وقفت صامدةً أمام أحرفٍ ارتمت أمامي!
تقبّلت المواقف والأشخاص و الكلمات...
لم أجرح يومًا ودائمًا كنتُ الطّرف المُسالـم إن كنتُ قد أخطأت أم لا...
هذا لا يسمّى ضعفًا بَـل وسيلة للتّخلص من النّقاشات و الأشخاص...
لأنّ قلبي لم يعُد قادرًا على تحمّل أي شخص آخر...
يريد أن يمنح نفسه قليلًا من الوقت ليعيد ترتيب نفسه...
لم يعد يهمّه من يأتي ومن يذهب!
يحتاج لسلام داخليٍّ فقط!
لا فوضى ولا ضجيج ولا مشـاعر
فقط سـلام يكتفي به ليكمِل المسـير!
تقبّلت المواقف والأشخاص و الكلمات...
لم أجرح يومًا ودائمًا كنتُ الطّرف المُسالـم إن كنتُ قد أخطأت أم لا...
هذا لا يسمّى ضعفًا بَـل وسيلة للتّخلص من النّقاشات و الأشخاص...
لأنّ قلبي لم يعُد قادرًا على تحمّل أي شخص آخر...
يريد أن يمنح نفسه قليلًا من الوقت ليعيد ترتيب نفسه...
لم يعد يهمّه من يأتي ومن يذهب!
يحتاج لسلام داخليٍّ فقط!
لا فوضى ولا ضجيج ولا مشـاعر
فقط سـلام يكتفي به ليكمِل المسـير!
•| مَ ٢:١٢
أنا قويّة جدًا!
لأني رأيت بعيني ما كان يكفي ليُطفئ قلبًا كاملًا،
وسمعت بأذني ما كان قادرًا على كسر روحٍ بأكملها.
ومع ذلك بقيت واقفة
تعايشت مع ظروف لم تشبهني يومًا،
ومشيت في طرق لم أخترها، وتألّمت من أماكن ظننتها أمانًا.
ومن أشخاص اعتقدت أنهم ملجئي
ذقت مرارة الفقد حتى صرت أعرف طعمه جيدًا،
وذقتُ أيضًا ذلك الشّوق الذي كان يأكل قلبي ببطء
ولامست وجع الموت، وتعلمت كيف يمكن للقلب أن يستمر
حتى بعد أن يفقد جزءًا منه.
عبرت ليالٍ طويلة، كنت فيها وحدي تمامًا،
أرمم نفسي بصمت، وأجمع شظاياي يدي،
وأعود لأقف كأن شيئًا لم يحدث.
أنا تجاوزت ما لم يكن يُفترض لقلبٍ واحد أن يتحمله،
أنا نجوت من أشياء
لم يكن يُفترض لأحد أن ينجو منها.!
لأني رأيت بعيني ما كان يكفي ليُطفئ قلبًا كاملًا،
وسمعت بأذني ما كان قادرًا على كسر روحٍ بأكملها.
ومع ذلك بقيت واقفة
تعايشت مع ظروف لم تشبهني يومًا،
ومشيت في طرق لم أخترها، وتألّمت من أماكن ظننتها أمانًا.
ومن أشخاص اعتقدت أنهم ملجئي
ذقت مرارة الفقد حتى صرت أعرف طعمه جيدًا،
وذقتُ أيضًا ذلك الشّوق الذي كان يأكل قلبي ببطء
ولامست وجع الموت، وتعلمت كيف يمكن للقلب أن يستمر
حتى بعد أن يفقد جزءًا منه.
عبرت ليالٍ طويلة، كنت فيها وحدي تمامًا،
أرمم نفسي بصمت، وأجمع شظاياي يدي،
وأعود لأقف كأن شيئًا لم يحدث.
أنا تجاوزت ما لم يكن يُفترض لقلبٍ واحد أن يتحمله،
أنا نجوت من أشياء
لم يكن يُفترض لأحد أن ينجو منها.!
بكيتُ لأنّني لا أعلم ماذا سيحصل لِـي في الحاضر...
بكيت لأنّني حائـرة ولا أعلم أيّ طريق أسلك...
بكيتُ وكان كلّ بكاءٍ محمّلٌ بثقةٍ تامّة بأنّ ربّي سيختارُ لِـي الخَير جبرًا لأدمعِي!
بكيت لأنّني حائـرة ولا أعلم أيّ طريق أسلك...
بكيتُ وكان كلّ بكاءٍ محمّلٌ بثقةٍ تامّة بأنّ ربّي سيختارُ لِـي الخَير جبرًا لأدمعِي!
•| مَ ١٠:١٠
في الأيّام السّعيدة أنسى الكتابة ...
يبدُو لي فعلًا أنّه القُلوب المطمئنّة لا تكتُب!
يبدُو لي فعلًا أنّه القُلوب المطمئنّة لا تكتُب!
