فوائد في العلوم
59 subscribers
39 photos
2 videos
6 files
43 links
فوائد وتحريرات
قناة الاقتباسات:
https://t.me/astonishing_quotes
Download Telegram
طرق الجمع بين أقوال الصحابة في كلامهم عن أسباب النزول:
يقول ابن تيمية:
"وإذا ذكر أحدهم لها سببا نزلت لأجله وذكر الآخر سببا؛ فقد يمكن صدقهما: بأن تكون نزلت عَقِبَ تلك الأسباب، أو تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب."
-مقدمة في أصول التفسير
«إنا إذا جُوزنا أن يكون في البديهيات ما هو باطل، لم يمكن العلم بأن تلك البديهية المميزة بين ما هو صحيح من البديهيات الأولى وما هو كاذب مقبول التمييز، حتى يعلم أنها من القسم الصحيح، وذلك لا يُعلم إلا ببديهية أخرى مبينة مميزة، وتلك لا يُعلم أنها من البديهيات الصحيحة إلا بأخرى، فيفضي إلى التسلسل الباطل، أو ينتهي الأمر إلى بديهية مشتبهة لا يحصل بها التمييز، فلا يبقى طريق يُعلم به الحق من الباطل، وذلك يقدح في التمييز، والنظريات موقوفة على البديهيات، فإذا جاز أن تكون البديهيات مشتبهة: فيها حق وباطل، كانت النظريات المبنية عليها أولى بذلك، وحينئذ فلا يبقى علم يُعرف به حق وباطل، وهذا جامع كل سفسطة».

~ ابن تيمية- درء التعارض ، [ص6/15]
"وأما ما يذكره كثير من أهل الكلام عن أهل الملل المسلمين واليهود والنصارى أن الله لم يزل معطلا لا يتكلم ولا يفعل شيئا ثم حدث ما حدث من كلام ومفعولات بغير سبب حادث فهذا قول لم ينطق به شيء من كتب الله لا القرآن ولا التوراة ولا الإنجيل ولا الزبور ولا نقل هذا عن أحد من أنبياء الله ولا قاله أحد من الصحابة"
[الصفدية ١٣/١]
‏دليلك القرآني

‏إذا تعلّقت نفسك بالدنيا، فتتبّع قصّة إبراهيم ﷺ لتتعلّم معنى التوحيد والتعلّق بالله.
‏إذا خوّفك المستقبل، فتتبّع قصّة عيسى ﷺ وأمّه رضي الله عنها، لتتعلّم معنى كفاية الله لخلقه.
‏إذا ضاقت بك المحن، فتتبّع قصّة أيوب ﷺ لتتعلم معنى الصبر والاحتساب عند الشدّة.
‏إذا خفت على قلبك من الغفلة، فتتبّع قصّة يوسف ﷺ لتتعلم معنى الثقة بالله وحفظه للمؤمنين.
﴿وَأَقسَموا بِاللَّهِ جَهدَ أَيمانِهِم لَئِن جاءَتهُم آيَةٌ لَيُؤمِنُنَّ بِها قُل إِنَّمَا الآياتُ عِندَ اللَّهِ وَما يُشعِرُكُم أَنَّها إِذا جاءَت لا يُؤمِنونَ﴾ ﴿وَنُقَلِّبُ أَفئِدَتَهُم وَأَبصارَهُم كَما لَم يُؤمِنوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُم في طُغيانِهِم يَعمَهونَ﴾
"وما يدريكم أن الأمر بخلاف ما تظنونه من إيمانهم عند مجيء الآيات، ونذرهم في طغيانهم يعمهون؛ فيعاقيون على ترك الإيمان أول مرة بعد وجوبه عليهم؛ إما لكونهم عرفوا الحق وما أقروا به، أو تمكنوا من معرفته فلم يطلبوا معرفته، ومثل هذا كثير"
الأصبهانية (٧٦١)
"بل كل مسلم يقول: «إن ما أخبر به الرسول؛ فهو حق يجب تصديقه به»، وكل المسلمين - من أهل السنة والبدعة - يقولون: «آمنت بالله وما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله وما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله»؛ فإنه متى لم يقر بهذا، كان كافرا كفرا ظاهرا، ولا يتميز بهذا القول المجمل مذهب أهل السنة عن غيرهم. ولهذا لا يكتفي إمام من أئمة أهل السنة بمجرد هذا، ومن نقل ان الشافعي أو غيره أنه اكتفى بهذا؛ فقد كذب عليه. وإنما هذا قول بعض المتأخرين، وهو قول صحيح، لا يخالف فيه إلا كافر، لكن العلم بالسنة مفصلا مقام آخر."
الأصبهانية (٦٠٠)
نظرية_بن_تيمية_في_المعرفة_و_الوجود_يوسف_سمرين.pdf
55.6 MB
أنصح بقراءة هذا الكتاب بشدة وعلى الرغم من أني قرأته على عجلة، إلا أن خفة لغة الكتاب وسهولة فهمه جعلا قراءته لا تستغرق وقتًا طويلاً، فأتممت قراءته في جلسات قليلة.

