رسائل وتين لِ يوسف ❤️
7 subscribers
بقايا ذكرياتها في رسائل وجهتها السّماء...
Download Telegram
رسائل وتين لِ يوسف ❤️ pinned «"لقد كنتَ استثنائي الوحيد في عالمٍ حطمتهُ الخيبات .... بتُ أنا الحطام .. وأنت خارجَ العالم " # من وتين إلى يوسف»
"كم مرّ علينا .... كم تسلل الوقت بيننا ...
أتتذكر أول لقاء .. أنا لا أنساه ...
أصبحتُ أحبُ حوادث السير كرمةً لعينيك ... اعذرني ياربي ولكن يوسفي يستحق ....
لا أكاد أنسى تلك اللحظات ... عندما يأستُ وكدتُ أرمي نفسي أمام سيارة عابرة ... رسمَ لي القدرُ أجملَ وجهٍ أمام عيني .....
أتتذكر النرجس الذي كنت أحمله ... حقا لم يكن هدية بل سرقتهُ من أحد الأطفال العابرين ...
اااااه لو يعود الزمن .. لو أموت أمام سيارتك قبل أن أقع في أكبر حفرة خذلانٍ عرفها قلبي والكون معا "


#من وتين إلى يوسف
❤3👏1
"إني أراك في وجوه العابرين ... ولا أكاد ألمح أحد يشبهك .... "


#من وتين إلى يوسف
❤2
"أنا وأنت والعابرين ... كنّا على الطريق .. أتتذكر ؟!
يومها أمسكتني من يدي ... كنت هزيلة مثقلة بالتعب ...
أكاد أسمع صوتك الآن ... وسؤالك لي إن كنت تأذيت ....
نظرتك ... عينيك ... صورة التقطها قلبي ...
كنت ذلك النور الذي نبصره عندما نكاد نسقط في الهاوية نهاية نفق مظلم ....
ليتني سقطت ... ولم أراه ...
ليتني ما إن تركتك في ذلك اليوم حاولت الانتحار مرة أخرى ...
ليتني لم أتحمّل كل تلك الأثقال التي لطالما دفعتني أمام سيارتك .......


أين أنت من هذا العالم ... أين ؟!"


#من وتين إلى يوسف
👏2❤1
هل تراني من بعيد ؟
أمازالت روحك قريبة مني ؟
كم أود رؤيتك !
أتتذكر ... أتتذكر كم كنت تخشى أن أحاول إيذاء نفسي ... لا أرى في ذاكرتي سوى رجاءك لي ... في كل مرة كنا نلتقي كنت تودعني وكأنك تخشى أن يكون اللقاء الأخير ... لم يخطر في نفسي ولو مرة أنه حقا سيكون الأخير ...
ربما لأنني كنت أدرك عدم قدرتي على خذلانك .. حبك جعلني ضعيفة ... لا أقوى على اتخاذ قرار مغادرتي هذا العالم ...
وأنت ماذا فعلت يا يوسف ؟!
رحلت دون أن تقرر حتى ... لأنك لو فكرت مرة قبل رحيلك كنت فهمت ذلك ... كنت شعرت بك كما كنت تشعر بي ...


#من وتين إلى يوسف
🥰2❤1
إنني أضمدُ جروح ذاكرتي بالنّظرِ إلى صورتك ....
ليتني أرى وجهك أمام عينيّ لثواني ...
أفتقدك في كلّ مرة أنظر إلى المرآة ...


#من وتين إلى يوسف
🥰2😢1
ها أنا أوضب ذكرياتي معك لأضعها في تلك الزاوية من ذاكرتي مرة جديدة ....
إنّها كثيرة ... أكثر من أن تُحمل في رأسي وقلبي ...
أحاول أن أرميها بعيدا لعلي أتخلص من هذا العبئ ...
أرميها ...
أنام ...
عندما أستيقظ أراها على نافذة الغرفة .. نعم ذات النافذة التي كنت أنتظرك عندها ... وأراك منها ..
اشتقت إلى صوت النسمات التي كنت أسمعها بجانبك ...
أصبح يهطل المطر دون هبوب الرياح ...
أحبك .. وأطلب من روحك القرب مني ...


#من وتين إلى يوسف
🥰2❤1
رسالتي الأخيرة نسيتُ اختتامها بِ"أراك بخير "
واتضح أن القدر يحاسبني على كل حرف أكتبه ...

#من وتين إلى يوسف ❤️
❤2😁1😢1
أوقدتِ الذّكرياتُ نارَ الشّوقِ مرةً أخرى ....
أحترقُ أنا ... أحترقُ يا يوسف ...
أشتاقك ... أشتاق صوتك ... ضحكاتك .... كلماتك ....
ما بال هذا اليوم .. لماذا لا يفارقني ؟!
إنّي عالقة في يومٍ يتكررُ كلّ أربعةٍ وعشرينَ ساعةٍ .... إنّها لعنةُ الضّياع ... نعم لعنتي الأبدية أن أتوهَ بتفاصيلِ الماضي معك ...



