أحمِلُ مِنْ صَمْتِي لَهُ شَرَرَا
ما كانَ ظنّي بأنَّ الوُدَّ مُنْكَسِرٌ
حتّى رأيتُكَ تُهدي البُعْدَ والهَجَرَا
أبقيتُ بابَ الوفا مفتوحَ مُبْتَسِمًا
فَعُدْتَ تَغْلِقُهُ ظُلْمًا بِمَا سَتَرَا
واليومَ أَمضي، وفي أَعماقِ مُهْجَتِي
جُرحٌ تَعَلَّمَ مِنْ خِذلانِكَ الصَّبْرَا ..
4 138
لَئِنْ كانَ للحُبِّ المجرَّدِ موطنٌ
فإني وجدتُ الموطنَ في حماكْ
أمدُّ يدي للشوقِ كلَّ مساءِةٍ
فتُرجِعُها الأحلامُ وهيَ مُلاكْ
وما ضرَّني أنَّ المسافاتِ بيننا
إذا كانَ نبضُ القلبِ دومًا نداكْ
أُخبِّئُ اسمَك في الضلوعِ كأنَّهُ
كنزٌ، وتخشى الروحُ يومًا فِداكْ ..
فإني وجدتُ الموطنَ في حماكْ
أمدُّ يدي للشوقِ كلَّ مساءِةٍ
فتُرجِعُها الأحلامُ وهيَ مُلاكْ
وما ضرَّني أنَّ المسافاتِ بيننا
إذا كانَ نبضُ القلبِ دومًا نداكْ
أُخبِّئُ اسمَك في الضلوعِ كأنَّهُ
كنزٌ، وتخشى الروحُ يومًا فِداكْ ..
4 47
إذا تكلَّمَتِ العُيونُ فكلُّ حرفٍ مُبصِرُ
وترفرفُ الأرواحُ حيثُ لحاظُها يتعثَّرُ
في مُقلتَيْكِ من السَّناءِ قصائدٌ مكنونةٌ
لو أنَّ بحرَ الشِّعرِ أبصرَها، لظلَّ يُحَبِّرُ
ما كنتُ أؤمنُ أنَّ طرفًا يَستبيحُ كيانَنا
حتى رأيتُكِ، فاستباحَ القلبَ طرفٌ أَسحَرُ
يا فتنةً سُكِبَ الجمالُ بنورها في أعيُنٍ
حتى النهارُ إذا رآها خاشعٌ يتأخَّرُ ..
وترفرفُ الأرواحُ حيثُ لحاظُها يتعثَّرُ
في مُقلتَيْكِ من السَّناءِ قصائدٌ مكنونةٌ
لو أنَّ بحرَ الشِّعرِ أبصرَها، لظلَّ يُحَبِّرُ
ما كنتُ أؤمنُ أنَّ طرفًا يَستبيحُ كيانَنا
حتى رأيتُكِ، فاستباحَ القلبَ طرفٌ أَسحَرُ
يا فتنةً سُكِبَ الجمالُ بنورها في أعيُنٍ
حتى النهارُ إذا رآها خاشعٌ يتأخَّرُ ..
1 9