فوائد في العلوم
58 subscribers
39 photos
2 videos
6 files
43 links
فوائد وتحريرات
قناة الاقتباسات:
https://t.me/astonishing_quotes
Download Telegram
سأعود للنشر أكثر بإذن الله كما السابق في الأيام القادمة. توكلنا على الله.
"والحمد نوعان: حمد على إحسانه إلى عباده، وهو من الشكر، وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوت كماله، وهذا الحمد لا يكون إلا على ما هو في نفسه مستحق للحمد، وإنما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال، وهي أمور وجودية فإن الأمور العدمية المحضة لا حمد فيها، ولا خير ولا كمال.

ومعلوم أن كل ما يحمد، فإنما يحمد على ما له من صفات الكمال، فكل ما يحمد به الخلق فهو من الخالق، والذي منه ما يحمد عليه هو أحق بالحمد، فثبت أنه المستحق للمحامد الكاملة، وهو أحق من كل محمود بالحمد والكمال من كل كامل وهو المطلوب."


-الأكملية ٦٧
"والاختلاف المذموم كثيرًا ما يكون مع كل فِرقةٍ من أهله بعضُ الحقِّ، فلا يقرُّ له خَصمه به، بل يجحده إيَّاه بغيًا ومنافسةً، فيحمله ذلك على تسليط التأويل الباطل على النصوص التي مع خصمه. وهذا شأن جميع المختلفين، بخلاف أهل الحق؛ فإنهم يعلمون الحقَّ مِن كل [ق ٣٠ ب] مَن جاء به، فيأخذون حقَّ جميع الطوائف، ويردون باطلهم، فهؤلاء الذين قال الله فيهم: {فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: ٢١١]. فأخبر سبحانه أنه هدى عباده لِمَا اختلف فيه المختلفون.

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه: «اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيْكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيْهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ؛ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ»."

-الصواعق ٢٦٦
"فما ثم إلا موجود واجب: إما بنفسه وإما بغيره، أو معدوم: إما لنفسه، وإما لغيره. والممكن: إما واجب لغيره وإما ممتنع لغيره."
-ابن تيمية
كان شيخي دائمًا ينصحني بمعنى: ألا تتعمّق في علمٍ واحدٍ إلا وأنت مُلِمٌّ بأصول سائر العلوم الأخرى؛ لأنك حين تتكلّم في هذا العلم لا بدّ أن تجده مرتبطًا بغيره في بعض المسائل، فإذا تكلّمتَ كنتَ على فهمٍ وبصيرة، لا كالفِتْيَانِ الهُوَّجِ الذين نراهم.
صدق شيخي.
وقالت طائفة: بل كان تأويله أن النهي إنما كان عن قُربانهما وأكلهما معًا، لا عن أكل كلٍّ منهما على انفراده؛ لأن قوله: {وَلَا تَقْرَبَا} [البقرة: ٣٤] نهيٌ لهما على الجمع، ولا يلزم من حصول النهي حالَ الاجتماع حصوله حال الانفراد.

وهذا التأويل ذكره ابن الخطيب في «تفسيره» (١)، وهو كما ترى في البطلان والفساد. ونحن نقطع أن هذا التأويل لم يخطر بقلب آدم وحواء البتةَ، وهما كانا أعلمَ بالله من ذلك، وأصحَّ أفهامًا! أفترى فَهِمَ أحدٌ عن الله من قوله: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ اَلْيَتِيمِ} [الأنعام: ١٥٣] {وَلَا تَقْرَبُوا اُلزِّنَى} [الإسراء: ٣٢] ونظائره: أي إنما نهيتكم عن اجتماعكم [ق ١٩ أ] على ذلك، دون انفراد كل واحدٍ منكم به (١)؟! فيا للعجب من أوراق وقلوب تُسَوَّد على هذه الهذيانات، وتجد لها حاملًا وقابلًا يستحسنها ويُصغِي بقلبه وسمعِه إليها.


-الصواعق ١٦٨
"بل هذا المعنى[الكمال لله] مستقر في فطر الناس، بل هم مفطورون عليه، فإنهم كما أنهم مفطورون على الإقرار بالخالق؛ فهم مفطورون على أنه أجل، وأكبر، وأعلى، وأعلم، وأكمل من كل شيء.
وقد بينا في غير هذا الموضع: أن الإقرار بالخالق وكماله يكون فطريا ضروريا في حق من سلمت فطرته-وإن كان مع ذلك تقوم عليه الأدلة الكثيرة-، وقد يحتاج إلى الأدلة عليه كثير من الناس عند تغير الفطرة، وأحوال تعرض لها."
-الاكملية ٥٦
أحد الأغراض الأساسية لعلم الكلام: عقلنة الإلهيات

-أحمد وجيه
••
عجباً لهذا الإنسان حين تلتف حول عنقه حبال الهموم، وتتراكم عليه سحب الأزمات؛ كيف يهرول باحثاً عن العزاء في كل مضيق، ويتسول الطمأنينة من فُتات الفلسفات المعاصرة والمناهج الأرضية! وتلك اللحظة التي تضرب فيها النازلة قلب العبد، هي المحك الحقيقي الذي يختبر دعوى "الانتماء للقرآن".

