وحيداً
لم تزل .. والليلُ
يضرمُ فيكَ ما خمدا
وحيداً
والقصيدُ على يديكَ يموتُ متقدا
كأنكَ طاعنٌ في البُعدِ
تبحرُ ..
والبحارُ سدى
لم تزل .. والليلُ
يضرمُ فيكَ ما خمدا
وحيداً
والقصيدُ على يديكَ يموتُ متقدا
كأنكَ طاعنٌ في البُعدِ
تبحرُ ..
والبحارُ سدى
❤6
فِي شُرْفَةِ الأَحْلَامِ عَيْنٌ سَاهِرَةْ
وَأَسًى تُعَبِّرُهُ القُلُوبُ الحَائِرَةْ
وَهَوًى يُسَافِرُ مِنْ بِلَادِ المُغْرَمِين
لِيَصِلَ، وَإِذْ كُلُّ القُلُوبِ مُسَافِرَةْ!
وَأَسًى تُعَبِّرُهُ القُلُوبُ الحَائِرَةْ
وَهَوًى يُسَافِرُ مِنْ بِلَادِ المُغْرَمِين
لِيَصِلَ، وَإِذْ كُلُّ القُلُوبِ مُسَافِرَةْ!
❤4
وقفتُ بظهرِ القفرِ والريحُ زَعزَعَتْ
لواءَ الأسى ، والليلُ بالهمِّ مُولَعُ
وناديتُ: يا ابنَ الحربِ هل أنتَ مُقبِلٌ ؟
فإني إلى أهلِ المروءاتِ أجزَعُ
فأقبلَ مثلَ السيفِ يلمعُ حدُّهُ
وفي طرفِهِ برقٌ من العزمِ يَسطعُ
فقال: تكلمْ ، ما الذي هزَّ مهجتي ؟
فقلتُ : هوىً في الصدرِ نارٌ تُشَعشِعُ
لواءَ الأسى ، والليلُ بالهمِّ مُولَعُ
وناديتُ: يا ابنَ الحربِ هل أنتَ مُقبِلٌ ؟
فإني إلى أهلِ المروءاتِ أجزَعُ
فأقبلَ مثلَ السيفِ يلمعُ حدُّهُ
وفي طرفِهِ برقٌ من العزمِ يَسطعُ
فقال: تكلمْ ، ما الذي هزَّ مهجتي ؟
فقلتُ : هوىً في الصدرِ نارٌ تُشَعشِعُ
❤1
أتخيَّلُ ما أشتهي!
ليسَ يكفي المُتاحُ
لأروي الحكايةَ
يخذلني كٌلُّ ما ينتهي!
ويؤمّلُني..
كُلُّ ما يفسِحُ الحلمُ
أو يتكشّفُ شيئاً فشيئاً
على مهَلٍ
من ظِلالهْ...!
ليسَ يكفي المُتاحُ
لأروي الحكايةَ
يخذلني كٌلُّ ما ينتهي!
ويؤمّلُني..
كُلُّ ما يفسِحُ الحلمُ
أو يتكشّفُ شيئاً فشيئاً
على مهَلٍ
من ظِلالهْ...!
❤1
كَمَا تَبْقَى رَائِحَتُكِ كَرَائِحَةِ الْمَطَرِ
فِي الْمَدِينَةِ بَعْدَ الْغِيَابِ.
وَأَحْيَانًا، سَأُغْلِقُ عَيْنَيَّ،
وَأَرَاكِ… تَضْحَكِينَ كَمَا كُنْتِ،
دُونَ أَنْ تَدْرِي أَنِّي أُحِبُّكِ
أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ مَرَّةٍ مَضَتْ.
وَرُبَّمَا، فِي لَحْظَةِ هُدُوءٍ،
سَأَتْرُكُ لَكِ مَكَانًا فِي ابْتِسَامَتِي…
مَكَانًا لَنْ يَأْخُذَهُ غَيْرُكِ أَحَدٌ..
فِي الْمَدِينَةِ بَعْدَ الْغِيَابِ.
وَأَحْيَانًا، سَأُغْلِقُ عَيْنَيَّ،
وَأَرَاكِ… تَضْحَكِينَ كَمَا كُنْتِ،
دُونَ أَنْ تَدْرِي أَنِّي أُحِبُّكِ
أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ مَرَّةٍ مَضَتْ.
وَرُبَّمَا، فِي لَحْظَةِ هُدُوءٍ،
سَأَتْرُكُ لَكِ مَكَانًا فِي ابْتِسَامَتِي…
مَكَانًا لَنْ يَأْخُذَهُ غَيْرُكِ أَحَدٌ..
❤2
مَّا هَوَاكَ فَلَا لُزُومَ لِذِكْرِهِ
فَالحُبُّ مَا مَنَعَ الحَدِيثَ الأَلْسُنَا
فَالحُبُّ مَا مَنَعَ الحَدِيثَ الأَلْسُنَا
❤🔥1❤1
أهيمُ ببشرى والهوى وإنها
لروحي سماءٌ بالضياءِ تُطَوِّعُ
إذا ما دنتْ هاجتْ ضلوعي كأنها
جيادُ وغىً في حومةِ الحربِ تُقرَعُ
وإن غابتِ استعلى عليَّ تلهُّفي
كبحرٍ إذا هاجتْ عُباباتُهُ يَفزعُ
لروحي سماءٌ بالضياءِ تُطَوِّعُ
إذا ما دنتْ هاجتْ ضلوعي كأنها
جيادُ وغىً في حومةِ الحربِ تُقرَعُ
وإن غابتِ استعلى عليَّ تلهُّفي
كبحرٍ إذا هاجتْ عُباباتُهُ يَفزعُ
❤2
لِيُقَالَ: مَرَّ العُمْرُ حُرّاً شَامِخاً
لَمْ يَحْنِ هَامَتَهُ لِدُنْيَا جَائِرَةْ!
لَمْ يَحْنِ هَامَتَهُ لِدُنْيَا جَائِرَةْ!
❤2❤🔥1