أعرف جيدًا عندما يمرّ المرء بفترة
يجف فيها كل شيء!
همّته تفتُر...
ومشاعره تبهُت...
و قلبه يبرد لكلّ شيء...
أو حتّى لم يعد يلقِ بالًا على موقف أزعجه...
كلّ زاوية في هذا العالم لم يعد ينظر إليها بحب!
و أدركِ جيّدًا عندما ينقطع ذلك الخيط المحمّل بالأمل في قلبه الذي كان يجاهد على إبقائه...
كلّ هذا لا يسمى باللامبالاة بل ... بانطفاءٍ عميقٍ في قلبه لا يعلمُ كيف يصلحه!
يجف فيها كل شيء!
همّته تفتُر...
ومشاعره تبهُت...
و قلبه يبرد لكلّ شيء...
أو حتّى لم يعد يلقِ بالًا على موقف أزعجه...
كلّ زاوية في هذا العالم لم يعد ينظر إليها بحب!
و أدركِ جيّدًا عندما ينقطع ذلك الخيط المحمّل بالأمل في قلبه الذي كان يجاهد على إبقائه...
كلّ هذا لا يسمى باللامبالاة بل ... بانطفاءٍ عميقٍ في قلبه لا يعلمُ كيف يصلحه!
•| مَ ٤:١٤
سنتشارك كلّ شيء!
أطراف الحـديث والهموم و الضّحكات...
ليس بالضّرورة الآن...
ربّما بعد يومين أو أكثر أو حتّى بعد سنةٍ كاملة...
أو ربّما في المنام أيضًا...
سيأتِي يومٌ و تجلس به بجواري تتحدث عن شهور قد مضت بصعوبة...
ستجمع مواقفك وأحاديثك في ساعة أو ساعتين بعد بُعدٍ قد دام طويلًا...
أعلمُ أنّ هذا صعبٌ للغايَة...
ولكن قد يخفّف الألم مهما كان كبيرًا...
لأنّ ألمك هو ألمي لايوجد فرق البتّة...
كلّي معك وقلبي بجوارك!
أطراف الحـديث والهموم و الضّحكات...
ليس بالضّرورة الآن...
ربّما بعد يومين أو أكثر أو حتّى بعد سنةٍ كاملة...
أو ربّما في المنام أيضًا...
سيأتِي يومٌ و تجلس به بجواري تتحدث عن شهور قد مضت بصعوبة...
ستجمع مواقفك وأحاديثك في ساعة أو ساعتين بعد بُعدٍ قد دام طويلًا...
أعلمُ أنّ هذا صعبٌ للغايَة...
ولكن قد يخفّف الألم مهما كان كبيرًا...
لأنّ ألمك هو ألمي لايوجد فرق البتّة...
كلّي معك وقلبي بجوارك!
•| مَ ١١:١١
مَن أحبَّ شيئًا، وقدَّمهُ على طاعةِ اللّٰهِ؛
عُذِّبَ به.
•| الإمام ابنُ كثير.
عُذِّبَ به.
•| الإمام ابنُ كثير.
تعلمتُ أن أُساير وجعي
فتارةً أغلبه وتارةً يغلبني
تقبلتُ أن أعيش به كجزءٍ مني
كجرحٍ قديمٍ لا يلتئم... فقط يتعلّم كيف لا ينزف أمام النّاس
أُخفيه خلف ابتسامةٍ متعبة
وأدفنه في صدري كلّما حاول الصّراخ
لكنّه يعود أقسّى، أهدأ، وأعمَق من أن يُروى
لم أعد أبحث عن شفاء
بل عن هدنةٍ قصِيرة
ألتقط فيها أنفاسي قبل أن يهزمني من جديد
فبعضُ الأوجاع لا تُنسى
بل تتحوّل إلى حياةٍ كاملة
نعيشُها دون أن نعيش!
•| لقائلـها.
فتارةً أغلبه وتارةً يغلبني
تقبلتُ أن أعيش به كجزءٍ مني
كجرحٍ قديمٍ لا يلتئم... فقط يتعلّم كيف لا ينزف أمام النّاس
أُخفيه خلف ابتسامةٍ متعبة
وأدفنه في صدري كلّما حاول الصّراخ
لكنّه يعود أقسّى، أهدأ، وأعمَق من أن يُروى
لم أعد أبحث عن شفاء
بل عن هدنةٍ قصِيرة
ألتقط فيها أنفاسي قبل أن يهزمني من جديد
فبعضُ الأوجاع لا تُنسى
بل تتحوّل إلى حياةٍ كاملة
نعيشُها دون أن نعيش!
•| لقائلـها.
عرفتُ، متأخرًا...
أنَّ الإنسانَ لا يُهزَمُ بما يفقده،
بل بما كان يظنُّ أنه سيحصلُ عليه ولن يفقدهُ أبدًا.
