قناة: محمد إلهامي
107K subscribers
2.24K photos
160 videos
124 files
3.44K links
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية
Download Telegram
جاءني هذا الصباح بنبأ كئيب، ذلك هو: اعتقال الشيخ صالح الشامي المقيم بالسعودية، وهو شيخ ناهز التسعين من العمر!!

لا أدري بعد أسبابا تفصيلية لهذا الاعتقال، لكننا في زمان صار اعتقال العلماء فيه عادة، وهو في مكانٍ لا يُستغرب فيه الإجرام!

والشيخ صالح الشامي أحد أغزر المعاصرين إنتاجا، فقد جاوزت مؤلفاته مائة كتاب على أقل تقدير!

والشيخ ممن عنى بالسنة النبوية وله بها اهتمام كبير، وما من باحث في السنة إلا ومرَّ على كتابه "الجامع بين الصحيحين" في مجلدين (وهذا الكتاب لجودته، سرقه عائض القرني، ونشره باسم "الصحيحان" حتى حُكِم عليه وثبتت سرقته، فاعتذر ولم يكرر طباعته).. ومن نظر في هذا الكتاب علم دقة الشيخ واجتهاده في استخلاص هذا الكتاب من الصحيحين على أخصر صورة وأضبطها.

ثم له بعد ذلك كتابه "معالم السنة النبوية" (3 مجلدات) الذي حاول فيه أن يجمع في ذهن القارئ المعاصر غير المتخصص أصح أحاديث السنة النبوية!

وهذان هما أشهر كتبه.. وكلاهما لا يمثل سوى رأس الجبل البارز لحياة طويلة مع السنة، وتقريب لكتبها وجمع لأصولها كما فعل في تقريب خدمة مسند أحمد وكتابه "جامع الأصول التسعة"..

حتى لقد أصدر مذكراته -أو شبه مذكراته- بعنوان "رحلتي في ظلال السنة".

ورأيت له في السيرة ثلاثة كتب على الأقل: من معين السيرة، والسيرة النبوية، وأهل الصفة بعيدا عن الوهم والخيال..

ثم له، بالإضافة إلى ذلك، اهتمام بتراث الإمام ابن القيم، جعله في سلسلة بعنوان "تقريب تراث ابن القيم"، صدرت في عشرة أجزاء أو أكثر.

وله اهتمام آخر بتراث التزكية والرقائق، فقد هذّب الحلية للأصفهاني، والإحياء للغزالي، والمدارج لابن القيم، وجمع مواعظ الصحابة، ومواعظ الحسن البصري وابن المبارك وسلمة بن دينار والشافعي وابن تيمية... وغيرهم.

وله كتب في التراجم كذلك لا ينساها له من كان يتابع سلسلة أعلام المسلمين التي كانت تصدرها دار القلم.. فهو الذي كتب كتاب الغزالي وابن القيم

ومن طالع قائمة كتبه شهد للرجل بمكانته.

وأتذكر أن أول كتاب قرأته له كان هو "الجمال في الإسلام"، كان ذلك قبل نحو خمسة عشر عاما، وكان الحديث عن هذا الموضوع في ذلك الوقت قليل نادر!.. ثم قرأت له بعدها كتابه "الفن الإسلامي التزام وإبداع" في ذات السياق.. وله في مجال الجمال كتب أخرى رأيت عناوينها ولم أقرأها.

تحاصرني الأفكار والكلمات، ولا أدري ماذا يمكن أن ألتقط منها.. ولكن الخلاصة الدائمة والسؤال الدائم: كيف لمثل هذا أن يُعتقل؟!

أي عقل شيطاني هذا الذي يتصرف في بلادنا حتى كأنه يريد اجتثاث الكفاءات منها، ثم هو ذاته الذي يصنع كل غريب وعجيب لاجتذاب الفساق والعاهرات إليها؟!

هل هكذا يُكرَّم الذين أهلكوا أعمارهم في خدموا سنة النبي، وفي ديار النبي نفسه؟! هل هذا ميراث محمد صلى الله عليه وسلم يا من لم تكن لكم شرعيةٌ في بلاده إلا أن زعمتم أنكم تتبعونه وتقومون على خدمة مسجده وزواره وتراثه؟!

كل الكلام معاد مكرور.. وكل الأمور معروفة ومكشوفة.. وما هي إلا أيام حتى يأتي عقاب الله، إن لم يأتِ في الدنيا علينا جميعا، فسيأخذ الله إليه أولئك المجرمين فردا فردا.. وساعتها "ولات حين مناص"!!
هذا السؤال المبارك، هو الذي فجَّر طاقة الشيخ صالح الشامي -فك الله أسره- فانهمر بعدها في مشروعه العظيم "مشروع تقريب السنة النبوية"..

تلك من المواقف الصغيرة التي تغير حركة العلم والتاريخ!

من كتابه "رحلتي في ظلال السنة النبوية"

ولن تزال بخير، ما كنتَ في صحبة صالحة، والعكس صحيح.
هذه خلاصة رحلة حديثية متميزة، للشيخ صالح الشامي -فك الله أسره- صاحب مشروع "تقريب السنة النبوية".

وهذه الإحصائيات نموذج من الكنوز التي توجد في كتب المذكرات، فإنه قد وضعها بعد سرده الموجز لرحلته في مشروعه، في كتاب "رحلتي في ظلال السنة النبوية"، حيث أوضح فيه مراحل عمله في هذا المشروع، الذي هيأه الله له عن غير تدبير منه!

هذه الإحصائيات شديدة الأهمية قد لا يظفر بها الباحث -وبمثل هذه الدقة- في كتب متخصصة، ثم يظفر بها في قد لا يُلتَفَت إليه!

غرضي من وضعها هنا ثلاثة أمور:

1. التنبيه إلى الشيخ وكتابه ومشروعه، لا سيما وقد جاء الخبر باعتقاله في السعودية بالأمس، وهو الآن قد ناهز التسعين من عمره.. فلا تنسوه من دعائكم، ولا تنسوا المجرمين الظالمين من الدعاء عليهم.

2. التنبيه إلى هذه الإحصائيات نفسها لأني أعلم حاجة الكثيرين إليها، سواء في ذلك طلاب علم الحديث، وغيرهم.

3. تكرار التنبيه إلى أن مذكرات العلماء فيها زبدة رحلاتهم وخلاصات حياتهم، وفيها من الفوائد ما ينفع الطالب في العلم، فوق ما في هذه المذكرات مما ينفع الطالب في الحلم والأدب والصبر وعلو الهمة، وما في سيرتهم من لطيف تدبير الله لعباده وتصريفه لشؤون الناس.
لكم وددت أن تكون كتابتي عن مذكرات الشيخ صالح الشامي في حالٍ أحسن من هذا!

إنني أكتب الآن في ظل خبر اعتقاله -المنشور بالأمس- على يد السلطات السعودية، مما يجعل الكلام مصبوغا بحالته، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

ما أشد الشبه بين حياة الشيخ وبين هذا الكتاب!!

تأمل هذا:

جاءه سؤال من ابن أخيه يطلب منه كتابة عمله في مشروع "تقريب السنة النبوية".. فتدفق منه هذا الكتاب، الذي أجاب فيه على السؤال، ثم استطرد ليذكر بقية مؤلفاته خارج مشروع "تقريب السنة" وظروف كتابتها ونبذة عنها، ثم ختم الكتاب بموجز مختصر للغاية من سيرته الذاتية.

يتشابه حاله في الكتاب إذن مع حاله في مشروع حياته، ذلك المشروع الذي انهمر وانبثق من سؤال طُرح عليه يوما عن حديثٍ ما، فقال: أظنه حديث ضعيف. ثم بحث عنه فتبين له أن الحديث في الصحيحيْن، فعزم أن يرفع عن نفسه هذه الجهالة، فأنجز هذا المشروع الهائل في تقريب السنة النبوية التي خدم فيها أربعة عشر كتابا عليها مدار السنة كلها.

وانظر.. هذه مشابهة أخرى مثيرة للدهشة والأسى معا..

