Forwarded from الأكاديمية الدولية للعلوم الأمنية
هيئة الخبراء
#الأكاديمية_الدولية_للعلوم_الأمنية
نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في العلوم الأمنية والعسكرية
#جدية
#التزام
#معرفة
#بناء
كن شريكًا في مسيرة الإنجاز
انضم الآن لفريق الخبراء
https://issaacademy.uk/2026/07/14/employment/
#الأكاديمية_الدولية_للعلوم_الأمنية
نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في العلوم الأمنية والعسكرية
#جدية
#التزام
#معرفة
#بناء
كن شريكًا في مسيرة الإنجاز
انضم الآن لفريق الخبراء
https://issaacademy.uk/2026/07/14/employment/
❤4
هيئة شؤون الأسرى: استشهاد الأسير إيهاب محمد عبد القادر دياب (36 عامًا) من قطاع غزة وهو معتقل منذ 12 ديسمبر من العام 2023.
💔25😢4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أَقمَارُ الطُّوْفَانْ
الشهيد القائد الميداني/ عادل عوض أبو غرقود
▫️كتيبة المقادمة (البريج) - لواء الوسطى
تابعوا مرئيات شهداء القسام خلال معركة طوفان الأقصى عبر قناة أقمار الطوفان
❤32😢2💔2
Forwarded from د. عصام عبد الشافي
اتفاقية مكة للدفاع المشترك ومخاطر التهوين والتهويل
د. عصام عبد الشافي
يوم الجمعة السابع من أغسطس 2026، وقعت المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا على اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين الدول الثلاث، وهو اتفاق كان متوقعًا منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتي بدأت جولتها الأولى في يونيو/ حزيران 2025، وبدأت جولتها الثانية في فبراير/ شباط 2026، لكن غير المتوقع عند البعض، كان عدم انضمام مصر لهذا الاتفاق وخاصة في ظل تعدد لقاءات المسؤولين من الدول الأربعة على مختلف المستويات، منذ بداية الحرب، والأحاديث المتكررة عن "التحالف الرباعي" ومع توقيع الثلاثي وغياب الطرف الرابع، تأتي أهمية الوقوف على قيمة الاتفاقية ودلالات التوقيت وأهداف أطرافها، وتفسيرات الغياب المصري، وخرائط التحالفات في المنطقة.
https://www.youtube.com/watch?v=uoejaGHQsCQ
د. عصام عبد الشافي
يوم الجمعة السابع من أغسطس 2026، وقعت المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا على اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين الدول الثلاث، وهو اتفاق كان متوقعًا منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتي بدأت جولتها الأولى في يونيو/ حزيران 2025، وبدأت جولتها الثانية في فبراير/ شباط 2026، لكن غير المتوقع عند البعض، كان عدم انضمام مصر لهذا الاتفاق وخاصة في ظل تعدد لقاءات المسؤولين من الدول الأربعة على مختلف المستويات، منذ بداية الحرب، والأحاديث المتكررة عن "التحالف الرباعي" ومع توقيع الثلاثي وغياب الطرف الرابع، تأتي أهمية الوقوف على قيمة الاتفاقية ودلالات التوقيت وأهداف أطرافها، وتفسيرات الغياب المصري، وخرائط التحالفات في المنطقة.
https://www.youtube.com/watch?v=uoejaGHQsCQ
YouTube
د. عصام عبد الشافي: اتفاقية مكة للدفاع المشترك ومخاطر التهوين والتهويل
يوم الجمعة السابع من أغسطس 2026، وقعت المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا على اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين الدول الثلاث، وهو اتفاق كان متوقعًا منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتي بدأت جولتها الأولى في يونيو/ حزيران 2025، وبدأت جولتها…
👍10💯2
لماذا نجحت حماس في معركة الاستخبارات؟
كشفت عملية «طوفان الأقصى» عن فجوة عميقة بين القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية المعلنة واقعها العملي، وأعلنت عن نجاح حركة حماس في تنفيذ خديعة استراتيجية كبرى أطاحت بمفهوم التفوق الأمني المطلق لإسرائيل.
تستعرض هذه الورقة عوامل النجاح الاستخباري للمقاومة الفلسطينية عبر عدة محاور:
بناء التصور الصحيح: توظيف استخبارات المصادر المفتوحة، التجسس، والهجمات السيبرانية لفهم ذهنية اتخاذ القرار الإسرائيلي.
التماس الدائم وتطوير التكتيكات: التكيف مع الرقابة الإسرائيلية الشاملة وتحويلها إلى انضباط أمني وصمود ميداني (شبكة الأنفاق).
