Forwarded from قناة أبي حذيفة المالكي
كان الإمام أبو بكر الطرطوشي ت٥٢٠هـ كثيرا ما ينشد :
إن لله عبادا فُطَنا *** طلّقوا الدنيا وخافوا الفِتَنا
فكَّروا فيها فلما علموا *** أنها ليست لحيٍّ وطنا
جعلوها لُجَّةً واتخذوا *** صالح الأعمال فيها سُفنا
[الصلة (ص/545) لابن بشكوال]
إن لله عبادا فُطَنا *** طلّقوا الدنيا وخافوا الفِتَنا
فكَّروا فيها فلما علموا *** أنها ليست لحيٍّ وطنا
جعلوها لُجَّةً واتخذوا *** صالح الأعمال فيها سُفنا
[الصلة (ص/545) لابن بشكوال]
Forwarded from قناة أبي حذيفة المالكي
قَالَ ابْن المُبَارَكِ:
(مَا رَأَيْتُ أَحَداً ارْتَفَعَ مِثْلَ مَالِكٍ، لَيْسَ لَهُ كَثِيْرُ صَلاَةٍ وَلاَ صِيَامٍ، إِلاَّ أَنْ تَكُوْنَ لَهُ سَرِيْرَةٌ).
وعلَّق علَيه الذهبي:
(مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ العِلْمِ وَنَشْرِهِ أَفضَلُ مِنْ نَوَافلِ الصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ لِمَنْ أَرَادَ بِهِ اللهَ).
[سير أعلام النُّبلاء (97/8)]
(مَا رَأَيْتُ أَحَداً ارْتَفَعَ مِثْلَ مَالِكٍ، لَيْسَ لَهُ كَثِيْرُ صَلاَةٍ وَلاَ صِيَامٍ، إِلاَّ أَنْ تَكُوْنَ لَهُ سَرِيْرَةٌ).
وعلَّق علَيه الذهبي:
(مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ العِلْمِ وَنَشْرِهِ أَفضَلُ مِنْ نَوَافلِ الصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ لِمَنْ أَرَادَ بِهِ اللهَ).
[سير أعلام النُّبلاء (97/8)]
Forwarded from قناة أبي حذيفة المالكي
وعُذِلَ بعضُ العلماء في كثرة شراء الكتب، فقال :
وقائلةٍ أنفقتَ في الكُتْبِ ما حَوَت
يمينُك من مالٍ فقلتُ: دعيني
لعلِّي أرى فيها كتابًا يَدُلُّني
لأخْذِ كتابي آمِنًا بيميني
#المشوق_إلى_القراءة ص ٣٦
وقائلةٍ أنفقتَ في الكُتْبِ ما حَوَت
يمينُك من مالٍ فقلتُ: دعيني
لعلِّي أرى فيها كتابًا يَدُلُّني
لأخْذِ كتابي آمِنًا بيميني
#المشوق_إلى_القراءة ص ٣٦
قناته مليئة بالفوائد، ومنشوراته لا تتجاوز ٦٠٠ منشور. أنصح بقراءتها جميعا حتى توفروا علي عناء نقلها هنا. أسأل الله أن يتقبلها ويجعلها في ميزان حسناته. آمين.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُوشَكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ شَاةٌ يَتَتَبَّعُ بِهَا صَاحِبُهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ "
قال ابن تيمية: "ومن الناس من جَرَّبَ مِنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ إذَا تَعَلَّقَ بِالْمَخْلُوقِينَ وَرَجَاهُمْ وَطَمِعَ فِيهِمْ أَنْ يَجْلِبُوا لَهُ مَنْفَعَةً أَوْ يَدْفَعُوا عَنْهُ مَضَرَّةً فَإِنَّهُ يُخْذَلُ مِنْ جِهَتِهِمْ؛ وَلَا يَحْصُلُ مَقْصُودُهُ بَلْ قَدْ يَبْذُلُ لَهُمْ مِنْ الْخِدْمَةِ وَالْأَمْوَالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مَا يَرْجُو أَنْ يَنْفَعُوهُ وَقْتَ حَاجَتِهِ إلَيْهِمْ فَلَا يَنْفَعُونَهُ: إمَّا لِعَجْزِهِمْ وَإِمَّا لِانْصِرَافِ قُلُوبِهِمْ عَنْهُ"
مجموع الفتاوى ١٠/ ٦٥٠
مجموع الفتاوى ١٠/ ٦٥٠
Forwarded from الدراسات الدينية والفلسفية
يقول النَّبِيُّ ﷺ: (مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وَكِلَ إِلَيْهِ).
وقال تقي الدين ابن تيميَّة: (وما رجا أحدٌ مخلوقًا أو توكَّل عليه إلا خاب ظنه فيه).
