قناة: محمد إلهامي
107K subscribers
2.24K photos
160 videos
124 files
3.44K links
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية
Download Telegram
Forwarded from البوسطجي
فقرات من مقال (التفوق السياسي أم التفوق الحضاري؟!) للكاتب والباحث في التاريخ والحضارة الإسلامية (محمد إلهامي).

👈 لقراءة المقال كاملاً https://melhamy.blogspot.com/2010/12/blog-post_30.html

تابعونا على حساب تيليجرام @poostegy لتصلك (الأخبار أولاً بأول)
الأندلس.. بعد السقوط

٢١_ فقرة مؤثرة جدًّا لجوستاف لوبون يتأسف فيها أن المسلمين فشلوا في فتح باريس ، ويَرُدُّ على مَنْ قال بأن هذه المعركة أنقذت الغرب والمسيحية فيقول:« لنفرض جدلاً أن النصارى عجزوا عن دحر العرب ، وأن العرب وجدوا جَوَّ شمال فرنسا غيرَ باردٍ ولا ممطر كجوِّ إسبانيا ، فطابت لهم الإقامة الدائمة به، فماذا كان يصيب أوربا ؟ كان يصيب أوربا النصرانية المتبربرة مثل ما أصاب إسبانيا من الحضارة الزاهرة تحت راية النبي العربي ، وكان لا يحدثُ في أوروبا التي تكون قد هُدِّبت ما حَدَثَ فيها من الكبائر كالحروب الدينية ، وملحمة سان بارتملي ، ومظالم محاكم التفتيش وكل مالم يَعْرِفْه المسلمون من الوقائع الخطيرة التي ضَرَّجَت أوروبا بالدماء عِدَّة قرون »

#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
Forwarded from البوسطجي
فقرات من مقال (الفارق الجوهري بين المنهج الإسلامي والفلسفات الغربية) للكاتب والباحث في التاريخ والحضارة الإسلامية (محمد إلهامي).

👈 لقراءة المقال كاملاً https://melhamy.blogspot.com/2010/07/blog-post_23.html

تابعونا على حساب تيليجرام @poostegy لتصلك (الأخبار أولاً بأول)
Forwarded from البوسطجي
فقرات من مقال (النبي المنقذ ﷺ ومشكلة الفقر) للكاتب والباحث في التاريخ والحضارة الإسلامية (محمد إلهامي).

👈 لقراءة المقال كاملاً https://melhamy.blogspot.com/2023/01/blog-post.html

تابعونا على حساب تيليجرام @poostegy لتصلك (الأخبار أولاً بأول)
"نحن.. وهم"

٢٢_ الكولونيل البريطاني رونالدو بودلي:
«لما غزا المسلمون إسبانيا في القرن الثامن احترم المسلمون كل شيء مسيحي ، واستمرَّ الحال على ذلك حتى زوال الحكم العربي من أوربا في القرن الخامس عشر ، ولم يستمرَّ الحال على ذلك لَمَّا أصبح للمسيحيين اليد العليا ، فَحَلَّ الاضطهاد الديني محلَّ التسامح الإسلامي »
٢٣_ المستشرق الأمريكي المتعصب برنارد لويس:
«وعندما انتهى الحكم العثماني في أوربا ، كانت الأمم المسيحية التي حكمها العثمانيون خلال عدة قرون لا تزال هناك بلغاتها وثقافتها ودياناتما ، وحتى إلى حَدٍّما بمؤسساتها ، كل هذه الأمور بقيت سليمة وجاهزة لا ستئناف وجودها الوطني المستقل ، أما إسبانيا وصقلية فليس فيهما اليوم مسلمون أو ناطقون بالعربية »
٢٤_ المستشرق الروسي ف.بارتولد:« إن النصارى الذين عاشوا في حكم المسلمين لم يُصبهم قطُّ ما أصاب المسلمين في إسبانيا من الظلم والعدوان »

#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
وتعاونوا على البر والتقوى، والدال على الخير كفاعله:

أخبرنا بشيء تفعله إذا أصابك كسل، لتنشط، وتبعث به همتك من جديد!

