Unforgettable girl
1 subscriber
266 photos
79 videos
11 files
17 links
Download Telegram
.
رَسُولُ اللهِ نَشّأهُ اصطِفَاءً
وَبيتُ اللهِ قَمّطَهُ انتِجَابَا

وَلِي قَلبٌ إذَا قَالُوا: عَليٌّ
كَطَيرٍ نَامَ وَانتَبَهَ ارتِيابَا

- الرّائعُ الدّريع.
.
"أَيّ نَصّ"

الكُميتُ والسّيدُ الحِميريّ ودعبلُ وعُظماءُ الأدَبِ يَدعُوكَ فِي شعرِهِم كَشيعيّ لتَكتُبَ نَصّا بِآلِ مُحمّدٍ مَوالِيًا لَهُم ومُتحرّزًا به مِن نَوازِلِ الدّهرِ والآخرةِ.
فهذهِ لَيلَةُ وِلادَةِ رَجُلِ الإسلامِ الأوحدِ عَليهِ السّلام فاكتُب أيّ نَصٍّ أدَبيٍّ شِعرًا كَانَ أم نَثرًا واحتَفِظ بِهِ لِذَلِك.
Forwarded from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
"وَدِدْتُ لَوْ أنَّني جَارٌ لِمَرْقَدِهِ
وَلِي عَلَيْهِ حُقُوق الجَارِ لِلجَارِ"
Forwarded from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
رَدَّ الوَصيُّ عَلَينا الشَّمسَ إِذ غَرُبَتْ
حَتّى قَضينا صَلاةَ العَصرِ في مَهَلِ

لَمْ أَنسَهُ حِينَ يَدعُوها فَتَتبَعُهُ
طَوعًا بِتَلبِيَةٍ مِنها عَلى عَجَلِ

فَتِلكَ آيَتُهُ فينا وحُجَّتُهُ
فَهَل لَهُ في جَميعِ النّاسِ مِن مَثَلِ

أَقسَمتُ لا أَبتَغي يَومًا بِهِ بَدَلًا
وهَل يَكونُ لِنورِ اللهِ مِن بَدَلِ

حَسبي أَبو حَسَنٍ مَولىً أَدِينُ بِهِ
ومَن بِهِ دانَ رُسلُ اللهِ في الأَزَلِ
Forwarded from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
"وَدِدْتُ لَوْ أنَّني جَارٌ لِمَرْقَدِهِ وَلِي عَلَيْهِ حُقُوق الجَارِ لِلجَارِ"
وَاللهِ إن خِفتُ هَولا مِنْ كَبائِرِها
لَأَهتِــفَـنَّ أنادِي يَا أبَا الـحَـسَـــنِ

مَـولايَ مَـولايَ لا عِلـمٌ وَلَا عَــمَـلٌ
إلَّا هَواكَ الَّذِي جُرِّعتُ فِي اللَّبَنِ

محمد بن عبد الله السَبُعي الحلّي.
Forwarded from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
وَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ اَلنَّخَعِيِّ: يَا كُمَيْلُ مُرْ أَهْلَكَ أَنْ يَرُوحُوا فِي كَسْبِ اَلْمَكَارِمِ وَيُدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ فَوَالَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ اَلْأَصْوَاتَ مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْبًا سُرُورًا إِلاَّ وَخَلَقَ اَللَّهُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ اَلسُّرُورِ لُطْفًا فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا كَالْمَاءِ فِي اِنْحِدَارِهِ حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ غَرِيبَةُ اَلْإِبِلِ.

نهج البلاغة، ج١، ص٥١٣.
Forwarded from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
عَنِ اَلْحَارِثِ اَلْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ اَلسَّلاَمَ) فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟

قَالَ: فَقُلْتُ: حُبِّي لَكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ.

فَقَالَ: يَا حَارِثُ أَتُحِبُّنِي؟

فَقُلْتُ: نَعَمْ وَاَللَّهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ.

قَالَ: أَمَا لَوْ بَلَغَتْ نَفْسُكَ اَلْحُلْقُومَ رَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ، وَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَذُودُ اَلرِّجَالَ عَنِ اَلْحَوْضِ ذَوْدَ غَرِيبَةِ اَلْإِبِلِ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ، وَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا مَارٌّ عَلَى اَلصِّرَاطِ بِلِوَاءِ اَلْحَمْدِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ(صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ.

الأمالي للطوسي، ج١، ص٤٨.

