11. وذلك أن السلطان إذا عدل انتشر العدل في رعيته وأقاموا الوزن بالقسط، وتعاطوا الحق فيما بينهم، ولزموا قوانين العدل فمات الباطل وذهبت رسوم الجور، وانتعشت قوانين الحق فأرسلت السماء غياثها، وأخرجت الأرض بركاتها، ونمت تجارتهم وزكت زروعهم وتناسلت أنعامهم، ودرت أرزاقهم ورخصت أسعارهم وامتلأت أوعيتهم، فواسى البخيل وأفضل الكريم، وقضيت الحقوق وأعيرت المواعين، وتهادوا فضول الأطعمة والتحف فهان الحطام لكثرته وذل بعد عزته، وتماسكت على الناس مروآتهم وانحفظت عليهم أديانهم. وبهذا تبين لك أن الوالي مأجور على ما يتعاطاه من إقامة العدل، ومأجور على ما يتعاطاه الناس بسببه.
12. وإذا جار السلطان انتشر الجور في البلاد وعم العباد، فرقت أديانهم واضمحلت مروآتهم وفشت فيهم المعاصي وذهبت أماناتهم، وتضعضعت النفوس وقنطت القلوب، فمنعوا الحقوق وتعاطوا الباطل، وبخسوا المكيال والميزان وجوزوا البهرج، فرفعت منهم البركة وأمسكت السماء غياثها، ولم تخرج الأرض زرعها أو نباتها، وقل في أيديهم الحطام وقنطوا وأمسكوا الفضل الموجود، وتناجزوا على المفقود، فمنعوا الزكوات المفروضة وبخلوا بالمواساة المسنونة، وقبضوا أيديهم عن المكارم وتنازعوا المقدار اللطيف وتجاحدوا القدر الخسيس، ففشت فيهم الأيمان الكاذبة والحيل والبيع والخداع في المعاملة، والمكر والحيلة في القضاء والاقتضاء، ولا يمنعهم من السرقة إلا العار ومن الزنا إلا الحياء، فيظل أحدهم عارياً عن محاسن دينه متجرداً عن جلباب مروءته، وأكثر همته قوت دنياه وأعظم مسراته أكله من هذا الحطام، ومن عاش كذلك فبطن الأرض خير له من ظهرها.
13. قال وهب بن منبه رضي الله عنه: إذا هم الوالي بالجور أو عمل به أدخل الله النقص في أهل مملكته في الأسواق والزرع والضرع وكل شيء، وإذا هم بالخير والعدل أو عمل به أدخل الله البركة في أهل مملكته كذلك.
14. وقال عمر بن عبد العزيز: تهلك العامة بعمل الخاصة، ولا تهلك الخاصة بعمل العامة، والخاصة هم الولاة. وفي هذا المعنى قال الله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} (الأنفال: 25) .
.....
ومن أحب أن يستكمل، فليذهب إلى الكتاب، وليطالع نصا بديعا من مصادر السياسة الشرعية
12. وإذا جار السلطان انتشر الجور في البلاد وعم العباد، فرقت أديانهم واضمحلت مروآتهم وفشت فيهم المعاصي وذهبت أماناتهم، وتضعضعت النفوس وقنطت القلوب، فمنعوا الحقوق وتعاطوا الباطل، وبخسوا المكيال والميزان وجوزوا البهرج، فرفعت منهم البركة وأمسكت السماء غياثها، ولم تخرج الأرض زرعها أو نباتها، وقل في أيديهم الحطام وقنطوا وأمسكوا الفضل الموجود، وتناجزوا على المفقود، فمنعوا الزكوات المفروضة وبخلوا بالمواساة المسنونة، وقبضوا أيديهم عن المكارم وتنازعوا المقدار اللطيف وتجاحدوا القدر الخسيس، ففشت فيهم الأيمان الكاذبة والحيل والبيع والخداع في المعاملة، والمكر والحيلة في القضاء والاقتضاء، ولا يمنعهم من السرقة إلا العار ومن الزنا إلا الحياء، فيظل أحدهم عارياً عن محاسن دينه متجرداً عن جلباب مروءته، وأكثر همته قوت دنياه وأعظم مسراته أكله من هذا الحطام، ومن عاش كذلك فبطن الأرض خير له من ظهرها.
13. قال وهب بن منبه رضي الله عنه: إذا هم الوالي بالجور أو عمل به أدخل الله النقص في أهل مملكته في الأسواق والزرع والضرع وكل شيء، وإذا هم بالخير والعدل أو عمل به أدخل الله البركة في أهل مملكته كذلك.
14. وقال عمر بن عبد العزيز: تهلك العامة بعمل الخاصة، ولا تهلك الخاصة بعمل العامة، والخاصة هم الولاة. وفي هذا المعنى قال الله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} (الأنفال: 25) .
.....
ومن أحب أن يستكمل، فليذهب إلى الكتاب، وليطالع نصا بديعا من مصادر السياسة الشرعية
Forwarded from مجلة أنصار النبي ﷺ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"يتناقش السجناء: هل ما نحن فيه الآن نعمة تستحق الشكر؟ أم نحن نستحق خيراً من هذا؟ ألا تشاهدون في التلفاز والصحف كيف تبدو السجون الأخرى في هذا المُجَمَّع؟! "
من مقال "أمة بين العجز والخذلان"
بقلم المهندس محمد إلهامي رئيس تحرير المجلة
استمع الآن إلى المقال كاملاً 🎧
من مقال "أمة بين العجز والخذلان"
بقلم المهندس محمد إلهامي رئيس تحرير المجلة
استمع الآن إلى المقال كاملاً 🎧
Forwarded from مجلة أنصار النبي ﷺ
مقال "سنوار مان!.. حاشية على رثاء أبي إبراهيم!"
بقلم محمد إلهامي رئيس تحرير المجلة وعضو الأمانة العامة للهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ
بقلم محمد إلهامي رئيس تحرير المجلة وعضو الأمانة العامة للهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ
Forwarded from مجلة أنصار النبي ﷺ
في مؤتمر الذكرى الثالثة للهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ، أنشد شاعر الثورة اليمنية فؤاد الحميري أبياتاً بديعة يقول فيها:
شتان بين الشك والإيمان .. وشهود زورٍ أو شهيد عيانِ
سقطت بطولة هُولِيُود وسحرُها .. وعَلَت بطولة تلة السلطانِ
هم مثلُ سوبرمانهم أكذوبة .. لكننا -صدقٌ- كسِنْوَرمانِ
1- كأن الغرب يشعر نقصاً فظيعاً في البطولة والأبطال، فلم تزل آلته الدعائية تنهمر علينا بالأبطال المـُخترعين الزائفين؛ فكم نشأنا ودرجنا على روايات هؤلاء وأفلامهم، فإذا الأطفال والناشئة يستلهمون أمثلة: سوبر مان (الرجل الخارق)، سبَيْدر مان (الرجل العنكبوت)، وأنواعًا من الفرسان في كل موطن وسبيل. وإذا الكبار والكهول يستهلكون أصنافاً من المقاتلين والأبطال الذين فرغوا من مهمات الأرض فطفقوا يحاربون في النجوم والكواكب والعوالم الموازية أو يتصدون لغزو الكائنات الفضائية لهذا العالم!
قد كثرت القصص المخترعة والخيال العلمي من بعد ما تضخم التفوق الأوروبي حتى لم يعد يرى له في هذه الأرض قريناً ولا منافساً!
وتأمل في هذا ترى صدق ما أقول؛ فأي بطولة يفخر بها المرء إذ يستطيع أن يقتل، بإلقاء القنابل وهو في طائرة تعلو آلاف الأميال على قومٍ من العُزَّل الذين لا يطالونه، أو حتى يقتل وهو في مركز للتحكم وقد أرسل طائرة مُسَيَّرة يتحكم فيها كما يتحكم في الألعاب الإلكترونية، يرى الناس من حيث لا يرونه، ويفتك بهم من حيث لا يدركونه؟! فمن كان هذا حالُه، وقد تجرد في معاركه من معاني البطولة، كان لا بد لأدبائه وروائييه وأهل الدراما والسينما فيه أن يخترعوا له أعداء فوق البشر، يأتونه في الأرض أو يذهب هو إليهم في السماء ليتمّ له القتال الذي فيه معنى البطولة!!
وأشدُّ ما ترى فيه هذا النقص لدى الغربي هو الأخلاق؛ فإن الغربي مجرم منافق، وذلك أمر أصيلٌ في طبعه، لا سيما منذ اعتنق العلمانية، فالأخلاق عنده وسيلة وأداة لا أكثر، يستعملها وينتهكها في تمكين تفوقه، وقد يفعل هذا في نفس الوقت واللحظة.. وقد ابتكر الغرب في منظومته السياسية وظيفة "المتحدث الرسمي"، وهذه الوظيفة يتولاها أكثر الناس مهارة في التعامل مع المآزق الأخلاقية؛ فإن أردت بلوغ هذه الوظيفة فكن وقحاً فصيحاً، وكن بارداً ماهراً في تغطية المواقف اللاأخلاقية بغلالة من الشعارات الأخلاقية، كن قادراً على إنكار الشمس!
