فوائد في العلوم
58 subscribers
39 photos
2 videos
6 files
43 links
فوائد وتحريرات
قناة الاقتباسات:
https://t.me/astonishing_quotes
Download Telegram
Forwarded from مشكاة العقل
علوم همة السلف وحرصهم على الوقت

قال ابن عقيل البغدادي عن نفسه:
«إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطَّل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملتُ فكري في حال راحتي، وأنا مستطرح، فلا أنهض إلاَّ وقد خطر لي ما أسطره. وإني لأجد من حرصي على العلم. وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة»¹
(١) ذيل الطبقات (١/ ٣٢٤)
عن عمر بن ذر قال: ما دخل الموت دار قوم إلا شتَّت جمعهم، وقَنَّعهم بعيشِهم بعد أن كانوا يفرحون ويمرحون.
مما يعين على الإخلاص بإذن الله تعالى: تذكر الموت واستحضاره كثيرا، مما يقلل قيمة البشر من نفسك وبالتالي تزداد مراقبتك لله.
مستفاد
فوائد في العلوم
مما يعين على الإخلاص بإذن الله تعالى: تذكر الموت واستحضاره كثيرا، مما يقلل قيمة البشر من نفسك وبالتالي تزداد مراقبتك لله. مستفاد
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ، أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ نَعُودُهُ فَقَالَ: «وَمَا يُغْنِي عَنِّي مَا يَقُولُ النَّاسُ إِذَا أُخِذَ بِيَدِي وَرِجْلِي فَأُلْقِيتُ فِي النَّارِ؟»
-محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْوَزَّاعِ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَا نَزَالُ بِخَيْرٍ مَا أَبْقَاكَ لَنَا اللَّهُ قَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَمَا يُدْرِيكَ مَا يُغْلِقُ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيكَ بَابَهُ؟»
-محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ: إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي، فَهو مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ.
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الطَّالْقَانِيُّ مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ فَكَانَ فِي آخِرِ كِتَابِهِ «أَنْ حَاسِبْ نَفْسَكَ فِي الرَّخَاءِ قَبْلَ حِسَابِ الشِّدَّةِ، فَإِنَّهُ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الرَّخَاءِ قَبْلَ حِسَابٍ فِي الشِّدَّةِ؛ عَادَ مَرْجِعُهُ إِلَى الرْضَا وَالْغِبْطَةِ، وَمَنْ أَلْهَتْهُ حَيَاتُهُ، وَشَغَلَتْهُ أَهْوَاؤُهُ عَادَ أَمْرُهُ إِلَى النَّدَامَةِ وَالْحَسْرَةِ فَتَذَكَّرْ مَا تُوعَظُ بِهِ لِكَيْمَا تُنْهَى عَمَّا يَنْهَى عَنْهُ وَتَكُونَ عِنْدَ التَّذْكِرَةِ وَالْمَوْعِظَةِ مِنْ أُولِي النُّهَى»
محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
قال الحسن البصري:
«إنما الزهد باليقين، واليقين بالتفكر، والتفكر بالاعتبار، فإذا أنت تفكرت في الدنيا لم تجدها أهلا أن تبيع بها نفسك، ووجدت نفسك أهلا أن تكرمها بهوان الدنيا، فإنما الدنيا دار بلاء، ومنزل غفلة».
- الزهد لابن أبي الدنيا
«فالذنب لا يخلو من عقوبة ألبتة، ولكن لجهل العبد لا يشعر بما هو فيه من العقوبة؛ لأنه بمنزلة السكران والمخدر والنائم الذي لا يشعر بالألم، فإذا استيقظ وصحا أحس بالمؤلم؛ فترتب العقوبات على الذنوب كترتب الإحراق على النار، والكسر على الانكسار والإغراق على الماء، وفساد البدن على السموم، والأمراض على الأسباب الجالبة لها. وقد تقارن المضرة الذنب، وقد تتأخر عنه إما يسيرًا وإما مدةً، كما يتأخر المرض عن سببه أو يقارنه.»

[ابن القيم، الداء والدواء]
-مستفاد
"ما بلي أحد في دينه ببلاء أضر عليه من طلاقة لسانه"

-الأوزاعي

(مستفاد)
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ: " مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي الْجَنَّةِ، آكُلُ ثِمَارَهَا، وَأَشْرَبُ مِنْ أَنْهَارِهَا، وَأُعَانِقُ أَبْكَارَهَا، ثُمَّ مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي النَّارِ، آكُلُ مِنْ زَقُّومِهَا، وَأَشْرَبُ مِنْ صَدِيدِهَا، وَأُعَالِجُ سَلَاسِلَهَا وَأَغْلَالَهَا؛ فَقُلْتُ لِنَفْسِي: أَيْ نَفْسِي، أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟، قَالَتْ: أُرِيدُ أَنْ أُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا؛ فَأَعْمَلَ صَالِحًا قَالَ: قُلْتُ: فَأَنْتِ فِي الْأُمْنِيَةِ فَاعْمَلِي "
محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لهمْ.
صحيح مسلم
آثار في محاسبة النفس:
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا؛ فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ فِي الْحِسَابِ غَدًا أَنْ تُحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ، وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ} [الحاقة: ١٨] "

وَأَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ النَّاجِيَّ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ بِخَيْرٍ مَا كَانَ لَهُ وَاعِظٌ مِنْ نَفْسِهِ وَكَانَتِ الْمُحَاسَبَةُ مِنْ هِمَّتِهِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعِجْلِيُّ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [الْقِيَامَة: ٢] قَالَ: «لَا يُلْقَى الْمُؤْمِنُ إِلَّا يُعَاتِبُ نَفْسَهُ مَاذَا أَرَدْتُ بِكَلِمَتِي مَاذَا أَرَدْتُ بِأَكْلَتِي مَاذَا أَرَدْتُ بِشَرْبَتِي وَالْعَاجِزُ يَمْضِي قُدُمًا لَا يُعَاتِبُ نَفْسَهُ»

-محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْأَغَرِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ: حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَغْفَلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ، سَاعَةٍ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهِ، وَسَاعَةٍ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو فِيهَا مَعَ إِخْوَانِهِ الَّذِينَ يُخْبِرُونَهُ بِعُيُوبِهِ وَيَصْدُقُونَهُ عَنْ نَفْسِهِ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَ لَذَّاتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيُحْمَدُ؛ فَإِنَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ عَوْنًا عَلَى تِلْكَ السَّاعَاتِ، وَإِجْمَامًا لِلْقُلُوبِ، وَحَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يُرَى ظَاعِنًا إِلَّا فِي ثَلَاثٍ، زَادٍ لِمِيعَادٍ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ، وَحَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ عَارِفًا بِزَمَانِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ "
محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
[الحكمة والصبر في الدعوة]

قد ابتُليَ كثيرٌ من طلابِ العلم بآفةٍ خفيّةٍ، أن يُلقيَ الحقَّ مجرَّدًا عن سياجِه من الحكمة والوقار، كأنّما الحقُّ في نفسهِ يكفي عن البيان والتأنّي. فيعرضُ المسألةَ عرضًا مُبهَمًا، أو يوردها بلفظٍ جافٍّ، لا يُعين السامعَ على فَهمها، ثمّ إذا نفرَت منها القلوبُ، جعلَ العلّةَ في الناسِ، لا في طريقتِه. وما علمَ المسكينُ أنّ الحقَّ إذا لم يُزَيَّنْ بحسنِ الأدب، ويُساقَ برفقٍ ولينٍ، فإنّ النفوسَ تَمجُّه، وإن كان في ذاتهِ شريفًا. وليس في هذا ما يُعابُ على العامة، بل اللومُ على من ظنَّ أنَّ البلاغَ مجرّدُ إلقاء، وأنَّ الصوابَ يُقبَلُ كيفما أُلبِس، فهذا من الباطل والمنكر.

والرحمةُ بالخلق مأمورٌ بها، ومقتضاها الرفقُ مع الصبر، فإنّ كثيرًا من الدعاة يضيقُ بالمدعوّ، كأنما يستعلي عليه بما وفّقه الله من حقّ، فينسى أنّ التوفيق نعمةٌ تُوجب التواضع لا الترفّع.
وقد ثبت عندي بالنظر في أحوال هؤلاء أنّ الله يصرفهم عن الحقّ بعد حين، ويغفلهم عن حقٍّ آخر، جزاءً لاستعلائهم، فإيّاك والاستعلاء بما وهبك الله من حقّ، فإنّك لا تدري أيّ بابٍ من أبواب الحق يُغلق عنك إذا استكبرتَ بما فُتح لك.
قال أبو عثمان الحيري: «من رأى عيبا من نفسه ولم يجد في قلبه وجعا حتى يتجرد منه أخاف أن تكون رؤيته لعيبه لا تزيده إلا عجبا وإصرارا، وبلاء عامة المريدين إغضاؤهم على عشرة، وترك مداواتها بدواتها حتى تعتاد النفس ذلك، فتسقطه عن درجة الإرادة».

- الزهد الكبير للبيهقي.

__

ومعناه: أنك إن لاحظتَ في نفسك عيبًا، ولم تحاول باستمرار وإصرار تغييره، ولو فشلتَ في كل مرة، فهذا أدعى لأن تعتاد نفسك هذا العيب، وتقبله، وتستمرئه، بل وقد تخضع له ويصبح من مراداتها، وهذا مشهودٌ معروف.

وهذا بخلاف الدعوى النفسية المعاصرة التي تدعو إلى تقبُّل النفس كيفما كانت، بعيوبها وحسناتها، والتي بدورها تُعطِّل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على النفس والغير.
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: «مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ لَمْ يَكُنْ لِلدُّنْيَا عِنْدَهُ قَدْرٌ»
-محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
قال السَّرِيُّ: «أقوى القوة غلبتك نفسك، ومن عجز عن أدب نفسه كان عن أدب غيره أعجز».

- الزهد الكبير للبيهقي.