الخداع الاستراتيجي: بناء مفهوم استخباري لدى العدو بأن الحركة «مردوعة»، وتثبيت نمط التحركات الروتينية للتغطية على ساعة الصفر.
إخفاق التحليل الإسرائيلي: كيف تسببت الانحيازات الفكرية لـ «أمان» في تجاهل التحذيرات الميدانية المباشرة عشية الهجوم.
قراءة في كواليس المواجهة الأمنية وتوظيف الجهد البشري لتجاوز التفوق التقني والمادي للخصم، إعداد مركز الخطابي للدراسات.
#تقارير_الخطابي
كشفت عملية «طوفان الأقصى» عن فجوة عميقة بين القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية المعلنة واقعها العملي، وأعلنت عن نجاح حركة حماس في تنفيذ خديعة استراتيجية كبرى أطاحت بمفهوم التفوق الأمني المطلق لإسرائيل.
تستعرض هذه الورقة عوامل النجاح الاستخباري للمقاومة الفلسطينية عبر عدة محاور:
بناء التصور الصحيح: توظيف استخبارات المصادر المفتوحة، التجسس، والهجمات السيبرانية لفهم ذهنية اتخاذ القرار الإسرائيلي.
التماس الدائم وتطوير التكتيكات: التكيف مع الرقابة الإسرائيلية الشاملة وتحويلها إلى انضباط أمني وصمود ميداني (شبكة الأنفاق).
الخداع الاستراتيجي: بناء مفهوم استخباري لدى العدو بأن الحركة «مردوعة»، وتثبيت نمط التحركات الروتينية للتغطية على ساعة الصفر.
إخفاق التحليل الإسرائيلي: كيف تسببت الانحيازات الفكرية لـ «أمان» في تجاهل التحذيرات الميدانية المباشرة عشية الهجوم.
قراءة في كواليس المواجهة الأمنية وتوظيف الجهد البشري لتجاوز التفوق التقني والمادي للخصم، إعداد مركز الخطابي للدراسات.
#تقارير_الخطابي
💯24🔥3❤2
كتب الدكتور العزيز محمد المدهون
غدًا، حين يصمت الرصاص وينقشع غبار #محرقةغزة ، وحين نغيب، فلا تلتمسوا لنا عذرًا؛ حاسبونا كما شئتم. لقد حاولنا أن نحرر #فلسطين، وبذلنا في الطريق أغلى ما نملك؛ لم نخطئ حين اخترناها، ولم نعجز وإن فدح الثمن، ولم نفشل والمعركة لمّا تضع أوزارها بعد.
وإن كتب الله النصر، فلا تزاحموا الشهد١ء على منصات المجد، ولا تستعيروا بطولةً لم تدفعوا ثمنها؛ فالأرض التي ارتوت بدم الصادقين، واتكأت على صبر الأمهات، وارتفعت على أكتاف الشهد١ء، تتسع لأبنائها جميعًا، لكنها لا تنسى من كتب التاريخ بدمه، ولا من وقف على رصيف الانتظار حتى عبرت العاصفة، ولا من سلَّ سيف لسانه على أهلها، ثم أقبل بعد انقشاع الغبار يطلب نصيبه من الرايات والمغانم.
#فضفضة
#معركةالصمود
غدًا، حين يصمت الرصاص وينقشع غبار #محرقةغزة ، وحين نغيب، فلا تلتمسوا لنا عذرًا؛ حاسبونا كما شئتم. لقد حاولنا أن نحرر #فلسطين، وبذلنا في الطريق أغلى ما نملك؛ لم نخطئ حين اخترناها، ولم نعجز وإن فدح الثمن، ولم نفشل والمعركة لمّا تضع أوزارها بعد.
وإن كتب الله النصر، فلا تزاحموا الشهد١ء على منصات المجد، ولا تستعيروا بطولةً لم تدفعوا ثمنها؛ فالأرض التي ارتوت بدم الصادقين، واتكأت على صبر الأمهات، وارتفعت على أكتاف الشهد١ء، تتسع لأبنائها جميعًا، لكنها لا تنسى من كتب التاريخ بدمه، ولا من وقف على رصيف الانتظار حتى عبرت العاصفة، ولا من سلَّ سيف لسانه على أهلها، ثم أقبل بعد انقشاع الغبار يطلب نصيبه من الرايات والمغانم.