لهذا ترى الغربي حريصاً على الأخلاق شغوفاً بها، وذلك في رواياته وقصصه ودراماه وسينماه فحسب، يحاول بهذا أن يغطي نقص الأخلاق في طبعه، وتجرده منها في واقعه! مَثَله في هذا كَمَثل الذي يتعاطى المخدرات ويدمنها لأن جسده قد توقف عن إفراز مادتها، فهو شغوف بها لأنه فاقدٌ لها، متشوق لها لأنه فارغ منها، حريص عليها لأنه عاجز عن استنباتها من نفسه مثل كل الأسوياء الأصحاء!
وحال هذا يكون أشد بؤساً وأشد حقداً وأشد تغيظاً حين يرى مادة البطولة كلها قد جُمِعت في عدوّه، وليس يعرف طهر الفتاة العفيفة إلا التي ارتكست في الفاحشة وأدمنتها، وليس يتغيظ الجبان إلا إذا أبهر الناسَ الشجاع، وليس يُفتضح البخيل بمثل ما يُفتضح إذا ظهر إلى جواره الكريم!
شتان بين الشك والإيمان .. وشهود زورٍ أو شهيد عيانِ
سقطت بطولة هُولِيُود وسحرُها .. وعَلَت بطولة تلة السلطانِ
هم مثلُ سوبرمانهم أكذوبة .. لكننا -صدقٌ- كسِنْوَرمانِ
1- كأن الغرب يشعر نقصاً فظيعاً في البطولة والأبطال، فلم تزل آلته الدعائية تنهمر علينا بالأبطال المـُخترعين الزائفين؛ فكم نشأنا ودرجنا على روايات هؤلاء وأفلامهم، فإذا الأطفال والناشئة يستلهمون أمثلة: سوبر مان (الرجل الخارق)، سبَيْدر مان (الرجل العنكبوت)، وأنواعًا من الفرسان في كل موطن وسبيل. وإذا الكبار والكهول يستهلكون أصنافاً من المقاتلين والأبطال الذين فرغوا من مهمات الأرض فطفقوا يحاربون في النجوم والكواكب والعوالم الموازية أو يتصدون لغزو الكائنات الفضائية لهذا العالم!
قد كثرت القصص المخترعة والخيال العلمي من بعد ما تضخم التفوق الأوروبي حتى لم يعد يرى له في هذه الأرض قريناً ولا منافساً!
وتأمل في هذا ترى صدق ما أقول؛ فأي بطولة يفخر بها المرء إذ يستطيع أن يقتل، بإلقاء القنابل وهو في طائرة تعلو آلاف الأميال على قومٍ من العُزَّل الذين لا يطالونه، أو حتى يقتل وهو في مركز للتحكم وقد أرسل طائرة مُسَيَّرة يتحكم فيها كما يتحكم في الألعاب الإلكترونية، يرى الناس من حيث لا يرونه، ويفتك بهم من حيث لا يدركونه؟! فمن كان هذا حالُه، وقد تجرد في معاركه من معاني البطولة، كان لا بد لأدبائه وروائييه وأهل الدراما والسينما فيه أن يخترعوا له أعداء فوق البشر، يأتونه في الأرض أو يذهب هو إليهم في السماء ليتمّ له القتال الذي فيه معنى البطولة!!
وأشدُّ ما ترى فيه هذا النقص لدى الغربي هو الأخلاق؛ فإن الغربي مجرم منافق، وذلك أمر أصيلٌ في طبعه، لا سيما منذ اعتنق العلمانية، فالأخلاق عنده وسيلة وأداة لا أكثر، يستعملها وينتهكها في تمكين تفوقه، وقد يفعل هذا في نفس الوقت واللحظة.. وقد ابتكر الغرب في منظومته السياسية وظيفة "المتحدث الرسمي"، وهذه الوظيفة يتولاها أكثر الناس مهارة في التعامل مع المآزق الأخلاقية؛ فإن أردت بلوغ هذه الوظيفة فكن وقحاً فصيحاً، وكن بارداً ماهراً في تغطية المواقف اللاأخلاقية بغلالة من الشعارات الأخلاقية، كن قادراً على إنكار الشمس!
لهذا ترى الغربي حريصاً على الأخلاق شغوفاً بها، وذلك في رواياته وقصصه ودراماه وسينماه فحسب، يحاول بهذا أن يغطي نقص الأخلاق في طبعه، وتجرده منها في واقعه! مَثَله في هذا كَمَثل الذي يتعاطى المخدرات ويدمنها لأن جسده قد توقف عن إفراز مادتها، فهو شغوف بها لأنه فاقدٌ لها، متشوق لها لأنه فارغ منها، حريص عليها لأنه عاجز عن استنباتها من نفسه مثل كل الأسوياء الأصحاء!
وحال هذا يكون أشد بؤساً وأشد حقداً وأشد تغيظاً حين يرى مادة البطولة كلها قد جُمِعت في عدوّه، وليس يعرف طهر الفتاة العفيفة إلا التي ارتكست في الفاحشة وأدمنتها، وليس يتغيظ الجبان إلا إذا أبهر الناسَ الشجاع، وليس يُفتضح البخيل بمثل ما يُفتضح إذا ظهر إلى جواره الكريم!
Forwarded from مجلة أنصار النبي ﷺ
2- والحمد لله كثيراً، فقد جُمِعت في أمتنا مادة البطولة، حتى كأن أمتنا نبع من البطولة المتفجرة المتدفقة، أبناؤها يقاتلون في الساحات قتالاً غير مسبوق ولا مشهود، قتال من لا يملكون شيئاً في مواجهة من يملكون كل شيء!!
ماذا يكون معنى البطولة ومعنى الشجاعة ومعنى البسالة ومعنى الإقدام إذا لم يكن هو مشاهد اقتحام المقاتلين المحاصرين منذ سبع عشرة سنة في القطاع المعزول لأقوى دولة مدججة بالسلاح، وإعطائها صفعة مدوية انكسرت فيها سُمْعتها الأمنية وتضعضعت فيها هيبتها العسكرية؟!
كيف يمكن أن نصف البطولة والشجاعة والإقدام والبسالة إذا لم نستعمل لذلك مشاهد الحافي الذي يخرج من فتحة نفق ليضع عبوة ناسفة على الدبابة الأكثر تسليحاً وتدريعاً في تاريخ المدرعات؟! أو ذلك الذي قُطِعت ذراعه فكان يرمي بذراعه الثانية قذائف الهاون على عدوه، أو ذلك الذي سقط أمامه صاحبه الأول ثم الثاني فالتقط السلاح الوحيد ليواصل المعركة المحسومة بلا تردد؟!!
كيف نصف معنى الصبر والثبات ورباطة الجأش إذا لم نستعمل مشاهد أهل غزة من الشيوخ والنساء والصبيان وهم يعيشون المصائب الكبرى التي ينهار الناس لأقل من عشر معشار معشارها؟! ولئن نسيت فلست أنسى طبيبة تابعة لمنظمة غربية جاءت إلى غزة بعد جولة حربية فدُهِشت لأنها لم تر في غزة ما تراه في الغرب من مظاهر الانهيار والصدمة بعد الحرب!! فصارت تتعجب وتستغرب وقد ضرب أهل غزة عقيدتها العلمية في الصميم، فلم تعد تدري: هل هؤلاء من البشر؟ أم أن العلم الذي درسته والتجربة التي خاضتها كانت خرافة وزيفاً؟!!
ثم انظر وتأمل.. كيف اجتمع المشهدان معًا في البقعة الواحدة!!
انظر إلى الجند المدجج بالسلاح، الذي يلقي بأطنان الحميم من الطائرات البعيدة، ويستعمل أحدث التقنيات ليخوض بها الحرب، ثم هو يضرب المثل في قذارة الأخلاق، وفي التمتع بقتل النساء والأطفال والحيوانات، وبهدم المساجد والمستشفيات، وإذا شكَّ في وجود عدو له في مكان نفَّذ ضربة تقتل حوله مئات من البشر، ثم إذا اقتحم بيتاً استخرج ملابس نسائه فلبسها الجنود وصَوَّروا أنفسهم بها؟!! ثم انظر إلى وليِّهم الغربي كيف لا يتوقف عن إمدادهم ودعمهم، وهو الذي أسال أطناناً من الحبر وأكواماً من الأوراق في التنظير لحقوق الإنسان والحرب والأسرى... إلخ!
3- ولقد شاء الله تعالى أن يجتمع في مشهد استشهاد أبي إبراهيم يحيى السنوار هذا كله: البطولة الإسلامية المتدفقة حتى الرمق الأخير، والقذارة الصهيونية الصليبية الغربية المتلمظة الحقودة حتى الانتقام الأخير:
. مقاتل يقاتل فوق ظهر الأرض، بنفسه!
. أشعث أغبر باذل كل جهده، كما يحب ربنا ويرضى.
. وحيد بعد تفرق صحبه، أو هلاكهم معه أو دونه!
. صامد صلب حتى اللحظة الأخيرة! لم يجد إلا العصا فقذف بها يقاتل!
. ملثم حَرَمَ العدوَّ أن يتعرف عليه لئلا يُعتقل فتكون مذلة ومهانة له، وتكون مكسباً ومفخرة للعدو!
. جريح ينزف، لكنه ربط ذراعه الجريح بفمه ويده الأخرى، بحبل ليحول دون استمرار النزيف!
. لا هو في نفق (وليس عيباً لو كان) ولا متدرعاً بالأسرى (وليس عيباً لو فعل).
