فوائد في العلوم
59 subscribers
39 photos
2 videos
6 files
43 links
فوائد وتحريرات
قناة الاقتباسات:
https://t.me/astonishing_quotes
Download Telegram
جواب وجيز وقوي في شبهة "الآحاد ممكنة والمجموع واجب":

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

«الهيئة الاجتماعية إذا كانت معلول الآحاد الممكنة ‌كانت ‌أولى ‌بالإمكان، فإن معلول الممكن أولى أن يكون ممكنا، وإن شئت قلت: المفتقر إلى الممكن أولى أن يكون ممكنا والآحاد ليس فيها إلا ما هو ممكن»

«درء تعارض العقل والنقل» (3/ 176)
"scientism: the unwarranted overconfidence in the established methods of science to deal with all questions, and the tendency to displace other “ways of knowing” even in domains where conventional scientific approaches are inappropriate, unavailing, or destructive of other goals, values and insights."

[Philosophy of Science Contemporary Introduction, Alexander Rosenberg, pg7]
الوحشة من الله قد تظهر في قلب المؤمن الحي المحب لربه المعترف بالذنب والتقصير في جنابه، كوحشة قلب المحب من محبوبه، فتدفعه إلى المسارعة للرجوع إلى ربه حبًا ورجاءً وخوفًا، ولسان حاله: وعجلت إليك ربي لترضى. وقد تظهر الوحشة في القلب الجاف القاسي البعيد عن ربه إعلانًا بخراب القلب وغربته عن ربه وفساد علاقته بالله؛ بسبب الإصرار على معاصي السر، والاستمرار على الصدود عن ذكر الله وعن فعل الخيرات، فويل للقاسية قلوبهم!
"وقلتُ أيضا: كل من خالفني في شيء مما كتبته فأنا أعلم بمذهبه منه"

مناظرة الواسطية، مجموع الفتاوى (٣/١٦٠)
"ومما يبين فساد قول هؤلاء القائلين بقدم العالم عن الموجب بالذات أن يقال إما أن يكون مجرد ذاته هي الموجب للعالم أو هي متوقفة على أمر آخر فإن كان الأول لزم قدم كل شيء في العالم ودوامه بقدم الموجب ودوامه فإنه إذا لم يكن هنا إلا مؤثر تام قديم مستلزم لأثره لزم أن يكون أثره قديما معه بقدمه وهو مكابرة للحس وإن كان تأثيره موقوفا على غيره كان هذا مع بطلانه بالاتفاق مبطلا لقولهم بقدم العالم وأن يقال ذلك الغير إن كان قديما واجبا معه ومجموعهما هو العلة التامة لزم قدم الآثار بقدمهما فسواء فرض المؤثر القديم الموجب واحدا أو عددا متى قيل إنه موجب بذاته في الأزل لزم حصول جميع موجبه في الأزل فيلزم ألا يحدث شيء وهو مخالف للعيان وإن قيل أن تأثيره موقوف على حادث غيره كان القول في حدوث ذلك الحادث كالقول في غيره فيمتنع صدوره عنه فتبين أنه يلزمهم كون الحوادث لا محدث لها كيفما داروا ويلزمهم أيضا ألا يكون واجبا بذاته لأن الواجب بذاته لا بد أن يكون غنيا عن غيره من كل وجه فإذا افتقر في فعله إلى غيره لم يكن غنيا من كل وجه لا سيما إذا كان فعله من لوازم ذاته وكان ذلك موقوفا على غيره كان لوازم ذاته موقوفا على غيره ووجود الملزوم بدون اللازم محال فيكون وجود ذاته موقوفا على ذلك الغير وما كان كذلك لم يكن واجبا بنفسه فكان قولهم مستلزما لكونه غير واجب بنفسه وكونه غير مبدع لشيء لا بالإيجاب ولا غيره"
الصفدية(٥٧)
التّوكّل على الله من أعظم الأسباب، فربما كان بعض الأسباب يُضعِفُ التوكّل، فإذا تَرَك ذلك كَمُل توكّله.

