ـ الْمَرْأَةُ الْمُؤْمِنَةُ فِي الْجَنَّةِ أَجْمَلُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ 🤍
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
«إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُؤْتَى بِالْكَأْسِ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ زَوْجَتِهِ، فَيَشْرَبُهَا ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى زَوْجَتِهِ فَيَقُولُ: قَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا حُسْنًا».
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
«إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُؤْتَى بِالْكَأْسِ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ زَوْجَتِهِ، فَيَشْرَبُهَا ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى زَوْجَتِهِ فَيَقُولُ: قَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا حُسْنًا».
[رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ]
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ"
خيرَ مَا تبدأ بهِ يومَك، كلَامُ اللّٰه 🤎
ـ أذكار الصّباح
❤2
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللّٰهُ:
«ظُفْرُ الْمَرْأَةِ عَوْرَةٌ، وَإِذَا خَرَجَتْ فَلَا يَبِينُ مِنْهَا لَا يَدُهَا وَلَا ظُفْرُهَا وَلَا خُفُّهَا، فَإِنَّ الْخُفَّ يَصِفُ الْقَدَمَ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تَجْعَلَ كَفَّهَا إِلَى عِنْدِ يَدِهَا، حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ يَدُهَا، لَا يَبِينُ مِنْهَا شَيْءٌ».
«ظُفْرُ الْمَرْأَةِ عَوْرَةٌ، وَإِذَا خَرَجَتْ فَلَا يَبِينُ مِنْهَا لَا يَدُهَا وَلَا ظُفْرُهَا وَلَا خُفُّهَا، فَإِنَّ الْخُفَّ يَصِفُ الْقَدَمَ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تَجْعَلَ كَفَّهَا إِلَى عِنْدِ يَدِهَا، حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ يَدُهَا، لَا يَبِينُ مِنْهَا شَيْءٌ».
• أَحْكَامُ النِّسَاءِ .
❤4⚡1👏1💯1
'والعِـلمُ يَدخُلُ قَـلبَ كُـلّ مُوَفَّقٍ
مِـن غَـيـر بَـوَّابٍ ولا اسـتِـئـذَانِ
ويَـردُّه الـمَـحـرومُ مِـن خِـذلانِـهِ
لا تُـشْـقِـنَـا الـلَّـهُـمَّ بـالـحِـرمَـانِ'.
مِـن غَـيـر بَـوَّابٍ ولا اسـتِـئـذَانِ
ويَـردُّه الـمَـحـرومُ مِـن خِـذلانِـهِ
لا تُـشْـقِـنَـا الـلَّـهُـمَّ بـالـحِـرمَـانِ'.
- نُونِيَّةَ اِبنُ القَيِّمِ .
❤3
-
ـ مِنْ أَسْبَابِ ضَعْفِ أَوْ ضَيَاعِ الْإِلْتِزَامِ بِوِرْدِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، هُوَ انشِغَالُ الْقَلْبِ بِغَيْرِ كَلَامِ اللهِ، إِمَّا بِالْأَغَانِي أَوْ الشِّعْرِ أَوْ الْأَنَاشِيدِ، فَكُلَّمَا تَعَلَّقَ وَانشَغَلَ الْقَلْبُ بِهَا، ضَعُفَ نَصِيبُهُ مِنْ تِلَاوَةِ وَتَدَبُّرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
-
ـ مِنْ أَسْبَابِ ضَعْفِ أَوْ ضَيَاعِ الْإِلْتِزَامِ بِوِرْدِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، هُوَ انشِغَالُ الْقَلْبِ بِغَيْرِ كَلَامِ اللهِ، إِمَّا بِالْأَغَانِي أَوْ الشِّعْرِ أَوْ الْأَنَاشِيدِ، فَكُلَّمَا تَعَلَّقَ وَانشَغَلَ الْقَلْبُ بِهَا، ضَعُفَ نَصِيبُهُ مِنْ تِلَاوَةِ وَتَدَبُّرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
-
❤2
كَانَ مِنْ تَرْبِيَةِ أُمَّهَاتِ السَّلَفِ لِأَبْنَائِهِنَّ أَنْ يَقُلْنَ:
«افْعَلْ كَذَا هَدَاكَ اللهُ»، «افْعَلْ كَذَا رَحِمَكَ اللهُ» وَإِذَا أَخْطَأَ الْوَلَدُ قَالَتْ «غَفَرَ اللهُ لَكَ لِمَا فَعَلْتَ كَذَا»، وَإِذَا فَعَلَ شَيْئًا حَسَنًا قَالَتْ لَهُ «أَحْسَنْتَ»، وَإِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَتْ «اعْلَمْ هَدَاكَ اللهُ».