. يصطحب عدته في القتال: سلاح.. ومعها عدته الروحية: كتاب في الأدعية، ورقة في الأذكار، مسبحته.. وحبَّاتٌ يستعملها الناس لتعطير الفم، فلا تدري أكانت له لذلك الغرض فتكون دليلاً على نظافة وطيب، أم كانت له غذاء ضعيفاً لم يجد سواه، إذ هو مقاتل محاصر؟!
وأما عدوُّ، فظهر على هذا النحو:
. مجرم يضرب بقذيفة الدبابة مقاتلاً جريحاً ليس بيده إلا العصا!
. جبان يتخوف من مقاتل واحد فيرسل بطائرة مسيرة تستكشف شأنه!
. مرعوب قضى يوماً قبل أن يجرؤ على اقتحام المنزل المتهدم فوق المقاتل الوحيد الذي فرغت جعبته!
. خبيث دنيء سرق الجثة ثم هدم الدار!
وقد شاء ربك مزيد فضح لهذا العدو ومزيد بث لكرامة السنوار، إذ أذيع هذا كله على يد العدو نفسه، ولا أحد يدري، لعل الشهيد كانت له مناقب أخرى ظاهرة لكن العدو حجبها وكتمها!!
ماذا يكون معنى البطولة ومعنى الشجاعة ومعنى البسالة ومعنى الإقدام إذا لم يكن هو مشاهد اقتحام المقاتلين المحاصرين منذ سبع عشرة سنة في القطاع المعزول لأقوى دولة مدججة بالسلاح، وإعطائها صفعة مدوية انكسرت فيها سُمْعتها الأمنية وتضعضعت فيها هيبتها العسكرية؟!
كيف يمكن أن نصف البطولة والشجاعة والإقدام والبسالة إذا لم نستعمل لذلك مشاهد الحافي الذي يخرج من فتحة نفق ليضع عبوة ناسفة على الدبابة الأكثر تسليحاً وتدريعاً في تاريخ المدرعات؟! أو ذلك الذي قُطِعت ذراعه فكان يرمي بذراعه الثانية قذائف الهاون على عدوه، أو ذلك الذي سقط أمامه صاحبه الأول ثم الثاني فالتقط السلاح الوحيد ليواصل المعركة المحسومة بلا تردد؟!!
كيف نصف معنى الصبر والثبات ورباطة الجأش إذا لم نستعمل مشاهد أهل غزة من الشيوخ والنساء والصبيان وهم يعيشون المصائب الكبرى التي ينهار الناس لأقل من عشر معشار معشارها؟! ولئن نسيت فلست أنسى طبيبة تابعة لمنظمة غربية جاءت إلى غزة بعد جولة حربية فدُهِشت لأنها لم تر في غزة ما تراه في الغرب من مظاهر الانهيار والصدمة بعد الحرب!! فصارت تتعجب وتستغرب وقد ضرب أهل غزة عقيدتها العلمية في الصميم، فلم تعد تدري: هل هؤلاء من البشر؟ أم أن العلم الذي درسته والتجربة التي خاضتها كانت خرافة وزيفاً؟!!
ثم انظر وتأمل.. كيف اجتمع المشهدان معًا في البقعة الواحدة!!
انظر إلى الجند المدجج بالسلاح، الذي يلقي بأطنان الحميم من الطائرات البعيدة، ويستعمل أحدث التقنيات ليخوض بها الحرب، ثم هو يضرب المثل في قذارة الأخلاق، وفي التمتع بقتل النساء والأطفال والحيوانات، وبهدم المساجد والمستشفيات، وإذا شكَّ في وجود عدو له في مكان نفَّذ ضربة تقتل حوله مئات من البشر، ثم إذا اقتحم بيتاً استخرج ملابس نسائه فلبسها الجنود وصَوَّروا أنفسهم بها؟!! ثم انظر إلى وليِّهم الغربي كيف لا يتوقف عن إمدادهم ودعمهم، وهو الذي أسال أطناناً من الحبر وأكواماً من الأوراق في التنظير لحقوق الإنسان والحرب والأسرى... إلخ!
3- ولقد شاء الله تعالى أن يجتمع في مشهد استشهاد أبي إبراهيم يحيى السنوار هذا كله: البطولة الإسلامية المتدفقة حتى الرمق الأخير، والقذارة الصهيونية الصليبية الغربية المتلمظة الحقودة حتى الانتقام الأخير:
. مقاتل يقاتل فوق ظهر الأرض، بنفسه!
. أشعث أغبر باذل كل جهده، كما يحب ربنا ويرضى.
. وحيد بعد تفرق صحبه، أو هلاكهم معه أو دونه!
. صامد صلب حتى اللحظة الأخيرة! لم يجد إلا العصا فقذف بها يقاتل!
. ملثم حَرَمَ العدوَّ أن يتعرف عليه لئلا يُعتقل فتكون مذلة ومهانة له، وتكون مكسباً ومفخرة للعدو!
. جريح ينزف، لكنه ربط ذراعه الجريح بفمه ويده الأخرى، بحبل ليحول دون استمرار النزيف!
. لا هو في نفق (وليس عيباً لو كان) ولا متدرعاً بالأسرى (وليس عيباً لو فعل).
. يصطحب عدته في القتال: سلاح.. ومعها عدته الروحية: كتاب في الأدعية، ورقة في الأذكار، مسبحته.. وحبَّاتٌ يستعملها الناس لتعطير الفم، فلا تدري أكانت له لذلك الغرض فتكون دليلاً على نظافة وطيب، أم كانت له غذاء ضعيفاً لم يجد سواه، إذ هو مقاتل محاصر؟!
وأما عدوُّ، فظهر على هذا النحو:
. مجرم يضرب بقذيفة الدبابة مقاتلاً جريحاً ليس بيده إلا العصا!
. جبان يتخوف من مقاتل واحد فيرسل بطائرة مسيرة تستكشف شأنه!
. مرعوب قضى يوماً قبل أن يجرؤ على اقتحام المنزل المتهدم فوق المقاتل الوحيد الذي فرغت جعبته!
. خبيث دنيء سرق الجثة ثم هدم الدار!
وقد شاء ربك مزيد فضح لهذا العدو ومزيد بث لكرامة السنوار، إذ أذيع هذا كله على يد العدو نفسه، ولا أحد يدري، لعل الشهيد كانت له مناقب أخرى ظاهرة لكن العدو حجبها وكتمها!!
Forwarded from مجلة أنصار النبي ﷺ
4- كان الشاعر العراقي الكبير أحمد مطر قد أنشد، ربما قبل ثلاثين سنة أو يزيد، قصيدته البديعة التي يقول فيها:
وجوهكم أقنعة بالغة المرونة..
طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة..
صفق إبليس لها مندهشاً وباعكم فنونه..
وقال: إني راحل.. ما عاد لي دور هنا.. دوري أنا، أنتم ستلعبونه!
أكلما نام العدو بينكم رحتم تقَرِّعونه؟!
وغاية الخشونة أن تهتفوا: "قم يا صلاح الدين".. حتى اشتكى مرقده من تحته العفونة!
كم مرة في العام توقظونه؟ أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة؟!
دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه..
لأنه لو قام حقاً بينكم.. فسوف تقتلونه!!!
نعم.. لو كان صلاح الدين قد قام لكان مصيره كمصير السنوار، أو حازم أبو إسماعيل، أو إسماعيل هنية، أو غيرهم ممن امتلأت بهم السجون والمنافي والقبور!!
فلو أننا ذهبنا نقرأ التاريخ ونطالع سيرة صلاح الدين، ثم ارتددنا بعدها فجئنا ننقد أنفسنا وتجربتنا ونتأمل في واقعنا لكان لزاماً علينا أن نقول: ما بلغ صلاح الدين ما بلغ من التحرير والنصر إلا بعد أن انتهى من الخونة الذين كانوا يطعنونه في الظهر، فما استقام لصلاح الدين تحرير بيت المقدس إلا حين كسر الأمراء الذين حكموا بلاد الشام وكانوا حلفاء للصليبيين وعقبة في طريق التحرير!
ولقد حاول صلاح الدين أن يتجنب طريق كسرهم، وأن يتألفهم، وأن يعدهم ويمنيهم ويعظهم ويرجيهم، فما استطاع.. هذا وهو المعروف بأنه المثال في الرحمة واللين والعفو، حتى لقد أخذ عليه بعض المؤرخين إفراطه في العفو والصفح! فلئن كان هذا المغالي في العفو والصفح قد عجز عن أن يجد طريقاً لتحرير بيت المقدس قبل أن يكسر الخونة الذين ثووا في ظهره، فكيف بغيره؟!
ستظل البطولة التي تتفجر بها أمتنا محبوسة طالما بقي الخونة، فإن تفجرت وتدفقت رغماً عنهم فستبقى مطاردة لتنتهي مغدورة مذبوحة!
وهذا هو الطريق..
هذا هو الطريق الذي تهدي إليه بطولة السنوار الشهيد..
5- لما رجعت إلى البيت بعد انتهاء مؤتمر الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ، وقد كنتُ ممتلئاً بأبيات فؤاد الحميري عن "السنوارمان"، وجدتني أمام قصيدة أخرى طازجة؛ فعرفت أنه بينما كان صاحبنا الشاعر اليمني في إنشاده، أخرج الشاعر الفلسطيني المعروف تميم البرغوثي قصيدته الأعظم في رثاء السنوار، وتلك قصيدة من بديع الكلام والنظم، وتحتاج وقفات ووقفات، ولا قليل عليها إذا أقيمت لها مجالس الشروح والحواشي، أتركها هنا، تحيناً لفرصة قادمة إن شاء الله..