-ابن تيمية، الاستقامة.
روي أن جبريل عليه السلام أتى إبراهيم وهو في المنجنيق، فقال يا إبراهيم، سلني حوائجك، إن كنت تريد أن أجعل الأرض عليهم عاليها سافلها فعلت. فقال إبراهيم عليه السلام: إني رفعت حوائجي إلى الله، ولست اسأل أحداً غيره.
سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يُسأل من فضله، وأفضل العبادة انتظار الفرج.

-سنن الترمذي
مفهوم العدل في التصور الإسلامي | العجيري

المحاضرة عبارة عن مدخل لفسلفة الأخلاق
"ويجدر بالقارئ أن يعي جيدا الفارق الكبير بين كون أن رياضيات نظرية ما تعمل، وبين كون تفسيرها الفلسفي المقترح صحيحًا، والفيزيائيون ليسوا فلاسفة حتى يُعتد بتفسيراتهم بشكل كامل، بل لا تخلو تفسيراتهم من خطأ وخلل، ومثال ذلك تفسير نيوتن للجاذبية، فإن رياضياته تعمل، أما تفسيره للأمر لم يكن صحيحًا ودقيقا."
[نظرية الزمان والمكان عند ابن تيمية، ط٢، ص١٠٨]
فوائد في العلوم
والفيزيائيون ليسوا فلاسفة حتى يُعتد بتفسيراتهم بشكل كامل
هو ولا الفلاسفة يعتد بتفسيراتهم، ولكن من السياق واضح أنه يقصد أن ميتافيزيقاهم ليست معنية أن تكون صوابا أصلا على عكس الفلاسفة في تنظيراتهم...
المهم المغزى من الاقتباس في غير هذه الجملة، على أنني أقر بركاكة الإقتباس.
Forwarded from يوسف سمرين
الضجة حول المناظرة في الهند دفعتني لأشاهد بعضها، فلم تكن سوى نسخة باهتة مطولة عن مناظرة جهم بن صفوان (١٢٨هـ) مع السمنية (شارفاكا)، كحاشية على الأصل، مع حفظ الحقوق الفكرية لجهم.
⟨يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)⟩

{ يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ } أي: ظاهرون على الأرض، قد اجتمعوا في صعيد واحد لا عوج ولا أمت فيه، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر.
{ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ } لا من ذواتهم ولا من أعمالهم، ولا من جزاء تلك الأعمال.
{ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ } أي: من هو المالك لذلك اليوم العظيم الجامع للأولين والآخرين، أهل السماوات وأهل الأرض، الذي انقطعت فيه الشركة في الملك، وتقطعت الأسباب، ولم يبق إلا الأعمال الصالحة أو السيئة؟ الملك { لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ } أي: المنفرد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، فلا شريك له في شيء منها بوجه من الوجوه. { الْقَهَّارِ } لجميع المخلوقات، الذي دانت له المخلوقات وذلت وخضعت، خصوصًا في ذلك اليوم الذي عنت فيه الوجوه للحي القيوم، يومئذ لا تَكَلَّمُ نفس إلا بإذنه.

-السعدي
[إذا ولد الإنسان يولد وهو خالي النفس من كل فكرة وعلم فعلي، سوى هذا الاستعداد الفطري....
ثم يذهب هو -الإنسان- في طريقه وحده متميزا عن الحيوان بقوة العقل والفكر.... ينتزع المعاني الكلية من الجزئيات التي أدركها فيتعقلها، ويقيس بعضها على بعض، وينتقل من معلوم إلى آخر]

-منطق المظفر
في أن «القول قي بعض الصفات كالقول في البعض الآخر»

