وإن تعجبْ، فعجبٌ قول الخليجي لأهل غزة: إيران خذلتكم ودول الخليج نصرتكم!!
ويقولها جادًّا، ثم يرتب عليها نصائح ومعاتبات ولومًا كثيرا!!
والرد على هذا الهراء من أعضل المعضلات حقًّا.. ونعوذ بالله من العمى!
ويقولها جادًّا، ثم يرتب عليها نصائح ومعاتبات ولومًا كثيرا!!
والرد على هذا الهراء من أعضل المعضلات حقًّا.. ونعوذ بالله من العمى!
لما وقعت أحداث سبتمبر 2001، كان العالم العربي قد بدأ لتوّه يشهد الطفرة الإعلامية التي تأتي بالرأي والرأي الآخر، وينقل مراسلوها الحدث من مكانه. كان الفضل للجزيرة أولا التي أجبرت بقية الدول على تقليدها، وصرنا نستطيع لأول مرة في العالم العربي أن نرى الأحداث على الشاشة من منظورات مختلفة، بعدما كان أقصى ما يستطاع قبلها متابعة إذاعات البي بي سي ومونت كارلو.
وربما كانت القضية الأولى التي تفاجأنا بها نحن العرب، هي اندهاش الشعب الأمريكي من حادثة سبتمبر، وسؤاله البرئ الساذج المفعم بالتعجب: لماذا ضربونا؟ ولماذا يكرهوننا؟!!
أكثر الأمريكان يعيش منعزلا، لا يعرف جرائم ساسته في بلادنا، واستيقظوا واستفاقوا حين مسَّهم بعض الشرر، فكان زلزالا نفسيا هائلا!!
كنت أجلس أمام الجزيرة، أو مواقع الانترنت، الذي كان لتوِّه قد بدأ ينتشر في بلادنا العربية، والسؤال الذي يفترسني حقا: كيف يبلغ شعبٌ من الجهل والانعزال مثل هذا المبلغ، مع كثرة ما عنده من الجامعات ووسائل الإعلام المستقلة والعدد الهائل من المثقفين؟!!
وبعيدا الآن عن جواب هذا السؤال، فقد تكرر الموقف معي.. لقيت أستاذا درس العلوم السياسية في أمريكا، وعاش فيها شطرا من عمره، ولما تبادلنا أطراف الحديث حول هذا الموضوع، ذكر لي أنه عاش مثل هذا الموقف حين أول وصوله إلى أمريكا لدراسة السياسة، فقد تزامن وصوله إليها مع وقوع الثورة الإيرانية واحتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية!
يقول: كان الناس يسألون هناك كل الأسئلة حول هذا الحادث، إلا سؤالا واحدًا: لماذا قد يفعل الإيرانيون هذا بالسفارة الأمريكية وحدها، ولم يفعلوها بسفارات أخرى؟!
يتابع: حين كنت أطرح هذا السؤال الطبيعي البديهي على زملائي وجيراني الأمريكان كانوا يُبهتون ويُدهشون وكأنه سؤال غريب وغير منطقي، بل وكأنما لم يفكروا فيه من قبل!
ولذلك ترى بعد أحداث سبتمبر، كثيرا من الكتب والمقالات والمواد المرئية صدرت بعنوان "لماذا يكرهوننا"، محاولة للإجابة على هذه الصدمة النفسية والفكرية للأمريكان!
وبالتأكيد، لقد حاول الساسة وصناع القرار أن يرسِّخوا إجابة: يكرهوننا لأننا الأفضل، لأننا الأعظم، لأننا الأغنى، لأننا الأكثر تقدما، لأننا ديمقراطيون متحضرون بينما هم شعوب متخلفة بربرية عجزت عن أن تعمل وتنهض وتتقدم، لأنهم يريدون تحظيم حضارتنا المتفوقة التي لم يستطيعوا منافستها... إلى آخر هذا الهراء، الذي -رغم كونه هراء- وجد له سبيلا واسعا لأنه يدغدغ مشاعر الغربي الأبيض ويمنحه شعورا بالزهو والاستحقاقية الأصيلة التي يتوهمها في نفسه!
أذكر هذا كله لأقول كلمة أسأل الله أن يوفقني في ذكرها بأحسن الطرق، وأن يقرأها القارئ فيحملها على أحسن المحامل.
إني أستعيذ بالله، وأعيذ إخواننا وأهلنا وأحبابنا في بلاد الخليج، أن يكون ما أنعم الله به عليهم من الثراء والأمن، قد أنشأ حولهم فقاعة نفسية وفكرية فهم يعيشون فيها وكأنما لا يعرفون كيف جرى ما جرى، ولا كيف وصلنا إلى ما نحن فيه الآن!
إنني أرى بعضا من الفضلاء ومن الطيبين يتعاملون مع الواقع الحالي وكأنما لم يكونوا فيه، يتساءل أحدهم ببراءة عن العدوان الإيراني على بلاده، وكأنما ليست في بلاده قواعد أمريكية نُصبت فيها الرادارات، وتنطلق منها الطائرات والصواريخ.. وبعضهم بلغت به العزلة أو: التعازل (ودعنا لا نقول: الغفلة والتغافل) إلى أن ينكر أن تكون في بلاده قواعد أمريكية.. وتلك مرحلة مرضية متأخرة لا ينفع معها النقاش!!
أعيذ أهلنا وإخواننا وأحبابنا في بلاد الخليج أن يكونوا مثل الأمريكي لا يعرفون ما قد فعلته سياسات الحكام عندهم من مصائب دفعت الأمة كلها أثمانا لها، بما في ذلك مصيبة التغول الإيراني على بلادنا.. فالأمريكان الذين حضروا في أرضنا والذين تُنفق أموالنا على تمويل حروبهم -بل وتمويل حملاتهم الانتخابية- هم الذين مَكَّنوا للإيرانيين في العراق، وهم الذين سمحوا لهم بالدخول إلى سوريا واستجلاب الروس ليدخلوا إليها أيضا..
فكل ما سُفِك من دمائنا للأمريكان فيه النصيب الأكبر الأعظم، فمنها ما سفكوه بأيديهم، ومنها ما أباحوه لغيرهم ليسفكوه نيابة عنهم..
وحين جاءت اللحظة المأمولة، التي لطالما تذرع بها من جاء بالأمريكان إلى أرضه، تبين أن الأمريكان لا يستطيعون الدفع عن أنفسهم أو عن قواعدهم التي في بلادنا، وأصيبت قواعدهم التي في بلادنا، وخلاياهم ومصالحهم الأمنية والاقتصادية التي هي -بكل أسف ومرارة- جزء من مقدراتنا، بفعل هؤلاء الساسة الذين أباحوا لهم بلادنا ومقدراتنا!
ومن قبل أن يحقق ترمب أي إنجاز في حرب إيران، تتحدث المتحدثة باسمه عن أن دول الخليج هي التي ستدفع تكلفة الحرب!!!
الحرب التي لم نقررها، ولم نوافق عليها (علنا في حال بعض الدول)، ونتضرر منها.. ندفع نحن ثمنها؟!!!
