فوائد في العلوم
59 subscribers
39 photos
2 videos
6 files
43 links
فوائد وتحريرات
قناة الاقتباسات:
https://t.me/astonishing_quotes
Download Telegram
عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ أَعَزَّ مِنْ ثَلَاثٍ:
١-أَخٍ تَسْتَأْنِسُ بِهِ،
٢-أَوْ دِرْهَمٍ حَلَالٍ،
٣-أَوْ سُنَّةٍ يُعْمَلُ بِهَا".

مكارم الأخلاق للخرائطي١/ ٢٤٦
فوائد في العلوم
"العلم الذي يحصله الطالب قسرا لا يثبت في الذهن طويلا" -الجمهورية، أفلاطون
"A man ought to read just as inclination leads him; for what he reads as a task will do him little good."

-Samuel Johnson
"والمطلع على تراث الفقهاء والفلاسفة من أئمة المسلمين وغيرهم، يدرك بعد ذلك سطحية الطرح الإلحادي المعاصر في جُل المسائل الفلسفية والمنطقية والعقدية، مثل مسألة حدوث العالم والكون، ومسألة التسلسل وغير ذلك."
[مسألة حدوث العالم بين ابن تيمية والفلاسفة والإلحاد المعاصر، أحمد عصام النجار (٧/١)]
قَالَ: فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: " فَرَحُكَ بِالدُّنْيَا لِلدُّنْيَا يَذْهَبُ بِحَلَاوَةِ الْعِبَادَةِ، وَهَمُّكَ بِالدُّنْيَا يَذْهَبُ بِالْعِبَادَةِ كُلِّهَا "
-الهم والحزن لابن أبي الدنيا
في الألم والملل:

(أكلت الحامض والحلو حتى ما أجد لهما طعما، وأتيت النساء حتى ما أبالي امرأة لقيتُ أم حائطا)

-الخليفة هشام بن عبدالملك (ت١٢٥ ه‍)

"قلما يخلوا إنسان من صبوة أو صبابة، أو حسرة على فائت، أو فكر في متمنّى، أو خوف من قطيعة، أو رجاء لمنتطر، أو حزن على حال، وهذه أحوال معروفة، والناس منها على جديلة معهودة"
-أبو حيان التوحيدي(ت ٤١٤ه‍)

"الإنسان مركب من حاجات وضرورات صعبة الإشباع، وأنها حتى عندما تُشبع، فكل ما يحصل عليه هو حالة من اللا ألم، حيث لا يتبقى أمامه شيء سوى الوقوع في الضجر."
-شوبنهاور

"في الوجود كارثتان؛ تحصل الأولى عند عدم إشباع رغباتنا، وتحدث الثانية عند إشباعها"

-جورج برنارد شو

"أصبحت في دار بليات، أدافع آفات بآفات"

-إبراهيم بن سيار النظّام (ت ٢٣٠ه‍)

مستفاد من كتاب (معنى الحياة في العالم الحديث) ص٣٨-٤٥
"يغترّ الإنسان بنفسه أول شبابه فيرجو إصلاح العالم، ثم ينضج فيتمنى إصلاح نفسه، ثم يرشد فيدعو الله ألا يفسده العالَم."

- بدر الثوعي
"وبطلان المدلول يستلزم بطلان الدليل... وهذا بخلاف بطلال الدليل؛ فإنه لا يستلزم فساد المدلول؛ فإن الدليل يجب طرده ولا يجب عكسه؛ والدليل مستلزمٌ المدلولَ، وليس المدلول مستلزما للدليل؛ إلا أن يكون التلازم من الطرفين: كصفات الله تعالى بعضها مع بعض، وكصفاته مع ذاته؛ فعلمه وقدرته متلازمان، وكلاهما ملازم لذاته، فيلزم من ثبوت شيء من ذلك ثبوت الثاني"
الأصبهانية(٤٤٦/١)
"إن الإنسان الحيوان الأكثر جسارة وتعودًا على المعاناة، وهو لا يرفض المعاناة بحد ذاتها، شريطة أن نبين له أن لها معنى، أن نبين له من أجل ماذا نعاني. إن خلو المعاناة من المعنى -وليس المعاناة [في حد ذاتها]- ؛ هو اللعنة التي ألقت بظلالها على الإنسانية إلى حد الآن."

-نيتشة
مستفاد من معنى الحياة، ص٤٥
قال الشيخ محمد محمدي النورستاني - بعد رده على كلام السيوطي في إمكان رؤية الرسول حيا الان في اليقظة! -:
"والقصد من هذا البيان: أن لا يُغتَرّ بأمثال السيوطي، فقد يوظفُ كثيرا من أهل البدع شهرة أمثال هؤلاء لترويج بِدعهم."
مواقف التفتازاني الطبعة الثانية (٢٧٢/١)
جواب قديم

(1) لو العالم يسمعك لمدة دقيقة، شو رح تحكي؟

ج/ مش هاحكي لأنه مفيش فايدة :)

-----------------------

(2) مولانا، كيف متشائم وميال للحزن والوحدة وعندك كل هذه الألمعية في الألش وخفة الظل والنعنشة اللي بتعملها على التايم لاين؟
سؤال محيرني عن جد، جاوب ما تترك :)

ج/ أنا لست متشائما، ومفيش فايدة عندي هي واقعية أكثر منها تشاؤم مضاد للتفاؤل.

