فوائد في العلوم
59 subscribers
39 photos
2 videos
6 files
43 links
فوائد وتحريرات
قناة الاقتباسات:
https://t.me/astonishing_quotes
Download Telegram
"وأبو عبد الله الرازي قد نبه على هذا لكن لم يوضحه إيضاحا تاما فاعترض عليه الأرموي حيث لم يفهم حقيقة هذا الإلزام فظن الفرق بين حدوث شروط العلة وحدوث ذات العلة وهذا الفرق إنما يصح إذا كان هناك سبب يقتضي حدوث شروط العلة غير العلة حتى يقال تأثيرها موقوف على حدوث شروط أخر تحدث بسبب غيرها فأما إذا كان لا مقتضى للحوادث إلا ذات العلة التي فرض أنها تامة لا يتخلف عنها معلولها لم يكن اقتضاؤها موقوفا على شرط غيرها فيجب أن يقارنها معلولها فلا يحدث عنها حادث"
الصفدية[٢٨/١]

"والإنسان وإن كان يقطع المسافة الثانية بشرط قطع الأولى فليس هو علة تامة للأولى ولا للآخرة والعلة التامة في حدوث قطع الثانية إنما وجد مع الثانية وهو الإرادة الجازمة والقدرة التامة التي لم تحصل إلا بعد قطع الأولى فإذا قالوا مثل هذا في الواجب لزم تجدد الإرادات له"
الصفدية [٤٥/١]
"وذلك أن قول القائل أن المؤثر دائم الفيض ولكن حدوث الأثر عنه متوقف على حدوث الاستعداد والشرائط إنما يمكن قوله في الأثر الذي يتوقف على اثنين كالإحراق من النار المتوقف على استعداد المحل فلا تحرق الياقوت والسمندل ونحو ذلك وكالشمس التي يتوقف فيض شعاعها على محل قابل وذلك المحل ليس صادرا عنها وكما قالوه فيما يفيض عن العقل الفعال المتوقف على حدوث امتزاجات حاصلة بحركة الأفلاك وحركة الأفلاك التي فوق فلك القمر لا تتوقف على فيض العقل الفعال فهذا الذي ذكروه من توقف الفيض على استعداد القوابل إنما يمكن أن يقال إذا كان ذلك الاستعداد ليس هو من فيض ذلك الموجب وهذا لا يصح في الواجب الوجود الذي هو المبدع لكل ما سواه فإنه هو الفاعل للإستعدادات والشرائط كما هو الفاعل لما يفيض عليها فلا شريك له في الفعل والإبداع أصلا فإذا قال القائل إن واجب الوجود عام الفيض إلا أن حدوث الأثر عنده يتوقف على استعداد القوابل قيل لهم فاستعداد القوابل هو أيضا مما فاض عنه فيتمنع أن يقال هو عام الفيض لكل ممكن إذ لو كان كذلك لكانت الممكنات كلها أزلية"
الصفدية [٣٨]
جواب وجيز وقوي في شبهة "الآحاد ممكنة والمجموع واجب":

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

«الهيئة الاجتماعية إذا كانت معلول الآحاد الممكنة ‌كانت ‌أولى ‌بالإمكان، فإن معلول الممكن أولى أن يكون ممكنا، وإن شئت قلت: المفتقر إلى الممكن أولى أن يكون ممكنا والآحاد ليس فيها إلا ما هو ممكن»

«درء تعارض العقل والنقل» (3/ 176)
"scientism: the unwarranted overconfidence in the established methods of science to deal with all questions, and the tendency to displace other “ways of knowing” even in domains where conventional scientific approaches are inappropriate, unavailing, or destructive of other goals, values and insights."

[Philosophy of Science Contemporary Introduction, Alexander Rosenberg, pg7]
الوحشة من الله قد تظهر في قلب المؤمن الحي المحب لربه المعترف بالذنب والتقصير في جنابه، كوحشة قلب المحب من محبوبه، فتدفعه إلى المسارعة للرجوع إلى ربه حبًا ورجاءً وخوفًا، ولسان حاله: وعجلت إليك ربي لترضى. وقد تظهر الوحشة في القلب الجاف القاسي البعيد عن ربه إعلانًا بخراب القلب وغربته عن ربه وفساد علاقته بالله؛ بسبب الإصرار على معاصي السر، والاستمرار على الصدود عن ذكر الله وعن فعل الخيرات، فويل للقاسية قلوبهم!
"وقلتُ أيضا: كل من خالفني في شيء مما كتبته فأنا أعلم بمذهبه منه"

مناظرة الواسطية، مجموع الفتاوى (٣/١٦٠)
"ومما يبين فساد قول هؤلاء القائلين بقدم العالم عن الموجب بالذات أن يقال إما أن يكون مجرد ذاته هي الموجب للعالم أو هي متوقفة على أمر آخر فإن كان الأول لزم قدم كل شيء في العالم ودوامه بقدم الموجب ودوامه فإنه إذا لم يكن هنا إلا مؤثر تام قديم مستلزم لأثره لزم أن يكون أثره قديما معه بقدمه وهو مكابرة للحس وإن كان تأثيره موقوفا على غيره كان هذا مع بطلانه بالاتفاق مبطلا لقولهم بقدم العالم وأن يقال ذلك الغير إن كان قديما واجبا معه ومجموعهما هو العلة التامة لزم قدم الآثار بقدمهما فسواء فرض المؤثر القديم الموجب واحدا أو عددا متى قيل إنه موجب بذاته في الأزل لزم حصول جميع موجبه في الأزل فيلزم ألا يحدث شيء وهو مخالف للعيان وإن قيل أن تأثيره موقوف على حادث غيره كان القول في حدوث ذلك الحادث كالقول في غيره فيمتنع صدوره عنه فتبين أنه يلزمهم كون الحوادث لا محدث لها كيفما داروا ويلزمهم أيضا ألا يكون واجبا بذاته لأن الواجب بذاته لا بد أن يكون غنيا عن غيره من كل وجه فإذا افتقر في فعله إلى غيره لم يكن غنيا من كل وجه لا سيما إذا كان فعله من لوازم ذاته وكان ذلك موقوفا على غيره كان لوازم ذاته موقوفا على غيره ووجود الملزوم بدون اللازم محال فيكون وجود ذاته موقوفا على ذلك الغير وما كان كذلك لم يكن واجبا بنفسه فكان قولهم مستلزما لكونه غير واجب بنفسه وكونه غير مبدع لشيء لا بالإيجاب ولا غيره"
الصفدية(٥٧)
التّوكّل على الله من أعظم الأسباب، فربما كان بعض الأسباب يُضعِفُ التوكّل، فإذا تَرَك ذلك كَمُل توكّله.