وربما كانت القضية الأولى التي تفاجأنا بها نحن العرب، هي اندهاش الشعب الأمريكي من حادثة سبتمبر، وسؤاله البرئ الساذج المفعم بالتعجب: لماذا ضربونا؟ ولماذا يكرهوننا؟!!
أكثر الأمريكان يعيش منعزلا، لا يعرف جرائم ساسته في بلادنا، واستيقظوا واستفاقوا حين مسَّهم بعض الشرر، فكان زلزالا نفسيا هائلا!!
كنت أجلس أمام الجزيرة، أو مواقع الانترنت، الذي كان لتوِّه قد بدأ ينتشر في بلادنا العربية، والسؤال الذي يفترسني حقا: كيف يبلغ شعبٌ من الجهل والانعزال مثل هذا المبلغ، مع كثرة ما عنده من الجامعات ووسائل الإعلام المستقلة والعدد الهائل من المثقفين؟!!
وبعيدا الآن عن جواب هذا السؤال، فقد تكرر الموقف معي.. لقيت أستاذا درس العلوم السياسية في أمريكا، وعاش فيها شطرا من عمره، ولما تبادلنا أطراف الحديث حول هذا الموضوع، ذكر لي أنه عاش مثل هذا الموقف حين أول وصوله إلى أمريكا لدراسة السياسة، فقد تزامن وصوله إليها مع وقوع الثورة الإيرانية واحتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية!
يقول: كان الناس يسألون هناك كل الأسئلة حول هذا الحادث، إلا سؤالا واحدًا: لماذا قد يفعل الإيرانيون هذا بالسفارة الأمريكية وحدها، ولم يفعلوها بسفارات أخرى؟!
يتابع: حين كنت أطرح هذا السؤال الطبيعي البديهي على زملائي وجيراني الأمريكان كانوا يُبهتون ويُدهشون وكأنه سؤال غريب وغير منطقي، بل وكأنما لم يفكروا فيه من قبل!
ولذلك ترى بعد أحداث سبتمبر، كثيرا من الكتب والمقالات والمواد المرئية صدرت بعنوان "لماذا يكرهوننا"، محاولة للإجابة على هذه الصدمة النفسية والفكرية للأمريكان!
وبالتأكيد، لقد حاول الساسة وصناع القرار أن يرسِّخوا إجابة: يكرهوننا لأننا الأفضل، لأننا الأعظم، لأننا الأغنى، لأننا الأكثر تقدما، لأننا ديمقراطيون متحضرون بينما هم شعوب متخلفة بربرية عجزت عن أن تعمل وتنهض وتتقدم، لأنهم يريدون تحظيم حضارتنا المتفوقة التي لم يستطيعوا منافستها... إلى آخر هذا الهراء، الذي -رغم كونه هراء- وجد له سبيلا واسعا لأنه يدغدغ مشاعر الغربي الأبيض ويمنحه شعورا بالزهو والاستحقاقية الأصيلة التي يتوهمها في نفسه!
أذكر هذا كله لأقول كلمة أسأل الله أن يوفقني في ذكرها بأحسن الطرق، وأن يقرأها القارئ فيحملها على أحسن المحامل.
إني أستعيذ بالله، وأعيذ إخواننا وأهلنا وأحبابنا في بلاد الخليج، أن يكون ما أنعم الله به عليهم من الثراء والأمن، قد أنشأ حولهم فقاعة نفسية وفكرية فهم يعيشون فيها وكأنما لا يعرفون كيف جرى ما جرى، ولا كيف وصلنا إلى ما نحن فيه الآن!
إنني أرى بعضا من الفضلاء ومن الطيبين يتعاملون مع الواقع الحالي وكأنما لم يكونوا فيه، يتساءل أحدهم ببراءة عن العدوان الإيراني على بلاده، وكأنما ليست في بلاده قواعد أمريكية نُصبت فيها الرادارات، وتنطلق منها الطائرات والصواريخ.. وبعضهم بلغت به العزلة أو: التعازل (ودعنا لا نقول: الغفلة والتغافل) إلى أن ينكر أن تكون في بلاده قواعد أمريكية.. وتلك مرحلة مرضية متأخرة لا ينفع معها النقاش!!
أعيذ أهلنا وإخواننا وأحبابنا في بلاد الخليج أن يكونوا مثل الأمريكي لا يعرفون ما قد فعلته سياسات الحكام عندهم من مصائب دفعت الأمة كلها أثمانا لها، بما في ذلك مصيبة التغول الإيراني على بلادنا.. فالأمريكان الذين حضروا في أرضنا والذين تُنفق أموالنا على تمويل حروبهم -بل وتمويل حملاتهم الانتخابية- هم الذين مَكَّنوا للإيرانيين في العراق، وهم الذين سمحوا لهم بالدخول إلى سوريا واستجلاب الروس ليدخلوا إليها أيضا..
فكل ما سُفِك من دمائنا للأمريكان فيه النصيب الأكبر الأعظم، فمنها ما سفكوه بأيديهم، ومنها ما أباحوه لغيرهم ليسفكوه نيابة عنهم..
وحين جاءت اللحظة المأمولة، التي لطالما تذرع بها من جاء بالأمريكان إلى أرضه، تبين أن الأمريكان لا يستطيعون الدفع عن أنفسهم أو عن قواعدهم التي في بلادنا، وأصيبت قواعدهم التي في بلادنا، وخلاياهم ومصالحهم الأمنية والاقتصادية التي هي -بكل أسف ومرارة- جزء من مقدراتنا، بفعل هؤلاء الساسة الذين أباحوا لهم بلادنا ومقدراتنا!
ومن قبل أن يحقق ترمب أي إنجاز في حرب إيران، تتحدث المتحدثة باسمه عن أن دول الخليج هي التي ستدفع تكلفة الحرب!!!
الحرب التي لم نقررها، ولم نوافق عليها (علنا في حال بعض الدول)، ونتضرر منها.. ندفع نحن ثمنها؟!!!
فأشد وأخطر وأسوأ ما قد يعتنقه بعض أهلنا في الخليج أن يتساءلوا ببراءة: لماذا تعتدي علينا إيران؟ ولماذا لا يقف معنا المصريون وبقية العرب؟ ولماذا تنتشر في عموم العالم العربي والإسلامي الآمال بانتصار إيران؟... إلخ!!
ثم أسوأ منه وأشد أن يخرج من يجيب على ذلك بقوله: يكرهوننا لأننا الأغنى، لأننا الأفضل، لأننا الأكثر أمنا، لأننا حققنا ما لم يستطيعوا تحقيقه، لأننا عرب وهم أخلاط، لأننا تقدمنا عليهم وبقوا متخلفين... إلخ!!
ثم أسوأ من الجميع أن يستقر ذلك في ضمير أهل الخليج، فتكون نكبة فوق النكبات، وحسرة فوق الحسرات.. فالأمة لا تنهض إلا باتحادها معًا، وأدنى مراتب هذا الاتحاد: سلامة الصدر، والشعور بالحاجة إلى الوحدة!
لم يختر أحدٌ من الناس أن يولد خليجيا أو مصريا أو شاميا أو مغربيا.. وكل الناس لآدم، وآدم من تراب.. ولكن كل إنسان وُلِد في مكان ما فإنه يحمل إرثه، بخيره وشره، بحلوه ومرّه!.. ولن نتخلص من نزعة الجاهلية هذه إلا إذا رأينا الأمور بعين الأمة، وقدَّمنا مصلحتها على المصالح الجزئية الضيقة!