قال تميم:
ألا كم كريم عده الدهر مجرما .. فلما قضى، صلى عليه وسلما
أبو القاسم المنفي عن دار أهله .. وموسى بن عمران وعيسى بن مريما
أتعرف دينا لم يُسَمَّ جريمةً .. إذا ضبط القاضي بها المرءَ أُعْدِما
صليبٌ، وقتل في الفراش، وعسكر .. بمصر، وأخدود بنجران أضرما
وطفل وديع بين أحضان أمه .. يراوغ جيشا في البلاد عرمرما
وقلَّ نبيٌّ لم تلاحقه شرطة .. وأشباهها في كل دهر تصرما
فمن جوهر التوحيد نفي ألوهة الـ .. ملوك، لذا لا زال دينا محرما
وفرعون والنمرود لم يتغيرا .. بقرنيْن أو ربطات عنق تهندما
ونحن -لعمري- نحن منذ بداية الـ .. خليقة، يا أحبابنا، وهما هما
مُسَيَّرة في شرفة البيت صادفت .. جريحا وحيدا يكتسي شطره دما
قد انقطعت يمناه وارتض رأسه .. فشدَّ ضمادا دونه وتعمما
وأمسك باليسرى عصا كي يردها .. فكانت ذبابا كلما ذُبَّ حَوَّما
وما أرسلت إلا لأن كتيبة .. من الجند خافت نصف بيت مهدما
وقد وجدوه جالسا في انتظاره .. أظن -ومن تأخيرهم متبرما
ولو صوَّرت تحت اللثام لصوَّرت .. فتى ساخرا ردَّ العبوس تبسما
تلثم كي لا يعرفوه لأنهم .. إذا عرفوه فضَّلوا الأسر ربما
ولو أسروه، قايضوه بعمره .. لذاك رأى خوض المنية أحزما
فلم يتلثم كي يصون حياته .. ولكن لزهد في الحياة تلثما
فقل في قناع لم يلف لسلامة .. ولكن شعارا في الحروب ومعلما
وقل في جموع أحجمت خوف واحد .. وفي جالس نحو المشاة تقدما
أتى كل شيء كي يسوء عدوه .. ولم يأت شيئا في الحياة ليسلما
رمى بالعصا جيش العدو وصية .. لمن عنده غير العصي وما رمى
رمى بالعصا لم يبق في اليد غيرها .. ومن في يديه العسكر المجر أحجما
غدا مضرب الأمثال منذ رمى بها .. لكل فتى يحمي سواه وما احتمى
جلوسا على الكرسي مثل خليفة .. يبايعه أهلوه في الأرض والسما
فذلك عرش يرتضيه ذو النهى .. وذاك إمام قبلة السعد يمّما
هنا يصبح الإنسان دينا مجردا .. ويصبح دين الناس شخصا مجسما
أتعرف إن الموت راوية الفتى .. يقول لحقٍّ أم لباطل انتمى
يعيش الفتى مهما تكلم ساكتا .. فإن مات أفضى موته فتكلما
وجوهكم أقنعة بالغة المرونة..
طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة..
صفق إبليس لها مندهشاً وباعكم فنونه..
وقال: إني راحل.. ما عاد لي دور هنا.. دوري أنا، أنتم ستلعبونه!
أكلما نام العدو بينكم رحتم تقَرِّعونه؟!
وغاية الخشونة أن تهتفوا: "قم يا صلاح الدين".. حتى اشتكى مرقده من تحته العفونة!
كم مرة في العام توقظونه؟ أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة؟!
دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه..
لأنه لو قام حقاً بينكم.. فسوف تقتلونه!!!
نعم.. لو كان صلاح الدين قد قام لكان مصيره كمصير السنوار، أو حازم أبو إسماعيل، أو إسماعيل هنية، أو غيرهم ممن امتلأت بهم السجون والمنافي والقبور!!
فلو أننا ذهبنا نقرأ التاريخ ونطالع سيرة صلاح الدين، ثم ارتددنا بعدها فجئنا ننقد أنفسنا وتجربتنا ونتأمل في واقعنا لكان لزاماً علينا أن نقول: ما بلغ صلاح الدين ما بلغ من التحرير والنصر إلا بعد أن انتهى من الخونة الذين كانوا يطعنونه في الظهر، فما استقام لصلاح الدين تحرير بيت المقدس إلا حين كسر الأمراء الذين حكموا بلاد الشام وكانوا حلفاء للصليبيين وعقبة في طريق التحرير!
ولقد حاول صلاح الدين أن يتجنب طريق كسرهم، وأن يتألفهم، وأن يعدهم ويمنيهم ويعظهم ويرجيهم، فما استطاع.. هذا وهو المعروف بأنه المثال في الرحمة واللين والعفو، حتى لقد أخذ عليه بعض المؤرخين إفراطه في العفو والصفح! فلئن كان هذا المغالي في العفو والصفح قد عجز عن أن يجد طريقاً لتحرير بيت المقدس قبل أن يكسر الخونة الذين ثووا في ظهره، فكيف بغيره؟!
ستظل البطولة التي تتفجر بها أمتنا محبوسة طالما بقي الخونة، فإن تفجرت وتدفقت رغماً عنهم فستبقى مطاردة لتنتهي مغدورة مذبوحة!
وهذا هو الطريق..
هذا هو الطريق الذي تهدي إليه بطولة السنوار الشهيد..
5- لما رجعت إلى البيت بعد انتهاء مؤتمر الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ، وقد كنتُ ممتلئاً بأبيات فؤاد الحميري عن "السنوارمان"، وجدتني أمام قصيدة أخرى طازجة؛ فعرفت أنه بينما كان صاحبنا الشاعر اليمني في إنشاده، أخرج الشاعر الفلسطيني المعروف تميم البرغوثي قصيدته الأعظم في رثاء السنوار، وتلك قصيدة من بديع الكلام والنظم، وتحتاج وقفات ووقفات، ولا قليل عليها إذا أقيمت لها مجالس الشروح والحواشي، أتركها هنا، تحيناً لفرصة قادمة إن شاء الله..
قال تميم:
ألا كم كريم عده الدهر مجرما .. فلما قضى، صلى عليه وسلما
أبو القاسم المنفي عن دار أهله .. وموسى بن عمران وعيسى بن مريما
أتعرف دينا لم يُسَمَّ جريمةً .. إذا ضبط القاضي بها المرءَ أُعْدِما
صليبٌ، وقتل في الفراش، وعسكر .. بمصر، وأخدود بنجران أضرما
وطفل وديع بين أحضان أمه .. يراوغ جيشا في البلاد عرمرما
وقلَّ نبيٌّ لم تلاحقه شرطة .. وأشباهها في كل دهر تصرما
فمن جوهر التوحيد نفي ألوهة الـ .. ملوك، لذا لا زال دينا محرما
وفرعون والنمرود لم يتغيرا .. بقرنيْن أو ربطات عنق تهندما
ونحن -لعمري- نحن منذ بداية الـ .. خليقة، يا أحبابنا، وهما هما
مُسَيَّرة في شرفة البيت صادفت .. جريحا وحيدا يكتسي شطره دما
قد انقطعت يمناه وارتض رأسه .. فشدَّ ضمادا دونه وتعمما
وأمسك باليسرى عصا كي يردها .. فكانت ذبابا كلما ذُبَّ حَوَّما
وما أرسلت إلا لأن كتيبة .. من الجند خافت نصف بيت مهدما
وقد وجدوه جالسا في انتظاره .. أظن -ومن تأخيرهم متبرما
ولو صوَّرت تحت اللثام لصوَّرت .. فتى ساخرا ردَّ العبوس تبسما
تلثم كي لا يعرفوه لأنهم .. إذا عرفوه فضَّلوا الأسر ربما
ولو أسروه، قايضوه بعمره .. لذاك رأى خوض المنية أحزما
فلم يتلثم كي يصون حياته .. ولكن لزهد في الحياة تلثما
فقل في قناع لم يلف لسلامة .. ولكن شعارا في الحروب ومعلما
وقل في جموع أحجمت خوف واحد .. وفي جالس نحو المشاة تقدما
أتى كل شيء كي يسوء عدوه .. ولم يأت شيئا في الحياة ليسلما
رمى بالعصا جيش العدو وصية .. لمن عنده غير العصي وما رمى
رمى بالعصا لم يبق في اليد غيرها .. ومن في يديه العسكر المجر أحجما
غدا مضرب الأمثال منذ رمى بها .. لكل فتى يحمي سواه وما احتمى
جلوسا على الكرسي مثل خليفة .. يبايعه أهلوه في الأرض والسما
فذلك عرش يرتضيه ذو النهى .. وذاك إمام قبلة السعد يمّما
هنا يصبح الإنسان دينا مجردا .. ويصبح دين الناس شخصا مجسما
أتعرف إن الموت راوية الفتى .. يقول لحقٍّ أم لباطل انتمى
يعيش الفتى مهما تكلم ساكتا .. فإن مات أفضى موته فتكلما
Forwarded from Mohamed Elhamy - محمد إلهامي - English (Unofficial)
A translated series of articles from Mr. Mohamed Elhamy's insightful series "دروس الهجرة" is now available. Titled "Lessons From Hijrah - The Prophet's Journey to Establishing a Nation," it delves into the Prophet Muhammad's Hijrah, unveiling how this pivotal journey laid the groundwork for an Islamic state and offers timeless lessons on governance, community, and sacrifice.
Read it Here.
The series, enriched with strategic insights and historical reflections, has also been compiled into a short book by "Strength of Islam."
Download it Here.
———————————————-
تم الآن توفير سلسلة مقالات مترجمة من سلسلة الأستاذ محمد إلهامي القيمة "دروس الهجرة". تحمل السلسلة عنوان "دروس من الهجرة - رحلة النبي ﷺ نحو تأسيس أمة"، وتستكشف كيف أن هجرة النبي محمد ﷺ كانت محطة مفصلية وضعت الأساس لدولة إسلامية، وقدمت دروسًا خالدة في الحكم، والمجتمع، والتضحية.
يمكنك قراءة السلسلة هنا.
وقد تم تجميع السلسلة، التي تزخر برؤى استراتيجية وتأملات تاريخية، في كتاب قصير من إعداد "قوة الإسلام".
قم بتحميل الكتاب هنا.
Read it Here.
The series, enriched with strategic insights and historical reflections, has also been compiled into a short book by "Strength of Islam."
Download it Here.
———————————————-
تم الآن توفير سلسلة مقالات مترجمة من سلسلة الأستاذ محمد إلهامي القيمة "دروس الهجرة". تحمل السلسلة عنوان "دروس من الهجرة - رحلة النبي ﷺ نحو تأسيس أمة"، وتستكشف كيف أن هجرة النبي محمد ﷺ كانت محطة مفصلية وضعت الأساس لدولة إسلامية، وقدمت دروسًا خالدة في الحكم، والمجتمع، والتضحية.
يمكنك قراءة السلسلة هنا.
وقد تم تجميع السلسلة، التي تزخر برؤى استراتيجية وتأملات تاريخية، في كتاب قصير من إعداد "قوة الإسلام".
قم بتحميل الكتاب هنا.
Telegram
Strength of Islam - قوة الإسلام
A new book titled "Lessons From Hijrah - The Prophet's Journey to Establishing a Nation," based on Mr. Mohamed Elhamy's insightful series "دروس الهجرة", is now available. This concise book explores how the Prophet Muhammad's Hijrah not only laid the foundation…
كل إنسان يحب الحق ويطلب العدل ويبغض الظلم ويعادي الإجرام يتمنى، إن لم يكن مسلما، أن يكون "يوم القيامة" حقا!
إن فطرة الإنسان تنفر وترفض أن يكون الموت نهاية السفاح ونهاية المسفوح، آخرة الظالم وآخرة المظلوم، ختام الفجار وختام الأبرار.
تلك صورة عبثية عدمية بغيضة سوداء مظلمة، لا تأتلف في نفس ِإنسانٍ سويٍّ أبدا..
لذا، أخبرنا ربنا بأمر عميق في نفسية البشر.. أخبرنا أن يوم القيامة لا يرفضه ولا ينفر منه إلا المجرمون، قال تعالى {الذين يُكَذِّبُون بيوم الدين * وما يُكَذِّب به إلا كل مُعْتَدٍ أثيم}
أتدري؟!!.. لو صحَّ -جدلا وتنزلا- ما يقوله الملحدون من أن الدين كذبة واختراع، لكان هذا الدين والإيمان بالآخرة هو أفضل كذبة وأسمى اختراع.. بهما تتهذب أخلاق الإنسان وطباعه وتنكبح جوامحه وطغيانه، وبدونهما يكون وحشا باطشا أشر من الوحوش وأسفل من الشياطين.
إن فطرة الإنسان تنفر وترفض أن يكون الموت نهاية السفاح ونهاية المسفوح، آخرة الظالم وآخرة المظلوم، ختام الفجار وختام الأبرار.
تلك صورة عبثية عدمية بغيضة سوداء مظلمة، لا تأتلف في نفس ِإنسانٍ سويٍّ أبدا..
لذا، أخبرنا ربنا بأمر عميق في نفسية البشر.. أخبرنا أن يوم القيامة لا يرفضه ولا ينفر منه إلا المجرمون، قال تعالى {الذين يُكَذِّبُون بيوم الدين * وما يُكَذِّب به إلا كل مُعْتَدٍ أثيم}
أتدري؟!!.. لو صحَّ -جدلا وتنزلا- ما يقوله الملحدون من أن الدين كذبة واختراع، لكان هذا الدين والإيمان بالآخرة هو أفضل كذبة وأسمى اختراع.. بهما تتهذب أخلاق الإنسان وطباعه وتنكبح جوامحه وطغيانه، وبدونهما يكون وحشا باطشا أشر من الوحوش وأسفل من الشياطين.
Forwarded from Mohamed Elhamy - محمد إلهامي - English (Unofficial)
قناة: محمد إلهامي
كل إنسان يحب الحق ويطلب العدل ويبغض الظلم ويعادي الإجرام يتمنى، إن لم يكن مسلما، أن يكون "يوم القيامة" حقا!
إن فطرة الإنسان تنفر وترفض أن يكون الموت نهاية السفاح ونهاية المسفوح، آخرة الظالم وآخرة المظلوم، ختام الفجار وختام الأبرار.
تلك صورة عبثية عدمية بغيضة سوداء مظلمة، لا تأتلف في نفس ِإنسانٍ سويٍّ أبدا..
لذا، أخبرنا ربنا بأمر عميق في نفسية البشر.. أخبرنا أن يوم القيامة لا يرفضه ولا ينفر منه إلا المجرمون، قال تعالى {الذين يُكَذِّبُون بيوم الدين * وما يُكَذِّب به إلا كل مُعْتَدٍ أثيم}
أتدري؟!!.. لو صحَّ -جدلا وتنزلا- ما يقوله الملحدون من أن الدين كذبة واختراع، لكان هذا الدين والإيمان بالآخرة هو أفضل كذبة وأسمى اختراع.. بهما تتهذب أخلاق الإنسان وطباعه وتنكبح جوامحه وطغيانه، وبدونهما يكون وحشا باطشا أشر من الوحوش وأسفل من الشياطين.
إن فطرة الإنسان تنفر وترفض أن يكون الموت نهاية السفاح ونهاية المسفوح، آخرة الظالم وآخرة المظلوم، ختام الفجار وختام الأبرار.
تلك صورة عبثية عدمية بغيضة سوداء مظلمة، لا تأتلف في نفس ِإنسانٍ سويٍّ أبدا..
لذا، أخبرنا ربنا بأمر عميق في نفسية البشر.. أخبرنا أن يوم القيامة لا يرفضه ولا ينفر منه إلا المجرمون، قال تعالى {الذين يُكَذِّبُون بيوم الدين * وما يُكَذِّب به إلا كل مُعْتَدٍ أثيم}
أتدري؟!!.. لو صحَّ -جدلا وتنزلا- ما يقوله الملحدون من أن الدين كذبة واختراع، لكان هذا الدين والإيمان بالآخرة هو أفضل كذبة وأسمى اختراع.. بهما تتهذب أخلاق الإنسان وطباعه وتنكبح جوامحه وطغيانه، وبدونهما يكون وحشا باطشا أشر من الوحوش وأسفل من الشياطين.
Every person who loves truth, seeks justice, despises oppression, and opposes wrongdoing would naturally hope—even if they are not Muslim—that the "Day of Judgment" is real.
It is part of human nature to feel unsettled by the idea that death could be the final end for both tyrants and the oppressed, the guilty and the innocent, the wicked and the righteous alike. Such a view paints a bleak, purposeless, and dark picture that no balanced soul would willingly accept.
Our LORD, in HIS wisdom, has revealed something profound about human nature. HE has informed us that it is only the wrongdoers who reject or feel repulsed by the concept of the Day of Judgment. ALLAH says in the Quran: "Who deny the Day of Recompense. And none deny it except every sinful transgressor." (Quran 83:11-12)
Consider this: even if, hypothetically, the atheists were correct in saying that religion is a lie or human invention, then this belief in religion and in the Hereafter would still be the best 'lie' and the most noble 'invention.' Through this belief, human morals are refined, desires are moderated, and oppression is restrained. Without it, a person could become more savage than beasts and sink lower than devils.
It is part of human nature to feel unsettled by the idea that death could be the final end for both tyrants and the oppressed, the guilty and the innocent, the wicked and the righteous alike. Such a view paints a bleak, purposeless, and dark picture that no balanced soul would willingly accept.
Our LORD, in HIS wisdom, has revealed something profound about human nature. HE has informed us that it is only the wrongdoers who reject or feel repulsed by the concept of the Day of Judgment. ALLAH says in the Quran: "Who deny the Day of Recompense. And none deny it except every sinful transgressor." (Quran 83:11-12)
Consider this: even if, hypothetically, the atheists were correct in saying that religion is a lie or human invention, then this belief in religion and in the Hereafter would still be the best 'lie' and the most noble 'invention.' Through this belief, human morals are refined, desires are moderated, and oppression is restrained. Without it, a person could become more savage than beasts and sink lower than devils.
بفضل الله تعالى وحده، صدر لي اليوم، عن "مؤسسة ميدان" في اسطنبول، هذا الكتاب الجديد:
سبيل الرشاد
معالم طريق التحرر الإسلامي
وهو كتيب صغير، جمعت فيه خلاصة فكري مما قرأت في الكتب أو عايشت في الواقع، ولقد وددت أن أسقيه كل مسلم.
سائلا الله تعالى أن يجعله علما نافعا خالصا لوجهه الكريم
وقد بقي كتاب آخر كبير، أحب أن أنجزه قبل أن أموت، فأسألكم الدعاء بالتيسير
سبيل الرشاد
معالم طريق التحرر الإسلامي
وهو كتيب صغير، جمعت فيه خلاصة فكري مما قرأت في الكتب أو عايشت في الواقع، ولقد وددت أن أسقيه كل مسلم.
سائلا الله تعالى أن يجعله علما نافعا خالصا لوجهه الكريم
وقد بقي كتاب آخر كبير، أحب أن أنجزه قبل أن أموت، فأسألكم الدعاء بالتيسير
Forwarded from Mohamed Elhamy - محمد إلهامي - English (Unofficial)
A translated article from Mr. Mohamed Elhamy's video "في أروقة السيرة | 1. أحسن الكتب في السيرة" is now available. Titled "Essential Books on Prophet Muhammad’s Biography: A Comprehensive Guide for Muslims," this guide presents recommended resources for studying the life of the Prophet Muhammad (Peace be upon Him), catering to all levels of study, from beginner-friendly books to advanced and specialized works.
At the "Source" section at the bottom of the article, we have provided links to free downloads of these books, offering English copies where available, or Arabic versions if English copies are not found.
Read it Here.
——————————————————
تم الآن توفير مقال مترجم من فيديو الأستاذ محمد إلهامي "في أروقة السيرة | 1. أحسن الكتب في السيرة". يحمل المقال عنوان "أهم الكتب في سيرة النبي محمد ﷺ: دليل شامل للمسلمين". يقدم هذا الدليل موارد موصى بها لدراسة سيرة النبي محمد ﷺ، ويشمل كتبًا تناسب جميع مستويات الدراسة، من الكتب المناسبة للمبتدئين إلى الأعمال المتقدمة والمتخصصة.
في قسم "المصادر" أسفل المقال، قمنا بتوفير روابط لتنزيل هذه الكتب مجانًا، مع تقديم النسخ الإنجليزية حيثما توفرت، أو النسخ العربية إذا لم تتوفر النسخ الإنجليزية.
يمكنكم قراءة المقال هنا.
At the "Source" section at the bottom of the article, we have provided links to free downloads of these books, offering English copies where available, or Arabic versions if English copies are not found.
Read it Here.
——————————————————
تم الآن توفير مقال مترجم من فيديو الأستاذ محمد إلهامي "في أروقة السيرة | 1. أحسن الكتب في السيرة". يحمل المقال عنوان "أهم الكتب في سيرة النبي محمد ﷺ: دليل شامل للمسلمين". يقدم هذا الدليل موارد موصى بها لدراسة سيرة النبي محمد ﷺ، ويشمل كتبًا تناسب جميع مستويات الدراسة، من الكتب المناسبة للمبتدئين إلى الأعمال المتقدمة والمتخصصة.
في قسم "المصادر" أسفل المقال، قمنا بتوفير روابط لتنزيل هذه الكتب مجانًا، مع تقديم النسخ الإنجليزية حيثما توفرت، أو النسخ العربية إذا لم تتوفر النسخ الإنجليزية.
يمكنكم قراءة المقال هنا.
Strength of Islam
Essential Books on the Prophetic Biography (Seerah)
Discover curated books on the Prophetic Biography (Seerah) of Prophet Muhammad (PbuH), guiding readers from beginner to advanced levels.
إلى أحبابنا في الجزائر، كتابان لأخيكم في معرض الجزائر
دار الأصول العلمية - A27
دار الأصول العلمية - A27
السيرة النبوية | 43. مواقف لا تصدق ومجتمع لا مثيل له | محمد إلهامي
- ماذا فعل عبد الرحمن بن عوف امام عرض ليس له نظير من سعد بن الربيع؟
- لماذا كان من علامات الإيمان: حب الأنصار، ومن علامات النفاق: بغض الأنصار؟
- بالأنصار تحول مجرى التاريخ وصار النبي زعيما بعدما كان مضطهدا.. ما تأثير ذلك؟
- ما الفارق بين الأغنياء في تاريخنا الإسلامي، وبين الإقطاعيين في تواريخ الأمم الأخرى؟
https://youtu.be/eRx3hW9qX-g
- ماذا فعل عبد الرحمن بن عوف امام عرض ليس له نظير من سعد بن الربيع؟
- لماذا كان من علامات الإيمان: حب الأنصار، ومن علامات النفاق: بغض الأنصار؟
- بالأنصار تحول مجرى التاريخ وصار النبي زعيما بعدما كان مضطهدا.. ما تأثير ذلك؟
- ما الفارق بين الأغنياء في تاريخنا الإسلامي، وبين الإقطاعيين في تواريخ الأمم الأخرى؟
https://youtu.be/eRx3hW9qX-g
YouTube
السيرة النبوية | 43. مواقف لا تصدق ومجتمع لا مثيل له | محمد إلهامي
- ماذا فعل عبد الرحمن بن عوف امام عرض ليس له نظير من سعد بن الربيع؟
- لماذا كان من علامات الإيمان: حب الأنصار، ومن علامات النفاق: بغض الأنصار؟
- بالأنصار تحول مجرى التاريخ وصار النبي زعيما بعدما كان مضطهدا.. ما تأثير ذلك؟
- ما الفارق بين الأغنياء في تاريخنا…
- لماذا كان من علامات الإيمان: حب الأنصار، ومن علامات النفاق: بغض الأنصار؟
- بالأنصار تحول مجرى التاريخ وصار النبي زعيما بعدما كان مضطهدا.. ما تأثير ذلك؟
- ما الفارق بين الأغنياء في تاريخنا…
تعدد أن يسألني بعض الأصدقاء: هل فعلا قلتَ كذا؟.. ويكون هذا الكلام غلطا واضحا أو كذبا صريحا، بل ربما أكون قد قلتُ بعكسه!
ولما كثر الأمر، أحببت أن أكتب علنا: لستُ أسامح في كلمة واحدة مما يُفْتَرَى به علي، ولي مع كل كذاب مفترٍ موقف يوم القيامة.
ولما كثر الأمر، أحببت أن أكتب علنا: لستُ أسامح في كلمة واحدة مما يُفْتَرَى به علي، ولي مع كل كذاب مفترٍ موقف يوم القيامة.
Forwarded from كتائب الشهيد عز الدين القسام
قال رسول الله (ﷺ) : "مَنْ جهَّزَ غَازِيًا في سبيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، ومنْ خَلَفَ غَازيًا في أَهْلِهِ بخَيْر فَقَدْ غزَا"
🔻للدعم والتبرع لكتائب القسام؛ التواصل عبر البريد الإلكتروني:
fund@alqassam.ps
📬 ردنا على رسائلكم قد يصلكم في صندوق البريد العشوائي أو الغير هام "spam/junk mail"؛ وليس في البريد الأساسي.
🔖 يتم الرد على رسائلكم الكريمة خلال أسبوع؛ علماً أنه لا توجد أي وسائل أو قنوات إلكترونية أخرى للتبرع للكتائب.
🚫 هذه مجموعة من الايميلات والقنوات الوهمية التي لا علاقة لنا بها:
❌ fund.alqassam.ps@gmail.com
❌ t.me/Aym***alah0123
❌ t.me/ASD***23
❌ +96171***512
❌ +970594***030
🔻للدعم والتبرع لكتائب القسام؛ التواصل عبر البريد الإلكتروني:
fund@alqassam.ps
📬 ردنا على رسائلكم قد يصلكم في صندوق البريد العشوائي أو الغير هام "spam/junk mail"؛ وليس في البريد الأساسي.
🔖 يتم الرد على رسائلكم الكريمة خلال أسبوع؛ علماً أنه لا توجد أي وسائل أو قنوات إلكترونية أخرى للتبرع للكتائب.
🚫 هذه مجموعة من الايميلات والقنوات الوهمية التي لا علاقة لنا بها:
❌ fund.alqassam.ps@gmail.com
❌ t.me/Aym***alah0123
❌ t.me/ASD***23
❌ +96171***512
❌ +970594***030
Forwarded from أحمد مولانا
قدم مؤلفو الكتاب ملاحظات وتوصيات من أبرزها:
الانتباه إلى أن صعود الإسلاميين في إحدى الدول يمكن أن يؤثر على دول أخرى في المنطقة.
ضرورة الحذر من احتمال تغيير النظام في مصر أو الأردن، وصعود القوى الإسلامية الرافضة لاتفاقيات السلام مكانهما.
مراعاة أن انضمام مصر إلى الجهد العسكري المعادي سيكون عاملاً حاسمًا في قدرة دول المنطقة على تشكيل تحالف عسكري إقليمي فعال ضد "إسرائيل"، ويشكل تهديداً خطيراً وحتى وجودياً لـ "إسرائيل".
إدراك أن تقويض استقرار السعودية من شأنه أن يرسل موجات صادمة يمكن أن تؤثر على الأنظمة المستقرة، وخاصة في الأردن ومصر، إذ لـ "إسرائيل" مصلحة في الحفاظ عليهما.
التنبه إلى أن كافة السيناريوهات التي تقوض النظام السعودي سلبية بالنسبة لـ "إسرائيل". وأن احتمال أن تصبح المملكة دولة فاشلة أو أن يحكمها نظام معاد من شأنه أن يعرض موقف الولايات المتحدة في الشرق الأوسط للخطر وبالتالي يضرّ "إسرائيل".
ضرورة الحفاظ على الركائز الأمنية التي تحمي "إسرائيل"، وذلك عبر تعزيز علاقات الأخيرة مع مصر والأردن، ودعم استقرار أنظمة الحكم بهما من خلال علاقات تل أبيب في واشنطن والعواصم الأخرى حول العالم؛ وأهمية تعميق التعاون العسكري والأمني والاستخباراتي مع الأنظمة العربية الصديقة ضد العناصر المزعزعة للاستقرار في تلك الدول؛ وتوفير المساعدات المادية وكذلك المعرفة والخبراء للتعامل مع التحديات المحلية التي يمكن أن تهدد الاستقرار، والتعاون المشترك في تقويض القوى الأيديولوجية والسياسية التي تدعم خيار المقاومة ضدّ "إسرائيل".
خطورة التخفيف من حدة الصراع السني الشيعي، والذي تحول بسبب السياسات الإيرانية في المنطقة إلى قضية مركزية في السياسة العربية على حساب القضية الفلسطينية، فضلاً عن دوره في إبراز الخطر الإيراني كقاسم مشترك رئيس بين السعودية و"إسرائيل" مما جعل أهدافهما متقاربة في لبنان وسوريا والبحر الأحمر، بجوار تحالفهما مع واشنطن، والاشتراك في العداء للحركات الإسلامية.
الحفاظ على الردع النووي، والتفوق العسكري النوعي لـ "إسرائيل"، وهو ما يتطلب تعزيز العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة، واستعادة الإجماع الحزبي بين الديموقراطيين والجمهوريين، فضلاً عن أهمية توطيد العلاقة مع يهود الولايات المتحدة.
العمل على تقليص نفوذ تركيا في المنطقة لكن بحذر شديد حتى لا تفوق أضرار مثل هذا الإجراء فائدته، وضرورة أن ترسخ تل أبيب قوة ردع ضد أنقرة، وأن تمهد الطريق للتنسيق والتعاون مع جهات أخرى في حال أبدت تركيا توجهات معادية لـ "إسرائيل".
الانتباه إلى أن صعود الإسلاميين في إحدى الدول يمكن أن يؤثر على دول أخرى في المنطقة.
ضرورة الحذر من احتمال تغيير النظام في مصر أو الأردن، وصعود القوى الإسلامية الرافضة لاتفاقيات السلام مكانهما.
مراعاة أن انضمام مصر إلى الجهد العسكري المعادي سيكون عاملاً حاسمًا في قدرة دول المنطقة على تشكيل تحالف عسكري إقليمي فعال ضد "إسرائيل"، ويشكل تهديداً خطيراً وحتى وجودياً لـ "إسرائيل".
إدراك أن تقويض استقرار السعودية من شأنه أن يرسل موجات صادمة يمكن أن تؤثر على الأنظمة المستقرة، وخاصة في الأردن ومصر، إذ لـ "إسرائيل" مصلحة في الحفاظ عليهما.
التنبه إلى أن كافة السيناريوهات التي تقوض النظام السعودي سلبية بالنسبة لـ "إسرائيل". وأن احتمال أن تصبح المملكة دولة فاشلة أو أن يحكمها نظام معاد من شأنه أن يعرض موقف الولايات المتحدة في الشرق الأوسط للخطر وبالتالي يضرّ "إسرائيل".
ضرورة الحفاظ على الركائز الأمنية التي تحمي "إسرائيل"، وذلك عبر تعزيز علاقات الأخيرة مع مصر والأردن، ودعم استقرار أنظمة الحكم بهما من خلال علاقات تل أبيب في واشنطن والعواصم الأخرى حول العالم؛ وأهمية تعميق التعاون العسكري والأمني والاستخباراتي مع الأنظمة العربية الصديقة ضد العناصر المزعزعة للاستقرار في تلك الدول؛ وتوفير المساعدات المادية وكذلك المعرفة والخبراء للتعامل مع التحديات المحلية التي يمكن أن تهدد الاستقرار، والتعاون المشترك في تقويض القوى الأيديولوجية والسياسية التي تدعم خيار المقاومة ضدّ "إسرائيل".
خطورة التخفيف من حدة الصراع السني الشيعي، والذي تحول بسبب السياسات الإيرانية في المنطقة إلى قضية مركزية في السياسة العربية على حساب القضية الفلسطينية، فضلاً عن دوره في إبراز الخطر الإيراني كقاسم مشترك رئيس بين السعودية و"إسرائيل" مما جعل أهدافهما متقاربة في لبنان وسوريا والبحر الأحمر، بجوار تحالفهما مع واشنطن، والاشتراك في العداء للحركات الإسلامية.
الحفاظ على الردع النووي، والتفوق العسكري النوعي لـ "إسرائيل"، وهو ما يتطلب تعزيز العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة، واستعادة الإجماع الحزبي بين الديموقراطيين والجمهوريين، فضلاً عن أهمية توطيد العلاقة مع يهود الولايات المتحدة.
العمل على تقليص نفوذ تركيا في المنطقة لكن بحذر شديد حتى لا تفوق أضرار مثل هذا الإجراء فائدته، وضرورة أن ترسخ تل أبيب قوة ردع ضد أنقرة، وأن تمهد الطريق للتنسيق والتعاون مع جهات أخرى في حال أبدت تركيا توجهات معادية لـ "إسرائيل".
Forwarded from Mohamed Elhamy - محمد إلهامي - English (Unofficial)
A translated article from Mr. Mohamed Elhamy's video "في أروقة السيرة | 2. العلماء الكفار" is now available. Titled "The Path of Knowledge and the Challenge of Following Truth," it highlights how figures like Waraqah ibn Nawfal embraced Islam through both knowledge and faith, while others rejected it, revealing the impact of personal biases.
Read it Here.
——————————————————
تم الآن توفير مقال مترجم من فيديو الأستاذ محمد إلهامي "في أروقة السيرة | 2. العلماء الكفار" تحت عنوان "طريق المعرفة وتحدي اتباع الحق". يسلط المقال الضوء على شخصيات مثل ورقة بن نوفل، الذين اعتنقوا الإسلام من خلال المعرفة والإيمان، في حين رفضه آخرون، مما يكشف عن تأثير التحيزات الشخصية.
يمكنكم قراءة المقال هنا.
Read it Here.
——————————————————
تم الآن توفير مقال مترجم من فيديو الأستاذ محمد إلهامي "في أروقة السيرة | 2. العلماء الكفار" تحت عنوان "طريق المعرفة وتحدي اتباع الحق". يسلط المقال الضوء على شخصيات مثل ورقة بن نوفل، الذين اعتنقوا الإسلام من خلال المعرفة والإيمان، في حين رفضه آخرون، مما يكشف عن تأثير التحيزات الشخصية.
يمكنكم قراءة المقال هنا.
Strength of Islam
Knowledge Versus Faith: Lessons from Prophet Muhammad's Era
Explore how, in Prophet Muhammad's time, knowledge didn’t guarantee faith among religious scholars choosing between belief and disbelief.
هذا الذي يجري فينا، يجب أن يكون موقظا لكل الناس، كلٌّ في مجاله وفنه، بداية من العلماء وانتهاء بأضعف الناس وأخلاهم يدا من كل شيء!
إن كانت الغفلة والخديعة قد جرت على الناس يوم أن كان الخونة الأنجاس الأراذل من الحُكَّام يرتدون ثوب السلفية أو ثوب القومية والعروبة أو ثوب الوطنية والاستقلال.. فهذا الآن كله قد تبخر!!
لقد سقط البرقع وانزاح الغطاء، والذي ارتدى ثوب السلفية يتعالن بالكفر والفجور، والذي ارتدى ثوب القومية والعروبة استعلن بالطائفية الكفرية، والذي ارتدى ثوب الوطنية باع الأرض والماء والجزر ورضي بخرق الاتفاقات المقدسة!!
وكل هؤلاء، كلهم، رضي بقتل الأطفال والنساء وتجويعهم.. أستغفر الله، قد أخطأتُ وكذبتُ.. لا لم يرضَ، بل كان قاتلا مشاركا معينا على ذبحهم وسفك دمائهم واستخلاص أرواحهم بالجوع وبالقهر!!
يا أيها الذين آمنوا، بل يا أيها الناس.. والله ما تمكن الصهاينة والمجرمون جميعا من بلادنا إلا بفضل هؤلاء الأسافل الأنجاس الذين نصَّبوهم علينا، فقهرونا من أجلهم وأباحوا أعراضنا ودماءنا وأطفالنا لهم!!
كل من يصرف الناس عن مناهضة هؤلاء الكفرة الفجرة أقل أحواله أنه غبي مغفل أحمق، لا يدري شيئا في واقعه، ولا يجوز له التكلم فيه.. ولا يجوز لأحد أن يسمع له في ذلك ولا أن ينصح الناس به!!
اليقين بهذا هو أول العمل.. وسنبقى كالذبيحة المعلقة التي تتقطع أمام العالمين حتى يستقر فينا هذا الوعي.. حتى يعلم الوطني والقومي العروبي والمسلم أن سهما في قلب السيسي وابن زايد وابن سلمان وبشار وعباس وأمثالهم هو خير ألف مرة من سهم يضرب في قلب نتنياهو نفسه!!!
إن كانت الغفلة والخديعة قد جرت على الناس يوم أن كان الخونة الأنجاس الأراذل من الحُكَّام يرتدون ثوب السلفية أو ثوب القومية والعروبة أو ثوب الوطنية والاستقلال.. فهذا الآن كله قد تبخر!!