#فضفضة
#معركةالصمود
💯49❤22😢2👌2✍1💔1
قناة متخصصة في نشر الكتب والبحوث والدراسات المتخصصة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية وما يرتبط بها من علوم بينية، من المصادر المفتوحة، تحت إشراف أكاديمية العلاقات الدولية
الموقع الرسمي:
https://iraacademy.uk/
للاشتراك
https://t.me/iralibrary
الموقع الرسمي:
https://iraacademy.uk/
للاشتراك
https://t.me/iralibrary
Telegram
مكتبة الأكاديمية
قناة متخصصة في نشر الكتب والبحوث والدراسات المتخصصة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية وما يرتبط بها من علوم بينية، من المصادر المفتوحة، تحت إشراف أكاديمية العلاقات الدولية
الموقع الرسمي:
https://iraacademy.uk/
للاشتراك
00905466654441
00905466654449
الموقع الرسمي:
https://iraacademy.uk/
للاشتراك
00905466654441
00905466654449
❤9👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أَقمَارُ الطُّوْفَانْ
الشهيد القسامي المجاهد/ علاء الدين وائل مسعود
▫️كتيبة المدفعية - لواء غزة
تابعوا مرئيات شهداء القسام خلال معركة طوفان الأقصى عبر قناة أقمار الطوفان
💔16❤10😢3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أَقمَارُ الطُّوْفَانْ
الشهيد القائد الميداني/ جهاد أحمد قزاعر
▫️كتيبة الرضوان - لواء غزة
❤26💔8😢3
قناة كان العبرية:
اختفاء الإسرائيليتين في فيينا | رؤوفين شدور، أحد أعضاء فريق البحث: "القضية معقدة، وما زالت تفاصيل كثيرة غير واضحة. كل السيناريوهات قائمة ولا نستبعد أي احتمال".
اختفاء الإسرائيليتين في فيينا | رؤوفين شدور، أحد أعضاء فريق البحث: "القضية معقدة، وما زالت تفاصيل كثيرة غير واضحة. كل السيناريوهات قائمة ولا نستبعد أي احتمال".
🔥23
#عاجل: أنباء أولية عن استهداف مركبة مدنية على شارع الرشيد غرب مدينة غزة.
💔15😢1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💔19😢1
عاجل | استشهاد مدير شرطة محافظة غزة "جمال أبو كميل" بقصف الاحتلال مركبة في حي الشيخ عجلين.
💔30😢2
استطلاع معاريف:
"يشار" بزعامة آيزنكوت: 23 مقعدا
الليكود بزعامة نتنياهو 21
"بياحد" بزعامة بينيت: 14
إسرائيل بيتنا: 10
الديمقراطيون: 10
قوة يهودية: 8
يهدوت هتوراه: 8
شاس: 7
الجبهة والعربية للتغيير: 6
القائمة العربية الموحدة: 5
الصهيونية الدينية: 4
البيت الصهيوني: 4
---------
توزيع الكتل:
ائتلاف نتنياهو 48
الكتلة المعارضة لنتنياهو 57 وإذا انضم لها البيت الصهيوني تصبح 61
العرب 11
"يشار" بزعامة آيزنكوت: 23 مقعدا
الليكود بزعامة نتنياهو 21
"بياحد" بزعامة بينيت: 14
إسرائيل بيتنا: 10
الديمقراطيون: 10
قوة يهودية: 8
يهدوت هتوراه: 8
شاس: 7
الجبهة والعربية للتغيير: 6
القائمة العربية الموحدة: 5
الصهيونية الدينية: 4
البيت الصهيوني: 4
---------
توزيع الكتل:
ائتلاف نتنياهو 48
الكتلة المعارضة لنتنياهو 57 وإذا انضم لها البيت الصهيوني تصبح 61
العرب 11
⚡7❤2👍2
جيروزاليم بوست:
مسؤولون أمنيون في إسرائيل، بينهم كبار قادة الجيش الإسرائيلي والموساد، فوجئوا بالوتيرة السريعة لتعافي القدرات العسكرية الإيرانية بعد الضربات القاسية التي تلقتها منذ الحرب التي بدأت في فبراير الماضي.
يرصد الجيش الإسرائيلي تعافيا أسرع من المتوقع في عدة مجالات، وفي مقدمتها منظومة الصواريخ الباليستية التابعة لطهران.
قدر مسؤولون مهنيون في الجيش الإسرائيلي طوال أشهر أن الأضرار الواسعة التي لحقت بالصناعة العسكرية الإيرانية ستؤخر إعادة بناء القدرات لسنوات، ومع ذلك، يرصد الجيش الإسرائيلي صورة مختلفة، إذ تنجح إيران في إعادة تأهيل جزء من قدراتها بوتيرة فاجأت المنظومة الأمنية.
ويقر مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن الإيرانيين وجدوا طرقا مبتكرة لتركيز الموارد على إعادة تأهيل منظومات الأسلحة الرئيسية، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه أجزاء أخرى من البلاد تعاني أضرارا جسيمة.
وبسبب وتيرة استئناف الإنتاج حاليا، قد لا يكون السؤال الرئيسي هو عدد الصواريخ المتبقية لدى طهران، بل مدى السرعة التي تستطيع بها إعادة ملء مخزوناتها.