لما قدم الشيخ إلى السعودية، فارًّا بدينه من نظام البعث السوري، كان يعاني من نظرات الطلاب وبعض المشايخ له، يرونه مجرد مدرس متعاقد قادم ليتكسب، ثم هو قد جاء من الشام، فهو إن لم يكن علمانيا كان أشعريا، وإن لم يكن بعثيا لم يكن متدينا.. ومن ثَمَّ فهو مشكوك في عقيدته، وهو إنما يمارس التدين لأن الجو العام في السعودية جوٌّ متدين، فتظاهره بالتدين هو بعض وسيلته لكسب رزقه!

هذه المرارة التي استشعرها الشيخ من طلابه وبعض رؤسائه أول قدومه إلى السعودية، ما كان له ولا لتلاميذه ولا لأحد في ذلك الزمن أن يتصور في أبعد آفاق خياله، أن الزمان سيدور ليُعتقل الشيخ في السعودية نفسها بعد أن تحولت من "شدة التمسك" بالسنة بل الغلو في تصنيف الناس على وفق فهمهم لها، إلى مطاردة الدين وأهله واستيراد أفسق الناس ليفسدوا فيها!

إنك إن قرأتَ الكتاب وما فيه من عمل جليل في التأليف والتهذيب والترتيب، توقعت أن تكون نهايته بقائمة الجوائز والشهادات والتقديرات التي تُمْنَح لمثله، ما يكاد يخطر بالبال أن تكون الخاتمة هي الاعتقال!!

الشيخ صالح الشامي خريج كلية الشريعة في سوريا، ولكن الظروف التي صنعها الاستعمار ووكلاؤه من بعده، دفعت كثيرين إلى التماس علم آخر يؤهلهم لحياة طبيعية، فكثيرا ما لجأ دارس الشريعة إلى دراسة أخرى ليحسن وضعه في الحياة.. كان الشيخ من هؤلاء!

ثم إن للشيخ هواية في الهندسة، وعمل بها زمنا قبل أن يخرج من بلده إلى السعودية، وهذه الهواية في الهندسة كان لها تأثير عظيم على مشروع تقريب السنة! وما في ذلك من عجب، وقد قال شيخ المؤرخين وحكيم الطائفة ابن خلدون: إن الهندسة تورث استقامة في العقل!

ستظهر استقامة العقل في مشروع تقريب السنة!

إن الطريقة المنظمة التي سلكها الشيخ في الجمع بين الصحيحيْن، مثَّلت أساسا واضحا ومتينا يضاف عليه عمله في بقية الكتب الأربعة عشر!

لم يكن المشروع في أوله مكتملا في ذهن الشيخ، ولكنه حين نَظَّم طريقة جمع الصحيحيْن، صار الأمر أسهل في جمعه لزوائد السنن الأربعة، ثم في إضافة زوائد الكتب الثلاثة: الموطأ والمسند والدارمي، ليتم له مشروع جمع الكتب التسعة.. ثم صار من السهل بعد ذلك إتمام الكتب الخمسة الأخرى: ابن خزيمة وابن حبان والمستدرك وسنن البيهقي وأحاديث الضياء.

وكلمة "السهل" هنا لا تعني أن العمل كان سهلا في نفسه، بل العمل لا يخلو من الدقة والإرهاق والمتابعة المضنية، لكن السهولة المقصودة فيه هو في الطريقة التي يَسَّرت إنجاز العمل، لأن البناء الأول في طريقة الجمع بين الصحيحيْن كانت منظمة.

ولذلك أمكنه دائما أن يخدم الكتاب تحقيقا وتهذيبا واختصارا وجمعا وانتقاءا وترتيبا دون أن يبذل المجهود من أوله.. ومن هنا كانت ثمرات مشروعه متنوعة تخدم المسلم البسيط وحتى المختص بعلم الحديث

فالمسلم البسيط الذي يريد أن يكتفي بالحد الأدنى من معرفة السنة سيرى نفسه أمام كتابي "الوافي من الصحيحين" و"الوجيز".. فإذا أراد الارتقاء منزلة أخرى وجد نفسه محتاجا إلى "الجمع بين الصحيحين" ثم "معالم السنة النبوية".. وهكذا حتى يصل المتخصص إلى كتاب "أصول الكتب التسعة"!

