كَم، سوّفتَ في أيامي
كَم، أتعبتَ رأسي في أمَالي
أنتظرت، ضوءاً يُزيل غمام جَوفي
ببساَطة أذهبت الشعلةَ لغيري
أمهَلت نفسيَ يومًا وعَشرٍيني
فقُدت احشاء قلبيَ فيَني
ذهوُل العينَ من الألمَ تدَري
ها أنا أقفُ في آمال كُتبي
ركَضتُ أمامهَ لعلنيَ إجذبني
إيقَنتُ أن الوقتَ حَتمي
فا ياللّٰه إن بِهّ قَلبي...
كَم، أتعبتَ رأسي في أمَالي
أنتظرت، ضوءاً يُزيل غمام جَوفي
ببساَطة أذهبت الشعلةَ لغيري
أمهَلت نفسيَ يومًا وعَشرٍيني
فقُدت احشاء قلبيَ فيَني
ذهوُل العينَ من الألمَ تدَري
ها أنا أقفُ في آمال كُتبي
ركَضتُ أمامهَ لعلنيَ إجذبني
إيقَنتُ أن الوقتَ حَتمي
فا ياللّٰه إن بِهّ قَلبي...
سنةَ جدُيدة تدخَل عليّ وها انا داخل نفَسُ قوقعتي التي نَمْتّ عليّ خلال العام الماضي الذي غاب عَنيّ قَبلُ دَقائقُ محُاولة كَسرها أو تَركها خلفيٍ مُضيعةٍ لَنُصف أمالي لهذا لَنمُضي مُسرعين إلى الطريق السريعَ لنزوال الحياة تحت كُل ظروف الطريق...
ما الذي دفعني لاكون بهِذه القوةْ الهائلة، لاواجَه الكم الغُفير من التفَكير واستماعً، لم أقوُل كفى ولا زانَت الكفِة بالغلظ،
بلا بانَت ما كانَت بهَ تفَخر وزاَلت بهَ الاحجار اكوَاما، كي تَذهب عنُه ما لا يبَقاه
غير أن لها رأس بحمل المُصائب غَلاء، وحَكم القسَات على الكلُام يَكن مُسَرع الاستماعَ، لم تُمثل بدور الضعيف والهش بالعش غفى، بَلّ قَامُت وكأن نست مالها من الألم ،اذهُل الشيب راسها وقام بها العقل يُهلهَل، اناملُها غفت بعدما اغَرقُت بفؤادها اتعابها، من يسكن الجوف ويُحدثها بنوَاعم الحِديث حُكمَ ولهُا براَسها قسطاً من الاقُساط غائُبا يا ليتُه يعود بها لديارها فقد خالفت العقُل والقلُب بأحدَاثهُم ياليت وليت الليت يُكلم ليت ما شاء على خَيِر حصل وجزاء ما مضى كفى ندم القاَدم أروى العُطاشى ليس بغليظ ها شارَفت على تكُبد الاملِ ومَشُرق شمَسها لها عَوُن الاخيارِ بخبُر غَُدى بكل رؤية أصدقُ..
بلا بانَت ما كانَت بهَ تفَخر وزاَلت بهَ الاحجار اكوَاما، كي تَذهب عنُه ما لا يبَقاه
غير أن لها رأس بحمل المُصائب غَلاء، وحَكم القسَات على الكلُام يَكن مُسَرع الاستماعَ، لم تُمثل بدور الضعيف والهش بالعش غفى، بَلّ قَامُت وكأن نست مالها من الألم ،اذهُل الشيب راسها وقام بها العقل يُهلهَل، اناملُها غفت بعدما اغَرقُت بفؤادها اتعابها، من يسكن الجوف ويُحدثها بنوَاعم الحِديث حُكمَ ولهُا براَسها قسطاً من الاقُساط غائُبا يا ليتُه يعود بها لديارها فقد خالفت العقُل والقلُب بأحدَاثهُم ياليت وليت الليت يُكلم ليت ما شاء على خَيِر حصل وجزاء ما مضى كفى ندم القاَدم أروى العُطاشى ليس بغليظ ها شارَفت على تكُبد الاملِ ومَشُرق شمَسها لها عَوُن الاخيارِ بخبُر غَُدى بكل رؤية أصدقُ..
أشَهقُ دموعُه مخالَطة بمَشاعرُه الزائفِة ، لم يعد كما كان تحوَل لحَجرْ فاض الكلام بصَحِن قد كُسِر ، الجميُع ينُظر والاساس يهزُل لاتزال عيناهَ تبحث حتى وأن كان كذبَ، هو انتهى لا يعرُف الزمَن قد دار والدور بأهلها خوُالِي ،الَعزُل من فقرِ المشاعر تبَجحت ، قال من قال ، لا تحَطُم الأرضِ بماء دمعكَ الزائُف ها قد خاَنتكُ السماء عندما عُثرَت على ممَشى طريقَ خالي من الأرض.
عَدُت، لأجل ماذا؟ وأنا من أسقطت القلم وتركتُ الحرف وذهبتُ بأعينُ مغلقة ً، ماذا عليّ وأنا أركضُ للمجهول خسفَ التعب الذي ماعاتب الا ودهس الغياب حاضراً مكلكلاً بالصبرِ والقدم باتت تهوى التعب.