وقال تقي الدين ابن تيميَّة: (وما رجا أحدٌ مخلوقًا أو توكَّل عليه إلا خاب ظنه فيه).
قال عمرو بن قيس رحمه الله:
"إن الشاب لينشأُ فإن آثر أن يُجالس أهل العلم كاد أن يَسلم، وإن مال على غيرهم كاد أن يعطب".
[ الإبانة الكبرى لابن بطة ١/ ٢٠٦ (٤٥)]
"إن الشاب لينشأُ فإن آثر أن يُجالس أهل العلم كاد أن يَسلم، وإن مال على غيرهم كاد أن يعطب".
[ الإبانة الكبرى لابن بطة ١/ ٢٠٦ (٤٥)]
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ أَحْسَنَ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً: رَجُلٌ آخِذٌ بِعَنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ ثُمَّ طَلَبَ الْمَوْتَ مَكَانَهُ، أَوْ رَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ، يُقِيمُ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَدَعُ النَّاسَ إِلا مِنْ خَيْرٍ" [صحيح]العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا
Forwarded from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
من مزايا يوم الجمعة:
أن للصدقة فيه مزية عليها في سائر الأيام، والصدقة فيه بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع ، كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور. وشاهدت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه، إذا خرج إلى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره، فيتصدق به في طريقه سرا، وسمعته يقول: إذا كان الله قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالصدقة بين يدي مناجاته تعالى أفضل وأولى بالفضيلة.
أن للصدقة فيه مزية عليها في سائر الأيام، والصدقة فيه بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع ، كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور. وشاهدت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه، إذا خرج إلى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره، فيتصدق به في طريقه سرا، وسمعته يقول: إذا كان الله قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالصدقة بين يدي مناجاته تعالى أفضل وأولى بالفضيلة.
-ابن القيم، زاد المعاد.
قال ابن مسكويه: "
وأما العفة
١-فهي وسط بين رذيلتين وهما
٢-الشره، وأعني بالشره الإنهماك في اللذات والخروج فيها عما ينبغي.
٣-وخمود الشهوة، وأعني بخمود الشهوة السكون عن الحركة التي تسلك نحو اللذة الجميلة التي يحتاج إليها البدن في ضروراته وهي ما رخص فيه صاحب الشريعة والعقل".
[تهذيب الأخلاق ص: ٣٦].
وأما العفة
١-فهي وسط بين رذيلتين وهما
٢-الشره، وأعني بالشره الإنهماك في اللذات والخروج فيها عما ينبغي.
٣-وخمود الشهوة، وأعني بخمود الشهوة السكون عن الحركة التي تسلك نحو اللذة الجميلة التي يحتاج إليها البدن في ضروراته وهي ما رخص فيه صاحب الشريعة والعقل".
[تهذيب الأخلاق ص: ٣٦].
قال جعفر الصادق رحمه الله:
"مَن نقله الله مِن ذلِّ المعاصي إلى عزِّ الطَّاعة ،
أغناه بلا مالٍ ،
وآنسه بلا مؤنسٍ ،
وأعزَّه بلا عشيرةٍ".
[الآداب الشَّرعيَّة (٣/ ٣٠٩)]
"مَن نقله الله مِن ذلِّ المعاصي إلى عزِّ الطَّاعة ،
أغناه بلا مالٍ ،
وآنسه بلا مؤنسٍ ،
وأعزَّه بلا عشيرةٍ".
[الآداب الشَّرعيَّة (٣/ ٣٠٩)]
Forwarded from المخزن التيمي / القيّمي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"القرابة الدينية أعظم من القرابة الطينية، والقرب بين القلوب والأرواح أعظم من القرب بين الأبدان."
- منهاج السنة النبوية.
"القرابة الدينية أعظم من القرابة الطينية، والقرب بين القلوب والأرواح أعظم من القرب بين الأبدان."
- منهاج السنة النبوية.
Forwarded from قناة | الغيث الشامي (طالب علم)
قال عبد الله بن المبارك: حدثني سفيان الثوري أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى بعض عماله:
«أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة رسوله، وترك ما أحدث المحدثون بعده مما قد جرت سنته، وكفوا مؤنته، فعليكم بلزوم السنة، فإنها لك بإذن الله عصمة، واعلم أن من سن السنن قد علم ما في خلافها من الخطأ والزلل والتعمق والحمق، فإن السابقين عن علم وقفوا، وببصر ناقد كفوا، وكانوا هم أقوى على البحث لو بحثوا».
__
كفى بها وصية والله.