أنَّ الأملَ، ذلك النورَ الذي نتشبَّثُ به في العتمة،
قد يكونُ أحيانًا أشدَّ قسوةً من العتمةِ ذاتها،
لأنه يُريكَ الطريق... ثم يترككَ وحدكَ في منتصفه.
وأنَّ الغصةَ الأكبر، ليست في انطفاءِ الأشياء،
بل في احتراقنا ونحنُ ننتظرُ أن تُضيء.
كم من حلمٍ ربيناهُ في داخلنا
كما تُربَّى الطفولةُ في قلبِ أمٍ، ثم سُلِبَ منا فجأة،
فبقينا بعدهُ... لا نحنُ كما كنّا،
ولا نحنُ قادرون على النسيان.
أدركتُ حينها، أنَّ الإنسانَ خفيفٌ...
خفيفٌ حدَّ النجاة، ما دام لا يتمنَّى،
ولا يفتحُ قلبهُ لشيءٍ قد لا يكون.
لكنهُ، ما إن يُحبُّ...
ما إن يحلمُ...
حتى يثقلَ بهِ كلُّ شيء، حتى نفسُه،
وتصيرُ روحُه مكانًا مزدحمًا بأشياء لم تحدث...
وألمٍ... حدثَ كلُّه.
•| أيدن مصعب .
أنَّ الإنسانَ لا يُهزَمُ بما يفقده،
بل بما كان يظنُّ أنه سيحصلُ عليه ولن يفقدهُ أبدًا.
أنَّ الأملَ، ذلك النورَ الذي نتشبَّثُ به في العتمة،
قد يكونُ أحيانًا أشدَّ قسوةً من العتمةِ ذاتها،
لأنه يُريكَ الطريق... ثم يترككَ وحدكَ في منتصفه.
وأنَّ الغصةَ الأكبر، ليست في انطفاءِ الأشياء،
بل في احتراقنا ونحنُ ننتظرُ أن تُضيء.
كم من حلمٍ ربيناهُ في داخلنا
كما تُربَّى الطفولةُ في قلبِ أمٍ، ثم سُلِبَ منا فجأة،
فبقينا بعدهُ... لا نحنُ كما كنّا،
ولا نحنُ قادرون على النسيان.
أدركتُ حينها، أنَّ الإنسانَ خفيفٌ...
خفيفٌ حدَّ النجاة، ما دام لا يتمنَّى،
ولا يفتحُ قلبهُ لشيءٍ قد لا يكون.
لكنهُ، ما إن يُحبُّ...
ما إن يحلمُ...
حتى يثقلَ بهِ كلُّ شيء، حتى نفسُه،
وتصيرُ روحُه مكانًا مزدحمًا بأشياء لم تحدث...
وألمٍ... حدثَ كلُّه.
•| أيدن مصعب .
قلوبنا مليئة برسائل لم تُكتب!
وهناك رسائل كتبت ولم تُقرأ
بسبب أشخاصها!.
وهناك رسائل كتبت ولم تُقرأ
بسبب أشخاصها!.
«العِيدُ ما جَاءَ إلا كَي يقُولَ لنا
لا حُزنَ يبقَىٰ وللآمَالِ تجدِيدُ»
لا حُزنَ يبقَىٰ وللآمَالِ تجدِيدُ»
الأمرُ لك ، كلُّ الأمرِ..
حتى أنا ، بـكلِّ أموري،
"قلبي ، وأحلامي ، وأحوالي.."
كلُّ شيءٍ ناصيتُه بيدك؛
الحول لك، والقوّة لك، والقدرة لك..
لك وحدك يا عظيم!
تَولَّىٰ أمري بلطفك، وتلطَّف بي برحمتك،
ولا تكلني إلى سواك أبدًا..
ولا حتى إلىٰ نفسي ولو طرفة عينٍ ،
فما لي سواك ، وما لقلبي إلا لطفك بِهِ.."
يـا ربّ يـا واسـع.. يـا ربّ يـا لطـيف!
•| ريـم الشربيني.
حتى أنا ، بـكلِّ أموري،
"قلبي ، وأحلامي ، وأحوالي.."
كلُّ شيءٍ ناصيتُه بيدك؛
الحول لك، والقوّة لك، والقدرة لك..
لك وحدك يا عظيم!
تَولَّىٰ أمري بلطفك، وتلطَّف بي برحمتك،
ولا تكلني إلى سواك أبدًا..
ولا حتى إلىٰ نفسي ولو طرفة عينٍ ،
فما لي سواك ، وما لقلبي إلا لطفك بِهِ.."
يـا ربّ يـا واسـع.. يـا ربّ يـا لطـيف!
•| ريـم الشربيني.
أعيدُوا القناة كما كانَت.🫂
و اذكروني و مَيسان في دعواتكنّ!
و اذكروني و مَيسان في دعواتكنّ!