وإذا لم تكن فزعتك الأولى إلى الوحي، وإذا لم تجد في آيات الله ضماداً لنزفك النفسي وترياقاً لشتاتك الداخلي، فقف مع نفسك وقفة محاسبة صارمة: ما حقيقة إسلامك إن لم يكن القرآن هو "المركز" الذي تفيء إليه؟ إن من لم يسعفه القرآن في ترميم كسره، ولم تكن آياته هي الملاذ الأول الذي يهرع إليه ليُسكت ضجيج قلقه، عليه أن يراجع صدق التجائه وحقيقة إيمانه، قبل أن يلوم قسوة الأيام.
••
https://t.me/whatsoeverty
سلسلة مفيدة جدا.
فوائد في العلوم
https://t.me/whatsoeverty سلسلة مفيدة جدا.
ولا أجد حرجا في إعادة التنبيه إلى أن نشر سلسلة ما لا يعني أني أوافق كل ما فيها، ولا يعني أنني لا أرى خطأ منهجيا فيها تماما. بل إني أنشر كل ما أجده مفيدا ويغلب حسنه قبحه بكثير جدا. أما بعض التنبيهات دقيقة المأخذ - ولو كانت عظيمة الأثر - فلا يكاد يخلو منها شيء. ولا يظن بمن لا ينوي التحقيق في العلوم والمسائل أن يتعب نفسه بفهم مثل هذه السلاسل، أما من يروم التدقيق فلا شك أنه لا يعتقد يقينا كل ما يسمع من أمثال بعض المسائل المذكورة في هذه السلسلة وغيرها.
عن الأوزاعي قال:

كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رسالة لم يحفظها غيري، وغير مكحول: أما بعد، فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عدّ كلامه من عمله، قلّ كلامه إلا فيما ينفعه، والسلام.

-ذكر الموت لابن أبي الدنيا
كل شيء فعلناه بعجلة - والعجلة غير السرعة - رجعنا وعرفنا أنه يجب أن يأخذ الوقت الكافي والجهد التام لإتقانه، ولذا فمن مضار العجلة - وليس بأخطرها كما ستعلم- أنه يكلف مزيدًا من الوقت والجهد لمن وفقه الله للبصر بعيوبه، فإنه إن وُفق إلى الإصلاح من شأنه؛ بَذَلَ ما كان عليه أن يبذله من أول، وخسر ما أتلفه بالعجلة من وقت وجهد.

أما أخطرها فألا يبصر ما فيه من فساد، ويتمادى فيه، ثم يزاحم من يصلح، ويشتبه على من لا يدري.

وأما أخطر أخطرها فأن يبصر ما فيه من فساد، ثم يعجز عن الإصلاح، والعجز: الفوات مع القدرة على الدرك، فينتقل من القصور إلى التقصير، ثم يتمادى فيما هو فيه، ويزاحم من يصلح، ويشتبه على من لا يدري، ويوجب على نفسه العذاب.
من بعض أسباب عدم فهم ردود ابن تيمية: أن يكون الشيخ في جوابه يسلم جدلا بصحة إحدى مقدمات الإشكال (لغرض الإلزام)، وتكون هذه المقدمات سفسطائية تناقض المعلوم بالضرورة، فيأبى العقل إلا أن يرد فرض التسليم، فيكون ذلك حائلا بين القارئ وبين فهم المقصود من كلام الشيخ.

مستفاد من أحمد عصام النجار.
حقيقة الإقراء والتدريس
مقطع مهم: (حقيقة الإقراء والتدريس) ويتناول أغراض الدرس التي يتحصل منها الفائدة
-عمرو بسيوني
من أسباب ظهور السفسطائيين
وفي الواقع كان الدين هو الشيء الوحيد الذي يستحق القتال من أجله في عيون ابن تيمية، والحروب بين المسلمين لأسباب أخرى كانت غير سائغة.

-جون هوڤر
'التأويل' ما قبل الميلاد:

يقول ويل ديورانت عن الفيلسوف فيلون الإسكندري اليهودي (وُلد تقريبا عام ٢٠ ما قبل الميلاد) :
وقد نشأ الرجل في جو ديني، فكان شديد الوفاء لشعبه، ولكنه افتتن بالفلسفة اليونانية، فجعل هدفه في الحياة أن يوفق بين الكتاب المقدس وعادات اليهود من جهة، والآراء اليونانية وبخاصة فلسفة أفلاطون "أقدس القديسين" من جهة أخرى.
ولكي يصل إلى غرضه هذا لجأ إلى المبدأ القائل إن جميع الحادثات، والأخلاق، والعقائد، والشرائع المنصوص عليها في العهد القديم ذات معنيين: أحدهما مجازي والآخر حرفي، وإنها ترمز إلى حقائق أخلاقية أو فلسفية؛ وكان في وسعه بهذه الطريقة أن يبرهن على صحة أي شيء يريد البرهنة على صحته.
لكن الرجل إذا استدل على الحق بدليل صحيح؛ لم يكن هذا مذموما مطلقا، كما تجد كثيرا من أهل الحديث والصوفية والمتفقهة يعيبون من أقام دليلا عقليا صحيحا على بعض المطالب الدينية، ويجعلون هذا من الكلام المذموم.
-ابن تيمية