أثِيل
Photo
لمّا تنادَوا بالرّحيلِ سَألتُهم
أوَ بَعدما زانَ المقامُ وطَابَا؟
ما جَاوبوا، بَل نابَ عَنهمُ صَمتُهم
والصّمتُ أوجَع ما يكونُ جَوابا
أوَ بَعدما زانَ المقامُ وطَابَا؟
ما جَاوبوا، بَل نابَ عَنهمُ صَمتُهم
والصّمتُ أوجَع ما يكونُ جَوابا
❤4
أثِيل
Photo
بالمجمل الفلم جميل من ناحية الكتابه والاخراج والموسيقى ولكن مش افضل نهاية لشخصيه مثله 👎🏻
❤2
عند المرورِ في دهاليزِ التفكير، تبدأُ في أعماقكَ روايةٌ لا تشبهُ الحكايات.
روايةٌ تعيشُ فيها شخصياتٌ بملامحك، تتحدثُ بلسانِ حنينك، وترتبُ فوضاكَ في فصولٍ لم تُكتب بعد.
تسكنُ تلك الشخوصُ في الزوايا المظلمةِ من روحك، تمنحها أسماءً وأعماراً، وتصنعُ لها حواراتٍ عجزتَ أنتَ عن قولها أمامَ الملأ. تعيشُ معهم تفاصيلَ غيابك، وتستعيدُ في حضورهم كلَّ ما سقطَ منكَ في زحامِ الأيام، بتمهلٍ يشبهُ تمهلَ زارعِ الوردِ وهو يتفقدُ شتلاتِه في سكونِ الفجر.
وحين تقررُ أخيراً أن تفتحَ الكتاب، وتغوصَ في أولِ السطر؛
تكتشفُ بذهولٍ أنَّ الصفحةَ الأولى كانت بيضاءَ تماماً..
بياضٌ يشبهُ دهشةَ اللقاءِ الأول، وصفحةٌ تخبركَ أنَّ البدايةَ الحقيقيةَ ليست في الكلمات، بل في قدرتكَ على مواجهةِ نفسك دون أقنعة.
أثيل
روايةٌ تعيشُ فيها شخصياتٌ بملامحك، تتحدثُ بلسانِ حنينك، وترتبُ فوضاكَ في فصولٍ لم تُكتب بعد.
تسكنُ تلك الشخوصُ في الزوايا المظلمةِ من روحك، تمنحها أسماءً وأعماراً، وتصنعُ لها حواراتٍ عجزتَ أنتَ عن قولها أمامَ الملأ. تعيشُ معهم تفاصيلَ غيابك، وتستعيدُ في حضورهم كلَّ ما سقطَ منكَ في زحامِ الأيام، بتمهلٍ يشبهُ تمهلَ زارعِ الوردِ وهو يتفقدُ شتلاتِه في سكونِ الفجر.
وحين تقررُ أخيراً أن تفتحَ الكتاب، وتغوصَ في أولِ السطر؛
تكتشفُ بذهولٍ أنَّ الصفحةَ الأولى كانت بيضاءَ تماماً..
بياضٌ يشبهُ دهشةَ اللقاءِ الأول، وصفحةٌ تخبركَ أنَّ البدايةَ الحقيقيةَ ليست في الكلمات، بل في قدرتكَ على مواجهةِ نفسك دون أقنعة.
أثيل
1❤8
سقطتُ حين لامست تلك المقطوعة وتراً قديماً، لم يكن سقوطاً جسدياً، بل كان ارتطاماً للروح بقاعِ الحقيقة. بدأت الموسيقى تصفُ أيام الذكرى، فاستحالت الأنغامُ فقرةً سوداويةً، تملأُ الصدرَ بيقينٍ مرّ: أنَّ تلك الأيام لن تعود، وأنَّ كل محاولاتنا لاستحضارها ليست إلا وقوفاً على أطلالِ عمرٍ قد تهرّأ.
يا سنين الهوى، أما ضقتِ ذرعاً بتعبي؟ أما مللتِ من إصراري على إقحامكِ في حديثي المستمر عن أيامٍ لم تمنحني سوى العناء؟ لقد أرهقتُ الزمانَ بشكواي، وفرضتُ عليهِ صوتاً لا يكفُّ عن تكرارِ خيباته، حتى صار الصدى ذاته يشيحُ بوجهه عني.
