مِشْكاةٌ•
4.35K subscribers
367 photos
36 videos
5 files
50 links
Download Telegram
معركة أهل الشمال السوري ضد النظام المجرم ومن يدعمه: مِن أعدل المعارك وأشرفها وأولاها بالمؤازرة، ونسأل الله أن يجعلها سبباً للتفريج عن المظلومين من السوريين الذين ذاقوا الويلات منذ ١٣ عاماً ما بين وقتل وتهجير وأسر وانتهاك للحرمات وما لا يوصف من الظلم والتسلط والقهر.

ولا يسع أي مسلم منصف إلا أن يقف مع هذه القضية العادلة.

ولا واجب على أهل الشمال السوري اليوم أوجب من اجتماع الكلمة ونبذ الخلافات، وتحقيق الإخلاص لله تعالى في دفع هذا العدو.

نسأل الله تعالى أن يقر أعيننا بنصرة أهلنا في جميع مناطق الشمال السوري وصلاح أحوالهم واستقامة أمرهم.

#ردع_العدوان
«عيني على الشامِ بعد الفتحِ يا حلبُ
فمهّدي الدربَ جَدَّ السيرُ والطلبُ!».

[حذيفة العرجي]
مشاهد فرح السوريين بتمكينهم ممن استضعفهم؛ مبُهجة للغاية.. ما أصدق قول الله تعالى: "ونُريدُ أن نمُنَّ على الذين استُضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهُم الوارثين"!

تعبير "الوارثين" تعبير مدهش.. لأن منَّة الله تعالى عليهم بتمكينهم ممن استضعفهم قريبة الوقوع.. فإرادة المنَّ عليهم ملازمة لاستضعافهم!
تضيق بهم الأرض، لكن أسباب توريثهم تُقدّر في السماء.
Forwarded from نَجلاء
مرّت على أهل غزة ليلة من أصعب ليالي الحرب، من شدّة القصف والأسلحة الجديدة التي يستخدمها الاحتلال لم نَعُد نُميّز أماكن القصف، أصوات النسف والتفخيخ تصل لكلّ مكان، مجازر بشعة في غزّة وشمالها، تدمير وحشي، أصوات مُرعبة من الطائرات وهي تُحلّق بكثافة، القصف المدفعي والرشاشات وإطلاق النيران بشكل مُتواصل، وتفاصيل كثيرة وثقيلة...

اللهُمّ انتقم لنا.
يظن البعض أننا متحمسون لا نفهم الحسابات السياسية والأطراف الدولية وتاريخ الصراع وتعقيدات المشهد، أو أننا عاطفيون نتأثر بالصور ونكتب..

والحال ليس كذلك.

أقسم بالله العظيم إن ما يجري في سوريا هو فوق كل هذه الحسابات، وإنه نصر الله لا غير، لا غير.

والله أكبر والعزة لله ..
«ما شمَّ طيبًا من لم يَشَمَّ ريح الحريَّة».
Forwarded from حذيفة العرجي
دخل المجرم الخالد في جهنم حافظ الأسد #حماة بالدابات وهدمها فوق رؤوس أهلها وقتل ما يزيد على أربعين ألفاً، إمعاناً منه بالكفر عام 1982
وها هي حماة اليوم تنقضّ على ابنه وتمزقه شرّ ممزق بحول الله وقوته

الله أكبر
﴿فقُطع دابرُ القوم الذين ظلموا والحمد لله ربّ العالمين﴾
نحن نعيش أياما استثنائية في عمر الأمة فيها من الفرح والبهجة بنصر الله تعالى لعباده المؤمنين في سوريا ما يفوق الحصر، غير أن مثل هذه الأحوال فيها محاذير ينبغي التنبه لها:

1- المبالغة في توقع المستقبل بناء على النصر الحالي، فالبعض يرفع سقف الآمال دون مراعاة لأي أسباب أو سنن.
وأرى أهمية التفريق بين الأمرين؛ فالذي جرى إلى الآن هو نصر وفتح عظيم من عند الله لا شك فيه، وأما القادم -أعني ما بعد الفتوح-ففيه تحديات كبيرة وحسابات مختلفة وموازنات صعبة؛ وفيه تكاليف شرعية تتطلب الصدق في الامتثال في الرخاء كما تم الصدق في الشدة والنزال، ونسأل الله أن يوفق إخواننا من أهل سوريا للنجاح في المستقبل كما نجحوا في الحاضر.

