Forwarded from البوسطجي
✅ فقرات من مقال (الفارق الجوهري بين المنهج الإسلامي والفلسفات الغربية) للكاتب والباحث في التاريخ والحضارة الإسلامية (محمد إلهامي).
👈 لقراءة المقال كاملاً https://melhamy.blogspot.com/2010/07/blog-post_23.html
✅ تابعونا على حساب تيليجرام @poostegy لتصلك (الأخبار أولاً بأول)
👈 لقراءة المقال كاملاً https://melhamy.blogspot.com/2010/07/blog-post_23.html
✅ تابعونا على حساب تيليجرام @poostegy لتصلك (الأخبار أولاً بأول)
Forwarded from البوسطجي
✅ فقرات من مقال (النبي المنقذ ﷺ ومشكلة الفقر) للكاتب والباحث في التاريخ والحضارة الإسلامية (محمد إلهامي).
👈 لقراءة المقال كاملاً https://melhamy.blogspot.com/2023/01/blog-post.html
✅ تابعونا على حساب تيليجرام @poostegy لتصلك (الأخبار أولاً بأول)
👈 لقراءة المقال كاملاً https://melhamy.blogspot.com/2023/01/blog-post.html
✅ تابعونا على حساب تيليجرام @poostegy لتصلك (الأخبار أولاً بأول)
Forwarded from اقتباسات|في أروقة التاريخ
"نحن.. وهم"
٢٢_ الكولونيل البريطاني رونالدو بودلي:
«لما غزا المسلمون إسبانيا في القرن الثامن احترم المسلمون كل شيء مسيحي ، واستمرَّ الحال على ذلك حتى زوال الحكم العربي من أوربا في القرن الخامس عشر ، ولم يستمرَّ الحال على ذلك لَمَّا أصبح للمسيحيين اليد العليا ، فَحَلَّ الاضطهاد الديني محلَّ التسامح الإسلامي »
٢٣_ المستشرق الأمريكي المتعصب برنارد لويس:
«وعندما انتهى الحكم العثماني في أوربا ، كانت الأمم المسيحية التي حكمها العثمانيون خلال عدة قرون لا تزال هناك بلغاتها وثقافتها ودياناتما ، وحتى إلى حَدٍّما بمؤسساتها ، كل هذه الأمور بقيت سليمة وجاهزة لا ستئناف وجودها الوطني المستقل ، أما إسبانيا وصقلية فليس فيهما اليوم مسلمون أو ناطقون بالعربية »
٢٤_ المستشرق الروسي ف.بارتولد:« إن النصارى الذين عاشوا في حكم المسلمين لم يُصبهم قطُّ ما أصاب المسلمين في إسبانيا من الظلم والعدوان »
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
٢٢_ الكولونيل البريطاني رونالدو بودلي:
«لما غزا المسلمون إسبانيا في القرن الثامن احترم المسلمون كل شيء مسيحي ، واستمرَّ الحال على ذلك حتى زوال الحكم العربي من أوربا في القرن الخامس عشر ، ولم يستمرَّ الحال على ذلك لَمَّا أصبح للمسيحيين اليد العليا ، فَحَلَّ الاضطهاد الديني محلَّ التسامح الإسلامي »
٢٣_ المستشرق الأمريكي المتعصب برنارد لويس:
«وعندما انتهى الحكم العثماني في أوربا ، كانت الأمم المسيحية التي حكمها العثمانيون خلال عدة قرون لا تزال هناك بلغاتها وثقافتها ودياناتما ، وحتى إلى حَدٍّما بمؤسساتها ، كل هذه الأمور بقيت سليمة وجاهزة لا ستئناف وجودها الوطني المستقل ، أما إسبانيا وصقلية فليس فيهما اليوم مسلمون أو ناطقون بالعربية »
٢٤_ المستشرق الروسي ف.بارتولد:« إن النصارى الذين عاشوا في حكم المسلمين لم يُصبهم قطُّ ما أصاب المسلمين في إسبانيا من الظلم والعدوان »
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
وتعاونوا على البر والتقوى، والدال على الخير كفاعله:
أخبرنا بشيء تفعله إذا أصابك كسل، لتنشط، وتبعث به همتك من جديد!
اكتب الإجابة هنا:
https://twitter.com/melhamy/status/1616549836576231424
أخبرنا بشيء تفعله إذا أصابك كسل، لتنشط، وتبعث به همتك من جديد!
اكتب الإجابة هنا:
https://twitter.com/melhamy/status/1616549836576231424
Twitter
وتعاونوا على البر والتقوى، والدال على الخير كفاعله:
أخبرنا بشيء تفعله إذا أصابك كسل، لتنشط، وتبعث به همتك من جديد!
أخبرنا بشيء تفعله إذا أصابك كسل، لتنشط، وتبعث به همتك من جديد!
Forwarded from اقتباسات|في أروقة التاريخ
"محمد الفاتح وفتح القسطنطينية"
قليل من العرب والأتراك من يعرفون أن القسطنطينية فضَّلت أن تذهب إلى الاتراك على أن تخضع لسلطان الكاثوليكية في روما ، وفيما قبل هذا الفتح العظيم جرت أحدأهم المحاولات في توحيد الكنيستين تحت سلطان البابا في روما ، وأخفق الاتفاق الذي عقد قبل أربعة عشر عامًا (١٤٣٩م)، ويروي المؤرخ الأمريكي ول ديورانت أنه «لما عاد الامبراطور اليوناني وحاشيته إلى القسطنطينية (بعد إتمام هذا الاتفاق)، قوبلوا بألإهانات والشتائم ، فقد رفض رجال الدين والشعب الخضوع إلى روما »، وما إن انتصرت اتجاه الاتحاد بالقوة في العام السابق للفتح ١٤٥٢ حتى تجنب الشعب «الاتصال بالكنيسة الكبرى ؛ ولَعَن رجال الدين المعارضون للاتحاد كل من يؤيدونه ، ورفضوا أن يغفروا ذنوب كل من حضروا قراءة المرسوم ، وأهابوا بالمرضى أن يموتوا دون تناول القداس بدل أن يتناولوه من يد قس (اتحادي)، ورفض بطارقة الإسكندرية ، وإنطاكية ، وبيت المقدس (قرار الاتحاد) . وساعتها « قال الرجل الثاني في الإمبراطورية البيزنطية القائد الأعلى لوكاس نوتار: إنني أفضل أن أرى عمائم الأتراك في القسطنطينية على أن أرى قلنسوات رجال الدين اللاتين».
