قال بعض السلف: يا ابن آدم، لقد بورك لك في حاجة أكثرت فيها قرع باب سيدك.
«وفي الحديث إذا قالوا للمرض: اللهم ارحمه، يقول الله عز وجل: كيف أرحمه من شيء به أرحمه؟» .
وفي الأثر: يا ابن آدم، البلاء يجمع بيني وبينك، والعافية تجمع بينك وبين نفسك.
«وفي الحديث إذا قالوا للمرض: اللهم ارحمه، يقول الله عز وجل: كيف أرحمه من شيء به أرحمه؟» .
وفي الأثر: يا ابن آدم، البلاء يجمع بيني وبينك، والعافية تجمع بينك وبين نفسك.
Forwarded from مخزن الاقتباسات العظيمة
تحليل نفسي عظيم لنكسة فطر المتكلمين والمتفلسفة عموما:
الوجه السَّادس والستون: أن هؤلاء في معارضتهم للوحي سلكوا طريقًا سحروا بها عقول ضعفاء النَّاس وبصائرهم، فشُبهت عليهم، وخُيل إليهم أنها حقٌّ، فأصابهم في ذلك مثل ما أصاب السحرة حين عارضوا عصى موسى بما خُيل إلى أبصار النَّاظرين أنه حقٌّ. فإن هؤلاء عمدوا إلى ألفاظٍ مجملةٍ تحتها معانٍ مشتبهةٌ تحتمل في لغات الأُمم معاني متعددة، وأدخلوا فيها من المعاني غيرَ المفهوم منها في لغات الأُمم، ثم ركَّبوها وألَّفوها تأليفًا طويلًا بنوا بعضه على بعضٍ، ففكَّروا فيه وقدَّروا، وأطالوا التفكير والتقدير، ثم عظَّموا قولهم وهوَّلوه في نفوس من لم يفهمه.{الصواعق، ٦٣٠-٦٣١}
ولا ريب أن فيه دقةً وغموضًا، لما فيه من الألفاظ المجملة والمعاني المشتبهة، فإذا دخل معهم الطَّالب وسمع منهم ما تنفر عنه فطرته، فأخذ يعترض عليهم، قالوا له: أنت لا تفهم هذا، وهذا لا يصلح لك، وهذا أمرٌ قد صقلته الأذهان على تطاول الأزمان، وتلقَّته العقول بالقبول والتسليم، وفزعت إليه عند التخاصم والتحاكم. فيبقى ما في النفوس من الحمية والأنفة يحملها على تسليم تلك الأمور قبل تحقيقها، وعلى ترك الاعتراض عليها خشية أن ينسبوه إلى نقص العلم والعقل، فيأخذها مُسلَّمةً، فإذا جاءت لوازمها لم يجد بُدًّا من التزامها، ويرى أن التزام تلك اللوازم أهون عليه من القدح في تلك القواعد وإبطالها. فهذا أصلُ ضلال من ضلَّ من أهل النظر والبحث في المعقولات، وأمَّا الأعمى المُقلِّد فليس معه أكثر من: هكذا قال العقلاء. وهذا القدر الذي وقع من ضلال هؤلاء لم يقصده عقلاؤهم ابتداءً؛ بل كان قصدهم تحصيل العلوم والمعارف، ولكن أخطؤوا بطلبها من غير طريقها؛ فضلوا وأضلوا.
وقد سُئل شيخنا - رضي الله عنه - عن بعض رؤساء هؤلاء ممَّن له علمٌ وعقلٌ وسلوكٌ وقصدٌ ثم أخطأ الصواب، فقال: «طَلَبَ الأمور العلية من غير الطُّرق النبوية فقادته قسرًا إلى المناهج الفلسفية».
وما أحسن ما قال! فإن من طلب أمرًا عاليًا من غير طريقه لم يحصل إلَّا على ضدِّه. فالواجب على من يريد كشف ضلال هؤلاء وأمثالهم ألَّا يوافقهم على لفظٍ مجملٍ حتى يتبيَّن معناه ويعرف مقصوده، فيكون الكلام في معنى معقولٍ يتوارد النفي والإثبات فيه على محلٍّ واحدٍ، لا في لفظ مجملٍ مشتبه المعنى. وهذا نافعٌ في الشرع والعقل والدِّين والدُّنيا، وبالله التوفيق.
