هل تذكُرينَ الفُلكَ مهدَ غرامِنا
والموجُ يرقُصُ ضاحِكاً بجوارِنا
والبحرُ في صمتٍ يداعِبُ فلكنا
والبدرُ في تيهٍ يُبارِكُ حبَّنا
وكأن هذه الدُّنيا مُلكُ يميننا
لا أظنُّكِ تذكرين
- أحَمدّ فَتّح الدِينْ .
والموجُ يرقُصُ ضاحِكاً بجوارِنا
والبحرُ في صمتٍ يداعِبُ فلكنا
والبدرُ في تيهٍ يُبارِكُ حبَّنا
وكأن هذه الدُّنيا مُلكُ يميننا
لا أظنُّكِ تذكرين
- أحَمدّ فَتّح الدِينْ .
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
و أنا شمس لكن مالقت في الوجيه سفوح
فهقت الظلام ولا تخاذلت بـ إشراقي
و أنا نجم ولكن لمتى و النجوم تلوح
قبل غيبتي لابد استثمر افاقي
- حَمد السّعيد .
فهقت الظلام ولا تخاذلت بـ إشراقي
و أنا نجم ولكن لمتى و النجوم تلوح
قبل غيبتي لابد استثمر افاقي
- حَمد السّعيد .
"بعض الأيام،
يتجه الألم يسارًا
فأتخذُ اليمين،
لكننا دائمًا ما نلتقي آخر الليل"
يتجه الألم يسارًا
فأتخذُ اليمين،
لكننا دائمًا ما نلتقي آخر الليل"
”يُخَيَّلُ لِي
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي
على شَطِّ الهوَى يومًا
سألقَى مُنْيَتي حَتْفي
تَعالَي واسنِدي رأسَكْ
على كَتِفي
وقُولي لي ولا تُخفي
فإنْ مِتْنا مَعًا عُمري
فقد كانَ الهوَى داءً
وجاءَ الموتُ كي يَشْفِي“
-عبدالعزيز جويدة
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي
على شَطِّ الهوَى يومًا
سألقَى مُنْيَتي حَتْفي
تَعالَي واسنِدي رأسَكْ
على كَتِفي
وقُولي لي ولا تُخفي
فإنْ مِتْنا مَعًا عُمري
فقد كانَ الهوَى داءً
وجاءَ الموتُ كي يَشْفِي“
-عبدالعزيز جويدة
- اللهُمَّ صلِّ وسَلِم وبارِك عَلى نَبيّنا مُحَمّدْ. -
نمشي
أنا والشعرُ فوق الأرضِ
مثل الريح
ننفخُ في الرماد
نمشي
ونبحثُ في السقوفِ
وفي النوافذِ والشوارع
والبيوتِ البالياتِ
عن البلادْ
أنا والشعرُ فوق الأرضِ
مثل الريح
ننفخُ في الرماد
نمشي
ونبحثُ في السقوفِ
وفي النوافذِ والشوارع
والبيوتِ البالياتِ
عن البلادْ