__

ذَوْد غَرائِب الإبِل: هيَ الإبِل الَّتي لا ربَّ لَهَا، فَإذا جائتْ غَرِيبةُ الإبِلِ لِتَشربَ ضَرَبها أربابُ الإبِل ضربًا مُوجِعًا. فَالمقصود هُنا والله العَالِم أنّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَذودُ الرِّجالَ عَنْ الحَوضِ ذودًا شَدِيدًا كَذودِ غَرِيبة الإبِل.
هَذَا إمامُ العَصرِ مَفزَعُ
كُلِّ ذِي كَبدٍ مَرُوعَهْ

إنْ تَدعُهُ لِمُلِمَّةٍ
جَاءَتْ كِفَايَتُهُ سَرِيعَهْ

السّيّد حَيدَر الحِلّي، وَقَد صَدَق.
الدّهرُ جَرَّدَ فينَا مِن مَصائبِهِ
عَضبًا غَدتْ فِيهِ منّا تُسفَكُ المُهَجُ

نَهضًا فَركنُ الهُدى مِن بَعدِ رِفعتِهِ
قد هَدّمَتهُ رعَاعُ النّاسِ والهَمَجُ

- جعفرُ النقديّ رحمه الله، مُستنهضا الإمام.
وَزُرِ الحُسَينَ بِكربَلاءَ وقُل لهُ:
يَا بنَ الوصِيّ ويَا سُلالَةَ أحمدِ

مِنّي السّلامُ عَليكَ يَا بنَ مُحمّد
أبدًا يروحُ مع الزّمانِ ويغتدِي

الأميرُ المَقتُولُ أبو الشّوك.
إنِّي اعتَصَمتُ بِهِم وَدِنتُ بِحُبِّهِمْ
وَذَخرتُهُ للفَوزِ فِي المِيعَادِ

- إدريس القرَشِيّ رحمه الله.
.
إذَا شِئتَ النّجَاةَ مِنَ العِقَابِ
وَمِن هَولِ القِيَامَةِ وَالحِسَابِ

فَبَادِر للحُسَينِ وَقِف وَسِلِّمْ
عَليهِ بِانكِسَارٍ وَانتِحَابِ

- الشيخ عبود بن سَالِم رحمه الله.
.
وَأُصفِي وِدَادِي للدّيَارِ وأهلِهَا
فَيَسلُو فُؤَادِي وِدَّ فَاطِمَةَ الزّهرَا

- حَبيب شَعبان رحمه الله.
.
نَلُوذُ فِيكِ عَلَى خَوفٍ وَطَمأنَةٍ
كَمَا تَلُوذُ القَطَا، مَشيًا عَلَى خَطَرِ

كَفّاكِ أجنحَةٌ رَفّت مُظَلَّلَةً
أسرَابُ أفئِدَةٍ حَطّت وَلَم تَطِرِ

- نجاح العِرسان، عن أم البنين عليها السلام.
يا آل مُحمّد

بِنَفسِي وَمَالِي مِن طَرِِيفٍ وَتَالِدٍ
وَأهلِي وَأنتُم يَا بَنِي خَاتَمِ الرُّسل

بِحُبّكُم يَنجُو مِن النّارِ مَن نَّجَا
وَيزكُو لَدَى اللهِ اليَسِيرُ مِنَ الحَمل

أُواصِلُ مَن وَاصلتُمُوهُ وَانصبُ
وأقطَعُ مَن قَاطَعتُمُوهُ وإنْ وَصَل

- أبُو عَليّ البَصِير، شَاعرٌ شِيعيّ مَنسِيّ، وصَدِيقٌ للبُحتريّ.
.
كَانَت العَربُ فِي الجَاهليّةِ تَدعُو فِي كُلّ شِدّةٍ، فَتَقُول:
إلَهِي وَسَيّدِي، أسألُك بالمُحَمّدِيّةِ المَحمُودَةِ، وَبِالعَلويّةِ العَالِيةِ، وَبِالفَاطِميّةِ البَيضَاءِ.
وَهِي لَا تَعلمهَا وَلا تَعرفُ حَقيقَتَها.

- يُنظَر: رَوضة الواعظين، الفتّال النّيسَابُوري.
.
"شِيعَتُنَا ... لَنْ تَخْتَلِفَ قُلُوبُهُمْ وَإِنِ اخْتَلَفَ بِهِمُ الدَّارُ".

- الكَافي، إمَامُنَا الصّادِقُ عليه السّلَام.
يَا علي ..

أَأَرغَبُ عَن ودَادِ أبِي تُرَابٍ
وقَد شَحَنَ التَّرائِبَ والضُّلُوعَا

وأُعْرِضُ بَعدَ وَخْطِ الشَّيْبِ عَنهُ
وَقَد أحبَبْتُهُ طِفْلاً رَضِيعَا

- السّري الرّفَاءُ.