#من وتين إلى يوسف
❤2👏2
انظر عزيزي ... كيف سأعبر ؟!
مرحلتي الحياتيّة التّي قاسمتَني إيّاها كانت كبضعِ صفحاتٍ قليلة من عقدةِ روايةٍ تتجاوزُ صفحاتها الخمسمئة ...
وضياعك مني ... كَ ضياعِ الصّفحة الأخيرة التّي مزّقها أخي الصغير قبل عامٍ من قراري لقراءتها ...

#من وتين إلى يوسف
❤2🔥2
بعد رحيلكَ اختلفت الحياة ...
لا بل اختفت ..
جمود ... برود ..
عزلة .. هدوء ..
هل كنتَ لي المضاد لكلِّ تلك ؟!
انتقلتُ من منزلي كي لا أتذكرك في كلِّ مرة أنظرُ من نافذة غرفتي ... أمسيتُ متخيلةً لك تحتَ نافذة المنزل الجديد ...
حذفتك من جهاتِ اتصالي .. ولكني أكتبُ لكَ رسائل ورقية وعليها رقمك الهاتفي وعنوانك القديم ..
مزقتُ صورنا ... لكننّي احتفظتُ بأجملها وأسعدها ...
ما عدتُ أزور قبرك ... لكنّكَ تزورني ليلاً في نومي ..
أحاول تجاوزَ ما عشناه ... ولكن أيُعقل تجاوز الحب ؟!



#من وتين إلى يوسف
❤3
اليوم وأعترفُ لنفسي بأنّي أحببتك ... أحببتكَ غريباً ... أحببتكَ قبل معرفة اسمك حتّى .. اللّقاء الذي وحّد وجهتنا إننّي أقدسهُ... الشّارع الذي شهدَ ذلك الحادث أصبحَ شارعي المفضل ... العيون التّي التقطت صورة النظرة الأولى بيننا لم تعد تظهر أمامي عندما أبحث عنها ...أبحثُ عنها خوفاً من أن يسرق النّسيان ذكرياتي ... أبحثُ عنها آملةً بأن أراك فيها ...
سأبقى أفتشُ عنك بين حاراتِ الذّاكرة وأكتبُ تفاصيلنا مقدمةَ روايةٍ مجهولة العقدة لعلّك أنت من تكملها ....
أتمنى أن تكون أنت من كلِّ قلبي ..
وإن لمْ تكن أنت من تكملها ..خيراً... الأهم أن تكونَ في هذه الحياة .. أن تقيم بين عوالمِ الأرض ...
الأهم ألّا تثبت صحة ما أخبروني به ..
أفضّلُ أنْ تبقى مجهول المكان في عقلي .. لا أن أزورَ قبرك ..



#من وتين إلى يوسف
❤3
ككلّ مساءٍ سأجلسُ على شرفةِ منزلي وأراقبُ مروركَ اللّطيف .. سأنتظرك ساعات وما أن ألمح خيالَك قادم باتجاهي سأدّعي عدم المبالاة .. وأمسك بلعبتي القديمة وكأنّي أحاول إصلاحها .. وأنت ستبتسم وتنظر نحوي .. ستهمس بصوتك العذب "ألم تصلحيها بعد "
وما عسايَ سوى تمزيق هدوء اللّيل بضحكتي التّي سرعان ما يُخفي الخجل ملامحها ..
ستخبرني بأنّك تستطيع إصلاحها لي .. وأنا سأفرح وأهمُ بتوجيهها لكَ نحو الأسفل .. لكنّكَ ستنظر بجدية وتقول "اليوم لا أستطيع لأنني سأنشغل طوال الوقت في تأمّل ملامح لازوردية التقطتها ذاكرتي وابتسامة ليلكية حُفرت في القلب ... سآتي غداً وآخذها .. انتظريني مجدداً "


#من وتين إلى يوسف
❤2
نحنُ كرماء مع بعضنا .. فمنذُ اللقاء الأول تبادلنا هدايا .. "ابتسامتك وقلبي"


لقد اعترفتُ بجمالي للمرة الأولى عندما رأيت انعكاسي داخل عينيك ..


#من وتين إلى يوسف
❤2
ـ في لقائنا القادم لن آبه للوقت بجانبك ... لن أحدّق بتلك السّاعة التّي تعانق معصمك مراراً ... سأجلس بجانب قلبك فقط .. وأمنحُ لرأسي فرصة الاستراحة على كتفك الأيسر .. وأجعل من رموشي لوحةً لعناقٍ أزليّ ..
سأشهد غروب الشمس هكذا .. سأبقى حتّى الظلام وأنا متأكدة بأن أمان كلماتك سيطرد الخوف من الجوار ...عندها فقط سأشعر بأنّنا يداً بيد .. قلباً واحداً ينعشُ أنفاسنا حتّى الزوال .. أبهر استثنائي يُغذي أحشاء وجودنا ومؤكسَج برائحة زهرة التّوليب البيضاء التّي تشاركنا اللقاء ..
لحظة الغروب تلك ستكون نهاية الكون في عقلي .. ونهاية الخوف في قلبي 🤍



#من وتين إلى يوسف
❤2
- أتعرفُ ذاك الأمان ؟! 🧡
لعلّهُ رافقكَ في أحد لياليك ..
إنّه كأن تستيقظ في منتصف اللّيل ..وبينما تتحسسُ عينيك بأصابعك كي تتأكد من أنّهما على قيد الوعي لشدة الظلام ... تشعر بالعطش وما إن تجمع بقايا شجاعتك الممزقة وتمشي بضع خطوات مترددة ثقيلة .. تشعر بنفسِ أحدهم في نفس الغرفة ..