#يتبع
#في_أورقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
قليل من العرب والأتراك من يعرفون أن القسطنطينية فضَّلت أن تذهب إلى الاتراك على أن تخضع لسلطان الكاثوليكية في روما ، وفيما قبل هذا الفتح العظيم جرت أحدأهم المحاولات في توحيد الكنيستين تحت سلطان البابا في روما ، وأخفق الاتفاق الذي عقد قبل أربعة عشر عامًا (١٤٣٩م)، ويروي المؤرخ الأمريكي ول ديورانت أنه «لما عاد الامبراطور اليوناني وحاشيته إلى القسطنطينية (بعد إتمام هذا الاتفاق)، قوبلوا بألإهانات والشتائم ، فقد رفض رجال الدين والشعب الخضوع إلى روما »، وما إن انتصرت اتجاه الاتحاد بالقوة في العام السابق للفتح ١٤٥٢ حتى تجنب الشعب «الاتصال بالكنيسة الكبرى ؛ ولَعَن رجال الدين المعارضون للاتحاد كل من يؤيدونه ، ورفضوا أن يغفروا ذنوب كل من حضروا قراءة المرسوم ، وأهابوا بالمرضى أن يموتوا دون تناول القداس بدل أن يتناولوه من يد قس (اتحادي)، ورفض بطارقة الإسكندرية ، وإنطاكية ، وبيت المقدس (قرار الاتحاد) . وساعتها « قال الرجل الثاني في الإمبراطورية البيزنطية القائد الأعلى لوكاس نوتار: إنني أفضل أن أرى عمائم الأتراك في القسطنطينية على أن أرى قلنسوات رجال الدين اللاتين».
#يتبع
#في_أورقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
الآن على هذا الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=MgpDqgWyITE
https://www.youtube.com/watch?v=MgpDqgWyITE
نحن الآن في عالم احتكرت فيه الدولة عناصر القوة، وصارت الشعوب بمثابة الأسرى لدى السلطة، وهذا هو حال الناس في الشرق والغرب، والفارق بين حريات الناس في بلادهم هو كالفارق بين أنواع السجون ومدى حصول بعض المساجين على حقوق أحسن من بعض.
أبدأ بهذا التقرير لأني أحتاجه في موضوع حرق المصحف الذي جرى في السويد اليوم..
الشعوب في زماننا هذا لا تكاد تستطيع أن تفعل شيئا، وآخر ما تستطيعه الشعوب أن تتحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، أو أن تنفذ حملات مقاطعة لمنتجات دولة ما، فأما ما فوق ذلك فلا بد فيه من استئذان السلطة والحصول على موافقتها.
بل حتى الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي وتنفيذ حملات مقاطعة يكون محفوفا بالمخاطر إن كان ذلك على غير رغبة السلطة القائمة، وقد يودي بصاحبه إلى السجن أو الموت، بحسب شراسة هذه السلطة وطبيعة تعاملها مع شعبها.
حاول أن تتذكر، كم مرة (حتى في الغرب الذي تحسب أنه متمتع بالحريات) استطاعت المظاهرات مهما كانت مليونية وحاشدة أن تؤثر على قرار الدولة السياسي؟
من هو في مثل سني الآن يتذكر المظاهرات المليونية التي اندلعت في أوروبا اعتراضا على حرب العراق، فكان ماذا؟.. رجعت المظاهرات إلى البيوت، وذهبت الجيوش إلى العراق، وكانت أحسن نتيجة أن خرج رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ليقول: آسف!!
هذه هي أحسن نتيجة.. هناك من المظاهرات ما لم يؤدِ إلى شيء على الإطلاق، ليس أولها "احتلوا وول سترتيب" ولا آخرها "السترات الصفراء"
لا أود أن أطيل في هذا الموضوع.. الخلاصة أن هذا العالم الذي نعيش فيه، وهذا النظام العالمي الذي وِحدة بنائه "الدولة الحديثة"، وطبيعة عملها "المراقبة والمعاقبة" (بتعبير فوكو) والسيطرة والهيمنة.. هذا النظام قد وظَّف كل التقنية بل وكل الأفكار لتكون القوة محتكرة في يد السلطة، وتكون الشعوب بمثابة المساجين والأسرى.
حتى هذا المتطرف السويدي، لما أراد أن يحرق القرآن ذهب فأخذ تصريحا بذلك من السلطة!
ثم وفرت له السلطة أدواتها في الحرق، وأهمها: قوة الحراسة! ليمارس "حريته" في حراسة الشرطة!!
وهذه السلطة لم تكن لتوافق على هذا العمل إلا وهي تستشعر عمليا أنه لا خطر أبدا من "أنظمة" العالم الإسلامي.. فآخر ما ستفعله الشعوب -كما قلنا- التنفيس عن غضبها بالحديث في مواقع التواصل أو تدشين حملة لمقاطعة منتجات السويد! لا أكثر من هذا!
وأقصى ما ستفعله الأنظمة أن تصدر بيان إدانة أو تسحب سفيرا.. وهذا كله ليس بالثمن المؤلم ولا بالعقوبة المخيفة التي تخشى حكومة السويد منها.
فإذا خرج "متطرف" مسلم، فاستطاع النيل من هذا الذي أحرق المصحف، أو خرجت مظاهرات من المسلمين لتخرب -مثلا- في السويد .. فحينئذ ستستعمل السويد قوتها في القبض على هؤلاء المسلمين داخلها (مما قد لا يعرفه الكثيرون أن كثيرين من المسلمين في السويد محبوسون الآن في تهم اعتراض على حرق مصحف، منذ العام الماضي على الأقل).
فإذا خرجت مظاهرات في الدول الإسلامية لتهاجم سفارة السويد أو مبعوثيها أو استثماراتها، فإن هذه الدول ذاتها ستتولى من خلال شرطتها وجيشها ونظامها القانوني تأديب هؤلاء المسلمين ووضعهم في السجون، أو ربما قتلتهم أيضا! وسيتفق الجميع ساعتها على وصفهم بالمتطرفين والإرهابيين... إلخ!