بالإضافة إلى ذلك، يتميز الكتاب بمباحث قوية جدًا، سواء في تعريف المدارس المختلفة أو في بيان منهج شيخ الإسلام، خصوصًا فيما يتعلق بنظرية المعرفة. إذ يتناول الكتاب المدارس المثالية منذ مؤسسيها وحتى المتأثرين بها، ثم يعرض نقيضها المادي، إلى جانب المدارس الأخرى التي تأثرت بها بشكل أو بآخر، هذا غير المدارس الحديثة مثل الواقعية و الهيغلية وغيرها، التي فيها مزيج من الحق والباطل. كما يوضح الكتاب موقف شيخ الإسلام من هذه المدارس، بناءً على قراءة الكاتب، مع تحليل مدى توافق أفكاره معها أو مخالفته لها.

#ترشيحات_كتب
المعضلة الزباء باختصار:

"فإنه إذا لم يكن في الأزل مؤثر تام ثم صار مؤثرا تاما لزم حدوث تمام التأثير وهذا يتضمن حدوث الحادث بلا فاعل ولهذا عبر ابن سينا وغيره عن هذا بأن قالوا كل ما فعل بعد أن لم يكن فاعلا فلا بد له من حدوث أمر إما علم وإما قصد وإما إرادة وإما زوال مانع وإما أمر آخر وإلا فإذا قدر أنه كما كان وكان لا يحدث عنه شيء فالآن لا يحدث عنه شيء وقد حدثت الحوادث فهذا خلف"

—الصفدية – ابن تيمية (١ ‏/ ٤٩)
"وأبو عبد الله الرازي قد نبه على هذا لكن لم يوضحه إيضاحا تاما فاعترض عليه الأرموي حيث لم يفهم حقيقة هذا الإلزام فظن الفرق بين حدوث شروط العلة وحدوث ذات العلة وهذا الفرق إنما يصح إذا كان هناك سبب يقتضي حدوث شروط العلة غير العلة حتى يقال تأثيرها موقوف على حدوث شروط أخر تحدث بسبب غيرها فأما إذا كان لا مقتضى للحوادث إلا ذات العلة التي فرض أنها تامة لا يتخلف عنها معلولها لم يكن اقتضاؤها موقوفا على شرط غيرها فيجب أن يقارنها معلولها فلا يحدث عنها حادث"
الصفدية[٢٨/١]

"والإنسان وإن كان يقطع المسافة الثانية بشرط قطع الأولى فليس هو علة تامة للأولى ولا للآخرة والعلة التامة في حدوث قطع الثانية إنما وجد مع الثانية وهو الإرادة الجازمة والقدرة التامة التي لم تحصل إلا بعد قطع الأولى فإذا قالوا مثل هذا في الواجب لزم تجدد الإرادات له"
الصفدية [٤٥/١]
"وذلك أن قول القائل أن المؤثر دائم الفيض ولكن حدوث الأثر عنه متوقف على حدوث الاستعداد والشرائط إنما يمكن قوله في الأثر الذي يتوقف على اثنين كالإحراق من النار المتوقف على استعداد المحل فلا تحرق الياقوت والسمندل ونحو ذلك وكالشمس التي يتوقف فيض شعاعها على محل قابل وذلك المحل ليس صادرا عنها وكما قالوه فيما يفيض عن العقل الفعال المتوقف على حدوث امتزاجات حاصلة بحركة الأفلاك وحركة الأفلاك التي فوق فلك القمر لا تتوقف على فيض العقل الفعال فهذا الذي ذكروه من توقف الفيض على استعداد القوابل إنما يمكن أن يقال إذا كان ذلك الاستعداد ليس هو من فيض ذلك الموجب وهذا لا يصح في الواجب الوجود الذي هو المبدع لكل ما سواه فإنه هو الفاعل للإستعدادات والشرائط كما هو الفاعل لما يفيض عليها فلا شريك له في الفعل والإبداع أصلا فإذا قال القائل إن واجب الوجود عام الفيض إلا أن حدوث الأثر عنده يتوقف على استعداد القوابل قيل لهم فاستعداد القوابل هو أيضا مما فاض عنه فيتمنع أن يقال هو عام الفيض لكل ممكن إذ لو كان كذلك لكانت الممكنات كلها أزلية"
الصفدية [٣٨]
جواب وجيز وقوي في شبهة "الآحاد ممكنة والمجموع واجب":

