{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله }
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَیۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾
﴿أَفَلا يَرَونَ أَلّا يَرجِعُ إِلَيهِم قَولًا وَلا يَملِكُ لَهُم ضَرًّا وَلا نَفعًا﴾
- اللهُمَّ يَا مُثَبِّتَ القُلُوبِ ثَبِّت قُلُوبَنَا عَلَى الصَّبرِ عِندَ الإبتِلَاءِ وَأرزُقنَا إِيمَانًا لَا يَتَزَعزَع وَيَقِيّنًا لَا يَضعُف وَرِضًى يَملَأُ نُفُوسَنَا بِحُسنِ قَضَائِكَ ، اللهُمَّ أجعَل مَا نَمُرُّ بِهِ سَبَبًا لِرَفعِ دَرَجَاتِنَا وَمَحوِ خَطَايَانَا وَفَرَجًا يَأتِي مِن حَيّثُ لَا نَحتَسِبُ ، اللهُمَّ أَلهِمنَا حُسنَ الظَّنِّ بِكَ وَأجعَل لَنَا مِن كُلِّ ضِيقٍ مَخرَجًا وَمِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِن كُلِّ بَلَاءٍ عَافِيَةً يَا رَبَّ العَالَمِيّن .
﴿وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي أَذهَبَ عَنَّا الحَزَنَ
إِنَّ رَبَّنا لَغَفورٌ شَكورٌ﴾.
إِنَّ رَبَّنا لَغَفورٌ شَكورٌ﴾.
كان أكثر دُعاء النبي ﷺ في العشر الأواخر :
"اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّا"
"اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّا"