قناة: محمد إلهامي
107K subscribers
2.24K photos
160 videos
124 files
3.44K links
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية
Download Telegram
‏لا ادري لماذا يصر عبيد ‎#السيسي_عدو_الله على تسميته بعزيز مصر، وفي ذكرى ميلاده المشؤوم يكتبون على وسم ‎#عيد_ميلاد_عزيز_مصر..

ألم يعلم هؤلاء بأن "عزيز مصر" المذكور في القرآن كان ديوثا، زوجته راودت فتاها عن نفسه، ثم لما تبين له هذا لم يفعل شيئا، ثم سارت فضيحته في مصر، واستعلنت بها زوجته أمام النساء بل وأعلنت أنها مصرة وماضية في غوايتها لفتاها، بل هددت الفتى العفيف بالسجن إن لم يستجب لها، ثم سجنته فعلا، ثم اعترفت بذنبها على الملأ أمام الملك.

فهذا المثال، إذن، هو أوضع مثال وأحقره وأحطه لرجل.. فكيف أعمى الله عيونهم وطمس على قلوبهم حتى اتخذوه مثلا للسيسي؟!!
يا قوم.. يا ناس.. يا عباد الله.. يا مسلمين

قد قال تعالى {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}.. فالفتنة تصيب الظالمين وغير الظالمين، والعقوبة تنزل بالجميع: المتسبب فيها والساكت عنه والغافل عنها.. كما شبه رسول الله ذلك الحال بالسفينة، إذا ترك فجارها أو حتى ترك أغبياؤها وحمقاها يفعلون ما يريدون ستغرق السفينة كلها!!

هذا الذي يحدث في غزة وفي السودان وفي سوريا ستصل عقوبة الله فيه لكل مكان.. لا يتوهمن أحد أنه بعيد، فلقد كانت البلاد المشتعلة الآن بعيدة يوم جرى احتلال العراق وأفغانستان، وتلك أيضا كانت بعيدة حين كان غيرها مشتعلا!!!

سيشملنا العذاب جميعا ما لم نبذل كل ما نستطيع في كبح هذه المجازر وفي كف هؤلاء السفاحين.. سنرى في أنفسنا ما نراه يجري في إخواننا.. ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلينقذ نفسه من عذاب النار، ومن عذاب الدنيا.. فوالله لو اكتسحت إسرائيل غزة -ولا تنس أنها الآن تجتاح مناطق في لبنان وسوريا- لذهبت بعدها إلى سيناء والأردن.. وكلابنا الحكام هؤلاء سيسلمون البلاد لهم كما فعلها قبلهم الخديوي توفيق والملك عبد الله وحفيده الملك حسين وكما فعلها عبد الناصر والسادات!!

لقد تعودنا من هؤلاء أنهم يقاتلون الشعوب ويسلمون البلاد للعدو.. فهم الوكيل العميل حتى يأتي المحتل الأصيل ليتسلم البلاد بنفسه!!

يا حسرتنا ونحن نرى مستقبلنا تاريخا، ونرى تاريخنا مستقبلنا، ثم تغشانا الغفلة والوعي المسموم حتى تجعلنا دجاجا وخرافا، ينتقل بالبيع والشراء من ملك العميل إلى المحتل الأجنبي!!
Forwarded from القول الحسن ٢
اليهودي بدأ يصرخ أنه لن يستطيع العيش خارج دولته لانتشار بغض اليهود في الغرب، لكن هذا اليهودي يقضي الجندي منهم رحلة استجمامه وراحته في دول طاغوتية عربية.

- مقدار القفزة الجاهلية الشيطانية التي يمارسها شباب البداوة في أمة الإسلام؛ من هذه البداوة لما بعد العهرية: شيء مقزز ومثير للغرابة..
Forwarded from القول الحسن ٢
والله ما حدث من استهزاء بالكعبة والطواف حولها؛ لو وقع في دولة تدين بالنصرانية لهبت جموع المسلمين بالنكارة والنهي.
لكن لن تعدم من مدافع ومؤول وناف.
حسبنا الله ونعم الوكيل.