وهكذا فإن حرق المصحف هو في حقيقته عمل سياسي سلطوي قام به النظام في السويد، والمقصود به إذلال أنظمة "إسلامية" في المقام الأول.. فكلا من الفاعل والمفعول به نظام سياسي يحتكر التصرف.
وما دامت حركة الأنظمة لن تبلغ مرحلة إعلان الحرب أو قطع العلاقات أو تجميد الصفقات ومراجعة الاتفاقيات أو منع استيراد المنتجات أو طرد البعثات وتصفية الاستثمارات وحث الجاليات على العودة.. ما دامت حركة الأنظمة لن تبلغ شيئا من هذه التصرفات المؤثرة فلا إشكال.. لنحرق المصحف.
ولهذا.. يجب أن نفهم الآتي: إن المعركة الحقيقية التي تؤثر على مستقبلنا كأمة، هي معركة استرداد هذه الأنظمة، هي معركة قدرتنا على إنتاج أنظمة تعبر عنا، نحن الذين نختارها، أنظمة تفرزها الشعوب لا يصنعها الاحتلال.. هذا هو الحل الوحيد الذي سيجعل لنا قدرة على التأثير في مثل هذه المواقف في قابل الأيام.
ما لم نفهم هذا، وما لم نخض هذه المعركة، فكل ما نفعله في مواقف كهذه هو مجرد هوامش!
هل معنى هذا أن نتوقف عن الحديث على مواقع التواصل أو إصدار البيانات أو إقامة الفعاليات؟
الإجابة: لا.. بل نفعل كل ما هو ممكن، من أول الحديث على مواقع التواصل فما فوقه.. أنا هنا (بوضوح شديد) أقدم دعمي لكل فعالية مهما كانت في فضح وتقبيح وإدانة ما حصل..
ولكن، ولكن، ولكن.. يجب أن نفهم أن كل هذه الأمور هي بمثابة المسكنات والمخدرات والدهانات الوقتية التي لا تعالج شيئا ولا تغير شيئا.. وغاية ما فيها أنها تعطينا بعض الوقت والفرصة لنعرف بعضنا وننتقي العناصر الصالحة للعمل وتمكننا من جس نبض الأمة ومن إيقاظها.
أبدأ بهذا التقرير لأني أحتاجه في موضوع حرق المصحف الذي جرى في السويد اليوم..
الشعوب في زماننا هذا لا تكاد تستطيع أن تفعل شيئا، وآخر ما تستطيعه الشعوب أن تتحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، أو أن تنفذ حملات مقاطعة لمنتجات دولة ما، فأما ما فوق ذلك فلا بد فيه من استئذان السلطة والحصول على موافقتها.
بل حتى الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي وتنفيذ حملات مقاطعة يكون محفوفا بالمخاطر إن كان ذلك على غير رغبة السلطة القائمة، وقد يودي بصاحبه إلى السجن أو الموت، بحسب شراسة هذه السلطة وطبيعة تعاملها مع شعبها.
حاول أن تتذكر، كم مرة (حتى في الغرب الذي تحسب أنه متمتع بالحريات) استطاعت المظاهرات مهما كانت مليونية وحاشدة أن تؤثر على قرار الدولة السياسي؟
من هو في مثل سني الآن يتذكر المظاهرات المليونية التي اندلعت في أوروبا اعتراضا على حرب العراق، فكان ماذا؟.. رجعت المظاهرات إلى البيوت، وذهبت الجيوش إلى العراق، وكانت أحسن نتيجة أن خرج رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ليقول: آسف!!
هذه هي أحسن نتيجة.. هناك من المظاهرات ما لم يؤدِ إلى شيء على الإطلاق، ليس أولها "احتلوا وول سترتيب" ولا آخرها "السترات الصفراء"
لا أود أن أطيل في هذا الموضوع.. الخلاصة أن هذا العالم الذي نعيش فيه، وهذا النظام العالمي الذي وِحدة بنائه "الدولة الحديثة"، وطبيعة عملها "المراقبة والمعاقبة" (بتعبير فوكو) والسيطرة والهيمنة.. هذا النظام قد وظَّف كل التقنية بل وكل الأفكار لتكون القوة محتكرة في يد السلطة، وتكون الشعوب بمثابة المساجين والأسرى.
حتى هذا المتطرف السويدي، لما أراد أن يحرق القرآن ذهب فأخذ تصريحا بذلك من السلطة!
ثم وفرت له السلطة أدواتها في الحرق، وأهمها: قوة الحراسة! ليمارس "حريته" في حراسة الشرطة!!
وهذه السلطة لم تكن لتوافق على هذا العمل إلا وهي تستشعر عمليا أنه لا خطر أبدا من "أنظمة" العالم الإسلامي.. فآخر ما ستفعله الشعوب -كما قلنا- التنفيس عن غضبها بالحديث في مواقع التواصل أو تدشين حملة لمقاطعة منتجات السويد! لا أكثر من هذا!
وأقصى ما ستفعله الأنظمة أن تصدر بيان إدانة أو تسحب سفيرا.. وهذا كله ليس بالثمن المؤلم ولا بالعقوبة المخيفة التي تخشى حكومة السويد منها.
فإذا خرج "متطرف" مسلم، فاستطاع النيل من هذا الذي أحرق المصحف، أو خرجت مظاهرات من المسلمين لتخرب -مثلا- في السويد .. فحينئذ ستستعمل السويد قوتها في القبض على هؤلاء المسلمين داخلها (مما قد لا يعرفه الكثيرون أن كثيرين من المسلمين في السويد محبوسون الآن في تهم اعتراض على حرق مصحف، منذ العام الماضي على الأقل).
فإذا خرجت مظاهرات في الدول الإسلامية لتهاجم سفارة السويد أو مبعوثيها أو استثماراتها، فإن هذه الدول ذاتها ستتولى من خلال شرطتها وجيشها ونظامها القانوني تأديب هؤلاء المسلمين ووضعهم في السجون، أو ربما قتلتهم أيضا! وسيتفق الجميع ساعتها على وصفهم بالمتطرفين والإرهابيين... إلخ!
وهكذا فإن حرق المصحف هو في حقيقته عمل سياسي سلطوي قام به النظام في السويد، والمقصود به إذلال أنظمة "إسلامية" في المقام الأول.. فكلا من الفاعل والمفعول به نظام سياسي يحتكر التصرف.