اللهم هذا جهدي في البيان، وأنت المستعان!
ثم أسوأ منه وأشد أن يخرج من يجيب على ذلك بقوله: يكرهوننا لأننا الأغنى، لأننا الأفضل، لأننا الأكثر أمنا، لأننا حققنا ما لم يستطيعوا تحقيقه، لأننا عرب وهم أخلاط، لأننا تقدمنا عليهم وبقوا متخلفين... إلخ!!
ثم أسوأ من الجميع أن يستقر ذلك في ضمير أهل الخليج، فتكون نكبة فوق النكبات، وحسرة فوق الحسرات.. فالأمة لا تنهض إلا باتحادها معًا، وأدنى مراتب هذا الاتحاد: سلامة الصدر، والشعور بالحاجة إلى الوحدة!
لم يختر أحدٌ من الناس أن يولد خليجيا أو مصريا أو شاميا أو مغربيا.. وكل الناس لآدم، وآدم من تراب.. ولكن كل إنسان وُلِد في مكان ما فإنه يحمل إرثه، بخيره وشره، بحلوه ومرّه!.. ولن نتخلص من نزعة الجاهلية هذه إلا إذا رأينا الأمور بعين الأمة، وقدَّمنا مصلحتها على المصالح الجزئية الضيقة!
اللهم هذا جهدي في البيان، وأنت المستعان!
* منشور شخصي لا يهم الأكثرين، لا تضع وقتك فيه..
قديمًا حين كنت أجرب الكتابة، في زمن المنتديات، كنتُ أحب أن أحتفظ بالثناء الذين يأتيني من الكُتّاب والشخصيات المشهورة، ثم نضجت فلم أعد أفعل.
كان واحدٌ من أكثر المعجبين بي قبل عشرين سنة، شخص لن تصدقوا من هو؟.. ثروت الخرباوي، كان يطاردني في المنتديات ليثني على كلامي وكتابتي. كنت أعرف أنه من أسوأ الشخصيات التي تركت الإخوان ثم احترفت الكذب عليهم، ولكن حيث أنه كان كاتبا معروفا، فاحتفظت باثنتيْن من ثناءاته!!
قبل أيام رأيت له مقطع فيديو مع نشأت الديهي، يشتمني فيه ويقول عني "أضحك كلما تذكرت اسمه.. أفكاره شاذة.. رجل فارغ.. يتكلم كثيرا ولا يقول شيئا"
فأحببت أن ألفت نظر الجهات الأمنية والإعلامية المصرية التي تتابعني بدقة إلى "الحب القديم" الذي كان يبثني إياه الأستاذ ثروت الخرباوي! وكان حبا من طرف واحد!! فما زلت منذ نشأتُ أكره الكذب والكذابين، والعملاء والمتلونين!!
ولكي أوفر البحث على الأجهزة الأمنية، فهذا النقاش كان على منتدى هريدي (كان من أشهر المنتديات المصرية وقتها)
قديمًا حين كنت أجرب الكتابة، في زمن المنتديات، كنتُ أحب أن أحتفظ بالثناء الذين يأتيني من الكُتّاب والشخصيات المشهورة، ثم نضجت فلم أعد أفعل.
كان واحدٌ من أكثر المعجبين بي قبل عشرين سنة، شخص لن تصدقوا من هو؟.. ثروت الخرباوي، كان يطاردني في المنتديات ليثني على كلامي وكتابتي. كنت أعرف أنه من أسوأ الشخصيات التي تركت الإخوان ثم احترفت الكذب عليهم، ولكن حيث أنه كان كاتبا معروفا، فاحتفظت باثنتيْن من ثناءاته!!
قبل أيام رأيت له مقطع فيديو مع نشأت الديهي، يشتمني فيه ويقول عني "أضحك كلما تذكرت اسمه.. أفكاره شاذة.. رجل فارغ.. يتكلم كثيرا ولا يقول شيئا"
فأحببت أن ألفت نظر الجهات الأمنية والإعلامية المصرية التي تتابعني بدقة إلى "الحب القديم" الذي كان يبثني إياه الأستاذ ثروت الخرباوي! وكان حبا من طرف واحد!! فما زلت منذ نشأتُ أكره الكذب والكذابين، والعملاء والمتلونين!!
ولكي أوفر البحث على الأجهزة الأمنية، فهذا النقاش كان على منتدى هريدي (كان من أشهر المنتديات المصرية وقتها)
ألم أقل لكم: هذا العالم محظوظ، وبالخصوص أمتنا، بوجود هذا الرئيس القادم من خارج عالم السياسة، فتراه لا يجيد أكاذيبها وزينتها وزخارفها، وينطق بالكلام الصريح الوقح بغير تجمل؟!!
ولهذا نسمع منه فضائح الزعماء، والأغراض الحقيقية للسياسات..
لكم عانينا من ساسة يجيدون تغليف أغراضهم والتغطية على حلفائهم، ثم يرهقون العالَم معهم (الإعلام ومراكز الدراسات ومراكز صنع القرار) في تحليل كلامهم وفهم أغراضهم، حتى ليبدو الذي يشير إلى حقيقة الكلام وكأنه سطحي اختزالي ومتطرف إرهابي؛ لا يفهم السياسة ولا يحسن التعامل معها!!!
ولهذا نسمع منه فضائح الزعماء، والأغراض الحقيقية للسياسات..
لكم عانينا من ساسة يجيدون تغليف أغراضهم والتغطية على حلفائهم، ثم يرهقون العالَم معهم (الإعلام ومراكز الدراسات ومراكز صنع القرار) في تحليل كلامهم وفهم أغراضهم، حتى ليبدو الذي يشير إلى حقيقة الكلام وكأنه سطحي اختزالي ومتطرف إرهابي؛ لا يفهم السياسة ولا يحسن التعامل معها!!!
Forwarded from شجرة طيبة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أبو جهل يدعو قبل غزوة بدر: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعرف، فأحنه الغداة !
فهل لم يكن يعرف أنه على باطل؟
من شجرة محمد إلهامي
فهل لم يكن يعرف أنه على باطل؟
من شجرة محمد إلهامي
Forwarded from شيخ الإسلام ابن تيمية
◉ متى يكون العمل القاصر على النفس أرجح من المتعدي للغير؟
النفع المتعدي ليس أفضل مطلقًا؛ بل ينبغي للإنسان أن يكون له ساعات يُناجي فيها ربه، ويخلو فيها بنفسه ويحاسبها، ويكون فعله ذلك أفضل من اجتماعه بالناس ونفعهم، ولهذا كان خلوة الإنسان في الليل بربه أفضل من اجتماعه بالناس.
|| ابن تيمية، شرح العمدة (٣/ ٦٥٠).
النفع المتعدي ليس أفضل مطلقًا؛ بل ينبغي للإنسان أن يكون له ساعات يُناجي فيها ربه، ويخلو فيها بنفسه ويحاسبها، ويكون فعله ذلك أفضل من اجتماعه بالناس ونفعهم، ولهذا كان خلوة الإنسان في الليل بربه أفضل من اجتماعه بالناس.
|| ابن تيمية، شرح العمدة (٣/ ٦٥٠).