ملؤوا قلوبنا قهرا، قهر الله قلوبهم؛ فأنت بين من يقتل أهلك وبين من يستهزئ بدينك..
.

🔻 لماذا ننشر هذه المقاطع المؤلمة؟!

ألومُ نفسي أحيانًا حين أنشرُ هذه المقاطع، التي تصور الواقع في غزة على حقيقته؛ بغير عمليات تجميل، ولا مونتاج يزخرف الصورة..
مقاطع الفقر التي تخلع القلوب، وتقطع نياط الأفئدة الحية، التي تُظهر العوز بكل تفاصيله، والبلاء بدون إخفاء أي شيءٍ من معالمه..
ولسان حالها يقول لكل مسلم: هؤلاء إخوانك مسهم الضر، وأكلهم الجوع حيثُ لم يجدوا ما يأكلوه، وبات هم أحدهم -بعد المدافعة عن دينه وأرضه وعرضه- أن يجد قوت يومه؛ ليبقى مرابطًا في وجه عدوه..

تؤلمنا هذه المشاهد، ولكنها توقظنا، وتبقينا أحياءً، وتشعرنا بالمسؤولية العظيمة، وتُوجب علينا أن نحمل معهم، فلولا الله ثم تبرعات المسلمين التي تصل عبر هذه التكايا وأخواتها لما وجد كثير من المسلمين ما يسدون به جوعتهم؛ نعم، إن الأمر لم يعد ترفًا، ولا للكماليات، بل لسد أقصى أقصى الضروريات؛ ضروريات الحفاظ على الدين والعرض والأرض، في مقابل عدو يمده الكفرة بكل ما أمكنهم من السلاح والرجال والمال بلا خجل؛ بينما لا تمد الأمة المسلمة يدها إلا شزرًا بما لا يكفي بالمقصود، ولا يحفظ على أهل غزة مدافعتهم..

تؤلمنا هذه المشاهد؛ لكنَّ لنا فيها عبرة بخبر مسلم عن جرير بن عبد الله قال: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار، قال: فجاءه قوم حفاة عراة ‌مجتابي ‌النمار، أو العباء متقلدي السيوف، عامتهم من مضر بل كلهم من مضر فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فدخل، ثم خرج، فأمر بلالا فأذن، وأقام فصلى ثم خطب فقال: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} إلى آخر الآية {إن الله كان عليكم رقيبا} والآية التي في الحشر {اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله} تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: ولو بشق تمرة.
قال: فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت قال: ثم تتابع الناس، حتى رأيت كومين من طعام، وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء).

فلم يمنع الصحابيُّ ان يصورَ صورة الفقر في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنهم جاؤوا عراة لا يلبسون إلا ما يغطي عوراتهم من الجلود، ولم يمنع هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع الناس ويخطب فيهم مبينًا لهم عظيم خذلان المسلمين.. فالفقر ليس عيبًا، وإنما العيب هو الذل؛ الذي يصيب الغني البخيل الشحيح، ولا يمس جناب العزيز الفقير بشيء..

فلا والله؛ لا تزيدنا هذه المشاهد إلا عزةً بان أمتنا صبرت رغم اللأواء، وثبتت مع شدة الجراح والنكبات، ولم تعطِ الدينة في دينها؛ مع أنها خسرت المال والولد والتلد.. فلله غزة، ولله أمهات أنجبت رجالاتها، وللهِ فتية ركعوا أعداء اللهِ ورسوله صلى الله عليه وسلم فيها؛ حتى دفنوا خُبثهم في ترابها الطاهر..

#جاهد_بمالك

🔗 [الرابط الدائم لقناة أبي عبد الرحمن الزبير]
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
‏تعال شاهد معي كيف أن احتلال العملاء أنفع للمحتل الصهيوني الصليبي من الاحتلال المباشر!!