2- المبالغة في تصور الكمال وعدم الوقوع في الأخطاء، وهذا خطأ متكرر في التجارب الإصلاحية، بل لا بد من تقبل معنى وجود النقص، وإمكان الزلل، وأن هذا لا يتعارض مع تنزل النصر وتحقق الفتح، مع الخشية بتخلف تمام النصر حال وجود الذنب.
ومن لا يفقه ذلك فقد يُصدَم إذا رأى شيئا من النقص أو الخطأ ممن ظن فيهم من الكمال ما يُشبه العصمة.

3-الغرور والركون إلى الأسباب والظن بأن هناك قدرة على تكرار هذا النصر متى ما أردنا.

4- نسيان واجبات التمكين وابتلاءاته التكليفية، فالله سبحانه كما جعل لأوقات الاستضعاف واجبات فقد جعل لأوقات التمكين واجبات كذلك: ﴿قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون
فالمؤمنون بعد التمكين محلٌّ لنظر الله تعالى فيرى كيف يعملون، ولذلك فإن من المهم الفقه في واجبات التمكين كما كان هناك فقه في واجبات الاستضعاف، والتفريط في واجبات التمكين قد تُسلَب به النعمة.

5- التكبر والاستعلاء على الخلق من المخالفين والموافقين، وهذا مركوز في الطبع البشري عند الشعور بالقوة والنصر، وأما التكليف الشرعي فهو بعكس ذلك؛ ولذلك نرى أن النبي ﷺ دخل مكة عند الفتح متواضعاً، وعفا عن أهلها وأمّنهم، سوى بعض رؤوس المحاربين الذين أهدر دماءهم.
والحمد لله نحن نشاهد اليوم في الواقع السوري حالة عالية من التواضع عند النصر تبشر بخير.

6- التنازع والاختلاف عند توزيع المناصب والمكاسب، وكثيرا ما يحصل ذلك في التاريخ، ونسأل الله أن يعصم منه أهلنا في سوريا الذين ما انتصروا إلا باجتماع كلمتهم وحُسن إعدادهم وظُلم عدوهم؛ فبارك الله لهم في ذلك كله فنصرهم.

7- الاستهتار وترك الحذر اغترارا بالنصر، والتهاون بخطر الأعداء وكيدهم ومكرهم، وهذا يخالف الأمر الشرعي المتكرر (خذوا حذركم) وعادة ما يخف الحذر وقت النصر، وهذا إشكال.

وختاماً؛ فإن ما جرى من هذا النصر حجة من الله للأمة كلها، وللسوريين على وجه الخصوص، وهو باب عظيم للفقه في الدين والعلم بالله وسننه وأقداره.

اللهم أتم النعمة على المستضعفين في كل مكان..
قد عُوفيَ المجدُ بعد السُّقمِ وانتبهت
‏عينُ الإباء من الإغماض يا شامُ.

[مارية الرّفاعي]
اليوم تطيرُ العصافير! 🕊️


سجن صيدنايا قاب قوسين من التّحرير.
الحوار في القطر وليس في قطر ، ويكتب ببندقية الرصاص لا بقلم الرصاص، كونوا يقظين واعين، ضباع العرب اجتمعوا ليسرقوا ثورتكم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحمد لله الذي صدق وعده 💚


حمصنا حرّة
عاصمةُ ثورتنا
حبيبة قلوبنا
المقدم حسن عبد الغني:

بعد 11 يوم من ردع العدوان، منَّ الله علينا بردع عدوان الأسد عن شعبه.

#إدارة_العمليات_العسكرية
#ردع_العدوان
﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾

٨-١٢-٢٠٢٤ م
٦-٦-١٤٤٦ هـ

سقط الأسد.
انفض عنك غبار الكسل والترف والدّعة!
هذا زمان البذل والعمل، والتضحية والمكابدة.
إن لم تثر على نفسك وعوّلت على (الفرصة المناسبة) فلن تفعل شيئا!
أن تبقى في وهم الفرصة المناسبة يتصرّم عمرك وأنت تنتظرها.
ابدأ مع نفسك بأقل القليل، وأجبرها عليه وسايسها
ليس بك يليق أن تنزوي في زاوية مغلقة، لا تكاد تخرج من عالم براق الألوان، زائف البهرج، يتمزق عنك بأقل هتك وأضعف اهتزاز، فما هي إلا الحقيقة ماثلة أمامك نصب عينيك، أفأنت هارب منها؟
أفأنت عائد لتعيش الوهم وتقنع نفسك بالإنجاز؟
ثم ها أنت تصطدم بالواقع فلا تكاد تعيه أو تدرك ماجرياته.