Forwarded from قناة | الغيث الشامي (طالب علم)
الكلام عن المذاهب الغربية القريبة من الحق في نظرية المعرفة (التأسيسية الإسقاطية fallibilist foundationalism)
#قضايا_معرفية
#قضايا_معرفية
قناة | الغيث الشامي (طالب علم)
Voice message
هذا نفس ما تم التنبيه عليه هنا (ولكن أكيد تنبيه الغيث غير)
تقرير الرازي للتأسيسية الكلاسيكية الدليلية
يقول بعد ذكر ضعف الأدلة السمعية وعدم إفادتها اليقين(بشيء من التفصيل لا يهم نقله هنا):
يقول بعد ذكر ضعف الأدلة السمعية وعدم إفادتها اليقين(بشيء من التفصيل لا يهم نقله هنا):
وهذا بخلاف الأدلة العقلية، فإنها مركبة من مقدمات لا يكتفى فيها بأن لا يُعلم فسادها، بل لا بد وأن يُعلم بالبداهة صحتها، أو يُعلم بالبداهة لزومها لما عُلِم صحته بالبداهة، ومتى كان كذلك استحال أن يوجد له ما يعارضه؛ لاستحالة التعارض في العلوم البديهية.
Forwarded from كُناشَةُ الخُوارِزْمِيّ
Telegraph
دفع دعوى التعارض بين إثبات النبوة العامة ووجود أهل الفترة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسله بالهدى ودين الحق، وأقام بهم الحجة على عباده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: يستشكل البعض كون الرسالة الإلهية…
Forwarded from قطوف الغَيْثُ الشَّامي.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from فوائد في العلوم
من كان مشتغلًا بالعلم ذا كَلَفٍ
،،،، بكل خافيةٍ فيه من الحكم
فلا يؤخر تقييدًا لشاردةٍ
،،،، إذا تمكن من رقٍّ ومن قلم
https://t.me/KNASH333/668
،،،، بكل خافيةٍ فيه من الحكم
فلا يؤخر تقييدًا لشاردةٍ
،،،، إذا تمكن من رقٍّ ومن قلم
https://t.me/KNASH333/668
Forwarded from مخزن الاقتباسات العظيمة
"فإن التحدي بالعلوم غريزة في الطبع لا يصبر عنه الجهال، ولأجله كثر الخلاف بين الناس. ولو سكت من لا يدري لقل الخلاف بين الخلق"
-الغزالي
Forwarded from فوائد في العلوم
"الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها، والغفلة أصل معاداته ورأسها، فإن العبد لا يزال يذكر ربه عزّ وجل حتى يحبه فيواليه، ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه ويعاديه.
قال الأوزاعي من قول حسان بن عطية: 'ما عادى عبد ربه بشيء أشد عليه من أن يكره ذكره أو من يذكره.' فهذه المعاداة سببها الغفلة، ولا تزال بالعبد حتى يكره ذكر الله ويكره من يذكره، فحينئذ يتخذه عدواً كما اتخذ الذَّاكر ولياً"
-الوابل الصيب
Forwarded from مخزن الاقتباسات العظيمة
ما من حق وباطل إلا وبينهما اشتراك من بعض الوجوه، ولو في أصل الوجود، أو في أصل الإخبار، أو في مجرد المعلومية، بأن يكون هذا معلوما مذكورا، وهذا معلوما مذكورا، ولكل واحد منهما خصائص يتميز بها عن الآخر.
فأحظى الناس بالحق وأسعدهم به الذي يقع على الخصائص المميزة الفارقة، ويلغي القدر المشترك، فيحكم بالقدر الفارق على القدر المشترك ويفصله به.
وأبعدهم عن الحق والهدى من عكس هذا السير، وسلك ضد هذه الطريق، فألغى الخصائص الفارقة، وأخذ القدر المشترك، وحكم به على القدر الفارق.
وأضل منه من أخذ خصائص كل من النوعين، فأعطاها للنوع الآخر.
فهذان طريقا أهل الضلالة اللتان يرجع إليهما جميع شعب ضلالهم وباطلهم.