١. هؤلاء الفجار الفساق الزنادقة الذين صنعوا مجسما للكعبة تطوف به الكاسيات العاريات، لو أن قد حدث هذا برعاية الدولة في فرنسا أو ألمانيا أو بريطانيا لرأيت هبة من عموم المسلمين وعلمائهم.. فتأمل في ردة الفعل الخافتة الذابلة حتى في بيئة المشايخ وعموم الحالة الإسلامية!! مع أن هذه الزندقة حصلت في بلاد الحرمين نفسها، وأمام شعب هذه البلاد الذي كان أول أمس يشتد في مسائل مثل النقاب وتقصير الثوب ويعاني من "فوبيا البدعة"!!

٢. انظر ماذا أثارت حرب غزة من التعاطف والتساند الإسلامي حتى إن العدو الهائج يخفق حتى الآن في تهجير أهل شمالي القطاع.. ثم قارن: كيف استطاع نظام ‎#السيسي_عدو_الله ومثله نظام بن سلمان تنفيذ تهجير سلس مكتوم لم يكد يشعر به أحد في رفح المصرية وفي الحويطات ولا يزال العمل جاريا، حتى إن أغلب الناس لم يسمع بمواجهات في جزيرة الوراق التي يتمرد أهلها على قرارات التهجير!!

تأمل كيف أن الفعل الواحد نفسه إن صدر عن عميل لم تكن له ولا عشر معشار ردة الفعل ولا الاهتمام الذي سيكون لو صدر من المحتل الأجنبي!!

ألم تر إلى أن القيود البلاستيكية أشد أذى من قيود الحديد؟!.. ثم ألم تر أن الأفعى المتسربلة بالجلد المزخرف أشد سما وأعظم خطرا من العقرب العري المخيف؟!
أحبابنا وأهلنا في الكويت.. كتب أخيكم في المعرض موجودة هنا
في أكتوبر 1963م، وجَّه هارولد ماكميلان رئيس الوزراء البريطاني نصيحة لمن سيخلفه في المنصب: إليك دوجلاس هوم، فقال له: "بني العزيز، ما دمت لا تغزو أفغانستان، فأنت في خير حال".

وهذه الكلمة التي اشتهرت على صيغة صحافية تقول: "القاعدة الأولى في السياسة: لا تغزو أفغانستان".

ولي حوالي شهر، وأنا أفكر في أن أكتب شيئا على غرار هذه الكلمة في تجربة الحركات الإسلامية، فإذا بخلاصة التجربة تنبثق في ذهني على نحو هذه العبارة: أخي العامل لدين الله، ما دمت بعيدا عن التمويل السعودي فأنت بخير. أو: القاعدة الأولى في العمل الإسلامي: تجنب التمويل السعودي!

في الصدر كلام كثير لن يحتويه منشور ولا مقال بل ولا كتاب.. ولكني أدلك على خلاصة خلاصته:

لن ترى شيخا مرتبطا بالتمويل السعودي قادرا على أن يتخذ موقفا شريفا في أمر دينه ولا أمر دنياه.. أدنى أحواله أن يكون مدخليا يؤصل لعبادة الحاكم من دون الله، وأعلى أحواله أن يكون ساكتا ساكنا خاملا لا يستطيع أن يهتز ولا أن يغضب لحرمات الله!

لن ترى مؤسسة ترتبط بالتمويل السعودي إلا وهي يضرب فيها الفساد المالي، وتتناوشها الأهواء، وتعمل فيها الحزازات.. ثم لن تراها استطاعت يوما ما أن تقف موقفا مشرفا في قضية الإسلام والمسلمين.. أدناها حالا من يفسد دين الناس ويعلمهم الخور والخنوع وأحسنها حالا من ينصرف عن واجبات الوقت وضرورات الأمة!

لن ترى حركة إسلامية ارتبطت بالتمويل السعودي إلا وتراها في بلدها في أذل حال وأهون مكان.. لا قيمة لها في سياسة ولا مكان لها في شأن عام!! وإذا لم تكن هذه الحركة طعنة في قلب المسلمين فإنها لن تكون أبدا طليعة في قوة المسلمين!

قلب بصرك أينما شئت.. لن تجد مال هذه الدولة السعودية أنفق في رفع شأن المسلمين أبدا.. بل لقد أنفق في كسرهم وتمزيقهم وتشتيتهم!!