مسؤولون أمنيون في إسرائيل، بينهم كبار قادة الجيش الإسرائيلي والموساد، فوجئوا بالوتيرة السريعة لتعافي القدرات العسكرية الإيرانية بعد الضربات القاسية التي تلقتها منذ الحرب التي بدأت في فبراير الماضي.
يرصد الجيش الإسرائيلي تعافيا أسرع من المتوقع في عدة مجالات، وفي مقدمتها منظومة الصواريخ الباليستية التابعة لطهران.
قدر مسؤولون مهنيون في الجيش الإسرائيلي طوال أشهر أن الأضرار الواسعة التي لحقت بالصناعة العسكرية الإيرانية ستؤخر إعادة بناء القدرات لسنوات، ومع ذلك، يرصد الجيش الإسرائيلي صورة مختلفة، إذ تنجح إيران في إعادة تأهيل جزء من قدراتها بوتيرة فاجأت المنظومة الأمنية.
ويقر مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن الإيرانيين وجدوا طرقا مبتكرة لتركيز الموارد على إعادة تأهيل منظومات الأسلحة الرئيسية، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه أجزاء أخرى من البلاد تعاني أضرارا جسيمة.
وبسبب وتيرة استئناف الإنتاج حاليا، قد لا يكون السؤال الرئيسي هو عدد الصواريخ المتبقية لدى طهران، بل مدى السرعة التي تستطيع بها إعادة ملء مخزوناتها.
👍15🔥2
إسرائيل تقيس نتائج حربها ضد إيران بمعيار تعطيل استراتيجية طهران
رامي أبو زبيدة – باحث في الشؤون العسكرية والأمنية
طرح مركز بيغن-سادات للدراسات الاستراتيجية قراءة إسرائيلية جديدة لنتائج المواجهة العسكرية مع إيران، معتبرًا أن تقييم الحرب لا ينبغي أن يقتصر على حجم المنشآت الإيرانية التي دُمّرت أو عدد الصواريخ والقدرات التي جرى استهدافها، وإنما على مدى نجاح إسرائيل في تعطيل الاستراتيجية الإيرانية بعيدة المدى الهادفة إلى بناء منظومة تهديد متكاملة ضدها.
وفي دراسة نشرها المركز في 13 أغسطس/آب 2026، بعنوان "ما وراء النصر: كيف ينبغي تقييم حرب إسرائيل ضد إيران؟"، يرى الدكتور إيدو هيشت والبروفيسور إيتان شامير أن السؤال المركزي بالنسبة لإسرائيل ليس ما إذا كانت قد حققت "انتصاراً حاسماً" على إيران، وإنما ما إذا كانت العمليات العسكرية التي نفذتها خلال عامي 2025 و2026 قد أعاقت قدرة طهران على إعادة بناء المنظومة الاستراتيجية التي اعتمدت عليها لسنوات.
وبحسب الدراسة، فإن النقاش حول الحرب غالباً ما يركز على مؤشرات مباشرة، مثل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، وبقاء النظام الإيراني، غير أن هذه المؤشرات، رغم أهميتها، لا تكفي وحدها للحكم على النتيجة الاستراتيجية للمواجهة.
ويؤكد الباحثان أن الحرب لا تنتهي بالضرورة بانتهاء العمليات العسكرية، وأن نتائجها الحقيقية قد لا تتضح إلا بعد سنوات، عندما يتبين ما إذا كان الخصم قادراً على إعادة بناء قدراته وتطوير استراتيجيات بديلة.
ثلاثة أعمدة للاستراتيجية الإيرانية
تستند الدراسة إلى تقدير مفاده أن إيران لم تتعامل مع البرنامج النووي باعتباره مشروعاً منفصلاً، وإنما كجزء من استراتيجية عسكرية أوسع تقوم على ثلاثة مكونات رئيسية.
ويتمثل المكون الأول في شبكة إقليمية من الحلفاء والوكلاء، التي يصفها الباحثان بـ"حلقة النار"، وتضم حزب الله في لبنان، وحماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، وميليشيات مرتبطة بإيران في سوريا والعراق، والحوثيين في اليمن، إلى جانب مساعي توسيع النفوذ في ساحات إقليمية أخرى.
وبحسب الدراسة، كان الهدف من هذه الشبكة بناء قدرة على تهديد إسرائيل من عدة جبهات في الوقت نفسه، من خلال الصواريخ والطائرات المسيّرة والعمليات البرية وغيرها من أدوات الضغط العسكري.
