"وعُمّال الآخرة على قسمين: منهم من يعمل على الأجر والثواب، ومنهم من يعمل على المنزلة والدرجة، فهو ينافس غيره الوسيلة والمنزلة عند الله تعالى، ويسابق إلى القرب منه.... فالعمال عملوا على الأجور، والعارفون عملوا على المراتب والمنزلة والزلفى عند الله، وأعمال هؤلاء[العارفون] القلبية أكثر من أعمال أولئك، وأعمال أولئك[العمال] البدنية قد تكون أكثر من أعمال هؤلاء."
-الوابل الصيب
Forwarded from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
قيل في ابن تيمية:
~ الصفدي (ت ٧٦٤ هـ)، أعيان العصر وأعوان النصر - ط دار الفكر المعاصر (١/٢٣٦)
«وكان من صغره حريصًا على الطلب، مجدًّا على التحصيل والدأب، لا يؤثرُ على الاشتغال لذة، ولا يرى أن تضيع لحظةٌ منه في البطالة فذّة، يذهلُ عن نفسه ويغيب في لذّة العلم عن حسه، لا يطلب أكلًا إلا إذا أحضر لديه، ولا يرتاحُ إلى طعام ولا شراب في أبرديه».
~ الصفدي (ت ٧٦٤ هـ)، أعيان العصر وأعوان النصر - ط دار الفكر المعاصر (١/٢٣٦)
"في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى.
وذكر حماد بن زيد عن المعلى ابن زياد أن رجلاً قال للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلب. قال: أذبه بالذكر.
وهذا لأن القلب كلما اشتدت به الغفلة، اشتدت به القسوة، فإذا ذكر الله تعالى ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار، فما أذيبت قسوة القلوب بمثل ذكر الله عز وجل."
- الوابل الصيب
Forwarded from آدَم بْن مُحَمَّد المَالِكِي | أبُو أُسَامَة
لِمَ تذمون الدنيا؟
~ ابن القيم (ت ٧٥١ هـ)، عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم (١/٣٣١-٣٣٢)
«فالدنيا في الحقيقة لا تذم وإنما يتوجه الذم إلى فعل العبد فيها، وهي قنطرة ومعبر إلى الجنة أو النار. ولكن لما غلبت عليها الشهوات والحظوظ والغفلة والإعراض عن اللَّه والدار الآخرة، فصار هذا هو الغالب على أهلها وما فيها، وهو الغالب على اسمها، صار لها اسم الذم عند الإطلاق، وإلا فهي مبنى الآخرة ومزرعتها، ومنها زاد الجنة وفيها اكتسبت النفوس الإيمان ومعرفة اللَّه ومحبته وذكره ابتغاء مرضاته، وخير عيش ناله أهل الجنة في الجنة إنما كان بما زرعوه فيها».
~ ابن القيم (ت ٧٥١ هـ)، عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم (١/٣٣١-٣٣٢)
Forwarded from ذخائر الفكر- البراءة يعقوب
إنَّ الشعور بأنَّ العمر يمضي، وما يتراكم معه من معاصٍ وذنوب، وأمورٍ تثقل عاتقنا، هو من أكثر الأمور التي لا يهابها المرء، رغم شدَّة آثارها ودواعي الخوف منها في هذه الحياة.
وقد سألتُ نفسي: يا تُرى، هل من الجميل أن تُصبح كبيرًا؟
أن تكون لك كلمة، وقرار، ومسؤوليات؟
أم أنَّك، يا ذخائر، تدرك أن مع هذه الإيجابيات سلبياتٍ أخرى؟ كلّ عامٍ يمضي، يُنقش في الصحيفة المزيد والمزيد من الذنوب.
لا أعلم إن كان من الجيد للمرء أن يكبر،
لكن ما أعلمه جيّدًا: أن الوقت يمضي،
والذنوب تكثر،
والحياة تزداد مشقةً كلّما تقدّمنا في العمر،
وذخائر لا يريد ذلك...