ثم مع هذا القلاقل في هذه الأيام القلائل... لا تكاد ترى عبارة تُعرب بها عن شدة وطأة الغفلة عليك إن كنت في حناياها ترتع!
جروح غزة لا تزال نازفة، والكيان المحتل لا يزال يعربد ويطغى ويقتل ويحرق.
وكما عاقب اللهُ الطاغية بشار وأركانه فأسقط دولتهم في أيام معدودة بسبب ظلمهم فسيأخذ سبحانه هذا الكيان المحتل كذلك، وسنرى تهاوي أركانه كما تهاوت أركان الطغاة قبله، سنة الله، ولن تجد لسنة الله تبديلا.
ظنُّك بعدوك أنه من وراء كل إزاحةٍ وإحلالٍ في الأرض؛ شركٌ خفيٌّ.

لولا استعظام هؤلاء كبرياء الكفرة في قلوبهم؛ ما ظنوا بالكرام الظنون.

أرخُوا أعِنَّة الفِطَر تستقيموا، ولا يجرمنكم الحذر أن تعدلوا؛ اعدلوا.


[حمزة أبو زهرة]
هكذا كان يقول أبو عمر بعدما حُمّل جيله من أثقال خيبات الأمل ما حُمِّل.
وكنا نتناقش ونتحدث في سؤال: هل هناك أمل؟ وهل يمكن أن نراه بأعيننا؟
وكنتُ أقول له: نعم، وسنراه بإذن الله، ثقة بالله وإيماناً به وبوعده وسننه.
وهكذا نقولها وبثقة ويقين كذلك: الإسلام قادم، وكلمة الله ستعلو خفاقة، وسيعود أهل فلسطين وسيُحرر المسجد الأقصى، وما ذلك عنّا -بإذن الله- ببعيد، دون تحديد وتضييق واستعجال، فسنن الله لا تتبدل.
أما من يستعجل الثمرة ويُحبَط إذا تأخرت ويقف أمام كل هزيمة وإخفاق على أنها نهاية الطريق فهو مخطئ بلا شك.
Forwarded from قناة: محمد إلهامي (محمد إلهامي)
ما بقي أحدٌ في هذا العالم إلا وهو يخشى من تأثير انتصار الثورة السورية على انتعاش الإسلاميين في بلده!

قرأت قبل قليل أن الهند تخشى من انتعاش الحالة الإسلامية في كشمير!!

ويذكرني هذا بأن الثائر المصري أحمد عرابي حين كان يثور في مصر، كتب تقرير إنجليزي بأنه يخشى أن يثير هذا المسلمين في الهند!!

صدق رسول الله: نُصِرْتُ بالرعب!!

إذا ضُرب الإسلاميون ضربة تدفقت التحليلات تبشر بعصر ما بعد الإسلاميين، وما بعد التنظيمات، وما بعد الحركات المؤدلجة.. إلخ!!.. وما في هذا الكلام شيء من التحليل، بل هو الرغبة والتمني كما قال تعالى في شأن المتخاذلين {بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا، وزُيِّن ذلك في قلوبكم، وظننتم ظن السوء، وكنتم قوما بورا}

ثم ما تلبث أن تأتيهم ضربة جديدة غير متوقعة، {فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب}، فيرجعون إلى خطابهم المفزوع المشدوه!!

ومن العجيب المثير للدهشة والمرارة والاستفزاز أن العالَم كله يفهم ويتعامل مع واقع أن هذه الثورة انتصار إسلامي، بينما هو يشجع بكل قوته خطابا داخليا ليجعل الانتصار وطنيا شارك فيه الجميع، ويحاول بشتى الطرق تجريد الإسلاميين من ثمرته، وإشراك الجميع فيه!!

يريد أن يحصل بالسياسة على ما عجز عن الحصول عليه بالحرب!! وفينا سمَّاعون لهم، تبَّاعون لهم!!
«وتلك حروبٌ مَن يَغِب عَن غِمارِها
ليسلم يَقرَعْ بعدَها سِنَّ نادم».


[الأبيوردي]
يقول الإمامُ ابنُ عَطاء اللهِ السَّكندري:
[مَن فاتهُ كثرةُ الصّيام والقيام، فليشغلْ نفسَهُ بالصَّلاة على رسولِ اللهِ -صلَّى الله عليه وآلِه وسلّم-، فإنَّكَ لو فعلتَ في عُمركَ كلَّ الطاعات ثمَّ صلَّى اللهُ عليكَ صلاةً واحدة، رَجحتْ تِلكَ الصَّلاة الوَاحدة على كلِّ ما عملتَهُ في عُمركَ كلّهُ مِن جميع الطَّاعات.]

💚🕊