وابحث في التاريخ طولا وعرضا منذ حصلت هذه الطفرة النفطية، تجد مال الدولة السعودية تدفق على أفغانستان لإشعال الصراع بين فصائلها المجاهدة حتى استطاع أن يخرب كل محاولات الإصلاح الإسلامية واندلعت بينهم الحرب الأهلية.. ثم سر على هذا الخط حتى الثورة الشامية المباركة التي سُكب عليها ذات هذا المال ليجعل من كل ثلاثة فصيلا!

بل تعال أخبرك بأبرز مكان ترى فيه التناقض جليا ظاهرا.. لبنان!

لبنان التي ينسكب عليها المال من كل جهة، فلكل قوة فيها طائفة تمولها وتسندها وتتخذ منها سبيلا إلى قوتها في المنطقة.. الغرب والأمريكان وإيران والسعودية.. تأمل وتفكر: أين أهل السنة في لبنان؟!

إن المال السعودي لما أراد أن يتدفق هناك تخير من بين المنسوبين إلى السنة: العلمانيين، وترك سائر الحركات الإسلامية بمن في ذلك السلفيون. فصار سنة لبنان مرهونين بآل الحريري.. فأين هو الآن وزن آل الحريري في لبنان؟!

هل قلتُ: إن السعودية تركت السلفيين؟.. أعتذر لك: لم تتركهم، لقد ذهبت إلى تمويلهم بغرض إبقائهم في خانة الساكن المفعول به.. لا لهم في سياسة ولا عسكرة ولا نفوذ!

ثم انظر وتأمل: ماذا بلغت إيران بالشيعة وحزب الله؟!
وماذا بلغ الغرب بالنصارى والدروز؟

حتى الحريري المحسوب على السعودية سياسيا كان أضعف هذه الأطراف، ولما سخطت عليه السعودية وفكرت في حبسه جاء ماكرون بنفسه ليذكر السعودية بأنها تعمل في لبنان تحت الخط الفرنسي، وغير مسموح لها بتجاوز هذا الخط، وأخذ سعد الحريري معه وأعاده إلى منصبه في لبنان!!

حتى لما وقعت هذه الحرب الأخيرة في لبنان ودخل حزب الله مساندا لغزة (حتى خشى كثيرون أن يغسل حزب الله بذلك سمعته في سوريا).. وظهرت قوات الفجر التابعة للجماعة الإسلامية (السنية) في لبنان، لم تفعل الجهات المرتبطة بالسعودية إلا أن استهزأت وانصرفت عن المشاركة في هذا الجهاد البطولي الشريف، وعملت على التثبيط عنه..

هذا الجهاد البطولي الشريف في إسناد غزة، إن لم يكن واجبا دينيا، فهو على الأقل من زاوية المصلحة السياسية: مزاحمة للشيعة كي لا ينفردوا بغسل السمعة!!

ألا ترى إلى الحوثيين في اليمن.. دعمتهم السعودية (صاحبة لواء التوحيد والسلفية كما يحب المغفلون والمنافقون أن يصفوها) لتتخلص بهم من الإخوان (السنة).. ثم لما أكل الحوثيون اليمن، أخفقت السعودية أن تفعل شيئا بعد حرب طالت لسبع سنين.. ثم وقف الحوثيون موقفا شريفا شجاعا من غزة، وأغلقوا البحر الأحمر في مواجهة السفن الإسرائيلية، بل وتجرؤو مؤخرا على مهاجمة السفن الأمريكية نفسها!!

لو كان للفشل عنوان.. لكان هو الاتكاء على السعودية والارتباط بها..

أخبرني عن حزب أو هيئة أو حركة ارتبطت بالسعودية ثم أفلحت في بلدها، وأفلحت في تحقيق مصلحتها؟!!.. لن تجد!!

حسنا.. أخبرني عن حرب خاضتها السعودية واستطاعت أن تنتصر فيها!! لن تجد.. هذا مع أن السعودية هي صاحبة أعلى إنفاق على التسليح في العالم!!