{الصواعق، ٨١٥}
Forwarded from مخزن الاقتباسات العظيمة
والمقصود ليس التشغيب على العلم ولا إنكار منجزاته، بل تقويم مسلكٍ شائع في ربط الدليل بمدلوله: إذ يُعامل النجاح التجريبي كأنه إذنٌ مطلق للحديث عن غير المرصود، ثم تُقدَّم تلك الدعوى في صورة يقينٍ يُحاكم إليه النص الديني، مع أن المتلقي في واقع الأمر ينتقل من رؤيةٍ كونيةٍ إلى أخرى تقليدًا، دون استيفاء النظر في الأدلة، ودون تمييزٍ لمحل النزاع.
{غيث الشامي و عبدالقادر سبسبي، ضد الواقعية العلمية، ٨}
Forwarded from مخزن الاقتباسات العظيمة
ومع الاعتراف بفعالية الاختبار العلمي في إسقاط النظريات الزائفة، يبقى الفرق جوهريًا بين «قدرة المنهج على الإقصاء» و«قدرته على الكشف»: التصفية المنهجية تُحسن فرز الفاشل داخل ما هو متاح، لكنها لا تضمن أن الباقي صادق أو قريب من الصدق... الاختبارات لا تُطبَّق على «كل النظريات الممكنة»، بل على عددٍ محدود من النظريات التي طوّرها البشر فعليًا؛ ومن ثم فمجال الاستدلال محدود بطبيعته، ولا يوجب ضمان صحة ما صمد....
لا تنبني حججنا اللاواقعية فقط على مجرد الإمكان العقلي لوجود بديل يفسر البيانات ذاتها - مع أن القاعدة المتقررة هي أن ورود الاحتمال يبطل الاستدلال، فعدم العلم بالمانع من وجود احتمال آخر للتفسير ليس علمًا بوجوده ولا بعدمه فلا يقين بعدمه - ، ولكننا مع ذلك ننقل الثقل إلى حجةٍ أشد صرامة: حجة المجموعة السيئة/الاختيار السيئ (Argument from a Bad Lot)، التي تقرر أن الاختيار العلمي يجري داخل مجموعة ضيقة من الخيارات المتاحة فعليًا، وأن التقويم لا يكون إلا بالمقارنة داخل هذه المجموعة نفسها، لا بإحاطةٍ بكل البدائل الممكنة. وعليه يضعف الانتقال من «الأفضل بين المتاح» إلى «الأصدق في نفسه»، وتصبح دعوى وصف غير المرصود وصفًا مطابقًا[للواقع] موضع مساءلةٍ منهجية.
{غيث الشامي و عبدالقادر سبسبي، ضد الواقعية العلمية، ١٣-١٤}
مخزن الاقتباسات العظيمة
ضد الواقعية العلمية
حسنًا، يبدو أنه سيُسرَّب الكتاب -بشكل قانوني- في قناة المخزن على مدار هذا الشهر إن شاء الله. سأكف عن تحويل رسائل القناة الأخرى إلى هنا -إلا نادرًا لمناسبةٍ ما- تفاديًا للتكرار. فمن له اهتمام بهذا النوع من الاقتباسات، فليراجعها ثَمّ.
Forwarded from المخزن التيمي / القيّمي
فائدة في أن الأمور الاختيارية أعم من الأفعال الاختيارية عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
يقول د. عمرو بسيوني في شرحه لشرح الأصبهانية (جـ 29) :
"الأمور الاختيارية أعم حتى من الأفعال، نفس الإرادات ونفس ما يغضبه وما يحبه والرحمات، وهذه أمور كلها أمور اختيارية.
لأن الأمور الاختيارية عند الشيخ -وهذه من الفوائد لأن بعض الناس لا يفرق بين الأمور الاختيارية والأفعال الاختيارية- الأمور الاختيارية معناها أنها تحدث، هذا ضابطها يعني مناطها، كل ما يوصف في الله بأنه اختياري هو ما يتعلق بمشيئته وقدرته، يعني يمكن أن يوجد ويمكن أن لا يوجد من ناحية الأفراد. هذا أعم من الأفعال، بل هو أربعة أقسام، وهذه فائدة لكم وهذا نص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في "درء التعارض" ارجعوا إليه. أربعة أقسام، لذلك هنا يعبر بالأمور، لأنه ليس يتكلم عن الأفعال، لأن بعض هذه الأمور هو مناشئ للأفعال، لذلك هو هنا عبر بالأحوال. الأحوال تكون مناشئ للأفعال، الفعل أن يفعل الله عز وجل بنفسه تقدس.