Forwarded from شجرة طيبة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كتاب معالم السنة النبوية للشيخ صالح الشامي
السيرة النبوية | 85. غزوة مغمورة وفارقة، ليس فيها قتال لكنها غيرت بحسم وضع المسلمين | محمد إلهامي
- قصة برصيصا.. كيف ينتكس العابد إلى كافر في لحظة؟!
- الغزوة المرتقبة.. غزوة بدر الموعد.. والتحدي الفارق بين الدولة الإسلامية وقريش.. ماذا جرى؟
- شخصية أبي سفيان كما تظهر في السيرة النبوية.. كيف تفكر وكيف تقرر؟!!
- كيف كانت آثار غزوة بدر الموعد على وضع المسلمين في الجزيرة العربية؟!
https://youtu.be/Psrb6bkr2-s
- قصة برصيصا.. كيف ينتكس العابد إلى كافر في لحظة؟!
- الغزوة المرتقبة.. غزوة بدر الموعد.. والتحدي الفارق بين الدولة الإسلامية وقريش.. ماذا جرى؟
- شخصية أبي سفيان كما تظهر في السيرة النبوية.. كيف تفكر وكيف تقرر؟!!
- كيف كانت آثار غزوة بدر الموعد على وضع المسلمين في الجزيرة العربية؟!
https://youtu.be/Psrb6bkr2-s
YouTube
السيرة النبوية | 85. غزوة مغمورة وفارقة، ليس فيها قتال لكنها غيرت بحسم وضع المسلمين | محمد إلهامي
- قصة برصيصا.. كيف ينتكس العابد إلى كافر في لحظة؟!
- الغزوة المرتقبة.. غزوة بدر الموعد.. والتحدي الفارق بين الدولة الإسلامية وقريش.. ماذا جرى؟
- شخصية أبي سفيان كما تظهر في السيرة النبوية.. كيف تفكر وكيف تقرر؟!!
- كيف كانت آثار غزوة بدر الموعد على وضع المسلمين…
- الغزوة المرتقبة.. غزوة بدر الموعد.. والتحدي الفارق بين الدولة الإسلامية وقريش.. ماذا جرى؟
- شخصية أبي سفيان كما تظهر في السيرة النبوية.. كيف تفكر وكيف تقرر؟!!
- كيف كانت آثار غزوة بدر الموعد على وضع المسلمين…
100 سؤال في التاريخ | 62. القصة الأليمة.. قصة فلسطين.. كيف بدأت ولماذا لا تُحل؟ | محمد إلهامي
الأسئلة التي أُجيبَ عنها في هذه الحلقة:
93. تحررت البلاد العربية والإسلامية، إلا فلسطين.. فلماذا؟ كيف يمكن أن نوجز قصة فلسطين، وأهم محطاتها؟ وكيف استطاع الصهاينة إنشاء دولة من العدم؟ وكيف تمكنوا من جلب مئات الآلاف والملايين من اليهود عبر العالم حتى حققوا حلمهم الذي فقدوه منذ ثلاثة آلاف سنة؟!
https://youtu.be/m8R4bA4Tn_8
الأسئلة التي أُجيبَ عنها في هذه الحلقة:
93. تحررت البلاد العربية والإسلامية، إلا فلسطين.. فلماذا؟ كيف يمكن أن نوجز قصة فلسطين، وأهم محطاتها؟ وكيف استطاع الصهاينة إنشاء دولة من العدم؟ وكيف تمكنوا من جلب مئات الآلاف والملايين من اليهود عبر العالم حتى حققوا حلمهم الذي فقدوه منذ ثلاثة آلاف سنة؟!
https://youtu.be/m8R4bA4Tn_8
YouTube
ماهي قصة فلسطين| 100 سؤال في التاريخ | الحلقة 62
في هذه الحلقة نتابع معكم أسئلة المحور العاشر "التاريخ المعاصر":
93. ماهي قصة فلسطين؟
أسئلة ملحّة مرتبطة بتاريخنا الإسلامي، تنتشر بين المجتمع، وتطرق عقولنا وقد لا نجد إجابة لها، يجيب عنها الأستاذ محمد إلهامي في الحلقة 62 من برنامج 100 سؤال في التاريخ
00:00…
93. ماهي قصة فلسطين؟
أسئلة ملحّة مرتبطة بتاريخنا الإسلامي، تنتشر بين المجتمع، وتطرق عقولنا وقد لا نجد إجابة لها، يجيب عنها الأستاذ محمد إلهامي في الحلقة 62 من برنامج 100 سؤال في التاريخ
00:00…
في الناس ناسٌ بطالون.. قاعدون ويأمرون الناس بالقعود!!
لا هم يعملون، ولا يعجبهم من يعمل!
ذكر الله من أمثالهم في كتابه فقال:
يبخلون ويأمرون الناس بالبخل
قالوا لإخوانهم -وقعدوا- لو أطاعونا ما قُتلوا
يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا
إن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا، وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا
يأمرون بالمنكر، وينهون عن المعروف، ويقبضون أيديهم
يقعدون بكل صراط يوعدون ويصدون عن سبيل الله
لا تكن من هؤلاء..
وفي الحديث، سُئل النبي عمن لم يجد شيئا يتصدق به، فقال: تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك!
لا هم يعملون، ولا يعجبهم من يعمل!
ذكر الله من أمثالهم في كتابه فقال:
يبخلون ويأمرون الناس بالبخل
قالوا لإخوانهم -وقعدوا- لو أطاعونا ما قُتلوا
يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا
إن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا، وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا
يأمرون بالمنكر، وينهون عن المعروف، ويقبضون أيديهم
يقعدون بكل صراط يوعدون ويصدون عن سبيل الله
لا تكن من هؤلاء..
وفي الحديث، سُئل النبي عمن لم يجد شيئا يتصدق به، فقال: تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هنا يصبح الإنسان دينا مجردا .. ويصبح دين الناس شخصًا مُجسَّما
بعض المخبرين الذين يخرجون في القنوات الآن، ليمارسوا السب والشتم والكذب على عباد الله، لا يعرف الناس أنهم كانوا قديما في صفوف الجماعات الإسلامية، غير أنهم لهول ما نزل بهم تابوا وأنابوا ورجعوا..
لم يرجعوا إلى الله والحق، بل رجعوا إلى "الدولة"، وصاروا الآن عبيدًا وجواري في بلاط السفاحين المجرمين..
سنوات القهر والتعذيب الطويل، وفقدان الأمل، قد يرجع بالمرء من ذرى سنام الإسلام، ليجعله في أسفل سافلين، يخدم الذين توعدهم الله بأنهم {في الدرك الأسفل من النار}..
أمثال هؤلاء المخبرين، أجد لهم في قلبي بعض العذر، أقول: لا أدري ما الذي رآه في سجنه وتعذيبه حتى سُحِقت نفسه..