أما المكون الثاني، فهو الترسانة الإيرانية من الصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب الترسانة الصاروخية الكبيرة التي يمتلكها حلفاء طهران. ويرى الباحثان أن هذه القدرات لم تكن مخصصة فقط لتنفيذ ضربات بعيدة المدى، وإنما كان يُنظر إليها كوسيلة لإحداث ضغط واسع على إسرائيل وإضعاف قدرتها على مواصلة الحرب، تمهيداً لتحركات عسكرية متعددة الجبهات.
أما المكون الثالث، فهو البرنامج النووي الإيراني، الذي ترى الدراسة أن وظيفته الأساسية، وفق القراءة الإسرائيلية، لم تكن بالضرورة استخدام السلاح النووي في هجوم مباشر على إسرائيل، وإنما توفير نوع من "الحصانة الاستراتيجية" وردع إسرائيل عن شن حرب وقائية واسعة ضد إيران.
وبذلك، وفق هذا التقدير، كانت المكونات الثلاثة تعمل ضمن منظومة واحدة: شبكة الوكلاء توفر الضغط الإقليمي، والصواريخ تعزز القدرة على الضرب وشلّ إسرائيل، فيما يوفر البرنامج النووي مظلة ردع وحماية استراتيجية.
7 أكتوبر نقطة تحول
تعتبر الدراسة أن هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شكّل نقطة تحول أساسية في هذه المعادلة.
فالحرب التي اندلعت بعد الهجوم أدت إلى مواجهة إسرائيل مع أجزاء واسعة من شبكة الحلفاء والوكلاء المرتبطين بإيران، وانتهت، وفق التقييم الإسرائيلي، بإضعاف كبير لعدد من مكونات هذه الشبكة.
وتشير الدراسة إلى أن تراجع قدرات حماس، والضربات التي تلقاها حزب الله، إضافة إلى التحولات التي شهدتها الساحة السورية، أضعفت ما كان يمثل إحدى أهم ركائز الاستراتيجية الإيرانية القائمة على إحاطة إسرائيل بجبهات متعددة.
وبحسب الباحثين، أدى ذلك إلى تغيير الحسابات الإيرانية؛ إذ لم تعد طهران قادرة على الاعتماد بالدرجة نفسها على شبكة الوكلاء لردع إسرائيل عن مهاجمة الأراضي الإيرانية مباشرة.
إيران سرعت برامجها النووية والصاروخية
في ضوء هذا التحول، تشير الدراسة إلى أن إيران اتجهت إلى تعزيز الركيزتين المتبقيتين في منظومتها الاستراتيجية، وهما البرنامج النووي والقدرات الصاروخية بعيدة المدى.
ويرى الباحثان أن تسارع هذه البرامج جاء، وفق التقدير الإسرائيلي، لتعويض جزء من الخسارة التي لحقت بشبكة الوكلاء، ولإعادة بناء مستوى من الردع يمكن أن يمنع إسرائيل من استغلال تراجع النفوذ الإيراني الإقليمي لتوجيه ضربات مباشرة إلى إيران.
وتبعاً لذلك، أصبحت القدرات النووية والصاروخية تؤدي وظيفة مزدوجة: الحفاظ على القدرة الإيرانية على تهديد إسرائيل، وفي الوقت نفسه ردع إسرائيل عن مواصلة مهاجمة إيران.
تفسير إسرائيلي لحربي 2025 و2026
في هذا السياق، تضع الدراسة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران خلال يونيو/حزيران 2025، ثم المواجهة الإسرائيلية-الأمريكية الأوسع خلال مارس/آذار 2026، ضمن مسار استراتيجي واحد.
وبحسب الباحثين، فإن إسرائيل لم تستهدف فقط المنشآت النووية ومواقع إنتاج الصواريخ، وإنما سعت إلى إضعاف مجموعة أوسع من القدرات التي يمكن أن تساعد إيران مستقبلاً على إعادة بناء استراتيجيتها العسكرية.
وتعتبر الدراسة أن الهدف الواقعي لهذه العمليات لم يكن إسقاط النظام الإيراني أو تدمير كل قدراته العسكرية، وإنما منع طهران من إعادة بناء المنظومة المتكاملة التي تحتاج إليها لاستعادة استراتيجية هجومية واسعة ضد إسرائيل.
ومن هذا المنطلق، فإن نجاح إسرائيل لا يقاس بعدد الأهداف التي دُمرت، بل بحجم الصعوبة التي ستواجهها إيران في إعادة بناء قدراتها.
نجاح مؤقت أم تحول استراتيجي؟
يحذر الباحثان من اعتبار النتائج العسكرية الحالية انتصاراً نهائياً، إذ لا تزال إيران، وفق تقديرهما، قادرة على محاولة إعادة بناء قدراتها وتطوير أساليب جديدة لإسقاط القوة في المنطقة.