وما دامت حركة الأنظمة لن تبلغ مرحلة إعلان الحرب أو قطع العلاقات أو تجميد الصفقات ومراجعة الاتفاقيات أو منع استيراد المنتجات أو طرد البعثات وتصفية الاستثمارات وحث الجاليات على العودة.. ما دامت حركة الأنظمة لن تبلغ شيئا من هذه التصرفات المؤثرة فلا إشكال.. لنحرق المصحف.
ولهذا.. يجب أن نفهم الآتي: إن المعركة الحقيقية التي تؤثر على مستقبلنا كأمة، هي معركة استرداد هذه الأنظمة، هي معركة قدرتنا على إنتاج أنظمة تعبر عنا، نحن الذين نختارها، أنظمة تفرزها الشعوب لا يصنعها الاحتلال.. هذا هو الحل الوحيد الذي سيجعل لنا قدرة على التأثير في مثل هذه المواقف في قابل الأيام.
ما لم نفهم هذا، وما لم نخض هذه المعركة، فكل ما نفعله في مواقف كهذه هو مجرد هوامش!
هل معنى هذا أن نتوقف عن الحديث على مواقع التواصل أو إصدار البيانات أو إقامة الفعاليات؟
الإجابة: لا.. بل نفعل كل ما هو ممكن، من أول الحديث على مواقع التواصل فما فوقه.. أنا هنا (بوضوح شديد) أقدم دعمي لكل فعالية مهما كانت في فضح وتقبيح وإدانة ما حصل..
ولكن، ولكن، ولكن.. يجب أن نفهم أن كل هذه الأمور هي بمثابة المسكنات والمخدرات والدهانات الوقتية التي لا تعالج شيئا ولا تغير شيئا.. وغاية ما فيها أنها تعطينا بعض الوقت والفرصة لنعرف بعضنا وننتقي العناصر الصالحة للعمل وتمكننا من جس نبض الأمة ومن إيقاظها.
يوم أن كنا دولة قوية كان الذين يرغبون في سب سيدنا محمد يتخوفون وهم في قلب عواصمهم الغربية، وكانت مجرد رسالة تهديد من أمير أو سلطان تكفي لوقف العمل القبيح وإخماده في مهده!!
معركتنا في بلادنا.. وكل الخيوط، كل الخيوط، تنتهي إلى هذه الأنظمة الحاكمة التي تسيطر علينا فتقيدنا وتكبلنا وتحدد لنا سقف حركتنا، وهي ذاتها التي تُمكّن لعدونا وتغريه بافتراسنا وتمزيقنا وإهانتنا!
معركتنا في بلادنا.. وكل الخيوط، كل الخيوط، تنتهي إلى هذه الأنظمة الحاكمة التي تسيطر علينا فتقيدنا وتكبلنا وتحدد لنا سقف حركتنا، وهي ذاتها التي تُمكّن لعدونا وتغريه بافتراسنا وتمزيقنا وإهانتنا!
- من هو الشيخ صالح الشامي؟ وما قصته في سوريا؟
- لماذا هاجر الشيخ صالح الشامي من سوريا إلى السعودية؟
- كيف اكتشف خريج كلية الشريعة المتفوق أنه يجهل حديثا في الصحيحين؟
- كيف انطلق مشروع "تقريب السنة النبوية" من غير نية مسبقة؟
- ما أهم الكتب التي تجمع خلاصة السنة النبوية؟
- هل للشيخ صالح الشامي مشاريع علمية أخرى؟
https://youtu.be/mHhwanGCiU4
- لماذا هاجر الشيخ صالح الشامي من سوريا إلى السعودية؟
- كيف اكتشف خريج كلية الشريعة المتفوق أنه يجهل حديثا في الصحيحين؟
- كيف انطلق مشروع "تقريب السنة النبوية" من غير نية مسبقة؟
- ما أهم الكتب التي تجمع خلاصة السنة النبوية؟
- هل للشيخ صالح الشامي مشاريع علمية أخرى؟
https://youtu.be/mHhwanGCiU4
YouTube
من صاحب "مشروع تقريب السنة النبوية"؟ ولماذا اعتقلته السعودية؟ | محمد إلهامي
- من هو الشيخ صالح الشامي؟ وما قصته في سوريا؟
- لماذا هاجر الشيخ صالح الشامي من سوريا إلى السعودية؟
- كيف اكتشف خريج كلية الشريعة المتفوق أنه يجهل حديثا في الصحيحين؟
- كيف انطلق مشروع "تقريب السنة النبوية" من غير نية مسبقة؟
- ما أهم الكتب التي تجمع خلاصة…
- لماذا هاجر الشيخ صالح الشامي من سوريا إلى السعودية؟
- كيف اكتشف خريج كلية الشريعة المتفوق أنه يجهل حديثا في الصحيحين؟
- كيف انطلق مشروع "تقريب السنة النبوية" من غير نية مسبقة؟
- ما أهم الكتب التي تجمع خلاصة…
Forwarded from اقتباسات|في أروقة التاريخ
"محمد الفاتح وفتح القسطنطينية"
ويعلق المؤرخ الفرنسي فرناندو بروديل على هذا فيقول: «الحق أن الكنيسة الأرثوذكسية ولنا أن نقول الحضارة البيزنطية فضَّلَت على الاتحاد مع اللاتينيين الخضوعَ للأتراك ، ولا سبيل هنا إلى إلقاء الأمر على قرار متعجل اتُّخِذ عفو الساعة في مواجهة حدث معين ، وإنما لا يعدو الأمر أن يكون النتيجة النهائية والطبيعية لسباق زمني طويل من تحلل إمبراطورية بيزنطة ذاتها ، والتي رفضت الوحدة مع اللاتينيين ، وكانوا دون سواهم القادرين على إنقاذها من الخضوع لبراثن الأتراك ،وذلك من ناحية أخرى ماعمل على ازدياد نفور اليونانين من التقارب مع اللاتينيين ، وكانت بينهم خلافات عقدية لاهوتية. فقد كانت الوحدة ممكنة.. ولكن اليونانيين كانوا يفضلون الأتراك.. ويكتب بطريرك القسطنطينية عام ١٣٨٥ إلى البابا أوربان السادس يقول: إنهم [أي : الأتراك المسلمون] على الأقل يتركون للكنيسة اليونانية كامل حرية الحركة.. ويكتب بترارك وهو من أشهر كتاب العلوم الإنسانية في عصر النهضة ومن المؤرخين البارزين يقول: لا شك أن هؤلاء المنشقين [أي:أهل القسطنطينية] خافوا منا.. وكرهونا من أعماقهم »
#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