مهما فعل "ماهر فرغلي" مثلا.. فلستُ أجد على نفسي منه مثل ما أجد على أحمد موسى ونشأت الديهي وعمرو أديب.. هذا الذي سُحِقت نفسه حتى "تاب إلى الدولة" لا يستوي مع من طلب ورغب واختار من البداية أن يكون خنزيرا في حظيرة الظالمين..
غير أني حين أرى هؤلاء الذين سُحِقت نفوسهم، وارتدوا على أعقابهم، أمتلئ غيظا وغضبا على الظالمين السفاحين المجرمين..
نعم، الظلم الطويل القاهر قادرٌ على سحق النفوس، ومهما كرهتُ جورج أورويل فقد أحسن صنعا بروايته 1984م، حين صَوَّر في صنعة أدبية كيف تُقهر النفوس، وكيف يُجبر المظلوم أن يتوب "إلى الدولة"!!
وهذا الأمر هو جزء بسيط بسيط من آثار الظالمين في الأرض..
ولك أن تتصور كيف أن الله جعل الـ ـجـ ـهـ ـاد ذروة سنام الإسلام، ومنح الذي يقوم به كل هذه الأجور، وكلَّف الأمة به، والغاية من ذلك: إنقاذ الناس من عبادة العباد..
نعم، هل تصدق.. هذا هو اللفظ الذي اختاره ربعي بن عامر وهو يصف حال الناس.. أنهم يُستعبدون، وأن الظالمين يستعبدونهم، يتخذونهم عبيدا، يتحكمون فيهم، يسيطرون عليهم..
ولك أن تفهم شناعة الظلم وقسوة الظالمين وسوء آثارهم في الأرض وفي الحياة حين ترى أن الله يخبر عباده بأنه قد أنعم عليه بالتدافع بين الناس.. التدافع الذي يمنع طول الظلم والطغيان.. فقال تعالى {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض}
ولك أن تفهم شناعة الظلم وقسوة الظالمين وأن آثارهم المريعة تمتد حتى تصل إلى من يعتزلهم في المعابد والصوامع، فتقتحم عليهم خلواتهم وعباداتهم، حين تقرأ قوله تعالى {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهُدِّمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يُذكر فيها اسم الله كثيرا}
الظالم الطاغية لا يقبل أن يُعبد معه أحد.. فهو حين يتخلص من المصلحين/ المجاهدين/ الحركيين/ "الإرهابيين" -بمصطلح اليوم- يبدأ في البحث عمن يعبد الله ليجبرهم على عبادته هو!!
ألم تر إلى فرعون لم يحتمل أن تكون ماشطة ابنته، امرأة بسيطة مغمورة لا تزيد في ملكه ولا تنقص منه، تعبد الله دونه.. فماذا فعل، أحرق أبناءها أمامها حتى ترجع..
لقد كسرت المرأة البسيطة هيبة الفرعون الجبار، ولذلك لم يقتلها انتقاما، بل أرادها أن تعتذر وتتوب وترجع وتعترف بأنها كانت مخطئة حين عبدت الله.. أراد أن يسمع منها هذه التوبة وهذا الاعتذار فأحرق أبناءها أمامها..
وكل طاغية حين يطول به الأمد يحسب نفسه إلها أو شبه إله..
فإن لم يقل بلسان المقال {ما علمت لكم من إله غيري}، فإنه يقولها بلسان الحال {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}
ألم تسمع إلى طبيب الفلاسفة يقول: "ما تسمعوش كلام حد غيري"؟!!! ويرى نفسه -رغم كل فشله وخيباته- قد أوتي البركة وفهم سليمان؟!!
لكي تتصور شناعة الظلم وقسوة الظالمين فانظر كيف أن أرحم خلق الله، وأكمل البشر.. أنبياء من أولي العزم من الرسل.. تمنوا لهم الإبادة!
هذا نوح عليه السلام يقول: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا . إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا}
واسمع وتأمل في موسى عليه السلام وهو يسأل الله ألا يكتب لفرعون توبة، فيقول: {ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة والدنيا، ربنا ليضلوا عن سبيلك، ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم، فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم}..
إن كان أكمل الناس وأرحم الناس وأعظم الناس، وهم من أولي العزم من الرسل، حملت نفوسهم كل هذا الغضب والغيظ من الظلم والظالمين.. فهنا تفهم بشاعة الظلم وسوء ضرره وأثره في النفوس والمجتمعات..
ويجب أن تفهم معه، أن الذين يخوضون المعركة معهم، مهما قلوا وضعفت قوتهم، فهم أولى الناس بالدعم والتأييد -ولو بالكلمة والدعاء-..
ألم تر أن سيد الشهداء رجل قام وحده، أمام الظالم الجائر المسلح المدجج، فقال كلمته الأخيرة فقُتِل بها؟!!
لم يرجعوا إلى الله والحق، بل رجعوا إلى "الدولة"، وصاروا الآن عبيدًا وجواري في بلاط السفاحين المجرمين..
سنوات القهر والتعذيب الطويل، وفقدان الأمل، قد يرجع بالمرء من ذرى سنام الإسلام، ليجعله في أسفل سافلين، يخدم الذين توعدهم الله بأنهم {في الدرك الأسفل من النار}..
أمثال هؤلاء المخبرين، أجد لهم في قلبي بعض العذر، أقول: لا أدري ما الذي رآه في سجنه وتعذيبه حتى سُحِقت نفسه..
مهما فعل "ماهر فرغلي" مثلا.. فلستُ أجد على نفسي منه مثل ما أجد على أحمد موسى ونشأت الديهي وعمرو أديب.. هذا الذي سُحِقت نفسه حتى "تاب إلى الدولة" لا يستوي مع من طلب ورغب واختار من البداية أن يكون خنزيرا في حظيرة الظالمين..
غير أني حين أرى هؤلاء الذين سُحِقت نفوسهم، وارتدوا على أعقابهم، أمتلئ غيظا وغضبا على الظالمين السفاحين المجرمين..
نعم، الظلم الطويل القاهر قادرٌ على سحق النفوس، ومهما كرهتُ جورج أورويل فقد أحسن صنعا بروايته 1984م، حين صَوَّر في صنعة أدبية كيف تُقهر النفوس، وكيف يُجبر المظلوم أن يتوب "إلى الدولة"!!
وهذا الأمر هو جزء بسيط بسيط من آثار الظالمين في الأرض..
ولك أن تتصور كيف أن الله جعل الـ ـجـ ـهـ ـاد ذروة سنام الإسلام، ومنح الذي يقوم به كل هذه الأجور، وكلَّف الأمة به، والغاية من ذلك: إنقاذ الناس من عبادة العباد..
نعم، هل تصدق.. هذا هو اللفظ الذي اختاره ربعي بن عامر وهو يصف حال الناس.. أنهم يُستعبدون، وأن الظالمين يستعبدونهم، يتخذونهم عبيدا، يتحكمون فيهم، يسيطرون عليهم..