خذ أيضا.. أخبرني عن بلد تنفق بسخاء على حلفائها، ثم يستلذ حلفاؤها بإهانتها علنا كما فعل ترمب لما قال في خطابه العلني عن ملك السعودية: أنا أحمي مؤخرته!!
لقد اجتمعت للسعودية من العوامل ما لو اجتمع لغيرها لكانت قوة ضاربة في منطقتها وفي العالم.. طفرة نفطية هائلة وأموال غزيرة، ثم مكانة روحية عظيمة في عموم العالم المسلم حتى لو استطاعت أن تتخذ منهم جيشا لوجدت من يفديها بالروح لا يسألها أجرا ولا شكورا.. ثم جغرافيا واسعة في قلب منطقة حيوية.. ثم محيط جيوسياسي شبه آمن ليست له عداوات تاريخية عميقة!

فلم تستعمل هذا كله إلا في ضرب نفسها وطعن نفسها وقتل نفسها، بعد أن ساهمت في طعن المسلمين وضربهم وقتلهم في أنحاء العالم الإسلامي.. والآن وصل أعداؤها إلى جوارها شرقا وشمالا وجنوبا.. وما رهنت نفسها ولا عملت إلا سلاحا في يد من لا تؤمن عداوتهم ولا انقلابهم من الإنجليز ثم الأمريكان.. والآن: الإسرائيليين!

ثم انظر موجة الزندقة والفجور والانحلال الأخلاقي التي انفجرت في السعودية كأنها بركان مسعور، يريد أن يثبت أنه قادر على ضرب أقدس المقدسات ونسف أثبت الثوابت وتنفيذ أعمق تحول اجتماعي.. أقوى حتى مما فعله أتاتورك في تركيا، والشاه في إيران، ومحمد علي وعبد الناصر في مصر، وبورقيبة في تونس!!

لو أن دولة تخطط تخطيطا وتدبر تدبيرا لإفشال نفسها ما استطاعت أن تصنع شيئا يفوق هذا!!

هل تصدق أن عرضا جاء للسعودية من الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر أن يرسلوا إليها من شبابهم عشرة يقاتلون معها جيش صدام إن هو هاجمها، وألا تستجلب القوات الأمريكية.. فماذا كان رد السعودية؟.. لقد مَوَّلت قتلهم وانقلاب العسكر الجزائري عليهم!

أكثر الناس انزعاجا من حازم أبو إسماعيل واحتمال فوزه بالرئاسة كانت السعودية حتى لم يستطع أمراؤه النوم في ليلةٍ اكتشفوا فيها احتمال أن يكون هذا حقيقة.. قاله مصطفى الفقي في فيديو منشور!

ومرسي قصة وحده..

والحركة الخضراء قصة وحدها.. بل قصص ذات شجون شؤون..

أثمة دولة عاقلة يكون بيدها أن تكون داعمة لحركة مثل الحركة الخضراء التي تضرب نموذجا فريدا في التاريخ.. ثم تذهب إلى دعم الإسرائيلي؟!!

أريدك أن تتخيل ماذا لو كانت الحركة الخضراء شيعية، في بيئة غزية شيعية، تدعمها إيران دعما تاما كاملا كالذي تفعله مع حزب الله.. تخيل!! ماذا كان يحدث؟!! وكم ستمتلك إيران من القوة وضخامة النفوذ والتأثير في المنطقة والعالم كله؟!

الكلام كثير والقصص كثيرة.. لا يحويها منشور ولا مقال ولا كتاب.. ولكن فيما سبق إشارة وخلاصة..

والقصد -لكي لا تنس- أن القاعدة الأولى في العمل الإسلامي: لا ترتبط بالتمويل السعودي!
من بدهيات الحروب الكبرى أنها متى اندلعت فلا يسهل التحكم بمسارها، حتى العدو قد يريد وقفها ولكن تقوم له موانع، ولهذا لم تستطع الأطراف التحكم بمسار الحرب في الحرب العالمية الأولى التي ظنوها لا تزيد عن بضعة أشهر فبلغت أربع سنين، وكذا الحرب العالمية الثانية التي بلغت سبع سنين.

