فوائد في العلوم
58 subscribers
39 photos
2 videos
6 files
43 links
فوائد وتحريرات
قناة الاقتباسات:
https://t.me/astonishing_quotes
Download Telegram
الصبر دليل صدق الطلب
▪️السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ▪️
🔴مناشدة
هناك أحد الإخوة من طلاب العلم
حدث له حادث من فترة وأصيبت يده
وتوقف عن العمل منذ مدة وتراكم عليه الدين
والأخ لديه بعض الأموال يدخرها
من أجل ولادة مولوده
منذ أيام تم سرقة أمواله وزوجه قرب موعد ولادتها فزاد هم الأخ
يا أهل الخير لو نساعد الأخ
ولو بمشاركة المنشور
من أراد المساعدة يتواصل على البوت
@Yhkr_bot
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
علاجُ مَن يُعاني مِن عَدمِ انشِراحِ الصّدرِ

« وإذا رأى أنه لا ينشرح صدره، ولا يحصل له حلاوة الإيمان ونور الهداية؛ فليكثر التوبة والاستغفار، وليلازم الاجتهاد بحسب الإمكان، فإنّ الله يقولُ: {والَّذينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}، وعليه بإقامة الفرائض ظاهرًا وباطنًا، ولزوم الصراط المستقيم؛ مستعينًا بالله،متبرئًا مِن الحول والقوة إلّا به ».

~ ابن تيمية- الفتاوى الكبرى[5/62]
بل يتوب ولو عاد 💫
الشباب بين الاستقامة والانتكاسة - 2
مصعب بن صلاح
من أحسن ما سمعت في الباب، محاضرة الشيخ مصعب بن صلاح -حفظه الله- "الشباب بين الاستقامة والانتكاسة"، قد ضبط فيها حدود الاستقامة ومعالم الانتكاس، بعيدًا عن شطحات بعض الوعّاظ الذين يورثون القنوط، ومجاوزات المرجئة الذين يجرّون إلى الغرور والإفساد. وهي من الضرورة بمكان، لما شاع في أوساط الشباب، من عامة وطلاب علم، من اضطرابٍ في هذا الباب، واستيلاء الوساوس عليهم، وتسلّط الشياطين بما يزلّ به الأقدام عن جادّة السبيل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لكلِّ شيءٍ حقيقةٌ ، و ما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن لِيُخطِئَه ، و ما أخطأه لم يكن لِيُصيبَه.

صححه الألباني
رسالة ابن تيمية بعد المحنة في مصر إلى والدته في دمشق

«مِن أحمد بن تيمية، إلى الوالدة السعيدة أقرّ الله عينها بنعمه، وأسبغ عليها جزيل كرمه، وجعلها من خيار إمائه وخدمه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فإنّا نحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وهو للحمد أهل، وهو على كل شيء قدير، ونسأله أن يصلي على خاتم النبيين، وإمام المتقين، محمد عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا.

كتابي إليكم عن نعم من الله عظيمة، ومنن كريمة، وآلاء جسيمة، نشكر الله عليها، ونسأله المزيد من فضله. ونعم الله كلما جاءت فهي في نمو وازدياد، وأياديه جلّت عن التعداد.

وتعلمون أن مقامنا الساعة في هذه البلاد إنما هو لأمور ضرورية، متى أهملناها فسد علينا أمر الدين والدنيا. ولسنا –والله– مختارين للبعد عنكم، ولو حملتنا الطيور لسرنا إليكم، ولكن الغائب عذره معه. وأنتم لو اطلعتم على باطن الأمور، فإنكم –ولله الحمد– ما تختارون الساعة إلا ذلك. ولم نعزم على المقام والاستيطان شهرًا واحدًا، بل كل يوم نستخير الله لنا ولكم. وادعوا لنا بالخيرة، فنسأل الله العظيم أن يخيّر لنا ولكم، وللمسلمين، ما فيه الخيرة في خير وعافية.