ولك أن تفهم شناعة الظلم وقسوة الظالمين وسوء آثارهم في الأرض وفي الحياة حين ترى أن الله يخبر عباده بأنه قد أنعم عليه بالتدافع بين الناس.. التدافع الذي يمنع طول الظلم والطغيان.. فقال تعالى {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض}
ولك أن تفهم شناعة الظلم وقسوة الظالمين وأن آثارهم المريعة تمتد حتى تصل إلى من يعتزلهم في المعابد والصوامع، فتقتحم عليهم خلواتهم وعباداتهم، حين تقرأ قوله تعالى {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهُدِّمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يُذكر فيها اسم الله كثيرا}
الظالم الطاغية لا يقبل أن يُعبد معه أحد.. فهو حين يتخلص من المصلحين/ المجاهدين/ الحركيين/ "الإرهابيين" -بمصطلح اليوم- يبدأ في البحث عمن يعبد الله ليجبرهم على عبادته هو!!
ألم تر إلى فرعون لم يحتمل أن تكون ماشطة ابنته، امرأة بسيطة مغمورة لا تزيد في ملكه ولا تنقص منه، تعبد الله دونه.. فماذا فعل، أحرق أبناءها أمامها حتى ترجع..
لقد كسرت المرأة البسيطة هيبة الفرعون الجبار، ولذلك لم يقتلها انتقاما، بل أرادها أن تعتذر وتتوب وترجع وتعترف بأنها كانت مخطئة حين عبدت الله.. أراد أن يسمع منها هذه التوبة وهذا الاعتذار فأحرق أبناءها أمامها..
وكل طاغية حين يطول به الأمد يحسب نفسه إلها أو شبه إله..
فإن لم يقل بلسان المقال {ما علمت لكم من إله غيري}، فإنه يقولها بلسان الحال {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}
ألم تسمع إلى طبيب الفلاسفة يقول: "ما تسمعوش كلام حد غيري"؟!!! ويرى نفسه -رغم كل فشله وخيباته- قد أوتي البركة وفهم سليمان؟!!
لكي تتصور شناعة الظلم وقسوة الظالمين فانظر كيف أن أرحم خلق الله، وأكمل البشر.. أنبياء من أولي العزم من الرسل.. تمنوا لهم الإبادة!
هذا نوح عليه السلام يقول: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا . إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا}
واسمع وتأمل في موسى عليه السلام وهو يسأل الله ألا يكتب لفرعون توبة، فيقول: {ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة والدنيا، ربنا ليضلوا عن سبيلك، ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم، فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم}..
إن كان أكمل الناس وأرحم الناس وأعظم الناس، وهم من أولي العزم من الرسل، حملت نفوسهم كل هذا الغضب والغيظ من الظلم والظالمين.. فهنا تفهم بشاعة الظلم وسوء ضرره وأثره في النفوس والمجتمعات..
ويجب أن تفهم معه، أن الذين يخوضون المعركة معهم، مهما قلوا وضعفت قوتهم، فهم أولى الناس بالدعم والتأييد -ولو بالكلمة والدعاء-..
ألم تر أن سيد الشهداء رجل قام وحده، أمام الظالم الجائر المسلح المدجج، فقال كلمته الأخيرة فقُتِل بها؟!!
بعيدا الآن عن التعاطف أو عدم التعاطف مع التي انتحرت لأن طليقها جعل حياتها جحيما!!
ما رأيكم لو ندخل قليلا إلى أعماق المشكلة!
هذه المرأة التي شعرت أن الدنيا كلها فوق رأسها، وأنها مضطرة لتحمل أعبائها وحدها، بما في ذلك مسؤولية أطفال لا يُنْفَق عليها.. وصلت في النهاية إلى أن تنتحر..
السؤال هنا: ما الذي جعلها تتولى أمر نفسها، وتشعر بأن الدنيا كلها فوق رأسها.. لماذا حملت هذا العبء كله وحدها حتى لم تعد أعصابها تقوى على ذلك؟!!
هنا سنصل إلى الأمر الذي لا يحبه كثير من الناس..
الإسلام جعل المرأة في ولاية غيرها غالبا، إن لم يكن دائما..
فهي في ولاية الأب ما دامت ابنته، ثم في ولاية الأخ إن فقدت الأب، ثم في ولاية الزوج.. فإن لم يكن لها أب ولا أخ ولا زوج فهي في ولاية كبير العائلة، فإن لم يكن لها شيء فهي في ولاية القاضي، وفي ولاية السلطان..
الأصل أن المرأة تُكفَى نفقاتها، وتُكفى ما أهمها، وتُكْفَى ما تحتاجه.. فإن عجز عن توفير ذلك الأب أو الأخ أو الزوج، كان ذلك من واجب العائلة والعشيرة، ثم من واجب السلطة..
حتى الأولاد الذين هم أولادها، هم مسؤولون بالكامل من أبيهم، وليس عليها أن تحتضنهم بل ولا أن ترضعهم إن طُلِّقت ولم تُرِد ذلك.. وليس للأولاد أن يكونوا عبئا عليها، بل مسؤوليتهم تقع على أبيهم، لا سيما إن جاءها زوج، ليس عليها أن تحملهم معها ليكون عبئهم عليها أو على زوجها القادم.
يبدو واضحا أن هذا كله تسهيل على المرأة ورفع للأعباء عنها، ومنعٌ أن يتحول الأولاد إلى ضغط عليها أو أنهم يعرقلون استمتاعها بحياتها مع زوج جديد أو حتى بغير زواج إن هي لم تتمسك بهم!
لكن وجهه الآخر الذي يطلبه الإسلام من المرأة، وهو ذلك الوجه الذي لا يعجب النسويات ولا المتأثرات بهن، كما لا يعجب الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. هو وجه أن المرأة تسمع وتطيع -في غير معصية بالطبع- لأوليائها.. الأب والأخ والزوج!
وأن تبذل لهم من التقدير والاحترام وحسن التبعل ما هو معروف في الشريعة.. وينسحب ذلك أيضا على كبير العائلة..
يحب "أنصار تحرير المرأة" أن يسموا هذا عبودية وذكورية ومجتمعات أبوية... إلى آخر هذا الكلام.. وينسون أن هذا كله هو طبقات حماية وصيانة ورعاية لهذه المرأة.. وأنهم يكفونها ما أهمها وما أغمها وما تحتاج إليه من حاجات مادية ومن شعور بالأمان النفسي!
لما جاء التغريب، وجاءت القوانين العلمانية، كسرت كل طبقات الحماية هذه، وتحت عنوان "تحرير المرأة"، أخرجتها لتواجه المجتمع كله وحدها.. حتى السلطة ليس عليها أن تنفق على المطلقة والمحتاجة وذات العيال.. وزيادة في "تحرير المرأة وتمكينها" وضعوا عليها أعباء الأولاد، وجعلوا بيدها زمام إذلال الزوج بقوانين معيبة ومشوهة تنظم الحضانة والتمكين من المسكن والنفقة والقائمة ... إلخ!!
والمرأة التي تمردت على الزوج كانت قبل ذلك مشبعة بالتمرد على الأب وعلى الأخ، والانطلاق في المجتمع متمردة على أي شيء، من كبير العائلة والحارة وأي مكانة اجتماعية أخرى.. وهي في ذلك كله مدعومة بقوانين حاكمة، وبتيار ثقافي هائل منهمر من وسائل التعليم والإعلام والثقافة.. حتى وصلنا إلى ما نحن فيه..