ومع المرونة التي ينبغي أن يتحلى بها المفاوض إلا أن مطالبة بعض خيار البلد وأئمة الفضل بوقف المعركة فيها ذهولٌ عن تلك الطبيعة التي تتسم بها الحروب الكبرى، ومن ثم فليس لذلك طريقٌ إلا الاستسلام والخزي، هذا لا غير، واستحضار تلك المُسلَّمة معينٌ في تجميع الناس على واجب الجهاد والثبات والجَلد.

اللهم يا حي يا قيوم ائذن للحرب أن تضع أوزارها.
{ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين}.
A translated article from Mr. Mohamed Elhamy's video "عصر الخلافة الراشدة | 1. ما الذي يهمنا في فترة الخلافة الراشدة" is now available. Titled "The Era of the Rightly Guided Caliphs: A Glimpse into a Glorious Past," it highlights the leadership of the Rightly Guided Caliphs, their adherence to Islamic principles, and the lessons their governance offers for addressing modern challenges.

Read it Here.

Anyone who wishes to help translate Mr. Mohamed Elhamy’s videos into English articles is kindly requested to transcribe the video content in proper Standard Arabic in a Word document. Please include the video’s title and link in the document and send it to [here]. Thank you in advance for your support.
——————————————————
تم الآن توفير مقال مترجم من فيديو الأستاذ محمد إلهامي "عصر الخلافة الراشدة | 1. ما الذي يهمنا في فترة الخلافة الراشدة" تحت عنوان "عصر الخلافة الراشدة: لمحة عن ماضٍ مجيد"، يسلط المقال الضوء على قيادة الخلفاء الراشدين، وتمسكهم بالمبادئ الإسلامية، والدروس التي تقدمها إدارتهم للتعامل مع التحديات الحديثة.

يمكنكم قراءة المقال هنا.

أيضا، كل شخص يرغب بالمساعدة في ترجمة فيديوهات الأستاذ محمد إلهامي إلى مقالات بالإنجليزية، أن يكتب محتوى الفيديو باللغة العربية الفصحى الصحيحة على ملف وورد مرفقا باسم الفيديو ورابطه وإرساله إلى [هنا] مشكورا.
تفضل علي أخ كريم، من أهل المغرب الإسلامي الكرام، بترجمة حلقاتي "في أروقة السيرة" إلى اللغة الإنجليزية..

وهذه الحلقات خفيفة قصيرة بثت في رمضان قبل الماضي، ضمن برامج أنتجتها "الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ".. وهدفت إلى لفت النظر نحو أمور ملتقطة تغيب عادة عن ذهن قارئ السيرة.

ثم واصل التفضل والتكرم فجمع ترجمات الحلقات في هذا الكتيب.

فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل ذلك العمل في ميزان حسناته، وأن يتقبله منا ومنه، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم

رابط السلسلة | https://www.youtube.com/watch?v=vomzjMG6qOw&list=PLnpknmCXt_N76z-84M0J4XWBZtlGec3ag

لتحميل الكتاب | https://t.me/melhamy/8367
A translated article from Mr. Mohamed Elhamy's video "عصر الخلافة الراشدة | 2. حق الأمة في اختيار الحاكم" is now available. Titled "The Right of the Muslim Nation to Choose Their Leader: Lessons from the Rightly Guided Caliphs," it examines the principles of leadership selection in Islam, emphasizing the role of community consensus and consultation in appointing leaders, as exemplified by the Rightly Guided Caliphs.

Read it Here.
——————————————————
تم الآن توفير مقال مترجم من فيديو الأستاذ محمد إلهامي "عصر الخلافة الراشدة | 2. حق الأمة في اختيار الحاكم" تحت عنوان "حق الأمة المسلمة في اختيار قائدها: دروس من الخلافة الراشدة"، ويتناول المبادئ المتعلقة باختيار القيادة في الإسلام، مع التركيز على دور إجماع المجتمع والشورى في تعيين القادة، كما يظهر في تجربة الخلفاء الراشدين.