لكن ما لنا إلا الله المستعان،
والخير كلّه فيما أراده الله وقضاه.
وقد سألتُ نفسي: يا تُرى، هل من الجميل أن تُصبح كبيرًا؟
أن تكون لك كلمة، وقرار، ومسؤوليات؟
أم أنَّك، يا ذخائر، تدرك أن مع هذه الإيجابيات سلبياتٍ أخرى؟ كلّ عامٍ يمضي، يُنقش في الصحيفة المزيد والمزيد من الذنوب.
لا أعلم إن كان من الجيد للمرء أن يكبر،
لكن ما أعلمه جيّدًا: أن الوقت يمضي،
والذنوب تكثر،
والحياة تزداد مشقةً كلّما تقدّمنا في العمر،
وذخائر لا يريد ذلك...
لكن ما لنا إلا الله المستعان،
والخير كلّه فيما أراده الله وقضاه.
أكثر من النشر؟
Anonymous Poll
100%
نعم، زيادة أجر إن شاء الله.
0%
لا، هذا كافي حتى لا تفقد الموعظة أثرها.
عن الأوزاعي قال:
كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رسالة لم يحفظها غيري، وغير مكحول: أما بعد، فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عدّ كلامه من عمله، قلّ كلامه إلا فيما ينفعه، والسلام.
كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رسالة لم يحفظها غيري، وغير مكحول: أما بعد، فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عدّ كلامه من عمله، قلّ كلامه إلا فيما ينفعه، والسلام.
-ذكر الموت لابن أبي الدنيا
Forwarded from ذخائر الفكر- البراءة يعقوب
«المُنصِف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه».
~ابن رجب الحنبلي
"الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها، والغفلة أصل معاداته ورأسها، فإن العبد لا يزال يذكر ربه عزّ وجل حتى يحبه فيواليه، ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه ويعاديه.
قال الأوزاعي من قول حسان بن عطية: 'ما عادى عبد ربه بشيء أشد عليه من أن يكره ذكره أو من يذكره.' فهذه المعاداة سببها الغفلة، ولا تزال بالعبد حتى يكره ذكر الله ويكره من يذكره، فحينئذ يتخذه عدواً كما اتخذ الذَّاكر ولياً"
-الوابل الصيب
من كان مشتغلًا بالعلم ذا كَلَفٍ
،،،، بكل خافيةٍ فيه من الحكم
فلا يؤخر تقييدًا لشاردةٍ
،،،، إذا تمكن من رقٍّ ومن قلم
https://t.me/KNASH333/668
،،،، بكل خافيةٍ فيه من الحكم
فلا يؤخر تقييدًا لشاردةٍ
،،،، إذا تمكن من رقٍّ ومن قلم
https://t.me/KNASH333/668
Forwarded from مشكاة العقل
علوم همة السلف وحرصهم على الوقت
قال ابن عقيل البغدادي عن نفسه:
«إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطَّل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملتُ فكري في حال راحتي، وأنا مستطرح، فلا أنهض إلاَّ وقد خطر لي ما أسطره. وإني لأجد من حرصي على العلم. وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة»¹
قال ابن عقيل البغدادي عن نفسه:
«إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطَّل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملتُ فكري في حال راحتي، وأنا مستطرح، فلا أنهض إلاَّ وقد خطر لي ما أسطره. وإني لأجد من حرصي على العلم. وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة»¹
(١) ذيل الطبقات (١/ ٣٢٤)
عن عمر بن ذر قال: ما دخل الموت دار قوم إلا شتَّت جمعهم، وقَنَّعهم بعيشِهم بعد أن كانوا يفرحون ويمرحون.
مما يعين على الإخلاص بإذن الله تعالى: تذكر الموت واستحضاره كثيرا، مما يقلل قيمة البشر من نفسك وبالتالي تزداد مراقبتك لله.
مستفاد
مستفاد