MIKROKOSMOS.
1.11K subscribers
516 photos
24 videos
4 files
- مُستغرقًا في اللاشيء.
https://tellonym.me/park.asala
Download Telegram
"عرفتُ ليالي يتفكك فيها جسدي إلى ألف علامة استفهام، وأني الشاهد الوحيد على الصباحات التي أقضيها في لملمته من جديد. لن يعرف أحدٌ أبدًا قدر القوة التي تحتاج إليها لتكون لطيفًا."
For so long, I kept my words locked inside, silencing myself until I started to believe my voice didn’t matter. I breathed through days and nights, holding back my thoughts, my feelings, as if they were burdens rather than parts of who I am.

In this silence, something was lost – a part of me that longed to be expressed, to be acknowledged.
"لم أكتب قصيدةً في حياتي، تربكني المجازات فلا أفهم القصائد، لا أستطيع الإحاطة بالمعاني كما يجب، ولكنه غاب مثلما تغيب الريح عن أذرع الطواحين، مثلما يغيب الوقار في أوجه العجائز، وتركني للشروق.
ماذا أفعل عند شروق الشمس إن لم يك ثمة أمل برؤيته؟
كان لدخوله البيت دخول المتعة إلى قاعة الملل الكثير، وليده - حين يلمسني - مسحة الفلاح على عنق الزهور ، ولابتسامته في الشتاء حضور الدفء في بال المشردين."
وسوف أحبك وانا هُنا.. وأنت هُناك
سوف أراك بأشياء أعمق من عينيّ، وسوف أحسك بأشياء أصدق من حسي.. سوف ألقاك وإن كُنت بعيدة.. وأسمعك وليس بيننا كلام.. وأشم عطرك وإن كُنت خارج حدود الأرض
منذُ فترةٍ أُراقب
كيفَ يتحولُ كلُّ شيء.
شيء ما ينهضُ ويُباشر عملَه،
ويجلب الموتَ والآلام.

من يومٍ إلى آخر لا تعود
هي نفسها الحدائق؛
ومن هذه التي تصفرّ الآن إلى تلك التي هي من قبلُ صفراء
والتي تتعفنُ ببطءٍ في هذهِ الساعة،
كم كانَ طويلًا مسيري!

أنا اليوم ضيفُ الحدائقِ المهجورة،
أُجيل في ممراتها نظراتي.
ومِن هنا حتى أبعدِ البحار،
أكادُ أُبصر السماءَ الثقيلةَ الواجمة
كمثلِ علامةِ تحريم.
لأنكِ كنتِ تائهة في خرائط قلق لا خلاصَ منه، مثل نيزك غاضب يطوف السماء، بحثًا في المجرات، عن أجمل الكواكب.
كان يحدسُ ذلك.
كان واثقًا أنكِ امرأته المنتظرة، فقادكِ إلى نقطتهِ الضعيفة، إلى هلاكه الأكيد.
كان يحبكِ، يحبّ رغبتكِ في تصحيح نظرته إلى العالم وإلى الحب.
كان ينتظر أن تزلزلي أرض حياته، أن تشعلي النار في أفكاره، كتبه وأغانيه، وأن تكنسي نشارة أحلامه بريح المُعجزة، أو بهزّة اليقين.
- مكتبتنا الصغيرة في طهران
لقد أردت أنّ أحتجّ ضدّ شيء ما في هذا العالم
‎أيّ شيء
‎لكن لم أجد ما يستحقّ الإحتجاج
‎ومن ثمّ أردت أن أصمت وأن لا أنطق الا بما تطلبه رئتاي
‎لكنّ الهواء كان أكبر من صدري
‎فقرّرت أن أقطع الأشجار
‎لكي لا تنذرني بقدوم الرّيح
‎وهكذا لم أؤمن أنّ الرّيح موجودة
‎لم أؤمن بوجود ما لم أفهمه أبدا
‎ولم أعرف كيف أشرح للنّاس
‎أنّني لا أؤمن حتّى بنفسي
‎وأنّني مثلك يا ريح
‎أركض وأركض هربا منّي.
‌‏ لا أريد منّا شيئا إطلاقا
‎أريدنا أن نلتقي كلّ يوم أو كل يومين
‎أن ننظر إلى بعضنا بعفوية
‎وأن لا نحاول قول شيء إطلاقا
‎أريد أن يرانا النّاس معا
‎ليس كعاشقين
‎ولكن كغريبين معا
‎أحبّ التنزّه وغسل الملابس
‎وأن أمضي حياتي وحيدا
‌‏لذا أرجوكِ
‎لا تهمسي بأشياء لا أهمية لها
‎فقط كوني موجودة
‎لكي أراكِ كلما تهشّمت مرآتي
‏كنتُ سأعبر الحافة وحدي
‏أتسلقُ خوفي،
‏قلقاً قلقاً
‏لأتخطى نَحيب الأيام العالي.
‏كنتُ سأدرّب قلبي
‏على النوم عارياً
‏حزني
‏على الغفلةِ!
‏كنتُ أخططُ لكأسٍ كاملةٍ من النسيان
‏غير أن ابتسامتك
‏كلّ مرة
‏تجيءُ بلمعانها
‏وتتركني على الحافة وحدي
‏أنوءُ بأمنياتٍ غبيّة مثل هذه.
"تتماهىٰ في المحبّة الغامرة، و تنصهر -بكثافةٍ- فيها، تغفل عن نفسها للحظات، فتجد فمّها يتلو القصائد التي يحبّ، تقرأها بصوته، بنبرته العذبة، تتحدّث بلهجته، تستعمل كلماته، وترتجي لسانه، ولا تمانع هذا الانغماس أبدًا، لا تمانع التطبّع بهذه المحبّة، و لا تمانع الإنجراف فيها!"
وَهل يشيخُ الغروب؟
أم أنه يعود كل مساء ليذكرنا بأن النهايات
ليست الا بدايات أخرى؟
تغيبُ الشمس، ويتوهج الأفق بلونِ الوَداع،
لكننا نعلم يقينًا أنها ستُشرق من جديد،
كما تتوارى الأحلام خلف ظلال الأيام،
ثم تولد من رحم الأمل حين يحين الوقت.
ياربّ النصيب الحلو من الصحة، من الراحة، من الرزق، من الأشخاص، من الفرص، ومن الأماكن. ياربّ النصيب الحلو من الكلام، من الأقدار، من اللحظات، ومن الحياة. ياربّ لا نمرّ بشيءٍ إلا وهو خيرٌ لنا، ولا نختار إلا وتكون عاقبته طمأنينة وسعادة. ياربّ أن لا نخيب، ولا نخسر، ولا ننكسر. واجعل لنا في كل خطوةٍ توفيقًا، وفي كل يومٍ فرحًا، وفي كل أمرٍ يسعدنا أكثر مما تمنّينا