"مَدَد.."
362 subscribers
14 photos
101 files
2 links
Download Telegram
IMG_0114.JPEG
5.2 MB
‏عليك صلاة الله ما حنَّ مُشتاق
وما أسبلت دمع المُحبِّين أحداقُ

وما زار بيت الله بالشوق مُحرمٌ
وما شعَّ من نور الهدى إشراقُ

عليك صلاة الله يا خير خلقه
ويا من به تمَّت على الناس أخلاقُ.
قناة د.عبدالملك القاسم
فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة
‏من قال يا ربَّاه يا ربَّاه
وألحَّ في طلب على مولاه

لن يرجعنَّ من الدُّعاء بخيبة
والله يعطي كل من ناداه

ولقد أجاب الله كُفَّارًا دعوا
في لُجَّة الأمواج يا الله

أوَيخذل الربُّ الرحيمُ عباده
لم ينزلوا حاجاتهم لسواه
‏تهوين المعصية، وتخفيف شرِّها جنايةٌ كبيرةٌ، فويلٌ لمن احتمل منها شيئًا فغرَّ النَّاس، وما أحسن أن يُعلَّم المذنبون نقمة الجبَّار، ورحمة الغفَّار؛ ليفرُّوا عن معصيته ابتداء، ويتوبوا إذا وقعوا فيها انتهاء، فلسنا ملائكةً لا تعصي، ولا شياطين لا تطيع؛ بل خطَّاؤون توَّابون.
صالح العصيمي.
IMG_8362.PNG
4.3 MB
إنَّ كثيرًا من المُلهيات عن العلم والعمل ليست جذَّابة أصلًا؛ وإنَّما هي في الحقيقة وسيلة هروب نفسي عن المهام الواجبة.
مسلكيات (٣١).


«فكابِد إلى أن تبلغ النفس عذرها
وكن في اقتباس العلم طلَّاع أنجد

ولا يذهبنَّ العمر منك سبهللا
ولا تُغبنَّن النعمتين، بل اجهد».
قال ابن تيميَّة -رحمه الله-: ما زال السَّلف يكرهون تغيير شعائر العرب حتى في المُعاملات وهو التَّكلم بغير العربيَّة؛ إلا لحاجة كما نصَّ على ذلك مالك والشافعي وأحمد، مع أنَّ سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها؛ ولكن سوغوها للحاجة، وكرهوها لغير الحاجة، ولحفظ شعائر الإسلام.
مجموع الفتاوى (٣٢-٢٥٥).
«من حذق شيئًا لم يصبر عنه..»
الرسائل للجاحظ (٦٣/١).

فالإنسان إذا بلغ الغاية في معرفة فن أو علم أو مهارة ما، يتولَّد لديه شغف قسري يدفعه للاشتغال بها باستمرار؛ فالإتقان يولد اللذة، واللذة تجعل صاحبها عاجزًا عن الترك أو الصبر عن ذلك الشغف! ويا حبذا لو كان حذقه بعلم ينفع، وعمل يرفع.
IMG_1768.PNG
4.4 MB
«قد جئتُ أمنحك الوفاء..»
«فإذا وقفت بباب ربك سائلاً
جهِّز فؤادك، لا تُجهِّز أحرفك!

وكِّله أمر الغمغمات وثق به
فالله يعلم كل حزن أرجفك»

قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: كيف تقول في الصَّلاة؟ قال: أتشهَّد وأقول: اللهم إني أسألك الجنَّة، وأعوذ بك من النَّار، أما إنِّي لا أُحسِنُ دندنتك ولا دندنة مُعاذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حولها نُدندن».
رواه أحمد (١٥٨٩٨).
قال ابن الجوزي -رحمه الله-: ما بالُ النفوس تعرف حقائق المصير، ولا تعرف عوائق التقصير، وكيف رضيت بالزَّاد اليسير وقد علمت طول المسير، أم كيف أقبلت على التبذير وقد حُذِّرت غاية التحذير، أما تخاف زلل التعثير إذا حوسبت على القليل والكثير؟
التبصرة (١٧٨/١).
قال ابن تيميَّة -رحمه الله-:
ترك الحسنات أضر من فعل السيئات، وهو أصله.
مجموع الفتاوى (٢٠/ ١١٠).
IMG_8126.JPG
522 KB
«وكنت متى أرسلت طرفك
رائدًا لقلبك يومًا
أتعبتك المناظر

رأيت الذي
لا كله أنت قادر عليه
ولا عن بعضه أنت صابر».
«ستألف فُقدان الذي قد فقدته
كإلفك وجدان الذي أنت واجد»
«فإن يكُنِ الفِعلُ الذي ساء واحدًا
فأفعالُهٌ اللَّائي سَرَرنَ ألوفُ!»
ينبغي لمن طمحت نفسه لما لا قدرة له عليه، أو غير ممكن في حقه، وحزنت لعدم حصوله، أن يسليها بما أنعم الله به عليه، مما حصل له من الخير الإلهي الذي لم يحصل لغيره؛ ولهذا لما طمحت نفس موسى عليه الصلاة والسلام إلى رؤية الله تعالى، وطلب ذلك من الله، فأعلمه الله أن ذلك غير حاصل له في الدنيا وغير ممكن سلَّاه بما آتاه فقال: ﴿يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين﴾.
السعدي رحمه الله | المواهب الربانية (٤٦).
ولقد يكون في الدُّنيا ما يُغني الواحد من النَّاس عن أهل الأرض كافَّة، ولكنَّ الدُّنيا بما وسعت لا يُمكن أبدًا أن تُغني مُحبًا عن الواحد الذي يُحبه، هذا الواحد له حساب عجيب غير حساب العقل، فإنَّ الواحد في الحساب العقلي أوَّل العدد، أمَّا في الحساب القلبي فهو أوَّل العدد وآخره، ليس بعده آخِر إذ ليس معه آخَر.
الرَّافعي رحمه الله «أوراق الورد».