فالأمور الاختيارية التي تتجدد في الله عز وجل عند الشيخ؛ إما أن تكون فعلاً، أو تكون كلاماً، أو تكون حالاً، أو تكون من جنس الإدراكات. أربعة أمور كلها تسمى أموراً اختيارية أو متجددة، أمور، فهي إذن أعم، فالذي يسوي بينهما أخطأ، ليست كلها أفعالاً.
إما من باب الأفعال؛ كالاستواء والإتيان والمجيء والنزول، هذه أفعال يفعلها الله عز وجل اختياري. أو من باب الأقوال والكلمات؛ كالكتب التي أنزلها، وككلامه مع ملائكته، و"كن"، وكل هذا الكلام، هذه أقوال وكلمات، (اثنين). (ثلاثة) من باب الأحوال؛ كالفرح والغضب والرضا والضحك والسخط وكل هذا، والإرادات المختلفة، هذا لا يسمى أفعالاً هذا من الأحوال. (الرابع) من باب الإدراكات والعلوم؛ كالسمع والبصر، وهذا يتجدد أيضاً عند الشيخ، تجدد العلم بعد وجود الشيء غيره قبل وجوده إلى آخره.
إذن هذه الأربعة كلها تسمى أموراً اختيارية."
___
قلت: هذا تنبيه دقيق جدا قل من ينبه إليه وله شواهد أخرى وقفت عليها من كلام شيخ الإسلام يفرق فيها بين الأمور الاختيارية والأفعال الاختيارية تارة، وبين الصفات الاختيارية والأفعال الاختيارية تارة ومنها على سبيل التمثيل لا الحصر:
قوله: شرح حديث النزول (ص: 187)
"والقول الثاني: إثبات ذلك، وهو قول الهشامية والكرامية وغيرهم من طوائف أهل الكلام، الذين صرحوا بلفظ الحركة.
وأما الذين أثبتوها بالمعنى العام حتى يدخل في ذلك قيام الأمور والأفعال الاختيارية بذاته"
قوله: درء تعارض العقل والنقل (10/ 82)
"ومعلوم أنه إنما دعاهم إلى ذلك القول بنفي الصفات والأحوال الاختيارية التي تقوم بذات الله..."
وقوله: منهاج السنة النبوية (2/ 135)
"وقد تنوعت طرق أهل الإثبات في الرد عليهم، فمنهم من سلم لهم أنه يقوم به الأمور الاختيارية من الأفعال وغيرها ولا يكون إلا جسما، ونازعهم فيما يقوم به من الصفات التي لا يتعلق منها شيء بالمشيئة والقدرة."
وقوله: درء تعارض العقل والنقل (5/ 245)
"أما ابن كلاب وأتباعه فينازعونهم في أن الصفات لا تقوم إلا بمحدث ويسلمون لهم أن الأفعال ونحوها من الأمور الاختيارية لا تقوم إلا بمحدث"
يقول د. عمرو بسيوني في شرحه لشرح الأصبهانية (جـ 29) :
"الأمور الاختيارية أعم حتى من الأفعال، نفس الإرادات ونفس ما يغضبه وما يحبه والرحمات، وهذه أمور كلها أمور اختيارية.
لأن الأمور الاختيارية عند الشيخ -وهذه من الفوائد لأن بعض الناس لا يفرق بين الأمور الاختيارية والأفعال الاختيارية- الأمور الاختيارية معناها أنها تحدث، هذا ضابطها يعني مناطها، كل ما يوصف في الله بأنه اختياري هو ما يتعلق بمشيئته وقدرته، يعني يمكن أن يوجد ويمكن أن لا يوجد من ناحية الأفراد. هذا أعم من الأفعال، بل هو أربعة أقسام، وهذه فائدة لكم وهذا نص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في "درء التعارض" ارجعوا إليه. أربعة أقسام، لذلك هنا يعبر بالأمور، لأنه ليس يتكلم عن الأفعال، لأن بعض هذه الأمور هو مناشئ للأفعال، لذلك هو هنا عبر بالأحوال. الأحوال تكون مناشئ للأفعال، الفعل أن يفعل الله عز وجل بنفسه تقدس.