اكتب الإجابة هنا:
https://twitter.com/melhamy/status/1616549836576231424
"محمد الفاتح وفتح القسطنطينية"

قليل من العرب والأتراك من يعرفون أن القسطنطينية فضَّلت أن تذهب إلى الاتراك على أن تخضع لسلطان الكاثوليكية في روما ، وفيما قبل هذا الفتح العظيم جرت أحدأهم المحاولات في توحيد الكنيستين تحت سلطان البابا في روما ، وأخفق الاتفاق الذي عقد قبل أربعة عشر عامًا (١٤٣٩م)، ويروي المؤرخ الأمريكي ول ديورانت أنه «لما عاد الامبراطور اليوناني وحاشيته إلى القسطنطينية (بعد إتمام هذا الاتفاق)، قوبلوا بألإهانات والشتائم ، فقد رفض رجال الدين والشعب الخضوع إلى روما »، وما إن انتصرت اتجاه الاتحاد بالقوة في العام السابق للفتح ١٤٥٢ حتى تجنب الشعب «الاتصال بالكنيسة الكبرى ؛ ولَعَن رجال الدين المعارضون للاتحاد كل من يؤيدونه ، ورفضوا أن يغفروا ذنوب كل من حضروا قراءة المرسوم ، وأهابوا بالمرضى أن يموتوا دون تناول القداس بدل أن يتناولوه من يد قس (اتحادي)، ورفض بطارقة الإسكندرية ، وإنطاكية ، وبيت المقدس (قرار الاتحاد) . وساعتها « قال الرجل الثاني في الإمبراطورية البيزنطية القائد الأعلى لوكاس نوتار: إنني أفضل أن أرى عمائم الأتراك في القسطنطينية على أن أرى قلنسوات رجال الدين اللاتين».

#يتبع
#في_أورقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
الآن على هذا الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=MgpDqgWyITE
نحن الآن في عالم احتكرت فيه الدولة عناصر القوة، وصارت الشعوب بمثابة الأسرى لدى السلطة، وهذا هو حال الناس في الشرق والغرب، والفارق بين حريات الناس في بلادهم هو كالفارق بين أنواع السجون ومدى حصول بعض المساجين على حقوق أحسن من بعض.

أبدأ بهذا التقرير لأني أحتاجه في موضوع حرق المصحف الذي جرى في السويد اليوم..

الشعوب في زماننا هذا لا تكاد تستطيع أن تفعل شيئا، وآخر ما تستطيعه الشعوب أن تتحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، أو أن تنفذ حملات مقاطعة لمنتجات دولة ما، فأما ما فوق ذلك فلا بد فيه من استئذان السلطة والحصول على موافقتها.

بل حتى الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي وتنفيذ حملات مقاطعة يكون محفوفا بالمخاطر إن كان ذلك على غير رغبة السلطة القائمة، وقد يودي بصاحبه إلى السجن أو الموت، بحسب شراسة هذه السلطة وطبيعة تعاملها مع شعبها.

حاول أن تتذكر، كم مرة (حتى في الغرب الذي تحسب أنه متمتع بالحريات) استطاعت المظاهرات مهما كانت مليونية وحاشدة أن تؤثر على قرار الدولة السياسي؟

من هو في مثل سني الآن يتذكر المظاهرات المليونية التي اندلعت في أوروبا اعتراضا على حرب العراق، فكان ماذا؟.. رجعت المظاهرات إلى البيوت، وذهبت الجيوش إلى العراق، وكانت أحسن نتيجة أن خرج رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ليقول: آسف!!

هذه هي أحسن نتيجة.. هناك من المظاهرات ما لم يؤدِ إلى شيء على الإطلاق، ليس أولها "احتلوا وول سترتيب" ولا آخرها "السترات الصفراء"

لا أود أن أطيل في هذا الموضوع.. الخلاصة أن هذا العالم الذي نعيش فيه، وهذا النظام العالمي الذي وِحدة بنائه "الدولة الحديثة"، وطبيعة عملها "المراقبة والمعاقبة" (بتعبير فوكو) والسيطرة والهيمنة.. هذا النظام قد وظَّف كل التقنية بل وكل الأفكار لتكون القوة محتكرة في يد السلطة، وتكون الشعوب بمثابة المساجين والأسرى.

حتى هذا المتطرف السويدي، لما أراد أن يحرق القرآن ذهب فأخذ تصريحا بذلك من السلطة!

ثم وفرت له السلطة أدواتها في الحرق، وأهمها: قوة الحراسة! ليمارس "حريته" في حراسة الشرطة!!

وهذه السلطة لم تكن لتوافق على هذا العمل إلا وهي تستشعر عمليا أنه لا خطر أبدا من "أنظمة" العالم الإسلامي.. فآخر ما ستفعله الشعوب -كما قلنا- التنفيس عن غضبها بالحديث في مواقع التواصل أو تدشين حملة لمقاطعة منتجات السويد! لا أكثر من هذا!

وأقصى ما ستفعله الأنظمة أن تصدر بيان إدانة أو تسحب سفيرا.. وهذا كله ليس بالثمن المؤلم ولا بالعقوبة المخيفة التي تخشى حكومة السويد منها.

فإذا خرج "متطرف" مسلم، فاستطاع النيل من هذا الذي أحرق المصحف، أو خرجت مظاهرات من المسلمين لتخرب -مثلا- في السويد .. فحينئذ ستستعمل السويد قوتها في القبض على هؤلاء المسلمين داخلها (مما قد لا يعرفه الكثيرون أن كثيرين من المسلمين في السويد محبوسون الآن في تهم اعتراض على حرق مصحف، منذ العام الماضي على الأقل).