لقد سقط البرقع وانزاح الغطاء، والذي ارتدى ثوب السلفية يتعالن بالكفر والفجور، والذي ارتدى ثوب القومية والعروبة استعلن بالطائفية الكفرية، والذي ارتدى ثوب الوطنية باع الأرض والماء والجزر ورضي بخرق الاتفاقات المقدسة!!
وكل هؤلاء، كلهم، رضي بقتل الأطفال والنساء وتجويعهم.. أستغفر الله، قد أخطأتُ وكذبتُ.. لا لم يرضَ، بل كان قاتلا مشاركا معينا على ذبحهم وسفك دمائهم واستخلاص أرواحهم بالجوع وبالقهر!!
يا أيها الذين آمنوا، بل يا أيها الناس.. والله ما تمكن الصهاينة والمجرمون جميعا من بلادنا إلا بفضل هؤلاء الأسافل الأنجاس الذين نصَّبوهم علينا، فقهرونا من أجلهم وأباحوا أعراضنا ودماءنا وأطفالنا لهم!!
كل من يصرف الناس عن مناهضة هؤلاء الكفرة الفجرة أقل أحواله أنه غبي مغفل أحمق، لا يدري شيئا في واقعه، ولا يجوز له التكلم فيه.. ولا يجوز لأحد أن يسمع له في ذلك ولا أن ينصح الناس به!!
اليقين بهذا هو أول العمل.. وسنبقى كالذبيحة المعلقة التي تتقطع أمام العالمين حتى يستقر فينا هذا الوعي.. حتى يعلم الوطني والقومي العروبي والمسلم أن سهما في قلب السيسي وابن زايد وابن سلمان وبشار وعباس وأمثالهم هو خير ألف مرة من سهم يضرب في قلب نتنياهو نفسه!!!
أتفهم أن يوجد الغبي الغالي في كل فئة، إنه أمر من مظاهر الحياة ومن طبائع البشر..
لكن حين أرى واحدا مثل الجفري يطعن في الألباني أعرف من فوري أن المسألة ليست علمية ولا منهجية ولا لها في العلم نقير ولا قطمير.. إن الذي يطعن في الألباني بدافع العلم المتجرد لله، قد يكون صوفيا وقد يكون متمذهبا وقد يكون محدثا على خلاف طريقة الألباني.. لكنه في كل الأحوال لن يكون جزءا من مشروع محمد بن زايد عدو الله في هذا العصر! وأحد أكثر الشياطين المجرمين في تاريخ العرب والمسلمين!!
ذات الكلام حين أرى مدخليا سعوديا، يجلس إلى جانب مدخلي كويتي، ويعظون الناس في ضرورة تعلم دينهم.. إن الغبي الغالي المغفل مهما بلغ من الغباء والغلو والتفاهة وضيق النظر واهتمامه بفقه الطهارة لن ينسحب لسانه ولا تفكيره لكي يقول للناس بأن تعلم شروط الطهارة والتحرز من البول أهم من معرفة مخططات الأعداء وما يحاك لفلسطين.. هنا لن يكون الأمر زلة لسان ولا هو مظهر من مظاهر الغباء والغلو والتفاهة وضيق النظر.. هذا مشهد من مشاهد الانتكاس العقلي والنفسي.. مشهد من مشاهد بيع الدين بالدنيا، والتماس رضا الملوك بسخط الله!!
وقِسْ على هذا كل طاعن، أو كل آتٍ بعجيبة من العجائب!!
يمكن أن تتفهم وتتقبل كون مشايخ السعودية في زمن الثوب السلفي كانوا منخدعين في حكامهم، ويمكن أن تفهم اندفاعتهم في التحقير مما سواهم من المناهج والمشايخ بنسبتها إلى الضيق والغلو والغفلة.. أما أن يأتي اليوم أحدٌ يلبس ثوب السلفية ثم هو يقوم على "طاعة أولي الأمر" بعد أن أدخلوا المحرمات العظمى الظاهرة في أرض الحرمين الشريفين (كالراقصة التي تغني متعرية في سب الله عز وجل، أو كالسماح بالخمور، أو كالسماح بمبيت غير المتزوجين في الفندق).. أن يأتي اليوم واحدٌ كهذا يدافع عن هؤلاء، فليس في مثل هذا شبهة ولا تردد.. هذا يفعل ما يفعل وهو يعلم أنه يخون الله ورسوله والمؤمنين!!
هل أمثال إبراهيم عيسى وخالد منتصر ويوسف زيدان حين يهاجمون مشايخ كالشعراوي والقرضاوي يطلبون الاعتدال والإسلام الوسطي ويحاربون التطرف والتشدد؟!!.. ما يقول بهذا إلا حمارٌ بل أضل من حمار.. لو كان عند أحدهم ذرة من طلب الاعتدال والوسطية ما كان كلبا جارية في بلاط السيسي، ولا كان بوقا داعما للصهاينة ومخذلا عن أهل غزة.. فلو قد جمعنا كل ما صدر عن الجماعات "الإرهابية" من تطرف فوُضِع في كفة، ثم وُزِن به ما فعله نظام السيسي أو ما فعله الصهاينة لما بلغ عشر عشر عشر عشر معشاره!!
لذلك كله صرتُ أرى أن الرد على أمثال هؤلاء بالحجة هو نوع من مضيعة الوقت والجهد.. ليس كذلك فحسب، بل الرد عليهم بالعلم هو نوع من تزييف طبيعة المعركة وتزييف طبيعة هؤلاء.. ونوع من تغبيش الصورة على الناس كأن هؤلاء ضُلّال جُهَّال.. لا أنهم أخباث أرجاس أنجاس!!
لكن حين أرى واحدا مثل الجفري يطعن في الألباني أعرف من فوري أن المسألة ليست علمية ولا منهجية ولا لها في العلم نقير ولا قطمير.. إن الذي يطعن في الألباني بدافع العلم المتجرد لله، قد يكون صوفيا وقد يكون متمذهبا وقد يكون محدثا على خلاف طريقة الألباني.. لكنه في كل الأحوال لن يكون جزءا من مشروع محمد بن زايد عدو الله في هذا العصر! وأحد أكثر الشياطين المجرمين في تاريخ العرب والمسلمين!!
ذات الكلام حين أرى مدخليا سعوديا، يجلس إلى جانب مدخلي كويتي، ويعظون الناس في ضرورة تعلم دينهم.. إن الغبي الغالي المغفل مهما بلغ من الغباء والغلو والتفاهة وضيق النظر واهتمامه بفقه الطهارة لن ينسحب لسانه ولا تفكيره لكي يقول للناس بأن تعلم شروط الطهارة والتحرز من البول أهم من معرفة مخططات الأعداء وما يحاك لفلسطين.. هنا لن يكون الأمر زلة لسان ولا هو مظهر من مظاهر الغباء والغلو والتفاهة وضيق النظر.. هذا مشهد من مشاهد الانتكاس العقلي والنفسي.. مشهد من مشاهد بيع الدين بالدنيا، والتماس رضا الملوك بسخط الله!!
وقِسْ على هذا كل طاعن، أو كل آتٍ بعجيبة من العجائب!!
يمكن أن تتفهم وتتقبل كون مشايخ السعودية في زمن الثوب السلفي كانوا منخدعين في حكامهم، ويمكن أن تفهم اندفاعتهم في التحقير مما سواهم من المناهج والمشايخ بنسبتها إلى الضيق والغلو والغفلة.. أما أن يأتي اليوم أحدٌ يلبس ثوب السلفية ثم هو يقوم على "طاعة أولي الأمر" بعد أن أدخلوا المحرمات العظمى الظاهرة في أرض الحرمين الشريفين (كالراقصة التي تغني متعرية في سب الله عز وجل، أو كالسماح بالخمور، أو كالسماح بمبيت غير المتزوجين في الفندق).. أن يأتي اليوم واحدٌ كهذا يدافع عن هؤلاء، فليس في مثل هذا شبهة ولا تردد.. هذا يفعل ما يفعل وهو يعلم أنه يخون الله ورسوله والمؤمنين!!
هل أمثال إبراهيم عيسى وخالد منتصر ويوسف زيدان حين يهاجمون مشايخ كالشعراوي والقرضاوي يطلبون الاعتدال والإسلام الوسطي ويحاربون التطرف والتشدد؟!!.. ما يقول بهذا إلا حمارٌ بل أضل من حمار.. لو كان عند أحدهم ذرة من طلب الاعتدال والوسطية ما كان كلبا جارية في بلاط السيسي، ولا كان بوقا داعما للصهاينة ومخذلا عن أهل غزة.. فلو قد جمعنا كل ما صدر عن الجماعات "الإرهابية" من تطرف فوُضِع في كفة، ثم وُزِن به ما فعله نظام السيسي أو ما فعله الصهاينة لما بلغ عشر عشر عشر عشر معشاره!!
لذلك كله صرتُ أرى أن الرد على أمثال هؤلاء بالحجة هو نوع من مضيعة الوقت والجهد.. ليس كذلك فحسب، بل الرد عليهم بالعلم هو نوع من تزييف طبيعة المعركة وتزييف طبيعة هؤلاء.. ونوع من تغبيش الصورة على الناس كأن هؤلاء ضُلّال جُهَّال.. لا أنهم أخباث أرجاس أنجاس!!