تمضي الأيامُ رغماً عني، فأستيقظُ كل صباحٍ لعملي، أمشي في جنازةِ أحلامي نحو مكاتبِ الالتزام. يمرُّ اليوم بهدوءٍ مريب؛ ليس هدوء السكينةِ التي نرجوها، بل هو صمتُ الأفواه في حضرةِ عجيجِ الأفكار. الأصواتُ في الخارجِ خافتة، لكنّ الرأسَ يعجُّ بضجيجٍ يزلزلُ أركان الوعي.
أذهبُ نحو روتيني اليومي، ذاك القاتلُ المتسلسلُ الذي يسلبنا هويتنا ببطء. أقفُ أمام مفارقةٍ موجعة؛ فتركهُ يقتلني بالضياع، والاستمرارُ فيه يغتالني بالرتابة. أنا عالقٌ في منتصفِ المسافةِ بين موتٍ مؤجلٍ يسمى "الاستمرار"، وبين انتحارٍ معنويٍ يسمى "التوقف".
أثيل
يا سنين الهوى، أما ضقتِ ذرعاً بتعبي؟ أما مللتِ من إصراري على إقحامكِ في حديثي المستمر عن أيامٍ لم تمنحني سوى العناء؟ لقد أرهقتُ الزمانَ بشكواي، وفرضتُ عليهِ صوتاً لا يكفُّ عن تكرارِ خيباته، حتى صار الصدى ذاته يشيحُ بوجهه عني.
تمضي الأيامُ رغماً عني، فأستيقظُ كل صباحٍ لعملي، أمشي في جنازةِ أحلامي نحو مكاتبِ الالتزام. يمرُّ اليوم بهدوءٍ مريب؛ ليس هدوء السكينةِ التي نرجوها، بل هو صمتُ الأفواه في حضرةِ عجيجِ الأفكار. الأصواتُ في الخارجِ خافتة، لكنّ الرأسَ يعجُّ بضجيجٍ يزلزلُ أركان الوعي.
أذهبُ نحو روتيني اليومي، ذاك القاتلُ المتسلسلُ الذي يسلبنا هويتنا ببطء. أقفُ أمام مفارقةٍ موجعة؛ فتركهُ يقتلني بالضياع، والاستمرارُ فيه يغتالني بالرتابة. أنا عالقٌ في منتصفِ المسافةِ بين موتٍ مؤجلٍ يسمى "الاستمرار"، وبين انتحارٍ معنويٍ يسمى "التوقف".
أثيل
❤5💔3
"لا تكن عاديًا ولا احتياطيًا أو شيئًا زائدًا، لا تكن حلًا أخيرًا أو خيارًا في أسفل القائمة."
❤7
لا المكانُ يعرفني...
ولا جدرانُه الباردةُ تحفظُ ملامحي،
ولا دهاليزُه العتيقةُ
التي شربت من خطواتي،
عادت تبالي بمن أكون.
أقفُ في المنتصف...
كغريبٍ فقدَ ظله،
وتبخرت هويتُه في زحامِ الصمت.
حتى آلةُ الكتابة...
ملاذي الأخير،
وشريكتي في بوحِ الليالي،
أصبحت تتراجع...
تخذلُ أصابعي المرتجفة.
مفاتيحُها تتصلب،
تأبى أن تترجمَ هذا الخراب،
وتهربُ فزعاً من ثقلِ شعوري...
وكأنَّ الحزنَ فاقَ طاقةَ الحروف.
ترفضُ أن تخطَّ سطراً واحداً،
تتراجع عن نزفِ أوجاعي
في صفحةٍ مقطوعة...
صفحةٍ تشبهني،
مبتورةٍ من سياقِ الأيام،
تائهةٍ لا بداية لها ولا ختام،
ومتروكةٍ على طاولةِ النسيان.
لم أعد أنا...
ولا هذا المكانُ يعترفُ بي،
حتى حبري...
تبرأَ من ألمي.