ويعلق المؤرخ الفرنسي فرناندو بروديل على هذا فيقول: «الحق أن الكنيسة الأرثوذكسية ولنا أن نقول الحضارة البيزنطية فضَّلَت على الاتحاد مع اللاتينيين الخضوعَ للأتراك ، ولا سبيل هنا إلى إلقاء الأمر على قرار متعجل اتُّخِذ عفو الساعة في مواجهة حدث معين ، وإنما لا يعدو الأمر أن يكون النتيجة النهائية والطبيعية لسباق زمني طويل من تحلل إمبراطورية بيزنطة ذاتها ، والتي رفضت الوحدة مع اللاتينيين ، وكانوا دون سواهم القادرين على إنقاذها من الخضوع لبراثن الأتراك ،وذلك من ناحية أخرى ماعمل على ازدياد نفور اليونانين من التقارب مع اللاتينيين ، وكانت بينهم خلافات عقدية لاهوتية. فقد كانت الوحدة ممكنة.. ولكن اليونانيين كانوا يفضلون الأتراك.. ويكتب بطريرك القسطنطينية عام ١٣٨٥ إلى البابا أوربان السادس يقول: إنهم [أي : الأتراك المسلمون] على الأقل يتركون للكنيسة اليونانية كامل حرية الحركة.. ويكتب بترارك وهو من أشهر كتاب العلوم الإنسانية في عصر النهضة ومن المؤرخين البارزين يقول: لا شك أن هؤلاء المنشقين [أي:أهل القسطنطينية] خافوا منا.. وكرهونا من أعماقهم »
#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
Forwarded from اقتباسات|في أروقة التاريخ
"محمد الفاتح وفتح القسطنطينية"
ويذكر المستشرق البريطاني المعروف توماس أرنولد أنه (( لم تكد حاضرة الإمبراطورية الشرقية القديمة ( القسطنطينية ) تسقط في أيدي العثمانيين حتى توطدت العلاقات بين الحكومية الإسلامية والكنيسة المسيحية بصفة قاطعة وعلى أساس ثابت .ومن أولى الخطوات التي اتخذها محمد الثاني بعد سقوط القسطنطينية وإعادة إقرار النظام فيها ،أن يضمن ولاء المسيحيين بأن أعلن نفسه حامي الكنيسه الإغريقية ،فحرَّم اضطهاد المسيحيين تحريماً قاطعًا ، ومنح البطريق الجديد مرسومًا يضمن له ولأتباعه ولمرؤوسيه من الأساقفة حق التمتع بالامتيازات القديمة والموارد والهبات ،التي كانوا يتمتعون بها في العهد السابق .ولم يقتصر المسلمون في معاملة رئيس الكنيسه على ماتعود أن يلقاه من الأباطرة المسيحيين من توقير وتعظيم ،بل كان متمتعًا أيضًا بسلطة أهلية واسعة..وكان من أثر ذلك أن الإغريق _ ولو أنهم كانوا يفوقون الأتراك عددًا في كل من الولايات الأوربية التابعة للدولة العثمانية _ قد جعلهم التسامح الديني الذي رخص لهم ،وماتمتعوابه من حماية لحياتهم وأموالهم ،يسرعون في الموافقة على تغيير سادتهم وإيثار سيادة السلطان على سيادة أية سلطة مسيحية، وكان الغزاة العثمانيون في بقاع كثيرة من المملكة يلقون ترحيبًا من جانب الإغريق ،ويعدونهم مخلصين لهم من الحكم الظالم المستبد.))
#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
ويذكر المستشرق البريطاني المعروف توماس أرنولد أنه (( لم تكد حاضرة الإمبراطورية الشرقية القديمة ( القسطنطينية ) تسقط في أيدي العثمانيين حتى توطدت العلاقات بين الحكومية الإسلامية والكنيسة المسيحية بصفة قاطعة وعلى أساس ثابت .ومن أولى الخطوات التي اتخذها محمد الثاني بعد سقوط القسطنطينية وإعادة إقرار النظام فيها ،أن يضمن ولاء المسيحيين بأن أعلن نفسه حامي الكنيسه الإغريقية ،فحرَّم اضطهاد المسيحيين تحريماً قاطعًا ، ومنح البطريق الجديد مرسومًا يضمن له ولأتباعه ولمرؤوسيه من الأساقفة حق التمتع بالامتيازات القديمة والموارد والهبات ،التي كانوا يتمتعون بها في العهد السابق .ولم يقتصر المسلمون في معاملة رئيس الكنيسه على ماتعود أن يلقاه من الأباطرة المسيحيين من توقير وتعظيم ،بل كان متمتعًا أيضًا بسلطة أهلية واسعة..وكان من أثر ذلك أن الإغريق _ ولو أنهم كانوا يفوقون الأتراك عددًا في كل من الولايات الأوربية التابعة للدولة العثمانية _ قد جعلهم التسامح الديني الذي رخص لهم ،وماتمتعوابه من حماية لحياتهم وأموالهم ،يسرعون في الموافقة على تغيير سادتهم وإيثار سيادة السلطان على سيادة أية سلطة مسيحية، وكان الغزاة العثمانيون في بقاع كثيرة من المملكة يلقون ترحيبًا من جانب الإغريق ،ويعدونهم مخلصين لهم من الحكم الظالم المستبد.))
#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
Forwarded from اقتباسات|في أروقة التاريخ
"محمد الفاتح وفتح القسطنطينية"
وهكذا فإن احتفاظ الكنيسة(( باستقلال روحي لم يكن بوسعه إلاأن يداعب مشاعر الشعب المعادية للاتينيين،وسوف تدار (( الأمة )) اليونانية وتُمَثَّل من جانب البطريرك،وسوف تُحَلُّ الخلافات بين اليوناتيين عن طريق محاكم أرثوذكسية، وأخيرًا، فإن الممارسةَ الحرة للعبادة سوف تكون مكفولة،وصحيح أن هذا القانون يتمشى مع الوضع العادي للطوائف المسيحية في البلدان الإسلامية، لكن تأكيده على نطاق الدولة وتعزيز مكانه البطريركية يشكلان حدثًا هامًّا )).