ولا ريب أن من عاش مع السنة دهرا كثيرا جنى من ثمراتها، فمن الثمرات التي وقعت للشيخ صالح الشامي مشاريعه الأخرى المتعلقة بالسيرة وكتبه فيها، وتحقيقاته لبعض الكتب كالجامع بين الصحيحين للإشبيلي وخدمته لكتاب مشارق الأنوار للقاضي عياض، وكتاب المواهب اللدنية للقسطلاني وشرحه للزرقاني.

ومن عاش مع السنة عاش مع أهلها وخُدَّامها، وقد أمطرت هذه السحائب المباركة في سلسلة من تقريب تراث ابن القيم، ومن خدمة كتب أخرى كحلية الأولياء للأصفهاني وإحياء علوم الدين للغزالي، وسلسلة أخرى من مواعظ الصحابة والتابعين.
نعم، إن بعض هذه المشاريع صدرت قبل بدء مشروع تقريب السنة، ولبعضها بواعث مختلفة، لكنها مشاريع تتصل دائما بالسنة وأهلها، فمن لم يكن من ثمرات مشروع السنة، كان من بذوره وجذوره وممهداته.

والناظر في تراث الشيخ يرى رجلا متواضعا، عمليا، منبعثا إلى العمل، وإلى خدمة المعاني والمقاصد والغايات، فهو مهموم بتكوين صورة السنة ومعانيها في عقول الجمهور على اختلاف مراتبهم، وهكذا دأبه حتى في كتبه الأخرى، يؤلف الكتاب بقصد توضيح ملامح الموضوع، أو تقريب أصول الدين وتيسيرها.

فك الله أسر الشيخ، وأنعم على المسلمين بأمر رشد يعز فيه أهل طاعته، ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وينزل الناس منازلهم.
"الأندلس"
(الفن والعمارة)

١٢_ يقول الباحث الإسباني جيمس دكي بعد حديث طويل عن قصر الحمراء في غرناطة:«عَمَلٌ بمثل هذه الرقَّة والروعة لا يمكن أن تُنْتِجَه حضارة غير الحضارة الإسلامية »

١٣_ونجد روبرت هيلينبراند سيعدًا مسرورًا جامع قرطبة:
«استطاعت قرطبة ، ذلك هو جامعها الكبير ، الذي ذاع صيته في العصور الوسطى بوصفه واحدًا من عجائب أربع في العالم الإسلامي ، فقد كان هذا الجامع إلى حدًّ كبير يُمَثِّل تاريخ الأندلس وآمالها ، ومن أجل ذلك كان من المناسب تمامًا أن يُصْبِحَ الأثر الرئيس في فنِّ العمارة في غرب العالم الإسلامي ».

١٤_ ما رجريتا جوميز؛
« لقد ترك الفنانون المسلمون تراثًا من التقاليد في صناعة الخزف ، ولا سيما في غرناطة ومَالَقَة ، واشتهرت هذه المدينة الأخيرة بإنتاج (الخزف الذهبي) الصقيل أيام الحكم الإسلامي ، وقد تمَّ أيضًا بطبيعة الحال ، انتقال وتبادل حضاري في ميدان الفنِّ عن طريق المحاكاة ، فنسِخَتْ في طُرز ملابسِ المراسيم لبعض الملوك النصارى كتاباتٌ بالخط الكوفي (أدعية وآيات قرآنية)، ظنًّا بأن تلك الكتابات ليست إلا نقوشًا للزينة خالية من المعنى ».