#الزهد
«أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة رسوله، وترك ما أحدث المحدثون بعده مما قد جرت سنته، وكفوا مؤنته، فعليكم بلزوم السنة، فإنها لك بإذن الله عصمة، واعلم أن من سن السنن قد علم ما في خلافها من الخطأ والزلل والتعمق والحمق، فإن السابقين عن علم وقفوا، وببصر ناقد كفوا، وكانوا هم أقوى على البحث لو بحثوا».
- الزهد، لأحمد بن حنبل.
__
كفى بها وصية والله.
#الزهد
Forwarded from عبدالله الوهيبي
«سمعت سيدي عليًا الخواص رحمه الله يقول في معنى حديث (إنَّ اللهَ ليُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بالرجلِ الفاجرِ): هو الرجل يتعلّم العلم ويعلّمه للناس، ويفتي ويدرّس رياءً وسمعةً، فيحيي الله به الدين والقلوب، ثم يدخله الله تعالى النار!».
عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ، قَالَ: " لَمَّا حَضَرَتْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ الْوَفَاةُ قَالَ لِرَجُلٍ: أَدْخِلْ عَلَيَّ رَجُلَيْنِ، فَأَدْخَلَ عَلَيْهِ أَبَا الْأَشْهَبِ وَحَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، فَقَالَ لَهُ حَمَّادٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَبْشِرْ فَقَدْ أُمِّنْتَ مِمَّنْ كُنْتَ تَخَافُهُ، وَتَقْدُمُ عَلَى مَنْ تَرْجُوهُ، قَالَ: إِي وَاللَّهِ، إِنِّي لَأَرْجُو ذَلِكَ "محاسبة النفس لابن أبي الدنيا
Forwarded from جليل زكرياء
قراءةُ القرآن أفضلُ من الذِّكْر، والذِّكْرُ أفضلُ من الدعاء، هذا مِنْ
حيث النظر إلى كُلِّ منهما مُجَرَّداً .
وقد يَعْرِضُ للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل، بل يُعَيّنُه، فلا يجوز أَنْ يُعْدَلَ عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود؛ فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما ، بل القراءةُ فيهما مَنْهِيٌّ عنها نَهْيَ تحريم أو كراهة، وكذلك التسميع والتحميد في مَحَلِّهما أفضل من القراءة ، وكذلك التشهد، وكذلك «رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني» بين السَّجدتين أفضل من القراءة، وكذلك الذكر عَقِيب السلام من الصلاة - ذكرُ التهليل، والتسبيح، والتكبير، والتحميد - أفضلُ من الاشتغال عنه بالقراءة، وكذلك إجابةُ المؤذن والقولُ كما يقول أفضل من القراءة، وإن كان فضل القرآن على كلِّ كلامِ كفضل اللّٰه تعالى على خلقه، لكنْ لكلِّ مقامٍ مقالٌ، متى فات مقالُه فيه وعُدِلَ عنه إلى غيره اخْتَلَّتْ الحكمة، وفاتت المصلحة المطلوبة منه .
الوابل الصيب لابن القيم
حيث النظر إلى كُلِّ منهما مُجَرَّداً .
وقد يَعْرِضُ للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل، بل يُعَيّنُه، فلا يجوز أَنْ يُعْدَلَ عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود؛ فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما ، بل القراءةُ فيهما مَنْهِيٌّ عنها نَهْيَ تحريم أو كراهة، وكذلك التسميع والتحميد في مَحَلِّهما أفضل من القراءة ، وكذلك التشهد، وكذلك «رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني» بين السَّجدتين أفضل من القراءة، وكذلك الذكر عَقِيب السلام من الصلاة - ذكرُ التهليل، والتسبيح، والتكبير، والتحميد - أفضلُ من الاشتغال عنه بالقراءة، وكذلك إجابةُ المؤذن والقولُ كما يقول أفضل من القراءة، وإن كان فضل القرآن على كلِّ كلامِ كفضل اللّٰه تعالى على خلقه، لكنْ لكلِّ مقامٍ مقالٌ، متى فات مقالُه فيه وعُدِلَ عنه إلى غيره اخْتَلَّتْ الحكمة، وفاتت المصلحة المطلوبة منه .
الوابل الصيب لابن القيم
- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «أَدْرَكْتُهُمْ يَجْتَهِدُونَ فِي الْأَعْمَالِ فَإِذَا بَلَغُوهَا أُلْقِيَ عَلَيْهِمُ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ لَا يَدْرُونَ قُبِلَتْ مِنْهُمْ أَوْ رُدَّتْ عَلَيْهِمْ؟»
-محاسبة النفس لابن أبي الدنيا