ويدافع المستشرق الأمريكي الصهيوني برنارد لويس عن صورة العثمانيين الفاتحين، رغم أنه من ألدّ أعدائهم، فيقول بأن (( الأتراك الذين دخلوا القسطنطينية فاتحين ،لم يكونوا المتوحشين البدائيين كما يصورهم بعض كتاب الغرب . بل كانوا ورثة وحاملي حضارة قديمة ورفيعة : أي حضارة الإسلام القديمة ،والتي هم أنفسهم أضافوا إليها قدرًا غير يسير )) ،وهو حين يصف عظمة إسطنبول لاينسى أن يقول أن (( معظم اليونانيين الذين كانوا غادروا المدينة قبيل الفتح قد عادوا إليها إلا القليل منهم ، وجاء الآخرون من جميع أنحاء الإمبراطوربة ليشاركوهم ، وشكل هؤلاء جاليه غنية تحت زعامة بطريركهم. وقد ازداد عدد اليهود أيضًا،والذين كانوا موجودين من قبل في العاصمة البيزنطية)).
#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
وهكذا فإن احتفاظ الكنيسة(( باستقلال روحي لم يكن بوسعه إلاأن يداعب مشاعر الشعب المعادية للاتينيين،وسوف تدار (( الأمة )) اليونانية وتُمَثَّل من جانب البطريرك،وسوف تُحَلُّ الخلافات بين اليوناتيين عن طريق محاكم أرثوذكسية، وأخيرًا، فإن الممارسةَ الحرة للعبادة سوف تكون مكفولة،وصحيح أن هذا القانون يتمشى مع الوضع العادي للطوائف المسيحية في البلدان الإسلامية، لكن تأكيده على نطاق الدولة وتعزيز مكانه البطريركية يشكلان حدثًا هامًّا )).
ويدافع المستشرق الأمريكي الصهيوني برنارد لويس عن صورة العثمانيين الفاتحين، رغم أنه من ألدّ أعدائهم، فيقول بأن (( الأتراك الذين دخلوا القسطنطينية فاتحين ،لم يكونوا المتوحشين البدائيين كما يصورهم بعض كتاب الغرب . بل كانوا ورثة وحاملي حضارة قديمة ورفيعة : أي حضارة الإسلام القديمة ،والتي هم أنفسهم أضافوا إليها قدرًا غير يسير )) ،وهو حين يصف عظمة إسطنبول لاينسى أن يقول أن (( معظم اليونانيين الذين كانوا غادروا المدينة قبيل الفتح قد عادوا إليها إلا القليل منهم ، وجاء الآخرون من جميع أنحاء الإمبراطوربة ليشاركوهم ، وشكل هؤلاء جاليه غنية تحت زعامة بطريركهم. وقد ازداد عدد اليهود أيضًا،والذين كانوا موجودين من قبل في العاصمة البيزنطية)).
#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
Forwarded from اقتباسات|في أروقة التاريخ
"محمد الفاتح وفتح القسطنطينية "
ويفسر المستشرق الألماني كارل بروكلمان هذه العودة بقوله : (( عمل محمد على تنظيم أحوال اليونان ( الروم) المغلوبين،للتو والساعة.والواقع أنه أبقى على استقلال البلغار الكنسي ، فِعْل أسلافه قبله، واعترف _ وفقًا للفكرة الإسلامية المعززة بالتقاليد الدينية _ بجميع السلطان الدينية اليونانية . بل إنه زادها قوة إلى قوة بأن وكل إليها أمر القضاء المدني وتطبيق أحكامه على أتباعها ..ولم يكد يُعَيِّن في البطريركية ممثلاً حازمًا للكنيسه الوطنية حتى رجع إلى أرض الوطن ،بناء على دعوته ،عدد غفير من الروم الذين نزحوا عن ديارهم قبل الكارثة )). وهو يقصد بالكارثة : الفتح ! ولكنه مستشرق يرى الكارثة ولو التسامح العظيم الذي لم يوجد في تاريخهم مثله !
وما إن تم الفتح حتى بدأ محمد الفاتح في سياسته (( الرامية إلى استعادة شأن إسطنبول، وقد أمر محمد الثاني بأعمال هامة : إصلاح الحصون ، وبناء قلعة الأبراج السبعة ( يديقولي ) ، وقصر في وسط المدينة ، وفي عام ١٤٥٩ يتلقى كبار وجهاء الدولة الأمر بأن ينشئ كل منهم مجمعات علاجية وخيرية وتجارية حول المساجد الكبرى. وعندئد تعاود الحياة الفكرية والاقتصادية الازدهار في المدينة ))،حتى ((بلغت العاصمة قمتها من المجد ))في عهد سليمان القانوني بشهادة برنارد لويس !
#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
ويفسر المستشرق الألماني كارل بروكلمان هذه العودة بقوله : (( عمل محمد على تنظيم أحوال اليونان ( الروم) المغلوبين،للتو والساعة.والواقع أنه أبقى على استقلال البلغار الكنسي ، فِعْل أسلافه قبله، واعترف _ وفقًا للفكرة الإسلامية المعززة بالتقاليد الدينية _ بجميع السلطان الدينية اليونانية . بل إنه زادها قوة إلى قوة بأن وكل إليها أمر القضاء المدني وتطبيق أحكامه على أتباعها ..ولم يكد يُعَيِّن في البطريركية ممثلاً حازمًا للكنيسه الوطنية حتى رجع إلى أرض الوطن ،بناء على دعوته ،عدد غفير من الروم الذين نزحوا عن ديارهم قبل الكارثة )). وهو يقصد بالكارثة : الفتح ! ولكنه مستشرق يرى الكارثة ولو التسامح العظيم الذي لم يوجد في تاريخهم مثله !
وما إن تم الفتح حتى بدأ محمد الفاتح في سياسته (( الرامية إلى استعادة شأن إسطنبول، وقد أمر محمد الثاني بأعمال هامة : إصلاح الحصون ، وبناء قلعة الأبراج السبعة ( يديقولي ) ، وقصر في وسط المدينة ، وفي عام ١٤٥٩ يتلقى كبار وجهاء الدولة الأمر بأن ينشئ كل منهم مجمعات علاجية وخيرية وتجارية حول المساجد الكبرى. وعندئد تعاود الحياة الفكرية والاقتصادية الازدهار في المدينة ))،حتى ((بلغت العاصمة قمتها من المجد ))في عهد سليمان القانوني بشهادة برنارد لويس !