ويريان أن استمرار النظام الإيراني يعني بقاء الدافع لإعادة بناء استراتيجية عسكرية جديدة ضد إسرائيل، حتى لو اختلفت أدواتها عن المنظومة التي بنتها طهران خلال العقدين الماضيين.
وبالتالي، فإن العامل الحاسم سيكون الزمن: كلما طال الوقت الذي تبقى فيه القدرات الإيرانية الأساسية متضررة، ارتفعت قيمة المكاسب الإسرائيلية؛ أما إذا تمكنت إيران من إعادة بناء قدراتها بسرعة، فقد تتحول الضربات الحالية إلى إنجازات مؤقتة.
معيار إسرائيلي مختلف لـ"النصر"
تخلص الدراسة إلى أن الحرب لا ينبغي تقييمها وفق معيار "الفوز والخسارة" التقليدي، وإنما وفق سؤال أكثر ارتباطاً بالأمن القومي الإسرائيلي: هل أصبح التهديد الذي تواجهه إسرائيل أكبر أم أصغر بعد الحرب؟
وبحسب القراءة التي يقدمها الباحثان، فإن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل تحسن بصورة كبيرة مقارنة بما كان عليه عشية 7 أكتوبر 2023، بعدما تعرضت أجزاء واسعة من المنظومة العسكرية الإقليمية التي بنتها إيران لضربات شديدة.
لكن هذا التحسن، وفق الدراسة، لا يعني أن الخطر الإيراني انتهى، وإنما يعني أن قدرة طهران على إعادة إنتاج التهديد السابق أصبحت أكثر صعوبة وكلفة.
وتنتهي الدراسة إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في 2025 و2026 ينبغي فهمها باعتبارها مراحل ضمن منافسة استراتيجية طويلة الأمد، وليس باعتبارها نهاية للصراع.
وعليه، فإن النتيجة النهائية للحرب ستظل مرتبطة بقدرة إيران على إعادة بناء منظومتها العسكرية، وبقدرة إسرائيل على منعها من استعادة القدرات التي يمكن أن تعيد إنتاج تهديد متعدد الجبهات.
https://t.me/MilSecurity
رامي أبو زبيدة – باحث في الشؤون العسكرية والأمنية
طرح مركز بيغن-سادات للدراسات الاستراتيجية قراءة إسرائيلية جديدة لنتائج المواجهة العسكرية مع إيران، معتبرًا أن تقييم الحرب لا ينبغي أن يقتصر على حجم المنشآت الإيرانية التي دُمّرت أو عدد الصواريخ والقدرات التي جرى استهدافها، وإنما على مدى نجاح إسرائيل في تعطيل الاستراتيجية الإيرانية بعيدة المدى الهادفة إلى بناء منظومة تهديد متكاملة ضدها.
وفي دراسة نشرها المركز في 13 أغسطس/آب 2026، بعنوان "ما وراء النصر: كيف ينبغي تقييم حرب إسرائيل ضد إيران؟"، يرى الدكتور إيدو هيشت والبروفيسور إيتان شامير أن السؤال المركزي بالنسبة لإسرائيل ليس ما إذا كانت قد حققت "انتصاراً حاسماً" على إيران، وإنما ما إذا كانت العمليات العسكرية التي نفذتها خلال عامي 2025 و2026 قد أعاقت قدرة طهران على إعادة بناء المنظومة الاستراتيجية التي اعتمدت عليها لسنوات.
وبحسب الدراسة، فإن النقاش حول الحرب غالباً ما يركز على مؤشرات مباشرة، مثل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، وبقاء النظام الإيراني، غير أن هذه المؤشرات، رغم أهميتها، لا تكفي وحدها للحكم على النتيجة الاستراتيجية للمواجهة.
ويؤكد الباحثان أن الحرب لا تنتهي بالضرورة بانتهاء العمليات العسكرية، وأن نتائجها الحقيقية قد لا تتضح إلا بعد سنوات، عندما يتبين ما إذا كان الخصم قادراً على إعادة بناء قدراته وتطوير استراتيجيات بديلة.
ثلاثة أعمدة للاستراتيجية الإيرانية
تستند الدراسة إلى تقدير مفاده أن إيران لم تتعامل مع البرنامج النووي باعتباره مشروعاً منفصلاً، وإنما كجزء من استراتيجية عسكرية أوسع تقوم على ثلاثة مكونات رئيسية.
ويتمثل المكون الأول في شبكة إقليمية من الحلفاء والوكلاء، التي يصفها الباحثان بـ"حلقة النار"، وتضم حزب الله في لبنان، وحماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، وميليشيات مرتبطة بإيران في سوريا والعراق، والحوثيين في اليمن، إلى جانب مساعي توسيع النفوذ في ساحات إقليمية أخرى.