مفيش فايدة هي أيديولوجية ورؤية كونية في آن واحد.

رؤية كونية ناتجة عن العلم والتدبر في الحال، كما قيل: "من يزدد علما يزدد وجعا"، وكما قال مالك في شرح معنى حديث: "من قال هلك الناس"، الذي لا يفهمه كثير من الوعاظ على وجهه، فقد قال إمام دار الهجرة في معناه: إذ قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس يعني في أمر دينهم فلا أرى به بأسا وإذا قال ذلك عجبا بنفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي نهى عنه.

وكلام كثير من العلماء في وصف عصورهم بما يرونها فيها من كل شنيع وخسيس: أكثر من أن يحصر، وهذه الرؤية الكونية الواقعية لها استدلال شرعي واضح عن آخر الزمان وتناقص الخير وتعاظم الشر فيه.

ثم هو أيديولوجية، لأنه يساعد على السعادة، فأقل القليل من النجاح أو الإنجاز، بل المتوقع الطبعي منه = يسعد ويرضي، بخلاف التفاؤل في زمن المسخ هذا، فإنه أيديولوجية إحباط وتعاسة، هذا تصوري :)

إذا فهمت ذلك فلن تجد تناقضا فيما ترى، إلا تناقضا ظاهريا، أما الحقائق: فماء واحد.
من كتاب معنى الحياة في العالم الحديث
"ولكن الفيثاغوريين سلكوا إلى طهار النفس سبيلا قد تبدو عجيبة أول أمرها، وقد يظهر عليها أنها لا يربطها بالغرض الذي يرمون إليه علاقة أو صلة، ولكنها في الواقع سبيل مؤدية إلى الغاية المقصودة، فقد رأوا أن تطهير النفس من أدران الجسد لا تكون إلا بالتفكير في الفلسفة والعلوم؛ لأنهما مظهران للنشاط العقلي والروحي، كما أن تعشقهما يؤدي إلى إهمال الجسد ولذائذه"
[قصة الفلسفة اليونانية، زكي نجيب محمود وأحمد أمين، ط مؤسسة هنداوي، ص٢٩]
قِيلَ لِمُحَمَّد بْنِ وَاسِع :

كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟!

فَقَالَ :
قَرِيبًا أَجَلِيٰ،
بَعِيدًا أَمَلِيٰ،
سَيِّئًا عَمَلِيٰ.

[السِّيَر(١٢١/٦.]
فإن فكر المؤمن لا يزال يجول في كل شيء من أمور الدنيا فيذكر به أمور الآخرة، لأن الغالب على المؤمن أمر الآخرة، وكل إناء ينضح بما فيه، ألا ترى أنه لو دخل إلى دار - معمورة - بزَّاز، ونجار، وبناء، وحائك، رأيت البزاز ينظر إلى الفرش يتأمل قيمتها، والحائك ينظر إلى نسج الثياب، والنجار ينظر إلى سقف الدار، والبناء ينظر إلى الحائط، فكذلك المؤمن إذا رأى ظلمة ذكر ظلمة القبر، وإن سمع صوتا هائلا تذكر نفخة الصور، وإن رأى نعيما تذكر نعيم الجنة، وإن رأى عذابًا ذكر النار.

📚 مختصر منهاج القاصدين| ابن قدامة المقدسي.


-مستفاد
﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وَكَثيرٌ مِنهُم فاسِقونَ﴾ ﴿اعلَموا أَنَّ اللَّهَ يُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها قَد بَيَّنّا لَكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُم تَعقِلونَ﴾
يقول ابن كثير:
قوله تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٧)﴾
فيه إشارة إلى أن الله تعالى يلين القلوب بعد قسوتها ويهدي الحيارى بعد ضلتها، ويفرج الكروب بعد شدتها، فكما يحيي الأرض الميتة المجدبة الهامدة بالغيث الهتان الوابل، كذلك يهدي القلوب القاسية ببراهين القرآن والدلائل، ويولج إليها النور بعد أن كانت مقفلة لا يصل إليها الواصل، فسبحان الهادي لمن يشاء بعد الضلال، والمضلُّ لمن أراد بعد الكمال، الذي هو لما يشاء فعَّال، وهو الحكيم العدل في جميع الفِعال، اللطيف الخبير الكبير المتعال.