-ابن تيمية، الاستقامة.
روي أن جبريل عليه السلام أتى إبراهيم وهو في المنجنيق، فقال يا إبراهيم، سلني حوائجك، إن كنت تريد أن أجعل الأرض عليهم عاليها سافلها فعلت. فقال إبراهيم عليه السلام: إني رفعت حوائجي إلى الله، ولست اسأل أحداً غيره.
سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يُسأل من فضله، وأفضل العبادة انتظار الفرج.

-سنن الترمذي
مفهوم العدل في التصور الإسلامي | العجيري

المحاضرة عبارة عن مدخل لفسلفة الأخلاق
"ويجدر بالقارئ أن يعي جيدا الفارق الكبير بين كون أن رياضيات نظرية ما تعمل، وبين كون تفسيرها الفلسفي المقترح صحيحًا، والفيزيائيون ليسوا فلاسفة حتى يُعتد بتفسيراتهم بشكل كامل، بل لا تخلو تفسيراتهم من خطأ وخلل، ومثال ذلك تفسير نيوتن للجاذبية، فإن رياضياته تعمل، أما تفسيره للأمر لم يكن صحيحًا ودقيقا."
[نظرية الزمان والمكان عند ابن تيمية، ط٢، ص١٠٨]
فوائد في العلوم
والفيزيائيون ليسوا فلاسفة حتى يُعتد بتفسيراتهم بشكل كامل
هو ولا الفلاسفة يعتد بتفسيراتهم، ولكن من السياق واضح أنه يقصد أن ميتافيزيقاهم ليست معنية أن تكون صوابا أصلا على عكس الفلاسفة في تنظيراتهم...
المهم المغزى من الاقتباس في غير هذه الجملة، على أنني أقر بركاكة الإقتباس.
Forwarded from يوسف سمرين
الضجة حول المناظرة في الهند دفعتني لأشاهد بعضها، فلم تكن سوى نسخة باهتة مطولة عن مناظرة جهم بن صفوان (١٢٨هـ) مع السمنية (شارفاكا)، كحاشية على الأصل، مع حفظ الحقوق الفكرية لجهم.
⟨يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)⟩

{ يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ } أي: ظاهرون على الأرض، قد اجتمعوا في صعيد واحد لا عوج ولا أمت فيه، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر.
{ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ } لا من ذواتهم ولا من أعمالهم، ولا من جزاء تلك الأعمال.
{ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ } أي: من هو المالك لذلك اليوم العظيم الجامع للأولين والآخرين، أهل السماوات وأهل الأرض، الذي انقطعت فيه الشركة في الملك، وتقطعت الأسباب، ولم يبق إلا الأعمال الصالحة أو السيئة؟ الملك { لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ } أي: المنفرد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، فلا شريك له في شيء منها بوجه من الوجوه. { الْقَهَّارِ } لجميع المخلوقات، الذي دانت له المخلوقات وذلت وخضعت، خصوصًا في ذلك اليوم الذي عنت فيه الوجوه للحي القيوم، يومئذ لا تَكَلَّمُ نفس إلا بإذنه.

-السعدي
[إذا ولد الإنسان يولد وهو خالي النفس من كل فكرة وعلم فعلي، سوى هذا الاستعداد الفطري....
ثم يذهب هو -الإنسان- في طريقه وحده متميزا عن الحيوان بقوة العقل والفكر.... ينتزع المعاني الكلية من الجزئيات التي أدركها فيتعقلها، ويقيس بعضها على بعض، وينتقل من معلوم إلى آخر]

-منطق المظفر
في أن «القول قي بعض الصفات كالقول في البعض الآخر»

هذا وكل اعتراضات القوم يتلخص جوابها التقريري في أنه لا بد للفارق أن يكون مؤثرا في الجهة التي نقيس منها. وليس محض وجود فوارق بين الصفات يبطل الإلزام.
يقول الحافظ العراقي في مقدمته على مقدمة ابن الصلاح: «وقد أخبرني بكتاب ابن الصلاح المذكور: الشيخان الإمامان الحافظان البارعان: صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كَيْكَلدِي العلائي، وبهاء الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل الأموي؛ بقراءتي على الثاني لجميع الكتاب، وسماعا على الأول لبعض الكتاب، وإجازة لباقيه، قالا: أنا بجميعه محمد بن يوسف المِهتار الدمشقي، قال: أنا به مؤلفه الشيخ الإمام تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبدالرحمن بن موسى الشَّهْرَزُوري[ابن الصلاح] رحمه الله قراءة عليه في الخامسة من عمري»