#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
حلقة جديدة للأستاذ محمد إلهامي - عن موازين القوى وحديث "وجعل رزقي تحت ظل رمحي"

https://www.youtube.com/watch?v=MgpDqgWyITE
Forwarded from كِتَابَات مُحمد حافظ رحمهُ اللهُ تعالى
استثمر بوعي..!
أحبُ لك ما أحبُ لنفسي.. وأعرف أنك مشغول جدا ومشتت ومجهد.. فعندي لك مشروعٌ رابحٌ سهلٌ يناسب حالك هذه..
مشروع خارق بمميزات مذهلة.. مكاسب سريعة فقط.. مكاسب مؤكدة ويقينية.. جهد قليل.. ووقت قليل.. وصفر خسائر
المشروع هو حفظ سورة الواقعة.. ٣ صفحات فحسب
• لماذا سورة الواقعة تحديدا.. لأنها ٩٦ آية.. وهذه إحدى الميزات.. أنه حينما يقال لك (اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ.. فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا ).. تكون قد حصلت ٩٦ منزلة بحفظ ٣ صفحات فقط.. وهذا لن تجده في سورة أخرى سوى سورة الصافات حسب علمي..
• ميزة أخرى لسورة الواقعة أنك تستطيع أن تصلي بها صلاة القيام.. ركعتين فقط في عشر دقائق.. فيتجاوز مجموع ما قرأته، بإضافة الفاتحة، ١٠٠ آية.. فتدخل في القانتين كما ورد في الحديث (من قامَ بمائةِ آيةٍ كُتِبَ منَ القانتينَ)
وإذا لم تحسب الفاتحة، فتكمل المائة بأن تصلي ركعة واحدة وترا ب (قل هو الله أحد).. ٤ أيات في سطر واحد تعدل ثلث القرآن..
• ثم إذا افترضنا عدم قدرتك على الحفظ نهائيا؛ فكل حرف قرأته وانت تحاول؛ أخذت عليه عشر حسنات..
• وإذا افترضنا عدم قدرتك على القراءة ابتداءا؛ فسوف تأخذ ثوابا مضاعفا وأنت تحاول؛ كما في الحديث المعروف بشأن الذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق أن له أجران..
• كل هذه المميزات هي بالإضافة للنفع المعروف بباقي الكتاب العزيز، مثل ما يحصل لك من زيادة في الإيمان، وصلاح في القلب، وتهذيب للنفس، وثبات على الدين.. وطلب التقرب إلى الله تعالى والتعبد بتلاوة كتابه.. وغير ذلك من النوايا العظيمة
• إذن ٣ صفحات فحسب .. فاستعن بالله
• ثم إذا افترضنا أنك عجزت عن الحفظ، وأيضا تكاسلت عن مجرد المحاولة، فلو نشرت هذا على صفحتك من باب (إنَّ الدالَ على الخيرِ كفاعلِه) فطبقه شخص واحد فقط من متابعيك، فربما تتفاجئ بحسنات عظيمة في صحيفتك يوم العرض من حيث لا تحتسب.. ومن يدري أي حسنة قد تنجيه...


رابط القناة:
https://t.me/joinchat/Bc8W-AGjngVjMzYx
- ما معنى حديث "وجُعِل رزقي تحت ظل رمحي"؟
- لماذا يخجل البعض منه ويجتهد في تضعيفه؟
- كيف تعامل معه العلماء السابقون؟ وماذا استفادوا منه؟
- ماذا يقول الساسة والمفكرون الاستراتيجيون عن معناه؟
- كيف شرح ألكسندر دوغين وجورج فريدمان وكاثلين هيكس فكرة الحديث؟

https://youtu.be/DPOZsiwFxEE
"الأندلس"