فَكَانَتْ أَلْفَاظُهُنَّ فِي التَّرْبِيَةِ «هَدَاكَ اللهُ» «رَحِمَكَ اللهُ» «غَفَرَ لَكَ» «أَحْسَنْتَ»، أَدْعِيَةً كُلُّهَا رَحْمَةٌ وَهِدَايَةٌ، وَلَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ مَوْجُودَةً عَلَى أَلْسِنَةِ أُمَّهَاتِ الْيَوْمِ.
وَهَذَا مِنْ أَفْضَلِ مَا يُدْعَى بِهِ لِلصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَلِكُلِّ مَنْ تُرِيدُ لَهُ أَنْ يَحُوزَ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
«افْعَلْ كَذَا هَدَاكَ اللهُ»، «افْعَلْ كَذَا رَحِمَكَ اللهُ» وَإِذَا أَخْطَأَ الْوَلَدُ قَالَتْ «غَفَرَ اللهُ لَكَ لِمَا فَعَلْتَ كَذَا»، وَإِذَا فَعَلَ شَيْئًا حَسَنًا قَالَتْ لَهُ «أَحْسَنْتَ»، وَإِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَتْ «اعْلَمْ هَدَاكَ اللهُ».
فَكَانَتْ أَلْفَاظُهُنَّ فِي التَّرْبِيَةِ «هَدَاكَ اللهُ» «رَحِمَكَ اللهُ» «غَفَرَ لَكَ» «أَحْسَنْتَ»، أَدْعِيَةً كُلُّهَا رَحْمَةٌ وَهِدَايَةٌ، وَلَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ مَوْجُودَةً عَلَى أَلْسِنَةِ أُمَّهَاتِ الْيَوْمِ.
وَهَذَا مِنْ أَفْضَلِ مَا يُدْعَى بِهِ لِلصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَلِكُلِّ مَنْ تُرِيدُ لَهُ أَنْ يَحُوزَ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
❤5
يومُ الجُمعة يومٌ عظيم، جعله الله مَوسمًا للطاعة، وفيه ساعةُ إجابةٍ لا يُوافِقها عبدٌ مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إيّاه.
فأكثِروا فيه من الصلاة على النبي ﷺ، وألِحّوا على الله بالدعاء، واسألوه من خَيري الدنيا والآخرة، فلعلَّ دعوةً صادقةً تُوافق ساعة الإجابة فتفتح لكم أبوابًا من الخير لم تخطر ببال.
اللهم اجعل لنا في هذا اليوم نصيبًا من الرَّحمة، وقَبولًا في الدعاء، وفَرجًا لكل همّ، وخيرًا يَملأ قلوبنا وحياتنا.
فأكثِروا فيه من الصلاة على النبي ﷺ، وألِحّوا على الله بالدعاء، واسألوه من خَيري الدنيا والآخرة، فلعلَّ دعوةً صادقةً تُوافق ساعة الإجابة فتفتح لكم أبوابًا من الخير لم تخطر ببال.
اللهم اجعل لنا في هذا اليوم نصيبًا من الرَّحمة، وقَبولًا في الدعاء، وفَرجًا لكل همّ، وخيرًا يَملأ قلوبنا وحياتنا.
❤2