ومع هذا، فقد فتح الله من أبواب الخير والرحمة والهداية والبركة ما لم يكن يخطر بالبال، ولا يدور في الخيال. ونحن في كل وقت مهمومون بالسفر، مستخيرون الله سبحانه وتعالى. فلا يظنّ الظان أنا نؤثر على قربكم شيئًا من أمور الدنيا قط، بل ولا نؤثر من أمور الدين ما يكون قربكم أرجح منه. ولكن ثم أمور كبار نخاف الضرر الخالص والعام من إهمالها، والشاهد يرى ما لا يرى الغائب.

والمطلوب كثرة الدعاء بالخيرة؛ فإن الله يعلم ولا نعلم، ويقدر ولا نقدر، وهو علام الغيوب. وقد قال النبي ﷺ: (من سعادة ابن آدم استخارته الله، ورضاه بما يقسم الله له، ومن شقاوة ابن آدم ترك استخارته الله، وسخطه بما يقسم الله له) . والتاجر يكون مسافرًا فيخاف ضياع بعض ماله، فيحتاج أن يقيم حتى يستوفيه. وما نحن فيه أمر يجل عن الوصف، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كثيرًا كثيرًا، وعلى سائر من في البيت من الكبار والصغار، وسائر الجيران والأهل والأصحاب واحدًا واحدًا.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا».


~ ابن عبد الهادي (ت ٧٤٤ هـ)، العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ت الفقي ص٢٧٣-٢٧٥
Forwarded from صيقع سيف الإسلام (سيف الإسلام صيقع)
أراقب باهتمام ما يكتبه كثير من إخواننا الفضلاء، وكثير من المحسوبين على الفكر في المشهد العربي والإسلامي، ومن أسف أن أغلب هذا المكتوب والمبحوث لا ينتمي لروح الشرع وجهازه المعرفي الشامل، تلك الروح التي تجسّدها عبارة:

"إن المسألة لتغلق عليّ، فأستغفر الله ألف مرة أو أكثر أو أقل، فيفتحها الله علي"

إن الطرح الذي لا يتسق فيه الاستغفار مع حل إشكال علمي أو فلسفي، هو طرح غير أصيل، هو طرح فيه الذكاء لكنه معدوم الزكاء، هو طرح يخالف نهج: تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن.

تلك البديهة الشرعية القائلة أن العلم الحق فتح من الله، فإذا جهلنا طريقة هذا الفتح وحصوله، فلسنا سوى غرباء نحاكي أدوات غيرنا بألفاظ هي لنا، كما تكرر في التاريخ غير مرة.
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:

إن قدرت أن لا تُعرف فافعل، وما عليك ألا تعرف؟ وما عليك ألا يثنى عليك؟ ما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت محمودا عند الله ﷻ
طالب العلم ومتذوق العلم.
متذوق العلم شخص له حب للعلم ومعرفة ببعض مسائله وكتبه وأعلامه، وقد يكون مخالطًا للعلماء أو طلبة العلم، لكنه ليس طالبا للعلم.
أما طالب العلم فهو من يجدّ فيه ويتعب، ويواظب ويستمر، ويمشي فيه على طريقةٍ وجادّة، ينهي الكتب تلي الكتبَ، ويرتقى ويحصّل ويلخص ويبحث ويناقش، حتى تكون له فيه ملكة.
فإذا كان غرضك العلم فلا يكن حظك من العلم مجرد ذوقه دون طلبه، ولا تكتف بمجرد المشاركة أو الفوائد أو المُلح، ثم يغرك التسويف وطول الأمل والأماني أنك طالب علم أو أن هذا طلب علم أو أنه سيؤدي بك إلى طلب العلم.
ثم ينبغي أن يعلم أن مجرد الذوق في العلم ليس عيبا، فذائق العلم خير من المثقف، ولكنه دون طالب العلم، والعلم من حيث هو أفضل من الجهل مطلقًا.
ولكن العيب هو التوهم من الذائق أنه طالب علم، لأن التوهم ينبني عليه آحكام وآثار، أهمها أن هذا التوهم يمنعه من طلب العلم الحقيقي وربما كان قادرا عليه أهلًا له، فيقعد به كسله وتوهمه، فيضيع نفسَه، وهذا داخل في معنى قول ربيعة الرأي: "لا ينبغي لأحد عنده شيءٌ من العلم أن يضيع نفسَه"، يعني بعدم تكميلها.
ومن مفاسده: أنه بتوهمه الذي يظن معه أنه طالب للعلم؛ يظن أنه مشارك معهم، وأنه له قول مسموع في العلم، فيخوض ويناقش ويبحث معهم بفطير رأيه وساذج نظره، فيقع في التعالم، وهو عامة من تراه من المتصدرين اليوم.
فلا يختلط عليك أن كون العلم من حيث هو أفضل من الجهل، لا ينافي أن الجهل قد يفضل العلم باعتبارات وجهات عارضة له، فهذا معنى قول أهل العلم إن الجهل في حق بعضهم أنفع من العلم، كالجهل في حق العالم الذي لم يعمل بعلمه، فهذا في (حق) شخص معين، يعني أنه بالاعتبار وليس أولًا وبالذات.
ومنه هذا الذي نقوله، أنه قد يكون العلم في حق هذا الذائق أقبح من الجهل في حق الجاهل البسيط الذي لا يتلبس بهذه المعايب، ولا ينافي هذا أن العلم في نفسه أحسن من الجهل، فلو وقف الذائق على حقيقة ما عنده وأنه محب للعلم وليس طالبا للعلم لكان أفضل من الجاهل بلا ريب.
«الخبرة البشرية الفلكية توصلت إلى معرفة مواعيد الكسوف قبل أن يشرع الله صلاة الكسوف أصلًا، بل قبل نبوة محمد أصلًا، وهذا يؤكد أن (صلاة الكسوف) ليس الأساس التشريعي لها كون بني آدم يجهلون موعد الكسوف، أو كونه يفاجئهم بشكل اعتباطي خارج عن السنن الكونية، بل أساس تشريع صلاة الكسوف هو عظمة الآية ذاتها، فهذا النور الذي قال الله عنه: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا) يذهب ضوؤه بشكل مهيب بما يذكر الناس بذهاب ضوء هذه الآيات يوم القيامة كما قال تعالى: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ)، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عن هاتين الآيتين: "يخوف الله بهما عباده". والتخويف ليس ناشئًا بسبب الجهل بموعد وقوع الآية، وإنما فرع عن هول الآية ذاتها».

إبراهيم بن عمر السكران
عبدالله الوهيبي
«الخبرة البشرية الفلكية توصلت إلى معرفة مواعيد الكسوف قبل أن يشرع الله صلاة الكسوف أصلًا، بل قبل نبوة محمد أصلًا، وهذا يؤكد أن (صلاة الكسوف) ليس الأساس التشريعي لها كون بني آدم يجهلون موعد الكسوف، أو كونه يفاجئهم بشكل اعتباطي خارج عن السنن الكونية، بل أساس…
ولا تُعَارَض الأسباب الكونية بمجرد وجود الأسباب الشرعية، فليس من الممتنع في قدرة الله ولا في علمه الأزلي أن يخلق الكون والأجسام بهيئة سببية بحيث توافق هذه السببية الظاهرة بين الأجسام (التي نعلمها بحكم العادة والإستقراء وفرض نماذج تفسيرية تشابه الواقع) = بحيث توافق هذه الأسباب الكونية الفلكية الأسباب الأخرى الشرعية من تخويف العباد بهذا الحدث في أوقات دون أوقات؛ لكون تخويفهم في هذه الأوقات بهذه الوسيلة الخاصة هو الغاية في الحكمة حينئذ. وقد علم الله ذلك من قبل خلق الكون والشمس والقمر وجعْل حركتهم أسبابا لهذه الظواهر أصلا.
والله أعلم.
‏«واعلم: أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس، وحب مدحهم، فصارت حركاتهم كلها على ما يوافق رضى الناس، رجاء المدح، وخوفاً من الذم، وذلك من المهلكات، فوجبت معالجته».

~ابن قدامة- مختصر منهاج القاصدين [212]