#الثقافة

١٥_أميركو كا سترو:
«إن أغلب المتخصصين يعرفون أنَّ صدى الإسلام ظلَّ باقيًا في الآثار التي خلفها في قرطبة وغرناطة وإشبيلية وطليطة ، وكذلك العديد من المدن الأخرى قليلة الأهمية في هذا المقام ، أما فيما يتعلق باللغة فهناك الآلاف من الألفاظ والمصطلحات العربية التي ما زال بعضها حيًّا ، بينما عفا الزمان على بعضها الآخر ، كما أن الأدب استلهم المصادر العربية ، ووضح هذا الإلهام في قواعد الكهنوت ،فمن خلال هذا الكتاب انتشرت في إسبانيا المسيحية وأوربا ابتداء من القرن الثالث عشر ثلاث وثلاثون حكاية ذات أصول مشرقية.. وعندما نفكر في الشخصية الإسبانية لا يمكننا أن نبتعد جانبًا تسعة قرون من النسيج الاجتماعي الإسلامي المسيحي »
١٦_المستشرق البريطاني الكبير توماس أرنولد:
«إن سياسة التسامح الديني التي سارت عليها الحكومة الإسلامية نحو رعاياها المسيحيين في إسبانيا وحرية الاختلاط بين المتديِّنين قد أدَّتْ إلى شيء من التجانس والتماثل بين الجماعتين ، وقد كثر التصاهر بينهم.. هذا إلى أن كثيرين من المسيحيين قد تَسَمَّوْا بأسماء عربية ، وقَلَّدُوا جيرانهم المسلمين في إقامة بعض النظم الدينية ، فا ختتن كثير منهم ، وساروا وَفق رسوم غير المعتمدين (أي المسلمين) في أمور الطعام والشراب ».

#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
"الأندلس"
#الأقليات

١٧_ باحثة الأديان الشهيرة كارين أرمسترونج:
«كانت العلاقات طيبة في العادة بين المسلمين والمسيحيين ، وكان المسلمون يسمحون للمسيحيين ، مثلما يسمحون لليهود ، بالحرية الدينية الكاملة في أرجاء الإمبراطورية الإسلامية ، وكان معظم أهل إسبانيا يعتزُّون بانتمائهم إلى تلك الثقافة الرفيعة ، فقد كانت تسبق سائر أوروبا سبقًا يُقاس بالسنين الضوئية ، وكان كثيرًا ما يُطْلَلق عليهم المستعربون»
١٨_ المستشرق الألمانية زيجريد هونكه:
« إن سماحة النفس العربية وتسامحها الأسر الغامر الذي نما في ثرى تلك القارة تحت ظلال الحضارة العربية الفريدة ، كان له أبلغ الأثر في ازدهار إسبانيا العربية على العكس من اضطهاد إيزيدورس لليهود والمارقين إبان عصر القوط الغربيين لقد سمح لضروب الفكر على. تباين المفكرين واختلافهم أن تتلاقح وتثمر في تساوق سامٍ وانسجام تامٍّ، دون أن يدبَّ إليها الانحطاط إذا سكنت رياحها»
١٩_ توماس أرنولد:
«وقد بلغ من تأثير الإسلام في نفوس معظم الذين تحوَّلوا إليه من مسيحيِّي, إسبانيا مبلغًا عظيمًا ، حتى سحرهم بهذه المدينة الباهرة ، واستهوى أفئدتهم بشعره وفلسفته ، وفنِّه الذي استولى على عقولهم وبهر خيالهم ، كما وجدوا الفروسية العربية الرفيعة مجالاً فسيحًا لإظهار بأسهم ، وما تَكَشَّفت عنه هذه الفروسية العربية من قصد نبيل وخُلق كريم.. لا يسعنا إلا الاعتراف بأن تاريخ إسبانيا في ظِلِّ الحكم الإسلامي يمتاز ببعده بُعْدًا تامًّا عن الاضطهاد الديني »
كان عرب إسبانيا يتَّصفون بالفروسية المثالية خلال تسامحهم العظيم ، وكانوا يرحمون الضعفاء ويرفقون بالمغلوبين ، ويقفون عند شروطهم ، وما إلى هذه الخِلال»

#يتبع
#في_أروقة_التاريخ
https://t.me/altaarikh55
Forwarded from البوسطجي
فقرات من مقال (التفوق السياسي أم التفوق الحضاري؟!) للكاتب والباحث في التاريخ والحضارة الإسلامية (محمد إلهامي).

👈 لقراءة المقال كاملاً https://melhamy.blogspot.com/2010/12/blog-post_30.html

تابعونا على حساب تيليجرام @poostegy لتصلك (الأخبار أولاً بأول)