#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
لن تفهم عظمة الثورة المصرية إلا إذا تخيلت ماذا لو لم تحدث!!
يحكمنا مبارك أربعين سنة، حتى يموت في 2020، ثم يرثنا من بعده ولده جمال! كأننا مجرد بهائم في زريبة!!
فضلا عما أطلقته ثورتنا في بلاد العرب من الثورات التي زلزلت السفاحين والجبارين!
بلا أدنى مبالغة: فضل الثورة لا يُحصى!
يحكمنا مبارك أربعين سنة، حتى يموت في 2020، ثم يرثنا من بعده ولده جمال! كأننا مجرد بهائم في زريبة!!
فضلا عما أطلقته ثورتنا في بلاد العرب من الثورات التي زلزلت السفاحين والجبارين!
بلا أدنى مبالغة: فضل الثورة لا يُحصى!
#السيسي_عدو_الله يزور #مودي عدو رسول الله، وزعيم اضطهاد المسلمين في #الهند!
ولا شك أن جدول أعمالهم يشهد تعاونهم ضد المسلمين في أفغانستان، كما نشر مؤخرا عن سعي الهند للاستفادة من خبرة الأمن المصري في حرب الحركات "الإسلامية"!
حاضر في أي موقف لحرب الإسلام!
{بعضهم أولياء بعض}
ولا شك أن جدول أعمالهم يشهد تعاونهم ضد المسلمين في أفغانستان، كما نشر مؤخرا عن سعي الهند للاستفادة من خبرة الأمن المصري في حرب الحركات "الإسلامية"!
حاضر في أي موقف لحرب الإسلام!
{بعضهم أولياء بعض}
فك الله أسر الشيخ الجليل البطل، حازم صلاح أبو إسماعيل، الشخصية الأولى في ثورة يناير، لو أنها تُؤرَّخ عن حق!
لا تحسبني أبالغ، أبدا والله أبدا، اقرأ هذا ثم احكم بنفسك!
https://melhamy.blogspot.com/2012/01/blog-post_29.html
https://melhamy.blogspot.com/2012/04/blog-post_04.html
https://melhamy.blogspot.com/2012/11/blog-post_29.html
https://melhamy.blogspot.com/2013/05/blog-post_18.html
لا تحسبني أبالغ، أبدا والله أبدا، اقرأ هذا ثم احكم بنفسك!
https://melhamy.blogspot.com/2012/01/blog-post_29.html
https://melhamy.blogspot.com/2012/04/blog-post_04.html
https://melhamy.blogspot.com/2012/11/blog-post_29.html
https://melhamy.blogspot.com/2013/05/blog-post_18.html
Forwarded from القول الحسن
كليمة في كتاب:
«مذكرات خير الدين بربروس»
ترجمة الدكتور/ محمد دراج
على خطى «أسامة بن منقذ» في كتابه «الاعتبار» يأتي هذا الكتاب؛ فهو بمادته العلمية الخبرية والتي يكمن فيها الوعظ مبطنًا خفيا؛ تتجلى مادته لبيان حال رجل لا يعرف من الحياة إلا الجهاد في البحر، هو وأخوه «عروج».
هذه الشخصية لأعمالها الجليلة الكثيرة العظيمة تبدو كأسطورة صيغت من الخيال المحض؛ إذ لا تجد فيها إلا صور الغزو والغنيمة والانتصار على الأعداء.
صِيغة رجل ولد في الساحل، أحبَّ البحر فطرة ولاقترانه بمولده؛ ثم اشتغل فيه تاجرا باحثا عن سمكة تشبعه، ثم ترتقي به المعارج صعدا حتى يجعل رزقه كرزق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تحت ظل رمحه طولا وانتفاعا وطيبا؛ فتنتشر صفاته ويعلو ببركة العطاء الإلهي اسمه حتى يصبح ملء البحر المتوسط، فتخافه علوج الخلق من الروم، وتهابه الأساطيل، حتى يرتفع قدره في بلاد المسلمين، فيصالحه ويعقد معه العقود السلاطين والأمراء، ثم يرتقي حتى يطلبه السلطان «سليمان القانوني» الخليفة الذي ملأ أوروبا رعبا وهزيمة، فيختاره ليقود الأسطول الإسلامي الكبير في البحر.
كان في داخله رجلا لا يطلب سوى الجهاد، والغنيمة عطاء زائد؛ لا يقتني منها إلا بمقدار حاجته من مأكل ومشرب، وإنما همُّه إطعام مساكين المسلمين، وإثراء البلدان التي يحتل إليها غنائم علوم الروم، وأحب سفراته إليه هو إنقاذ المسلمين في الأندلس وقد سقطت؛ فأقيمت لهم محاكم التفتيش ذبحا وقتلا وتعذيبا، فيستغل بعض عمره بنجاتهم وتسفيرهم لأرض الإسلام وداره.
عائلة بحرية مجاهدة، حين تقرأ هذه المذكرات تقفز لك صور الرجال العظماء، حين ترتفع هممهم للسماء، يطلبون رضا الله، ويسعون جهدهم لتحقيق مصالح المسلمين.
كان من سِيَرهم أن صاروا أمراء أجزاء بلاد مسلمة، فصاروا حكاما لبلاد وأرض مسلمة، ولكن المقام الأكبر هو أمير البحر لخليفة المسلمين.
لغة الكتاب سهلة؛ فخير الدين لا يهمه سوى الخبر، يأتي به بسهولة غير متكلفة، وبعبارات كأنه يحكي لأصحاب له، ولكن وراء ذلك عظمة الحدث وجلال الخبر.
تعجب لشجاعة هذا الرجل ومن معه، وشجاعة صاحبه أخيه «عروج»، فهو يسير لله كأنه في ظهيرة الشمس، يلتف على الجيوش وكأنه في نزهة، وكأن قلوبهم قدت من صخر لا يطحن ولا يلين.
لا تخلو الحياة من خائن أو من حاسد، وهذا كله في حياة بربروس، يحكي ذلك بسرعة خاطفة ليسجل الحياة وما فيها، ولكن بكلمات يسيرة لا تغطي وجه الحياة.