من كتاب معنى الحياة في العالم الحديث
"والله تعالى لا يأمر المؤمنين أن يجادلوا بمقدمة يسلمها الخصم إن لم تكن علما، فلو قدر أنه قال باطلا، لم يأمر الله أن يُحتج عليهم بالباطل، لكن هذا قد يفعل لبيان فساد قوله، وبيان تناقضه، لا لبيان الدعوة إلى القول الحق، والقرآن مقصوده بيان الحق وللدعوة إليه"
-الرد على المنطقيين ص٤٦٨
[مستفاد من: الأدلة العقلية النقلية، لسعود العريفي، ط٤، ص٩٩]
Forwarded from قناة || م أ
بالمناسبة... حتى سؤال الحي القادر العالم ليس محمودا أو سائغا بإطلاق... بل قد يصل إلى الحرمة في حالات...
ولا يشك عاقلٌ في أن من خطابات الوحي المركزية تعليق البشر بالله والتوكل عليه... في صغير وكبير...
حتى أن في الصحابة من كان لا يسأل عونا في رفع ما سقط من يده... بل تكلم الفقهاء في التداوي نفسه...
أريدك أن تتأمل في هذا المزاج العام الذي أرادته الشريعة... وتقارنه بصنيع الناس... حتى من لا يجوزون الاستغاثة بالموتى... راجعه في صنيعك أنت...
فالمراد منك أكبر من مجرد ترك اللجوء للأموات... بل وترك اللجوء للأحياء ما استطعت...
مسودة لفكرة لم أحررها 👇
ـــــــ

أحيانًا كنت أتسائل: لماذا لم يضع ابن تيمية كتابًا في أصول الدين على ترتيب معين نظير ترتيب المتكلمين والفلاسفة لكتبهم، ليكون كتابًا تقريريًا مدرسيًا لا نقديًا تتبعثر فيه المباحث والمطالب في مواضع متفرقة، بل حتى (درء تعارض العقل والنقل) وإن كان له ترتيبًا معينًا، لكن المطالب منشورة في عدة أجزاء من هذا الترتيب الواسع الذي قد لا يدركه أصلًا القراء لغلبة النفس النقدي في الكتاب والذي قد يظهر منه أنه ليس لابن تيمية ترتيب بعينه في الكتاب، لكن هذا غير دقيق، وهذا من الاجتهادات التي لعلي أحاول نشرها إن شاء الله.

ومع أنه قد يكون لابن تيمية كتاب كلامي تقريري على هذا المنوال لم يصلنا، إلا أني أدركت أن القراءة على شكل نقدي كما في كتابات ابن تيمية له فائدة عظيمة جدًا، فأنت لا تقرأ فقط النتيجة التي وصل إليها ابن تيمية ثم أدلته، ثم الرد على اعتراضات المخالفين، بل أنت حقيقةً تقرأ تفكير ابن تيمية نفسه وتسلسل أفكاره في تفكيك الشبهات، حتى يصل إلى النتيجة النهائية، وبالتالي تخرج بفوائد أكثر بكثير مما لو قرأت النتيجة وأدلتها فقط، بل هو تدريب عملي على تفكيك الشبهات، بحيث تستطيع بنفسك تفكيك غيرها من الشبهات بعد الأنس بقراءة كتبه النقدية. وبالتالي تستطيع استخلاص قواعد عامة ترد إليها نقده في المواضع المختلفة، وترى في كل موضع تطبيقه العملي لكل قاعدة عامة في تفكيك شبهات المخالفين، وبالتالي فإنك تخرج من تلك الطريقة بأكثر من فائدة:
أولًا: تحصيل القواعد العامة.
ثانيًا: تحصيل التطبيق العملي في تطبيق القواعد العامة، وتسلسل المنهج النقدي.
ثالثًا: تحصيل معرفة النتيجة النهائية.
رابعًا: تحصيل التفصيل في الأدلة على النتيجة.
خامسًا: تفصيل الأدلة في معارضة المخالفين.
سادسًا: تحصيل ملكة التفكير النقدي، بحيث لو ظهر للمخالف شبهة أخرى، يمكنك تطبيق منهجية النقد وتسلسلها التي قرأتها مسبقًا.

مصداق ذلك، تحليل ابن تيمية النقدي لقول الرازي في المكان الوجودي لنفي العلو، فإنك بالنظر إلى كتابات ابن تيمية في المسألة، تستطيع رد المسألة إلى مثالية المتكلمين والفلاسفة من المثبتين لأمور وجودية لا يتعلق بها الحس، وعليه لو ظهر لك شبهة أخر في فلسفة علوم الطبيعة، كشبكة الزمكان، والتي عليها ينفي المتكلمون المعاصرون الأفعال الاختيارية والعلو والاستواء: تستطيع رد المسألة إلى مثالية الفلاسفة. مع أن الشبهة ظاهرها مختلف، لكن القراءة في كتب ابن تيمية قادرة على تدريب الذهن على تلك القراءة النقدية في تفكيك الشبهات وتحليل مقدماتها العقلية الفاسدة.
"وهو سبحانه لا يسأل عما يفعل؛ لكمال علمه وحكمته ورحمته وعدله، لا لمجرد قهره ومشيئته وقدرته."

الأصبهانية (ص ٥١٤)