فإذا خرجت مظاهرات في الدول الإسلامية لتهاجم سفارة السويد أو مبعوثيها أو استثماراتها، فإن هذه الدول ذاتها ستتولى من خلال شرطتها وجيشها ونظامها القانوني تأديب هؤلاء المسلمين ووضعهم في السجون، أو ربما قتلتهم أيضا! وسيتفق الجميع ساعتها على وصفهم بالمتطرفين والإرهابيين... إلخ!

وهكذا فإن حرق المصحف هو في حقيقته عمل سياسي سلطوي قام به النظام في السويد، والمقصود به إذلال أنظمة "إسلامية" في المقام الأول.. فكلا من الفاعل والمفعول به نظام سياسي يحتكر التصرف.

وما دامت حركة الأنظمة لن تبلغ مرحلة إعلان الحرب أو قطع العلاقات أو تجميد الصفقات ومراجعة الاتفاقيات أو منع استيراد المنتجات أو طرد البعثات وتصفية الاستثمارات وحث الجاليات على العودة.. ما دامت حركة الأنظمة لن تبلغ شيئا من هذه التصرفات المؤثرة فلا إشكال.. لنحرق المصحف.

ولهذا.. يجب أن نفهم الآتي: إن المعركة الحقيقية التي تؤثر على مستقبلنا كأمة، هي معركة استرداد هذه الأنظمة، هي معركة قدرتنا على إنتاج أنظمة تعبر عنا، نحن الذين نختارها، أنظمة تفرزها الشعوب لا يصنعها الاحتلال.. هذا هو الحل الوحيد الذي سيجعل لنا قدرة على التأثير في مثل هذه المواقف في قابل الأيام.

ما لم نفهم هذا، وما لم نخض هذه المعركة، فكل ما نفعله في مواقف كهذه هو مجرد هوامش!

هل معنى هذا أن نتوقف عن الحديث على مواقع التواصل أو إصدار البيانات أو إقامة الفعاليات؟

الإجابة: لا.. بل نفعل كل ما هو ممكن، من أول الحديث على مواقع التواصل فما فوقه.. أنا هنا (بوضوح شديد) أقدم دعمي لكل فعالية مهما كانت في فضح وتقبيح وإدانة ما حصل..

ولكن، ولكن، ولكن.. يجب أن نفهم أن كل هذه الأمور هي بمثابة المسكنات والمخدرات والدهانات الوقتية التي لا تعالج شيئا ولا تغير شيئا.. وغاية ما فيها أنها تعطينا بعض الوقت والفرصة لنعرف بعضنا وننتقي العناصر الصالحة للعمل وتمكننا من جس نبض الأمة ومن إيقاظها.
يوم أن كنا دولة قوية كان الذين يرغبون في سب سيدنا محمد يتخوفون وهم في قلب عواصمهم الغربية، وكانت مجرد رسالة تهديد من أمير أو سلطان تكفي لوقف العمل القبيح وإخماده في مهده!!

معركتنا في بلادنا.. وكل الخيوط، كل الخيوط، تنتهي إلى هذه الأنظمة الحاكمة التي تسيطر علينا فتقيدنا وتكبلنا وتحدد لنا سقف حركتنا، وهي ذاتها التي تُمكّن لعدونا وتغريه بافتراسنا وتمزيقنا وإهانتنا!
- من هو الشيخ صالح الشامي؟ وما قصته في سوريا؟
- لماذا هاجر الشيخ صالح الشامي من سوريا إلى السعودية؟
- كيف اكتشف خريج كلية الشريعة المتفوق أنه يجهل حديثا في الصحيحين؟
- كيف انطلق مشروع "تقريب السنة النبوية" من غير نية مسبقة؟
- ما أهم الكتب التي تجمع خلاصة السنة النبوية؟
- هل للشيخ صالح الشامي مشاريع علمية أخرى؟

https://youtu.be/mHhwanGCiU4
"محمد الفاتح وفتح القسطنطينية"

