Forwarded from ذخائر الفكر
إنَّ الشعور بأنَّ العمر يمضي، وما يتراكم معه من معاصٍ وذنوب، وأمورٍ تثقل عاتقنا، هو من أكثر الأمور التي لا يهابها المرء، رغم شدَّة آثارها ودواعي الخوف منها في هذه الحياة.
وقد سألتُ نفسي: يا تُرى، هل من الجميل أن تُصبح كبيرًا؟
أن تكون لك كلمة، وقرار، ومسؤوليات؟
أم أنَّك، يا ذخائر، تدرك أن مع هذه الإيجابيات سلبياتٍ أخرى؟ كلّ عامٍ يمضي، يُنقش في الصحيفة المزيد والمزيد من الذنوب.
لا أعلم إن كان من الجيد للمرء أن يكبر،
لكن ما أعلمه جيّدًا: أن الوقت يمضي،
والذنوب تكثر،
والحياة تزداد مشقةً كلّما تقدّمنا في العمر،
وذخائر لا يريد ذلك...
لكن ما لنا إلا الله المستعان،
والخير كلّه فيما أراده الله وقضاه.
وقد سألتُ نفسي: يا تُرى، هل من الجميل أن تُصبح كبيرًا؟
أن تكون لك كلمة، وقرار، ومسؤوليات؟
أم أنَّك، يا ذخائر، تدرك أن مع هذه الإيجابيات سلبياتٍ أخرى؟ كلّ عامٍ يمضي، يُنقش في الصحيفة المزيد والمزيد من الذنوب.
لا أعلم إن كان من الجيد للمرء أن يكبر،
لكن ما أعلمه جيّدًا: أن الوقت يمضي،
والذنوب تكثر،
والحياة تزداد مشقةً كلّما تقدّمنا في العمر،
وذخائر لا يريد ذلك...
لكن ما لنا إلا الله المستعان،
والخير كلّه فيما أراده الله وقضاه.
أكثر من النشر؟
Anonymous Poll
100%
نعم، زيادة أجر إن شاء الله.
0%
لا، هذا كافي حتى لا تفقد الموعظة أثرها.
عن الأوزاعي قال:
كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رسالة لم يحفظها غيري، وغير مكحول: أما بعد، فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عدّ كلامه من عمله، قلّ كلامه إلا فيما ينفعه، والسلام.
كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رسالة لم يحفظها غيري، وغير مكحول: أما بعد، فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عدّ كلامه من عمله، قلّ كلامه إلا فيما ينفعه، والسلام.
-ذكر الموت لابن أبي الدنيا
Forwarded from ذخائر الفكر
«المُنصِف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه».
~ابن رجب الحنبلي
"الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها، والغفلة أصل معاداته ورأسها، فإن العبد لا يزال يذكر ربه عزّ وجل حتى يحبه فيواليه، ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه ويعاديه.
قال الأوزاعي من قول حسان بن عطية: 'ما عادى عبد ربه بشيء أشد عليه من أن يكره ذكره أو من يذكره.' فهذه المعاداة سببها الغفلة، ولا تزال بالعبد حتى يكره ذكر الله ويكره من يذكره، فحينئذ يتخذه عدواً كما اتخذ الذَّاكر ولياً"
-الوابل الصيب
من كان مشتغلًا بالعلم ذا كَلَفٍ
،،،، بكل خافيةٍ فيه من الحكم
فلا يؤخر تقييدًا لشاردةٍ
،،،، إذا تمكن من رقٍّ ومن قلم
https://t.me/KNASH333/668
،،،، بكل خافيةٍ فيه من الحكم
فلا يؤخر تقييدًا لشاردةٍ
،،،، إذا تمكن من رقٍّ ومن قلم
https://t.me/KNASH333/668
Forwarded from مشكاة العقل
علوم همة السلف وحرصهم على الوقت
قال ابن عقيل البغدادي عن نفسه:
«إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطَّل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملتُ فكري في حال راحتي، وأنا مستطرح، فلا أنهض إلاَّ وقد خطر لي ما أسطره. وإني لأجد من حرصي على العلم. وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة»¹
قال ابن عقيل البغدادي عن نفسه:
«إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطَّل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملتُ فكري في حال راحتي، وأنا مستطرح، فلا أنهض إلاَّ وقد خطر لي ما أسطره. وإني لأجد من حرصي على العلم. وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة»¹
(١) ذيل الطبقات (١/ ٣٢٤)
عن عمر بن ذر قال: ما دخل الموت دار قوم إلا شتَّت جمعهم، وقَنَّعهم بعيشِهم بعد أن كانوا يفرحون ويمرحون.
مما يعين على الإخلاص بإذن الله تعالى: تذكر الموت واستحضاره كثيرا، مما يقلل قيمة البشر من نفسك وبالتالي تزداد مراقبتك لله.
مستفاد
مستفاد
فوائد في العلوم
مما يعين على الإخلاص بإذن الله تعالى: تذكر الموت واستحضاره كثيرا، مما يقلل قيمة البشر من نفسك وبالتالي تزداد مراقبتك لله. مستفاد
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ، أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ نَعُودُهُ فَقَالَ: «وَمَا يُغْنِي عَنِّي مَا يَقُولُ النَّاسُ إِذَا أُخِذَ بِيَدِي وَرِجْلِي فَأُلْقِيتُ فِي النَّارِ؟»-محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْوَزَّاعِ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَا نَزَالُ بِخَيْرٍ مَا أَبْقَاكَ لَنَا اللَّهُ قَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَمَا يُدْرِيكَ مَا يُغْلِقُ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيكَ بَابَهُ؟»-محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ: إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي، فَهو مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ.
صحيح البخاري
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الطَّالْقَانِيُّ مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ فَكَانَ فِي آخِرِ كِتَابِهِ «أَنْ حَاسِبْ نَفْسَكَ فِي الرَّخَاءِ قَبْلَ حِسَابِ الشِّدَّةِ، فَإِنَّهُ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الرَّخَاءِ قَبْلَ حِسَابٍ فِي الشِّدَّةِ؛ عَادَ مَرْجِعُهُ إِلَى الرْضَا وَالْغِبْطَةِ، وَمَنْ أَلْهَتْهُ حَيَاتُهُ، وَشَغَلَتْهُ أَهْوَاؤُهُ عَادَ أَمْرُهُ إِلَى النَّدَامَةِ وَالْحَسْرَةِ فَتَذَكَّرْ مَا تُوعَظُ بِهِ لِكَيْمَا تُنْهَى عَمَّا يَنْهَى عَنْهُ وَتَكُونَ عِنْدَ التَّذْكِرَةِ وَالْمَوْعِظَةِ مِنْ أُولِي النُّهَى»محاسبة النفس لابن أبي الدنيا