أثيل
ولا جدرانُه الباردةُ تحفظُ ملامحي،
ولا دهاليزُه العتيقةُ
التي شربت من خطواتي،
عادت تبالي بمن أكون.
أقفُ في المنتصف...
كغريبٍ فقدَ ظله،
وتبخرت هويتُه في زحامِ الصمت.
حتى آلةُ الكتابة...
ملاذي الأخير،
وشريكتي في بوحِ الليالي،
أصبحت تتراجع...
تخذلُ أصابعي المرتجفة.
مفاتيحُها تتصلب،
تأبى أن تترجمَ هذا الخراب،
وتهربُ فزعاً من ثقلِ شعوري...
وكأنَّ الحزنَ فاقَ طاقةَ الحروف.
ترفضُ أن تخطَّ سطراً واحداً،
تتراجع عن نزفِ أوجاعي
في صفحةٍ مقطوعة...
صفحةٍ تشبهني،
مبتورةٍ من سياقِ الأيام،
تائهةٍ لا بداية لها ولا ختام،
ومتروكةٍ على طاولةِ النسيان.
لم أعد أنا...
ولا هذا المكانُ يعترفُ بي،
حتى حبري...
تبرأَ من ألمي.
أثيل
💔4❤3
قد نعبرُ في حياةِ الآخرين بخطواتٍ خفيفة، ونمضي في زحامِ الأيامِ معتقدين أننا مجردُ عابري سبيل. ننظرُ إلى أنفسنا فنرى أشخاصاً عاديين، تشبهُ ملامحنا ملامحَ الملايين، وتتوارى أسماؤنا في طيّاتِ الروتين اليومي...
لكننا، وفي غفلةٍ منّا، قد نكونُ نحنُ الغيثَ الذي انتظرتهُ روحٌ طويلاً. ربما بنظرةٍ حانية، أو بكلمةٍ صادقة، أو حتى بصمتٍ دافئ؛ نزرعُ في أعماقِ شخصٍ ما زهوراً لم يعرف كيف يرويها قبلك، ونخلقُ في زوايا قلبهِ بستاناً كاملاً يضجُّ بالحياةِ والأمل، تماماً كما تعتني بشتلةِ وردٍ حتى يفوحَ عطرها.
الأثرُ الحقيقي لا يُقاسُ بضجيجِ الحضور، بل بما نتركهُ خلفنا من أمانٍ حين نمضي. فلا تستهن بوجودك الذي يبدو لك مألوفاً وبسيطاً؛ فبينما تجلسُ في زاويتكَ تظنُّ أنكَ لا شيء، وتعيشُ تفاصيلكَ العادية، هناكَ شخصٌ يراكَ استثناءً لا يتكرر. أنتَ في عينيهِ لستَ مجردَ إنسانٍ عادي... بل أنتَ أمانٌ، ومعجزةٌ تفوقُ كلَّ مقاييسِ الوصف.
أثيل
لكننا، وفي غفلةٍ منّا، قد نكونُ نحنُ الغيثَ الذي انتظرتهُ روحٌ طويلاً. ربما بنظرةٍ حانية، أو بكلمةٍ صادقة، أو حتى بصمتٍ دافئ؛ نزرعُ في أعماقِ شخصٍ ما زهوراً لم يعرف كيف يرويها قبلك، ونخلقُ في زوايا قلبهِ بستاناً كاملاً يضجُّ بالحياةِ والأمل، تماماً كما تعتني بشتلةِ وردٍ حتى يفوحَ عطرها.
الأثرُ الحقيقي لا يُقاسُ بضجيجِ الحضور، بل بما نتركهُ خلفنا من أمانٍ حين نمضي. فلا تستهن بوجودك الذي يبدو لك مألوفاً وبسيطاً؛ فبينما تجلسُ في زاويتكَ تظنُّ أنكَ لا شيء، وتعيشُ تفاصيلكَ العادية، هناكَ شخصٌ يراكَ استثناءً لا يتكرر. أنتَ في عينيهِ لستَ مجردَ إنسانٍ عادي... بل أنتَ أمانٌ، ومعجزةٌ تفوقُ كلَّ مقاييسِ الوصف.
أثيل
❤7