فالأمور الاختيارية التي تتجدد في الله عز وجل عند الشيخ؛ إما أن تكون فعلاً، أو تكون كلاماً، أو تكون حالاً، أو تكون من جنس الإدراكات. أربعة أمور كلها تسمى أموراً اختيارية أو متجددة، أمور، فهي إذن أعم، فالذي يسوي بينهما أخطأ، ليست كلها أفعالاً.
إما من باب الأفعال؛ كالاستواء والإتيان والمجيء والنزول، هذه أفعال يفعلها الله عز وجل اختياري. أو من باب الأقوال والكلمات؛ كالكتب التي أنزلها، وككلامه مع ملائكته، و"كن"، وكل هذا الكلام، هذه أقوال وكلمات، (اثنين). (ثلاثة) من باب الأحوال؛ كالفرح والغضب والرضا والضحك والسخط وكل هذا، والإرادات المختلفة، هذا لا يسمى أفعالاً هذا من الأحوال. (الرابع) من باب الإدراكات والعلوم؛ كالسمع والبصر، وهذا يتجدد أيضاً عند الشيخ، تجدد العلم بعد وجود الشيء غيره قبل وجوده إلى آخره.
إذن هذه الأربعة كلها تسمى أموراً اختيارية."
___
قلت: هذا تنبيه دقيق جدا قل من ينبه إليه وله شواهد أخرى وقفت عليها من كلام شيخ الإسلام يفرق فيها بين الأمور الاختيارية والأفعال الاختيارية تارة، وبين الصفات الاختيارية والأفعال الاختيارية تارة ومنها على سبيل التمثيل لا الحصر:
قوله: شرح حديث النزول (ص: 187)
"والقول الثاني: إثبات ذلك، وهو قول الهشامية والكرامية وغيرهم من طوائف أهل الكلام، الذين صرحوا بلفظ الحركة.
وأما الذين أثبتوها بالمعنى العام حتى يدخل في ذلك قيام الأمور والأفعال الاختيارية بذاته"
قوله: درء تعارض العقل والنقل (10/ 82)
"ومعلوم أنه إنما دعاهم إلى ذلك القول بنفي الصفات والأحوال الاختيارية التي تقوم بذات الله..."
وقوله: منهاج السنة النبوية (2/ 135)
"وقد تنوعت طرق أهل الإثبات في الرد عليهم، فمنهم من سلم لهم أنه يقوم به الأمور الاختيارية من الأفعال وغيرها ولا يكون إلا جسما، ونازعهم فيما يقوم به من الصفات التي لا يتعلق منها شيء بالمشيئة والقدرة."
وقوله: درء تعارض العقل والنقل (5/ 245)
"أما ابن كلاب وأتباعه فينازعونهم في أن الصفات لا تقوم إلا بمحدث ويسلمون لهم أن الأفعال ونحوها من الأمور الاختيارية لا تقوم إلا بمحدث"
Forwarded from مخزن الاقتباسات العظيمة
حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل يقول: "من استوحش من الوحدة، واستأنس بالناس، لم يسلم من الرياء"{ابن أبي الدنيا، كتاب العزلة والإنفراد، ٢٧}
مخزن الاقتباسات العظيمة
حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل يقول: "من استوحش من الوحدة، واستأنس بالناس، لم يسلم من الرياء" {ابن أبي الدنيا، كتاب العزلة والإنفراد، ٢٧}
يدخل في هذا الأنسَ بالناس في مواقع التواصل، بل لعل الأنس فيها والاندماج أسوء بكثير كثير أصلا، لوجود عوامل أخرى تزيد الأنس وترفِّع مذاقه وتيسر مفسدات القلوب وأمراضها.
فوائد في العلوم
يدخل في هذا الأنسَ بالناس في مواقع التواصل، بل لعل الأنس فيها والاندماج أسوء بكثير كثير أصلا، لوجود عوامل أخرى تزيد الأنس وترفِّع مذاقه وتيسر مفسدات القلوب وأمراضها.
ولعل كتاب 'صناعة السمعة' للوهيبي فيه ذكر لهذا الأمر، على أنني لم اقرأه بعد.
وربما أنشر منه عما قريب في المخزن، هذا إن تيسر لي الحصول عليه.
وربما أنشر منه عما قريب في المخزن، هذا إن تيسر لي الحصول عليه.