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

«الهيئة الاجتماعية إذا كانت معلول الآحاد الممكنة ‌كانت ‌أولى ‌بالإمكان، فإن معلول الممكن أولى أن يكون ممكنا، وإن شئت قلت: المفتقر إلى الممكن أولى أن يكون ممكنا والآحاد ليس فيها إلا ما هو ممكن»

«درء تعارض العقل والنقل» (3/ 176)
"scientism: the unwarranted overconfidence in the established methods of science to deal with all questions, and the tendency to displace other “ways of knowing” even in domains where conventional scientific approaches are inappropriate, unavailing, or destructive of other goals, values and insights."

[Philosophy of Science Contemporary Introduction, Alexander Rosenberg, pg7]
الوحشة من الله قد تظهر في قلب المؤمن الحي المحب لربه المعترف بالذنب والتقصير في جنابه، كوحشة قلب المحب من محبوبه، فتدفعه إلى المسارعة للرجوع إلى ربه حبًا ورجاءً وخوفًا، ولسان حاله: وعجلت إليك ربي لترضى. وقد تظهر الوحشة في القلب الجاف القاسي البعيد عن ربه إعلانًا بخراب القلب وغربته عن ربه وفساد علاقته بالله؛ بسبب الإصرار على معاصي السر، والاستمرار على الصدود عن ذكر الله وعن فعل الخيرات، فويل للقاسية قلوبهم!
"وقلتُ أيضا: كل من خالفني في شيء مما كتبته فأنا أعلم بمذهبه منه"

مناظرة الواسطية، مجموع الفتاوى (٣/١٦٠)
"ومما يبين فساد قول هؤلاء القائلين بقدم العالم عن الموجب بالذات أن يقال إما أن يكون مجرد ذاته هي الموجب للعالم أو هي متوقفة على أمر آخر فإن كان الأول لزم قدم كل شيء في العالم ودوامه بقدم الموجب ودوامه فإنه إذا لم يكن هنا إلا مؤثر تام قديم مستلزم لأثره لزم أن يكون أثره قديما معه بقدمه وهو مكابرة للحس وإن كان تأثيره موقوفا على غيره كان هذا مع بطلانه بالاتفاق مبطلا لقولهم بقدم العالم وأن يقال ذلك الغير إن كان قديما واجبا معه ومجموعهما هو العلة التامة لزم قدم الآثار بقدمهما فسواء فرض المؤثر القديم الموجب واحدا أو عددا متى قيل إنه موجب بذاته في الأزل لزم حصول جميع موجبه في الأزل فيلزم ألا يحدث شيء وهو مخالف للعيان وإن قيل أن تأثيره موقوف على حادث غيره كان القول في حدوث ذلك الحادث كالقول في غيره فيمتنع صدوره عنه فتبين أنه يلزمهم كون الحوادث لا محدث لها كيفما داروا ويلزمهم أيضا ألا يكون واجبا بذاته لأن الواجب بذاته لا بد أن يكون غنيا عن غيره من كل وجه فإذا افتقر في فعله إلى غيره لم يكن غنيا من كل وجه لا سيما إذا كان فعله من لوازم ذاته وكان ذلك موقوفا على غيره كان لوازم ذاته موقوفا على غيره ووجود الملزوم بدون اللازم محال فيكون وجود ذاته موقوفا على ذلك الغير وما كان كذلك لم يكن واجبا بنفسه فكان قولهم مستلزما لكونه غير واجب بنفسه وكونه غير مبدع لشيء لا بالإيجاب ولا غيره"
الصفدية(٥٧)
التّوكّل على الله من أعظم الأسباب، فربما كان بعض الأسباب يُضعِفُ التوكّل، فإذا تَرَك ذلك كَمُل توكّله.

-ابن تيمية، الاستقامة.
روي أن جبريل عليه السلام أتى إبراهيم وهو في المنجنيق، فقال يا إبراهيم، سلني حوائجك، إن كنت تريد أن أجعل الأرض عليهم عاليها سافلها فعلت. فقال إبراهيم عليه السلام: إني رفعت حوائجي إلى الله، ولست اسأل أحداً غيره.