امرأة بغير حماية أبدا، وُضِعت في عراء المجتمع، المجتمع الذي يعاديها أو على الأقل لا يبالي بها (فهي حرة قوية مستقلة ممكنة!!).. وهي تخوض معاركها مع هذا المجتمع.. المجتمع الذي جُرِّد وتجرَّد من قيم حماية المرأة ورعايتها والحفاظ عليها، فكل هذا صار موصوما بأنه ذكورية وأبوية وتخلف ورجعية..
هذه المرأة التي صارت في العراء، وحولها هذا القدر من العداء أو اللا مبالاة، لم تتمتع -كما وعدوها- بالحرية والتمكين.. بل صارت على الحقيقة تحت عبودية السلطة والنظام القائم..
بداية من السلطة السياسية التي صار يمكنها أن تُلقي بها في المعتقلات وتحكم عليها بالإعدام متجردة من كل شعور بالعار الاجتماعي!!
ومرورا بسلطة النظام المالي والاقتصادي الذي جعلها ترسا في آلة توليد المال، وضغط عليها ليستخلص منها الإنتاج المطلوب بغير رحمة بها لا في فترات حمل أو نفاس أو زواج أو طلاق أو تربية أولاد.. بل صارت واجهة جذابة لاستخلاص المال، وموظفا برتبة أقل وطموح أدنى من الشاب!
وكذلك سلطة النظام الاجتماعي -الرأسمالي، المنفك عن قيم الشريعة وأخلاقها- الذي جعلها سلعة ومتعة للأثرياء والأقوياء الذين يستطيعون أن يتلاعبوا بغرائز المرأة (الحرة!!) في المال والشهرة والنفوذ!!
وهكذا صارت النساء في عالمنا، واجهات براقة لماعة تتنافس في التزين والتلطف لجذب (الذكور).. سواء أكان هؤلاء الذكور زبائن في العمل، أو مديرا، أو موضع أمل في ارتقاء اجتماعي ومالي..
ما رأيكم لو ندخل قليلا إلى أعماق المشكلة!
هذه المرأة التي شعرت أن الدنيا كلها فوق رأسها، وأنها مضطرة لتحمل أعبائها وحدها، بما في ذلك مسؤولية أطفال لا يُنْفَق عليها.. وصلت في النهاية إلى أن تنتحر..
السؤال هنا: ما الذي جعلها تتولى أمر نفسها، وتشعر بأن الدنيا كلها فوق رأسها.. لماذا حملت هذا العبء كله وحدها حتى لم تعد أعصابها تقوى على ذلك؟!!
هنا سنصل إلى الأمر الذي لا يحبه كثير من الناس..
الإسلام جعل المرأة في ولاية غيرها غالبا، إن لم يكن دائما..
فهي في ولاية الأب ما دامت ابنته، ثم في ولاية الأخ إن فقدت الأب، ثم في ولاية الزوج.. فإن لم يكن لها أب ولا أخ ولا زوج فهي في ولاية كبير العائلة، فإن لم يكن لها شيء فهي في ولاية القاضي، وفي ولاية السلطان..
الأصل أن المرأة تُكفَى نفقاتها، وتُكفى ما أهمها، وتُكْفَى ما تحتاجه.. فإن عجز عن توفير ذلك الأب أو الأخ أو الزوج، كان ذلك من واجب العائلة والعشيرة، ثم من واجب السلطة..
حتى الأولاد الذين هم أولادها، هم مسؤولون بالكامل من أبيهم، وليس عليها أن تحتضنهم بل ولا أن ترضعهم إن طُلِّقت ولم تُرِد ذلك.. وليس للأولاد أن يكونوا عبئا عليها، بل مسؤوليتهم تقع على أبيهم، لا سيما إن جاءها زوج، ليس عليها أن تحملهم معها ليكون عبئهم عليها أو على زوجها القادم.
يبدو واضحا أن هذا كله تسهيل على المرأة ورفع للأعباء عنها، ومنعٌ أن يتحول الأولاد إلى ضغط عليها أو أنهم يعرقلون استمتاعها بحياتها مع زوج جديد أو حتى بغير زواج إن هي لم تتمسك بهم!
لكن وجهه الآخر الذي يطلبه الإسلام من المرأة، وهو ذلك الوجه الذي لا يعجب النسويات ولا المتأثرات بهن، كما لا يعجب الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. هو وجه أن المرأة تسمع وتطيع -في غير معصية بالطبع- لأوليائها.. الأب والأخ والزوج!
وأن تبذل لهم من التقدير والاحترام وحسن التبعل ما هو معروف في الشريعة.. وينسحب ذلك أيضا على كبير العائلة..
يحب "أنصار تحرير المرأة" أن يسموا هذا عبودية وذكورية ومجتمعات أبوية... إلى آخر هذا الكلام.. وينسون أن هذا كله هو طبقات حماية وصيانة ورعاية لهذه المرأة.. وأنهم يكفونها ما أهمها وما أغمها وما تحتاج إليه من حاجات مادية ومن شعور بالأمان النفسي!
لما جاء التغريب، وجاءت القوانين العلمانية، كسرت كل طبقات الحماية هذه، وتحت عنوان "تحرير المرأة"، أخرجتها لتواجه المجتمع كله وحدها.. حتى السلطة ليس عليها أن تنفق على المطلقة والمحتاجة وذات العيال.. وزيادة في "تحرير المرأة وتمكينها" وضعوا عليها أعباء الأولاد، وجعلوا بيدها زمام إذلال الزوج بقوانين معيبة ومشوهة تنظم الحضانة والتمكين من المسكن والنفقة والقائمة ... إلخ!!
والمرأة التي تمردت على الزوج كانت قبل ذلك مشبعة بالتمرد على الأب وعلى الأخ، والانطلاق في المجتمع متمردة على أي شيء، من كبير العائلة والحارة وأي مكانة اجتماعية أخرى.. وهي في ذلك كله مدعومة بقوانين حاكمة، وبتيار ثقافي هائل منهمر من وسائل التعليم والإعلام والثقافة.. حتى وصلنا إلى ما نحن فيه..
امرأة بغير حماية أبدا، وُضِعت في عراء المجتمع، المجتمع الذي يعاديها أو على الأقل لا يبالي بها (فهي حرة قوية مستقلة ممكنة!!).. وهي تخوض معاركها مع هذا المجتمع.. المجتمع الذي جُرِّد وتجرَّد من قيم حماية المرأة ورعايتها والحفاظ عليها، فكل هذا صار موصوما بأنه ذكورية وأبوية وتخلف ورجعية..
هذه المرأة التي صارت في العراء، وحولها هذا القدر من العداء أو اللا مبالاة، لم تتمتع -كما وعدوها- بالحرية والتمكين.. بل صارت على الحقيقة تحت عبودية السلطة والنظام القائم..
بداية من السلطة السياسية التي صار يمكنها أن تُلقي بها في المعتقلات وتحكم عليها بالإعدام متجردة من كل شعور بالعار الاجتماعي!!
ومرورا بسلطة النظام المالي والاقتصادي الذي جعلها ترسا في آلة توليد المال، وضغط عليها ليستخلص منها الإنتاج المطلوب بغير رحمة بها لا في فترات حمل أو نفاس أو زواج أو طلاق أو تربية أولاد.. بل صارت واجهة جذابة لاستخلاص المال، وموظفا برتبة أقل وطموح أدنى من الشاب!