يمكنكم قراءة المقال هنا.
في مثل هذا اليوم، 24 نوفمبر، قبل خمسة وثلاثين عاما، ارتقى إلى ربه رجل من أعظم رجال هذه الأمة في هذا العصر وأوسعهم تأثيرا، ذلك الذي وصفه مستشرق بعد ثلاثين سنة من وفاته بأنه كان رأس "القافلة" التي انطلقت ولم يوقفها حتى الآن أحد..

إنه الشيخ الأزهري الفلسطيني الشهيد الكبير: عبد الله عزام

ومما لا يليق أبدا بمسلم أن ينسى مثل هذا الفحل البطل، المشتعل غيرة والمتوقد همة والملتهب نفسا والجسور طبعا والغزير مدادا.. وقد ارتقى إلى ربه ولم يبلغ الخمسين من عمره، ولكنه ترك من الأثر قولا وفعلا ما تقطعت دون مثله أعمار الكثيرين وآجالهم الطويلة.

هذه موادٌ تشوقك إلى مطالعة كتب الرجل، ومعرفة شيء من سيرته الزاهرة الناضرة

1. ذكرى استشهاد نجم فلسطين عبد الله عزام
https://melhamy.blogspot.com/2016/11/blog-post_60.html

2. ذكريات الشيخ عبد الله عزام
https://www.youtube.com/watch?v=dHTS6NU-V8A

3. فقرات مهمة من تراث الشيخ عبد الله عزام

- همة عجيبة في التنصير والإضلال
https://t.me/melhamy/5867

- من خلاصات التجربة الحية
https://t.me/melhamy/5038

- ثغرات خطيرة
https://t.me/melhamy/2491

- من فجائع الطغيان في مصر
https://t.me/melhamy/2286

ومما يزيدك شوقا لمعرفة هذا الرجل وطبيعته، ويزيدك فهما لقدره ومكانته وأثره، أن تنظر في هذا الكتاب "الإمام عبد الله عزام في عيون معاصريه"، وهو الذي جَمع ما قاله معاصرو الرجل فيه.. فانظر إلى تلك الأسماء الكبيرة، ماذا قالت عن هذا الرجل الكبير

https://archive.org/download/azam_20210606/Azam.pdf

فإذا أردت أن تقرأ للرجل، فقد قام محبوه وتلاميذه بجمع تراثه في أربعة مجلدات كبار، تجدها في هذا الرابط https://archive.org/details/zakhaer3ozma

ولعله يصدر قريبا نسخة أوسع وأفضل تحريرا من "الأعمال الكاملة للشيخ عبد الله عزام"، فلا يزال أخ كريم يعمل على هذا المشروع منذ سنوات.. فنسأل الله تعالى أن يبارك فيه ويفتح عليه ويوفقه إلى أكمل السبل وأرشد العمل
مررتُ بأسبوعين حافليْن، لم أستطع فيهما استقبال أحد، كما لم أستطع الرد على أغلب المكالمات الهاتفية أيضا..

إنه وقت مناسب لأقول شيئا، طالما نويتُ قوله، ثم خشيتُ أن يقع في ظن أحدٍ من الناس أني أقصده هو.. فالآن: أنا آمِنٌ من وقوع هذا الظن لأني لم أَزُر ولم أُزَر.

وهذه والله نصيحة عامة أتمنى أن يأخذها الناس مأخذ الجد، مع كل الناس! فإن الحياء يمنع كثيرا من الناس أن يصرِّحوا بها.

بالحد الأدنى، إن تسعة أعشار من طلبوا الزيارة، كان يمكن أن يتحقق ما أرادوا بالمكالمة الهاتفية.

وتسعة أعشار من حرصوا على المكالمة الهاتفية وبادروا بالاتصال وألحوا فيه، كان يمكن أن يبلغوا ما قصدوا برسالة مكتوبة أو صوتية.

وكثير من الزيارات كانت تغني عنها رسالة مكتوبة، وكثير من الرسائل الطويلة يغني عنها السطر والسطران لا أكثر.

ومن الأدب ألا تبادر إلى اتصال بمن لا تعرف، وأن تترك رسالة تعرف فيها بنفسك وبما تريد بوضوح واختصار.. لا أن تتصل، ثم تترك رسالة فيها السلام، ثم تنتظر أن يرد السلام، ثم تأخذ في الوصف والمقدمات التي تطول قبل أن تذكر حاجتك.. إن هذا لشيء مرهق ومهلك للوقت والطاقة!

