مغترب
382 subscribers
364 photos
64 videos
18 files
5 links
Download Telegram
تكرم لعينك الدنيا ماتكرم مدينة
‏ولاّ انا حطني بين الليال وزعلها

‏أجدب العمر من قبلك وجفت سنينه
‏وجيت بيدينك بروق السحاب ووبلها

‏لين الايام فاحت ريحة الياسمينة
‏وغنت طيورها فيني وربّع نحلها
"الفراق أشدّ من الموت"
"أشدّ العقاب.. مفارقة الأحباب"
جفتني أنْ صددتُ ولي لديها
أسيرا ذِلّةٍ: بدنٌ ونفسُ

وأغضبها انصرافُ الطرفِ عنها
وفيه عليَّ خُسران ووكسُ

ولكني عشِيتُ لنورِ شمسٍ
ملاحظتي لها سَرقٌ وخَلْسُ

وأنَّى لي بنظرةِ مستديمٍ
إذا ما قابلتْ عينيَّ شمسُ؟

أبشُّ وتعبسين وذاك بخسٌ
وليس يحل في الإسلام بخسُ

- ابن الرومي
فإنَّكَ لا تدري إذا جاءَ طالبٌ
أَأَنْتَ بما تُعْطِيهِ أم هوَ أَسعَدُ

عسى سائلٌ ذو حاجةٍ إن منعتهُ
من اليومِ سُولًا أن يكونَ له غَدُ
فما أنا من ريبِ المَنونِ بِجُبّأٍ
وما أنا من سَيْبِ الإلهِ بيائِسِ

مَفروق بن عمرو الشيباني
"والعلَّة الطَّبيعيَّة في بؤس الشُّعراء هي ذلك الإحساس المُتَّصل بالنَّفس، فَكلَّما غمزته المُؤثِّرات تحوَّل مِنه بمقدار الضَّغط بخارٌ روحانيٌّ ينتشر حولها، وذلك هو الشِّعر".

صون القريض نظرات الرّافعيّ في الشّعر والشّعراء، لعبد الرّحمن بن حسن قائد،ص: ٨٩ .
‏"أخشى كثيراً أن أعير أحداً ما كتاباً خططتُ على بعض فقراته.
‏يبدو الأمر كما لو أنني أُسلّمه جراحي، يبدو الأمر كما لو أنني أقول له: "أنظر، ها هنا يؤلمني كثيراً".

‏تُرجُت أُيار / شاعر تركي شيوعي 1927 - 1985
الشِّعرُ نَظِيرُ الخُلْوَة يُبَاحُ فِيهِ ما يُبَاحُ فِيهَا.
[العود الهندي،( 37/2)]
‎وَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتى
أَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِيا

المتنبي
ومثله قول زهير بن أبي سُلمى :
ومهما تكنْ عند امرئٍ من خَلِيقَةٍ
وإنْ خَالَها تَخْفَى على النّاسِ تُعْلَمِ

وقول ذي الإصبع العدواني :
كلُّ امرئٍ راجعٌ يومًا لشيمتِه
وإنْ تخلَّقَ أخلاقًا إلى حينِ
‏«قبل 15 عامًا كان الإنترنت مهربًا من العالم الحقيقي، أما الآن فقد أصبح العالم الحقيقي هو المهرب من الإنترنت!».

عبدالله الوهيبي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الفرق بين القضـاء والمقضي
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في ذكرياته: الشيخ البشير ⁧ الإبراهيمي ⁩ هو عالم طلق اللسان ناصع البيان، يتدفق الكلام من فيه تدفقاً بلا لحن ولا زلل.
‏وقد كنا يوماً معاً في سيارة واحدة من القدس إلى دمشق، وكنت إلى جنب السائق حيث تعودت أن أركب دائماً، وكنا نتحدث فتعبت رقبتي من الالتفات إليه لأنني لم أكن أتلو بيتاً من الشعر إلا قال: إنه لفلان الشاعر من قصيدة كذا، وسرد علي القصيدة كلها أو جلها.
‏فقلت: كيف حفظت هذا كله؟ قال: وأخبرك بأعجب منه، فهل تحب أن تسمع قلت: نعم.
‏فراح يقرأ علي مقالات لي كاملة مما نُشر في ( الرسالة ) أو مقاطع كثيرة منها، ما كنت أنا نفسي أحفظها. قلت: يا سيدي، الشعر فهمت لماذا تحفظه، فلماذا حفظت مقالاتي وما هي من روائع القول ولا من نماذج الأدب؟
‏قال: ما تعمدت حفظها، ولكني لا أقرأ شيئاً أحبه وأطرب له إلا علق بنفسي فحفظته.
‏فأظهرت ( صادقاً ) العجب منه والإعجاب به.
‏ذكريات علي الطنطاوي [ الجزء 5، ص 52 ]