اللّيل يظنُّ أنه يثبت وجوده بظلامه ..

القلب يخفق مضطرب .. هزيل .. مع القليل من هرم الرّوح ..

هدوء الغرفة يشوّه تلك الضوضاء المتسللة من بين شقوق الحائط ..

وفجأة .. ما إن تدرك ما أنت به حتّى تُنار جميع مصابيح الغرفة .. لتنظر إلى مقبس الكهرباء وتبتسم ابتسامة هزيلة لرؤية والدتك التّي أعلنت من كل ليلٍ لها رحلة اطمئنان عليك في نومك ...


هذا الشعور بذاته ..
" أن تطمئن لدخول أحد غرفتك التّي كسر الهدوء أنسها بينما كانت ضجة الخارج غير آبهة لترميم ولو جزء من أنس لحظاتك .."

هو ما أشعرني به اقتحامك المفاجئ لحياتي ❤️..


#من وتين إلى يوسف 🧡
❤3
لحظة واحدة ..
جعلتك تبتعد عنّي أميال الأرض ..
رغم أنّك لم تتحرك من مكانك مقدار مليمتراً واحد ..

لحظة واحدة ..
بنت بيننا جداراً من اللاشيء ..
لأنّه ولو كان من الفولاذ لأذبته بشوقي ..
لكنّ اللاشيء لا يُزيله شيء ..

لحظة واحدة ..
أطفأت تلك الكبريتة التّي أشعلتُها كي تُذيبَ ذاك البرود من مستقبلنا .. أدركتُ وأخيراً أننا لسنا بحاجة لإحياء حلم لن يتحقق ..

أتدري؟!
لحظة تجاهل واحدة .. جعلتني لا أراكَ مدى الحياة ..
ولو كنتَ أمام بؤبؤ العين سأتظاهر العمى 🖤


#من وتين إلى يوسف
❤4
ألم تشعر بغياب لمسات رسائلي من صندوق بريدك ؟
تعمدتُ ألّا أكتب لك منذُ آخر رسالة لأثبت لك أن لأحرفي أثر ...
هل نجحت ؟
أتدري يا يوسف .. طيلة تلك الأيام كنت أتفقدُ الرّسائل لعلّي ألمح اسمك بين أوراقها .. ولكنّك لم ترسل ..
أيعقلُ أنني قد فقدتُ عقلي كما يتحدثون ؟!
هل أنا أراسل وهم ؟ جثة هامدة ؟ أو روح بين الغيوم ؟
أين أنت أين ؟ لقد تعبت من السؤال في كل مرة .. والغياب .. ومحاولاتي الفاشلة في تجربة تخطي فترتنا الزمنية ..
أيعقل حقا أن أكونَ في هذه الرّسائل "المرسل و المتلقي" معا؟!




#من وتين إلى يوسف
❤2🔥2
لقد ابتلعكَ الغياب .. واصطادني الإنتظار ..
وكأنّه لا يجمعنا سوى مجردَ ألبومٍ قديم لذكرياتنا ...
ولكنّي وأنت أكثر من مجرد أشخاص .. أو حتّى قصة عابرة ..
أشعر أحياناً بأنّنا أيقونة للروابط الرّوحية ..
أتدري؟
لم أعد أملُّ انتظارك ..
مللتُ يوماً وما راودتني سوى أفكار واقعية بعيدة عن أحلامي بلقائك مجدداً ...
ومنذُ تلك اللحظة أصبحت متمسكة بانتظارك طوال حياتي .. لا بل في حيواتي القادمة أيضاً ..
دون ملل ..
دون تفكير ..




                 #من وتين إلى يوسف
🥰2❤1
بينما كنت تبخل بأن ترد الرّسالة ..
كنتُ أكتب بين الرّسالة والرّسالة رسالة ..
كنتُ أقرأ كل حرف كتبته لي يوما وأتفقد كل تنوين وضعته ...
كنتُ أقرأ ما بين السّطور حيثُ تختبئ الحقيقة ..
ولم أجد تبريراً لغيابك ..
وغياب كلماتك ..
وغياب كل ما كان معك ..
أنتظر .. وأنتظر .. لعليّ أقرأ ولو للمرة الأخيرة ما بين السّطور . . .



                 #من وتين إلى يوسف
❤1