وبحسب الدراسة، كان الهدف من هذه الشبكة بناء قدرة على تهديد إسرائيل من عدة جبهات في الوقت نفسه، من خلال الصواريخ والطائرات المسيّرة والعمليات البرية وغيرها من أدوات الضغط العسكري.
أما المكون الثاني، فهو الترسانة الإيرانية من الصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب الترسانة الصاروخية الكبيرة التي يمتلكها حلفاء طهران. ويرى الباحثان أن هذه القدرات لم تكن مخصصة فقط لتنفيذ ضربات بعيدة المدى، وإنما كان يُنظر إليها كوسيلة لإحداث ضغط واسع على إسرائيل وإضعاف قدرتها على مواصلة الحرب، تمهيداً لتحركات عسكرية متعددة الجبهات.
أما المكون الثالث، فهو البرنامج النووي الإيراني، الذي ترى الدراسة أن وظيفته الأساسية، وفق القراءة الإسرائيلية، لم تكن بالضرورة استخدام السلاح النووي في هجوم مباشر على إسرائيل، وإنما توفير نوع من "الحصانة الاستراتيجية" وردع إسرائيل عن شن حرب وقائية واسعة ضد إيران.
وبذلك، وفق هذا التقدير، كانت المكونات الثلاثة تعمل ضمن منظومة واحدة: شبكة الوكلاء توفر الضغط الإقليمي، والصواريخ تعزز القدرة على الضرب وشلّ إسرائيل، فيما يوفر البرنامج النووي مظلة ردع وحماية استراتيجية.
7 أكتوبر نقطة تحول
تعتبر الدراسة أن هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شكّل نقطة تحول أساسية في هذه المعادلة.
فالحرب التي اندلعت بعد الهجوم أدت إلى مواجهة إسرائيل مع أجزاء واسعة من شبكة الحلفاء والوكلاء المرتبطين بإيران، وانتهت، وفق التقييم الإسرائيلي، بإضعاف كبير لعدد من مكونات هذه الشبكة.
وتشير الدراسة إلى أن تراجع قدرات حماس، والضربات التي تلقاها حزب الله، إضافة إلى التحولات التي شهدتها الساحة السورية، أضعفت ما كان يمثل إحدى أهم ركائز الاستراتيجية الإيرانية القائمة على إحاطة إسرائيل بجبهات متعددة.
وبحسب الباحثين، أدى ذلك إلى تغيير الحسابات الإيرانية؛ إذ لم تعد طهران قادرة على الاعتماد بالدرجة نفسها على شبكة الوكلاء لردع إسرائيل عن مهاجمة الأراضي الإيرانية مباشرة.
إيران سرعت برامجها النووية والصاروخية
في ضوء هذا التحول، تشير الدراسة إلى أن إيران اتجهت إلى تعزيز الركيزتين المتبقيتين في منظومتها الاستراتيجية، وهما البرنامج النووي والقدرات الصاروخية بعيدة المدى.
ويرى الباحثان أن تسارع هذه البرامج جاء، وفق التقدير الإسرائيلي، لتعويض جزء من الخسارة التي لحقت بشبكة الوكلاء، ولإعادة بناء مستوى من الردع يمكن أن يمنع إسرائيل من استغلال تراجع النفوذ الإيراني الإقليمي لتوجيه ضربات مباشرة إلى إيران.
وتبعاً لذلك، أصبحت القدرات النووية والصاروخية تؤدي وظيفة مزدوجة: الحفاظ على القدرة الإيرانية على تهديد إسرائيل، وفي الوقت نفسه ردع إسرائيل عن مواصلة مهاجمة إيران.
تفسير إسرائيلي لحربي 2025 و2026
في هذا السياق، تضع الدراسة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران خلال يونيو/حزيران 2025، ثم المواجهة الإسرائيلية-الأمريكية الأوسع خلال مارس/آذار 2026، ضمن مسار استراتيجي واحد.
وبحسب الباحثين، فإن إسرائيل لم تستهدف فقط المنشآت النووية ومواقع إنتاج الصواريخ، وإنما سعت إلى إضعاف مجموعة أوسع من القدرات التي يمكن أن تساعد إيران مستقبلاً على إعادة بناء استراتيجيتها العسكرية.
وتعتبر الدراسة أن الهدف الواقعي لهذه العمليات لم يكن إسقاط النظام الإيراني أو تدمير كل قدراته العسكرية، وإنما منع طهران من إعادة بناء المنظومة المتكاملة التي تحتاج إليها لاستعادة استراتيجية هجومية واسعة ضد إسرائيل.
ومن هذا المنطلق، فإن نجاح إسرائيل لا يقاس بعدد الأهداف التي دُمرت، بل بحجم الصعوبة التي ستواجهها إيران في إعادة بناء قدراتها.
