"أُحبُّ حديثهُ، انشغالهُ في مستقبلٍ لن يكون بغيري، محاولاته الدائمة بأن يطمئن قلبي الخائف. يربّت على باب روحي المخلوع برفقٍ، أنا هنا معكِ؛ من أجلي أوّلًا ولأجلكِ دائمًا يا امرأةً حبّها حاجة لكل قلب."
"أن يبقى قلبك فارغًا تمامًا أفضل من أن يمتلئ بشيء خاطئ وهمي أو مُؤقت، فليبقى فارغًا فحسب".
"الأيام الهادئة والروتينية ليست أياماً عادية، بل هي أيام من السكينة والرحمة والاطمئنان، لم يقلقك فيها هم، ولم ينزع راحتك فقد، ولم يسلب نومك كارثة. إنها نعمة يكون مرورها هيّن ولينٌ علىٰ النفس"
واحد من الأسباب الي تخلي الوحدة مؤلمة هو انعدام الهدف في إنسان تُحبه؛ لأنه مثلما قرأتُ: "البشر يستسلمون بسرعة فيما يخصّهم، ولكن بإمكانهم استجماع قواهم من أجل أيّ شخص آخر غيرهم"..
أخافُ أن تمر من خلالي الحياة و لا أحيا
واقِفاً في نفس المكان والزمان .
واقِفاً في نفس المكان والزمان .
حينما يكتمل وعي الإنسان و إدراكه للحياة، إما أن يعيش في الصمت إلى الأبد أو أن يصبح ثائرًا في وجه كل شيء
اكثر حاجة محتاجها الفترة دي إني الاقي حد اقدر احكيله كل الي بفكر فيه وكل الي خايفه منه ، ويطمني ( انا عايزه اطمن)
أخافُ من أن تمرُني لحظة تَعبٍ أخيرة، أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء وأمضي دونَ أن ألتفِت .
لما تراقب شيء انت تعطيه طاقة لتضخيمه في حياتك، لما تتعلق بشيء انت تاخذ من طاقة وجوده في حياتك وتضعفها، لما تنتظر شيء انت تعطيه الصلاحية انه يكون مصدر طاقتك.
جعل الله لنا هذه الأيام جسرًا مُمهّدًا من نور،لأيام جبر وخير وسِعة، جعلها الله شافية، كافية، وبكل خيرٍ آتية.
في حياتي القادمة ، سيمنحني الله بيتاً جميلاً لأنه يعرف انني احب البيوت ، سيمنحني نهارات كاملة من السكينة لانني استهلكت نصيبي من القلق .
"يقتلني منتصف الأشياء دائمًا، المكان الذي لا أعرف فيه إلى أين أنتمي، وهل عليّ التقدم قليلاً أم التراجع للأبد، اللحظة التي أظل أتخبط فيها و أدور في نفس الدائرة دون أن أفهم ما لي وما عليّ"
عايز اعيش يوم كامل زي ما انا حاب ، من اول صباح الخير لحد نهاية اليوم مسمعش ومشوفش غير اللي اتمنى اسمعه واشوفه واحبه وبَس .
أرجو أن يطمئن قلبي لوقتٍ طويل،
طويل بما فيه الكفاية ليعوّض أيامًا قضيتها تحت رحمة القلق.
طويل بما فيه الكفاية ليعوّض أيامًا قضيتها تحت رحمة القلق.