مِرْفَق!
383 subscribers
36 photos
6 videos
1 file
2 links
﴿وَيُهيِّء لَكُم مِن أمرِكُم مِرفَقًا﴾
.
.
.
مِرفَقٌ: مايُنتَفع به ويُستَعان!
Download Telegram
-
فإذا رددتَّ يَدي فمَن ذا يرحمُ!
4
«الشُّعور بالنَّقص أوَّل مراتب الكمَال! »

_الزيَّات.
8
-

كم أم، وكم زوجة، وكم عائلة أسير ستقضي ليلتَها وتنام بدموعِها وحسرتِها اليوم.

اللهُمَّ يا ذا المَنِّ ولا يُمَنُّ عليه، يا ذا الجَلالِ والإكرام، يا ذا الطَّولِ والإِنعام، لا إله إلا أنت، ظَهرُ اللاجئين، وجارُ المُستَجيرين، وأمانُ الخائِفين، خفف عنهم واربط علىٰ قلوبِهم، واجعل ما يحذرون بردًا وسلامًا علىٰ قلوبِهم

يا ربِّ! .
5
-

«إنَّ القلبَ لأشدُّ طيرورةً من الريشةِ في يومٍ عاصف».

لذا أكثروا من قولِ:

"اللهمَّ يا مُقلِّبَ القلوبِ، ثبِّت قلبي على طاعتك"

_ الحسنُ البَصري.
3
مِرْفَق!
- هداك اللَّهُ وثبّت قلبَك، وخفّف عنك ثِقلك، وقوَّمَ ميلَك، وأقالَ عثرك وزلَلَكْ، وجذبك إليه، وشغَلك به، وقَصَرَ عليه تَعويلك، وعلّقَ به مطالبَك، وصبّ في ابتغاءِ رضاه محابّك ومذاهبَك!
-
كان اللّٰه صاحبَك في أمرِك، وخليفَتَك في أهلِك، ووَلِيَّ نُجحِ طَلبك، وهيَّئ لك ما تأمن وما تستجدي، وأبعد عنك ما يضرُّك،
لا أشمتَ الله بك عدوًّا، ولا أرى مُحبِّيك فيك سوءًا.
2
-

الحمدُ للَّه كاشفِ الكَرب، مفرِّج الهمِّ، الحمدُ للَّه الذي بسَط لنا من سعَتِه فشمَلَتنا، ومن رحمتِه فأظلَّتنا، ومن كرَمِه فأسبَغ علينا.

الحمدُ للَّه الواسعِ اللَّطيف!
3
-
يا عِبَادي كلُّكُم ضَالٌّ إلَّا مَن هَدَيته، فَاستَهدُونِي أَهدِكُم.

_حديث قُدسيّ.
1
-
وأدري أنَّني لاهٍ، وذنبي أنَّني أدري! .....
2
-

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
2
-

إنَّ المؤمنَ العارِف باللّٰه حقًّا لا يزالُ يطلُب مِن اللّٰه حاجتَه ولو كانت السُّنن الطبيَّعية كلُّها تُعبّر عن استِحَالة الوُقوع!.
3
-

أدعُوكَ وعمَلي سيِّءٌ لِيحسُنَ، وقلبِي مُظلِمٌ لكَي يُنِيرَ، وقد عدَلْتُ عنِ المَحجَّةِ إلى بُنيَّاتِ الطَّريقِ، وأنتَ العَدلُ ومِن عَدْلِك أخافُ، يا مَنْ سبَّحَ لهُ زُرقةُ الأُفُقِ وزُرقةُ الماءِ وحُمْرةُ الفَجرِ وحُمْرةُ شفَقِ الغرُوبِ،

وإنْ كانَ الدَّمعُ يُطفِئُ غَضَبك فهَبْ لِي عينَينِ كأنَّهمُا غمَامَتا شَتِيٍّ تبُلَّانِ الصَّباحَ والمَسَاء، واجعَلْني فِي الدُّنيا مِنكَ وَجِلًا؛ لأفُوزَ فِي الآخِرةِ بالأمَانِ!

الفُصُول والغايَات | المعرّي.
1
-

أسأَلُ اللّٰهَ عِصمةً منَ الزَّيغِ والأَشَر، وأعُوذُ بهِ منَ العُجْبِ والبَطَرِ، وأستَهدِيهِ السَّبِيلَ الأرشَد والطَّرِيقَ الأقصَد!

_ مِن دُعاءِ أبي علِي القَالِي.
1
-

لا شيءَ يبعثُ على الرّثاءِ في كلّ هذا العالمِ المُكتظِّ بالأسى والألمِ يشبهُ الرّثاءَ لروحٍ طريدةٍ مِن حَرَمِ الله.

ليس هناك غربةٌ أشدُّ حِلكةً من غربةِ روحٍ عن ربّها؛ عندما تعرفُ الروحُ كلّ الوجوهِ ولكنّها لا تعرفُ الرحمن!.
5
-

من وَجدَ من نفسه إعراضاً عن طاعاتٍ كانَ يفعلها؛ فليكثر من الاستغفار!
-ابن عثيمين.
5
-
وكان من دُعاء سيِّدنا الحَبيب ﷺ:

"ربَّنا صاحِبْنا وأَفضِل علَينا".
2
-
خَجِلٌ من نَفسي هل أحظَى بوِصال!
3
-

‏أيَّما خطوة، أيَّما فكرة، راجع القَصد منها، إن كانت للَّه فامضِ بها ولا تنتظر تمامها، ولا تقف طويلًا على ترتيبها، كي لا تموت تحت وطأة المثاليَّة، الميدان يُعالج الخطأ، والسَّعي يدرِّب المُحاول، وَمَن رامَ دَربَ الله ما خاب!
4
-
اللهمَّ أنتَ أجوَدُ مَن سُئل، وأوسعُ مَن أعطى!
4
-
الخَلقُ خَلقُكَ، والعَبدُ عَبدُكَ، وَأَنتَ اللَّهُ الرَّؤوفُ الرَّحِيمُ!
1