وكذلك سلطة النظام الاجتماعي -الرأسمالي، المنفك عن قيم الشريعة وأخلاقها- الذي جعلها سلعة ومتعة للأثرياء والأقوياء الذين يستطيعون أن يتلاعبوا بغرائز المرأة (الحرة!!) في المال والشهرة والنفوذ!!
وهكذا صارت النساء في عالمنا، واجهات براقة لماعة تتنافس في التزين والتلطف لجذب (الذكور).. سواء أكان هؤلاء الذكور زبائن في العمل، أو مديرا، أو موضع أمل في ارتقاء اجتماعي ومالي..
وخلف كل ذلك البريق: امرأة محطمة، ضائعة النفس، محترقة الأعصاب، تعاني من الحفاظ على عملها، وتعاني في منافسة قريناتها، وتعاني في إرضاء مديرها، وتعاني في دوامة الحياة التي تلزمها تربية أبنائها.. وقد انكسرت حولها كل طبقات الحماية (الأبوية الذكورية... إلخ)، فصارت "ضحية الحرية والتمكن والاستقلال"!!!
وهذا الوضع الذي أعطي للمرأة قد أنتج بدوره أيضا رجالا مخنثين، لا مبالين، شهوانيين.. فمن بعد ما كان الرجل يعرف أن إرضاء غريزته وشهوته مرتبط بتحمل المسؤولية ورعاية البيت والأولاد، صار بإمكان الرجل الآن أن يقضي شهوته وغريزته مع الفتاة المتحررة دون أية أعباء.. وهو إن تزوّج طالبها بالعمل لتشاركه النفقة، ورأى ذلك من حقوقه عليها ومن واجباتها، وطلب منها المشاركة في تأسيس البيت، وهو إن طلقها ترك لها الأولاد أو عذبها بهم ولم ينفق لا عليها ولا عليهم.. ولتتمتع هي بحريتها واستقلالها وتمكين القوانين لها..
انتشار هذا النوع من الرجال هو نتيجة مباشرة لاسترجال النساء، وللقوانين الغبية المتغربة التي نزعت منه كل سلطان، وأتاحت له أن يحيا على هذا النحو..
وفي المنتصف كثير من المظلومين رجالا ونساء..
الخلاصة يا جماعة الخير:
حقيقة الحل تكمن في العودة إلى الله، وإلى الشريعة، وإلى نظامنا الأخلاقي، وإلى طبيعتنا ونمطنا الاجتماعي القديم.. حيث كان الرجل رجلا، وكانت المرأة امرأة.. لكل منهم حقوق وواجبات معروفة ومستقرة!!
وهذا الوضع الذي أعطي للمرأة قد أنتج بدوره أيضا رجالا مخنثين، لا مبالين، شهوانيين.. فمن بعد ما كان الرجل يعرف أن إرضاء غريزته وشهوته مرتبط بتحمل المسؤولية ورعاية البيت والأولاد، صار بإمكان الرجل الآن أن يقضي شهوته وغريزته مع الفتاة المتحررة دون أية أعباء.. وهو إن تزوّج طالبها بالعمل لتشاركه النفقة، ورأى ذلك من حقوقه عليها ومن واجباتها، وطلب منها المشاركة في تأسيس البيت، وهو إن طلقها ترك لها الأولاد أو عذبها بهم ولم ينفق لا عليها ولا عليهم.. ولتتمتع هي بحريتها واستقلالها وتمكين القوانين لها..
انتشار هذا النوع من الرجال هو نتيجة مباشرة لاسترجال النساء، وللقوانين الغبية المتغربة التي نزعت منه كل سلطان، وأتاحت له أن يحيا على هذا النحو..
وفي المنتصف كثير من المظلومين رجالا ونساء..
الخلاصة يا جماعة الخير:
حقيقة الحل تكمن في العودة إلى الله، وإلى الشريعة، وإلى نظامنا الأخلاقي، وإلى طبيعتنا ونمطنا الاجتماعي القديم.. حيث كان الرجل رجلا، وكانت المرأة امرأة.. لكل منهم حقوق وواجبات معروفة ومستقرة!!
قناة: محمد إلهامي
وخلف كل ذلك البريق: امرأة محطمة، ضائعة النفس، محترقة الأعصاب، تعاني من الحفاظ على عملها، وتعاني في منافسة قريناتها، وتعاني في إرضاء مديرها، وتعاني في دوامة الحياة التي تلزمها تربية أبنائها.. وقد انكسرت حولها كل طبقات الحماية (الأبوية الذكورية... إلخ)، فصارت…
يشاء الله، بعدما كتبتُ هذا المنشور، أن أرى هذيْن الرابطيْن.. أحدهما يتحدث عن فتاة في الغرب، والآخر عن فتاة كانت في حي شعبي مصري قبل ثلاثين سنة.. بهما يتضح بعضُ ما أريد هنا
فتاة الحي الشعبي، كيف تعامل الحي -المتماسك اجتماعيا والمحافظ أخلاقيا- مع خطئها الكبير؟
https://www.facebook.com/reda.fahmy.571278/posts/pfbid02cUwWtzjoSYxu1Zi7mZCHSpD6FXJpg94MiZqLTy3vTC8Gvo3WQmr2PkLxZi2LWkv9l
فتاة الغرب المتحررة، القوية المستقلة المتمكنة!!
https://www.facebook.com/reel/1711880906897580
فتاة الحي الشعبي، كيف تعامل الحي -المتماسك اجتماعيا والمحافظ أخلاقيا- مع خطئها الكبير؟
https://www.facebook.com/reda.fahmy.571278/posts/pfbid02cUwWtzjoSYxu1Zi7mZCHSpD6FXJpg94MiZqLTy3vTC8Gvo3WQmr2PkLxZi2LWkv9l
فتاة الغرب المتحررة، القوية المستقلة المتمكنة!!
https://www.facebook.com/reel/1711880906897580
Facebook
Reda Fahmy
شبرا التي حازت جميل أخلاق الجاهلية والإسلام (٤)
حكاية أبلة جنات
كانت عقارب الساعة تشير إلى الرابعة فجرًا، لكن هذه المرة لم يكن السكون سيد المشهد؛ بل صراخ زوج “أبلة جنات” — اسم مستعار — قد أيقظ...
حكاية أبلة جنات
كانت عقارب الساعة تشير إلى الرابعة فجرًا، لكن هذه المرة لم يكن السكون سيد المشهد؛ بل صراخ زوج “أبلة جنات” — اسم مستعار — قد أيقظ...
Forwarded from مقاطع: المؤرخ محمد إلهامي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
- ما الفرق بين العالم وبين القانوني ؟
- هل كان ولاء محمد علي للغرب ولاء هوية وانتماء أم ولاء مصلحة فقط ؟
- هل كان ولاء محمد علي للغرب ولاء هوية وانتماء أم ولاء مصلحة فقط ؟
Forwarded from مقاطع: المؤرخ محمد إلهامي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
- حسن توظيف المواهب في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
- أبو ذر الغفاري رضي الله عنه أنموذجا
- أبو ذر الغفاري رضي الله عنه أنموذجا