ويعلق المؤرخ الفرنسي فرناندو بروديل على هذا فيقول: «الحق أن الكنيسة الأرثوذكسية ولنا أن نقول الحضارة البيزنطية فضَّلَت على الاتحاد مع اللاتينيين الخضوعَ للأتراك ، ولا سبيل هنا إلى إلقاء الأمر على قرار متعجل اتُّخِذ عفو الساعة في مواجهة حدث معين ، وإنما لا يعدو الأمر أن يكون النتيجة النهائية والطبيعية لسباق زمني طويل من تحلل إمبراطورية بيزنطة ذاتها ، والتي رفضت الوحدة مع اللاتينيين ، وكانوا دون سواهم القادرين على إنقاذها من الخضوع لبراثن الأتراك ،وذلك من ناحية أخرى ماعمل على ازدياد نفور اليونانين من التقارب مع اللاتينيين ، وكانت بينهم خلافات عقدية لاهوتية. فقد كانت الوحدة ممكنة.. ولكن اليونانيين كانوا يفضلون الأتراك.. ويكتب بطريرك القسطنطينية عام ١٣٨٥ إلى البابا أوربان السادس يقول: إنهم [أي : الأتراك المسلمون] على الأقل يتركون للكنيسة اليونانية كامل حرية الحركة.. ويكتب بترارك وهو من أشهر كتاب العلوم الإنسانية في عصر النهضة ومن المؤرخين البارزين يقول: لا شك أن هؤلاء المنشقين [أي:أهل القسطنطينية] خافوا منا.. وكرهونا من أعماقهم »

#يتبع
#في_أروقة_التاريخ

https://t.me/altaarikh55
"محمد الفاتح وفتح القسطنطينية"

ويذكر المستشرق البريطاني المعروف توماس أرنولد أنه (( لم تكد حاضرة الإمبراطورية الشرقية القديمة ( القسطنطينية ) تسقط في أيدي العثمانيين حتى توطدت العلاقات بين الحكومية الإسلامية والكنيسة المسيحية بصفة قاطعة وعلى أساس ثابت .ومن أولى الخطوات التي اتخذها محمد الثاني بعد سقوط القسطنطينية وإعادة إقرار النظام فيها ،أن يضمن ولاء المسيحيين بأن أعلن نفسه حامي الكنيسه الإغريقية ،فحرَّم اضطهاد المسيحيين تحريماً قاطعًا ، ومنح البطريق الجديد مرسومًا يضمن له ولأتباعه ولمرؤوسيه من الأساقفة حق التمتع بالامتيازات القديمة والموارد والهبات ،التي كانوا يتمتعون بها في العهد السابق .ولم يقتصر المسلمون في معاملة رئيس الكنيسه على ماتعود أن يلقاه من الأباطرة المسيحيين من توقير وتعظيم ،بل كان متمتعًا أيضًا بسلطة أهلية واسعة..وكان من أثر ذلك أن الإغريق _ ولو أنهم كانوا يفوقون الأتراك عددًا في كل من الولايات الأوربية التابعة للدولة العثمانية _ قد جعلهم التسامح الديني الذي رخص لهم ،وماتمتعوابه من حماية لحياتهم وأموالهم ،يسرعون في الموافقة على تغيير سادتهم وإيثار سيادة السلطان على سيادة أية سلطة مسيحية، وكان الغزاة العثمانيون في بقاع كثيرة من المملكة يلقون ترحيبًا من جانب الإغريق ،ويعدونهم مخلصين لهم من الحكم الظالم المستبد.))

#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
"محمد الفاتح وفتح القسطنطينية"

وهكذا فإن احتفاظ الكنيسة(( باستقلال روحي لم يكن بوسعه إلاأن يداعب مشاعر الشعب المعادية للاتينيين،وسوف تدار (( الأمة )) اليونانية وتُمَثَّل من جانب البطريرك،وسوف تُحَلُّ الخلافات بين اليوناتيين عن طريق محاكم أرثوذكسية، وأخيرًا، فإن الممارسةَ الحرة للعبادة سوف تكون مكفولة،وصحيح أن هذا القانون يتمشى مع الوضع العادي للطوائف المسيحية في البلدان الإسلامية، لكن تأكيده على نطاق الدولة وتعزيز مكانه البطريركية يشكلان حدثًا هامًّا )).
ويدافع المستشرق الأمريكي الصهيوني برنارد لويس عن صورة العثمانيين الفاتحين، رغم أنه من ألدّ أعدائهم، فيقول بأن (( الأتراك الذين دخلوا القسطنطينية فاتحين ،لم يكونوا المتوحشين البدائيين كما يصورهم بعض كتاب الغرب . بل كانوا ورثة وحاملي حضارة قديمة ورفيعة : أي حضارة الإسلام القديمة ،والتي هم أنفسهم أضافوا إليها قدرًا غير يسير )) ،وهو حين يصف عظمة إسطنبول لاينسى أن يقول أن (( معظم اليونانيين الذين كانوا غادروا المدينة قبيل الفتح قد عادوا إليها إلا القليل منهم ، وجاء الآخرون من جميع أنحاء الإمبراطوربة ليشاركوهم ، وشكل هؤلاء جاليه غنية تحت زعامة بطريركهم. وقد ازداد عدد اليهود أيضًا،والذين كانوا موجودين من قبل في العاصمة البيزنطية)).

#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55