وهو يحكي قصة الخيانة والخذلان في مقتل أخيه عروج يقول هذه الكلمات:
«قتل أخي تقريبا مئة اسباني قبل أن يسقط شهيدا، ثم قطعوا رأسه المبارك، وبعثوا به إلى الملك كارلوس، وأما أخي الكبير اسحق فكان قد استشهد قبله ببضعة أشهر في قلعة القلاع.
كنا أربعة أخوة، شهدت استشهاد ثلاثة منهم.
ما أعظم حكمة الله تعالى، فأنا الوحيد الذي لم تقدر لي الشهادة مما يعني أن أخوتي الثلاثة أفضل مني عند الله.
جعل الله مقامهم جميعا في الجنة، آمين بحرمة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم».
جاء بربروس المجاهد في زمن تفرق المسلمين، وصعود أوروبا، وتقهقر المسلمين من الأندلس؛ فكانت انتصاراته لا تصل لحدها المطلوب من قصم ظهر الكافرين وتحقيق الاستقرار؛ فالبلاد ممزقة، وتلك الانتصارات في أعظم درجاتها تمثل سلسلة التواصل بين أهل الحق في أزمنتهم المتعددة.
«مذكرات خير الدين بربروس»
ترجمة الدكتور/ محمد دراج
على خطى «أسامة بن منقذ» في كتابه «الاعتبار» يأتي هذا الكتاب؛ فهو بمادته العلمية الخبرية والتي يكمن فيها الوعظ مبطنًا خفيا؛ تتجلى مادته لبيان حال رجل لا يعرف من الحياة إلا الجهاد في البحر، هو وأخوه «عروج».
هذه الشخصية لأعمالها الجليلة الكثيرة العظيمة تبدو كأسطورة صيغت من الخيال المحض؛ إذ لا تجد فيها إلا صور الغزو والغنيمة والانتصار على الأعداء.
صِيغة رجل ولد في الساحل، أحبَّ البحر فطرة ولاقترانه بمولده؛ ثم اشتغل فيه تاجرا باحثا عن سمكة تشبعه، ثم ترتقي به المعارج صعدا حتى يجعل رزقه كرزق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تحت ظل رمحه طولا وانتفاعا وطيبا؛ فتنتشر صفاته ويعلو ببركة العطاء الإلهي اسمه حتى يصبح ملء البحر المتوسط، فتخافه علوج الخلق من الروم، وتهابه الأساطيل، حتى يرتفع قدره في بلاد المسلمين، فيصالحه ويعقد معه العقود السلاطين والأمراء، ثم يرتقي حتى يطلبه السلطان «سليمان القانوني» الخليفة الذي ملأ أوروبا رعبا وهزيمة، فيختاره ليقود الأسطول الإسلامي الكبير في البحر.
كان في داخله رجلا لا يطلب سوى الجهاد، والغنيمة عطاء زائد؛ لا يقتني منها إلا بمقدار حاجته من مأكل ومشرب، وإنما همُّه إطعام مساكين المسلمين، وإثراء البلدان التي يحتل إليها غنائم علوم الروم، وأحب سفراته إليه هو إنقاذ المسلمين في الأندلس وقد سقطت؛ فأقيمت لهم محاكم التفتيش ذبحا وقتلا وتعذيبا، فيستغل بعض عمره بنجاتهم وتسفيرهم لأرض الإسلام وداره.
عائلة بحرية مجاهدة، حين تقرأ هذه المذكرات تقفز لك صور الرجال العظماء، حين ترتفع هممهم للسماء، يطلبون رضا الله، ويسعون جهدهم لتحقيق مصالح المسلمين.
كان من سِيَرهم أن صاروا أمراء أجزاء بلاد مسلمة، فصاروا حكاما لبلاد وأرض مسلمة، ولكن المقام الأكبر هو أمير البحر لخليفة المسلمين.
لغة الكتاب سهلة؛ فخير الدين لا يهمه سوى الخبر، يأتي به بسهولة غير متكلفة، وبعبارات كأنه يحكي لأصحاب له، ولكن وراء ذلك عظمة الحدث وجلال الخبر.
تعجب لشجاعة هذا الرجل ومن معه، وشجاعة صاحبه أخيه «عروج»، فهو يسير لله كأنه في ظهيرة الشمس، يلتف على الجيوش وكأنه في نزهة، وكأن قلوبهم قدت من صخر لا يطحن ولا يلين.
لا تخلو الحياة من خائن أو من حاسد، وهذا كله في حياة بربروس، يحكي ذلك بسرعة خاطفة ليسجل الحياة وما فيها، ولكن بكلمات يسيرة لا تغطي وجه الحياة.
وهو يحكي قصة الخيانة والخذلان في مقتل أخيه عروج يقول هذه الكلمات:
«قتل أخي تقريبا مئة اسباني قبل أن يسقط شهيدا، ثم قطعوا رأسه المبارك، وبعثوا به إلى الملك كارلوس، وأما أخي الكبير اسحق فكان قد استشهد قبله ببضعة أشهر في قلعة القلاع.
كنا أربعة أخوة، شهدت استشهاد ثلاثة منهم.
ما أعظم حكمة الله تعالى، فأنا الوحيد الذي لم تقدر لي الشهادة مما يعني أن أخوتي الثلاثة أفضل مني عند الله.
جعل الله مقامهم جميعا في الجنة، آمين بحرمة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم».
جاء بربروس المجاهد في زمن تفرق المسلمين، وصعود أوروبا، وتقهقر المسلمين من الأندلس؛ فكانت انتصاراته لا تصل لحدها المطلوب من قصم ظهر الكافرين وتحقيق الاستقرار؛ فالبلاد ممزقة، وتلك الانتصارات في أعظم درجاتها تمثل سلسلة التواصل بين أهل الحق في أزمنتهم المتعددة.
المظالم التي تكسو عالمنا هذا لا يمكن استيعابها بل ولا تمكن الحياة معها، إلا بالإيمان بالله والدار الآخرة.
هذا الإيمان وحده هو ما يمنح الفهم ثم القدرة على الصبر ومواصلة الحياة للعمل في دفع هذه المظالم!
إن لم يكن الله موجودا ولم يكن يوم القيامة موعودا، فليست الدنيا سوى وحش مرعب!!
هذا الإيمان وحده هو ما يمنح الفهم ثم القدرة على الصبر ومواصلة الحياة للعمل في دفع هذه المظالم!
إن لم يكن الله موجودا ولم يكن يوم القيامة موعودا، فليست الدنيا سوى وحش مرعب!!