وليس قليلا أن تكون الزيارات والاتصالات والرسائل بلا فائدة ألبتة، وإنما هو نوع اطمئنان أو فضفضة أو حتى ثرثرة.. أو كلام جيد لكن لا ينبني عليه عمل! أو ملاحظات هامشية جانبية أو أمور لا يمكن تغييرها لظروف قاهرة أو نحو هذه الأشياء التي هي بالحد الأدنى غيرها أولى منها.

نحن في زمانٍ قلت فيه بركة الأوقات وضعفت فيه الهمم وكثرت فيه المشاغل، حتى إن أنفس الأماني أن يتسع اليوم ليكون 48 ساعة أو 72 ساعة.. لا يكاد المرء يقضي من واجباته اليومية إلا عشرها أو أقل. وينقضي الشهر وقد تراكمت الأعمال فيه فوق ما كانت عليه في الشهر الماضي.

فأعينوا إخوانكم على استثمار أوقاتهم.. ورحم الله الإمام البنا لما كان يضع على باب غرفته "الواجبات أكثر من الأوقات، فعاون غيرك على الانتفاع بوقته".

وهذا الوضع يُلجئ الأكثرين إلى أمور مضرة بهم أو بغيرهم؛ فثمة من يمتنع بالكلية عن الرد أو استقبال أحد ويلتمس لذلك المعاذير.. وثمة من يتوسع في ذلك مراعاة لخواطر الناس لكن هذا يراكم ويفجر من مشكلاته في أسرته وعمله وذات رحمه.. وهذا فضلا عن أوراد العبادات التي تضمر وتتضاءل حتى تكاد تختفي وتزول! وتلك كارثة يلقاها المرء في آخرته!

وفي مثل هذه الأوضاع شعرتُ حقا ببعض ما كان فيه رسول الله من الأذى ولكن يمنعه الحرج والحياء، حتى نزل القرآن يهذب سلوك المؤمنين ويوجههم إلى الخير في ذلك كما في قوله تعالى {فإذا طعمتم فانتشروا، ولا مستأنسين لحديث، إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم، والله لا يستحيي من الحق}، ومثل ذلك توجيه القرآن للمؤمنين {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا، هو أزكى لكم}.
A translated article from Mr. Mohamed Elhamy's video "عصر الخلافة الراشدة | 3. حقوق الأمة على الحاكم" is now available. Titled "The Nation’s Rights to Monitor and Remove Rulers: A Study in Islamic Political Governance," it discusses the rights of Islamic nations to monitor and, if necessary, remove their rulers, emphasizing the balance of power between the nation and its leaders as outlined in Islamic governance principles.


Read it Here.
——————————————————
تم الآن توفير مقال مترجم من فيديو الأستاذ محمد إلهامي "عصر الخلافة الراشدة | 3. حقوق الأمة على الحاكم" تحت عنوان "حقوق الأمة في مراقبة الحاكم وعزله: دراسة في نظام الحكم الإسلامي"، ويتناول حقوق الأمة الإسلامية في مراقبة حكامها وعزلهم عند الضرورة، مع التركيز على تحقيق التوازن بين سلطة الأمة وقادتها كما ورد في مبادئ الحكم الإسلامي.


يمكنكم قراءة المقال هنا.
هذا مقالٌ بعنوان:
السقوط العلني للنظام السعودي يفتحُ على الأمة أبواب عمل فأعِدُّوا واستعدوا.

وجاء في 15 صفحة، وقد كان دون النصف من ذلك إلا أنَّ أحد الفضلاء حين طلبت منه أن يراجعه أشار عليَّ بتبسيطه وزيادة التفصيل فيه لأنه مضغوطٌ بالغ التركيز، فأجبته إلى ذلك جزاه الله خيرًا.

وأنزل نسختين الثانية منهما مكبَّرة الخط لمصلحة القراءة من الجوال، بالإضافة لنسخة من الوورد لمن أراد.