نجاح مؤقت أم تحول استراتيجي؟
يحذر الباحثان من اعتبار النتائج العسكرية الحالية انتصاراً نهائياً، إذ لا تزال إيران، وفق تقديرهما، قادرة على محاولة إعادة بناء قدراتها وتطوير أساليب جديدة لإسقاط القوة في المنطقة.
ويريان أن استمرار النظام الإيراني يعني بقاء الدافع لإعادة بناء استراتيجية عسكرية جديدة ضد إسرائيل، حتى لو اختلفت أدواتها عن المنظومة التي بنتها طهران خلال العقدين الماضيين.
وبالتالي، فإن العامل الحاسم سيكون الزمن: كلما طال الوقت الذي تبقى فيه القدرات الإيرانية الأساسية متضررة، ارتفعت قيمة المكاسب الإسرائيلية؛ أما إذا تمكنت إيران من إعادة بناء قدراتها بسرعة، فقد تتحول الضربات الحالية إلى إنجازات مؤقتة.
معيار إسرائيلي مختلف لـ"النصر"
تخلص الدراسة إلى أن الحرب لا ينبغي تقييمها وفق معيار "الفوز والخسارة" التقليدي، وإنما وفق سؤال أكثر ارتباطاً بالأمن القومي الإسرائيلي: هل أصبح التهديد الذي تواجهه إسرائيل أكبر أم أصغر بعد الحرب؟
وبحسب القراءة التي يقدمها الباحثان، فإن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل تحسن بصورة كبيرة مقارنة بما كان عليه عشية 7 أكتوبر 2023، بعدما تعرضت أجزاء واسعة من المنظومة العسكرية الإقليمية التي بنتها إيران لضربات شديدة.
لكن هذا التحسن، وفق الدراسة، لا يعني أن الخطر الإيراني انتهى، وإنما يعني أن قدرة طهران على إعادة إنتاج التهديد السابق أصبحت أكثر صعوبة وكلفة.
وتنتهي الدراسة إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في 2025 و2026 ينبغي فهمها باعتبارها مراحل ضمن منافسة استراتيجية طويلة الأمد، وليس باعتبارها نهاية للصراع.
وعليه، فإن النتيجة النهائية للحرب ستظل مرتبطة بقدرة إيران على إعادة بناء منظومتها العسكرية، وبقدرة إسرائيل على منعها من استعادة القدرات التي يمكن أن تعيد إنتاج تهديد متعدد الجبهات.
https://t.me/MilSecurity
Telegram
شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة
🪖 رامي أبو زبيدة
باحث متخصص في الشأن العسكري والأمني
📲 قنوات التواصل للجهات الإعلامية:
🔹 Teams: live:bharame79_1
🔹 Telegram: https://t.me/MilSecurity
🔹 WhatsApp: 00970597070041
🎯 تحليلات دقيقة – قراءة ميدانية – خبرة عسكرية عميقة
باحث متخصص في الشأن العسكري والأمني
📲 قنوات التواصل للجهات الإعلامية:
🔹 Teams: live:bharame79_1
🔹 Telegram: https://t.me/MilSecurity
🔹 WhatsApp: 00970597070041
🎯 تحليلات دقيقة – قراءة ميدانية – خبرة عسكرية عميقة
❤5💯2🏆1
مريضة من غزة تصارع السرطان وسط ظروف إنسانية ومعيشية قاسية، وتحتاج إلى وقفتكم معها.
الاخت، تبلغ من العمر 50 عاماً، أظهرت التقارير الطبية إصابتها بـ سرطان المريضة بدأت بالفعل رحلة العلاج الكيميائي، وهي بحاجة إلى استكمال العلاج والرعاية الطبية اللازمة، بما يشمل مراحل علاجية وشراء ادوية واحتياجات خاصة.
لكن معاناة المرض لا تقف وحدها؛ فالمريضة تعيش النزوح وفي ظروف معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة، الأمر الذي يجعل توفير تكاليف العلاج والدواء والتنقل والاحتياجات الأساسية عبئاً يفوق قدرتها.
لذلك نتوجه بهذه المناشدة الإنسانية إلى أهل الخير، والمؤسسات والجمعيات الخيرية، والجهات الداعمة، وكل من يستطيع المساهمة في إنقاذ هذه السيدة ومساندتها في رحلة علاجها.
قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
لمن أراد المساهمة للحالة بشكل مباشر التواصل عبر الخاص @MilitarrySecurity
📌 التقارير الطبية موجودة ويمكن تقديمها للجهات الراغبة في التحقق من الحالة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤9
عاجل | ترمب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
😱9✍3