هذا وكل اعتراضات القوم يتلخص جوابها التقريري في أنه لا بد للفارق أن يكون مؤثرا في الجهة التي نقيس منها. وليس محض وجود فوارق بين الصفات يبطل الإلزام.
يقول الحافظ العراقي في مقدمته على مقدمة ابن الصلاح: «وقد أخبرني بكتاب ابن الصلاح المذكور: الشيخان الإمامان الحافظان البارعان: صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كَيْكَلدِي العلائي، وبهاء الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل الأموي؛ بقراءتي على الثاني لجميع الكتاب، وسماعا على الأول لبعض الكتاب، وإجازة لباقيه، قالا: أنا بجميعه محمد بن يوسف المِهتار الدمشقي، قال: أنا به مؤلفه الشيخ الإمام تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبدالرحمن بن موسى الشَّهْرَزُوري[ابن الصلاح] رحمه الله قراءة عليه في الخامسة من عمري»
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"فكل ما سوى الله فإنه بذاته فقير إليه لا يتصور أن لا يكون فقيرا إليه وفقره إلى الله ليس لعلة أوجبت له أن يكون فقير بل فقره لذاته.
وأما كونه محدثا وكونه ممكنا يقبل الوجود والعدم فهذا دليل على فقره ومستلزم لفقره فإن المحدث كان معدوما وما كان معدوما لم يكن موجودا بنفسه بل بغيره وكذلك ما كان يقبل الوجود والعدم فإنه ليس له من ذاته أن يكون موجودا وهذا مثل قولنا مصنوع مخلوق ونحو ذلك فإن ذلك دليل على افتقاره وإلا ففقر الأشياء واحتياجها إلى الخالق هو لذاتها وقولنا لذاته هو بحسب ما اعتيد من الخطاب وإلا فليس لها ذات دونه توصف بفقر ولا غنى بل هو المبدع لإنياتها ولا إنية لها بدون إبداعه ولا دوام لإنياتها بدون إبداعه ولا علة لذلك أصلا كما أن وجوبه بنفسه لا علة له واستغناؤه عن غيره لا علة له."

الصفدية (2/ 189)

-مستفاد
Forwarded from يوسف سمرين
كتاب جديد للعودة للإيمان

شاهدتُ إعلانًا لواحد قال بأنه ألحد مدة، ثم عاد، ولا شيء من هذا مرَّ بصمت بل أعلن عن كتاب جديد للرد على الملحدين، هذا النوع من الكتب مريب، ضجيج كبير في تسجيل الخواطر، فما عنَّ له يسجله! على أنَّ الإلحاد ليس امتيازًا، لم تكن في هارفرد بل كنت تعاني شكوكك أو فقد إيمانك، فما الذي يدفعه لافتراض أنَّ موقفه الذاتي ذاك يجعله منظرًا وفيلسوفًا؟

والأطرف أنَّ بعض هؤلاء يتعامل مع ما أعلنه من إلحاده كسيرة علمية، ورحلة فكرية، فيدخل في أدق النقاشات الكلامية والفلسفية ويدلي بدلوه يصوب ويخطئ لماذا؟ لأنه كان بلا إيمان! لأنه في يوم أعلن إلحاده، ينبغي على الجميع أن يصمت حينها فما أن يفقد الرجل إيمانه حتى ينال الشهادة الرفيعة في العلوم والمعارف!

وليس الأمر متعلقًا بشخص معين، بل ظاهرة متكررة فإن كان أهل السنة يقولون: بأنَّ الإيمان يزيد وينقص حتى يذهب ولا يبقى منه شيء، فإنَّ التخلف قد يبقى ثابتًا في كل الحالات، فهناك من كان لا يطاق بمستوى ذكائه وهو مسلم، فما أن ألحد حتى صار ينافس كيسنجر في توصياته السياسية للدول! وكالعادة فإنَّ مثل هذه المواضيع تستهوي قطاعًا واسعًا يبحث عن الغريب رغم أنه لا يستفيد شيئًا.

بما يذكر بمرحلة الهوس الإعلامي بالفنانة الفلانية اعتزلت، فجأة صار لها برنامج دعوي في قناة كذا! فلانة نزعت الحجاب وفلانة تنقبت، بموقف ذاتي شخصي، لا يجعلها ذات علم ولا منصب فتيا، وكل حين تجد ضجة اليوتيوبر الفلاني أعلن عن شكوكه، إحباطه، ثم بعد أسبوع أو سنة: يعلن عودته! أهي خطة تسويقية؟ جيد عزيزي أن تعود، لكن تمهل قليلًا بل اختفِ قليلًا عن الأضواء فقد تكون لم تعرف من الإسلام إلا اسمه ثم خرجت، ثم لم تعرف إلحادًا فرجعت، وإن شككت بمعتقدك مرة عليك التريث كل مرة وأنت تشارك الناس معتقداتك، والأمر أحيانًا ليس إلا فقاعة تسويق تحت بريق الإعلان على العام.