من أعظم مكاسِب الحيَاة، بلّ وأكثرها نُدرَة: أن يصطَفيكَ الله بمَن يكُن خليل روحك، ورفيق دربك، ومؤنسَك في الوَحشة، تتعاظَم في عينِه صغائِر إنجازاتك، ساندٌ في الحُزن، وعظيمٌ في الواجِب، ما برحت يديه تضمِّد، ومواقفه تشدّ.
رأسُ المال، والمكسَب..
وأعظم من تحفَلُ به الذاكرة، ويهنَأ به العُمر.🤍
رأسُ المال، والمكسَب..
وأعظم من تحفَلُ به الذاكرة، ويهنَأ به العُمر.🤍
❤5💘1
جعلها الله عشرًا مباركة، تسكب فيها الطمأنينة، وتؤمن فيها الروعات، وتقضى فيها الحاجات، وتبلغ فيها الأمنيات.
❤4
لبيك إنّا نسير بخُطىً وهنة متعثرة لكنّا نسير وفي المآقي تُحكى حكايا الشوق، لبيك إن اشتدّ الهجير وتناءى النفَس عن النفَس وضاقت على الروح الأرض بما رحُبت، لأنها أيقنت أن الدنيا ما كانت ولن تكون سكنًا لها ولا مستراحًا فسارت إليك..
لبيك إنّ الرّوح لك والعُمر لك والقلبُ لك وبين يديك.
لبيك إنّ الرّوح لك والعُمر لك والقلبُ لك وبين يديك.
❤5
نحن يا رب تركنا كُل شيءٍ، كُل شيء، وتثبتنا بيقينٍ واحدٍ وأملٍ واحد، أشَحنا نظرنا عن كُل ما يستدعي البُكاء والندَامة وعلّقنا طرفنا ببابك؛ لأن تظفر أعيُننا عِناق ما تمنيناه وإن كان يا ربي طريقنا إليهِ صعبًا، شاقًا وطويلاً..
❤5
وقد كانت حياتُه مِحنة كلّها، لقي فيها قليلاً جدّا مما أحبّ، وكثيرًا جدّا مما كرِه.
💔5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا وَاهب الفَضلِ جَزلًا
لِطائِعٍ ولعاصِي!
يا ربِّ.
لِطائِعٍ ولعاصِي!
يا ربِّ.
❤6
أحيطوا أنفسَكم بشموليّة قوله تعالى: ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ﴾ لتنالوا عموميّة العطايا وخواصّها.
❤6
يا ربّ أغدق عليَّ بفيض عطائك وجميل كرمك..
تعلمُ ما في نفسي يا علّام الغيوب، اجبر قلبي جبرًا أنت وليه.
تعلمُ ما في نفسي يا علّام الغيوب، اجبر قلبي جبرًا أنت وليه.
❤5
تقبّل الله منّا ومنكم ما عرجت بهِ أرواحكم للسماءِ من دعوات، كلّ عامٍ واللهُ ملجأكم، ومأواكم، وملاذكم، وناصرُكم.
كلّ عامٍ ونحن مُسلمين مُوحّدين، تزدانُ شعائرنا دومًا بـ لا إلهَ إلّا اللهَ، وتحت رايتهَا نسعدُ ونفرَح، الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا مباركًا.❤️🩹
كلّ عامٍ ونحن مُسلمين مُوحّدين، تزدانُ شعائرنا دومًا بـ لا إلهَ إلّا اللهَ، وتحت رايتهَا نسعدُ ونفرَح، الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا مباركًا.❤️🩹
❤6
"كيف يستطيع الإنسان أن ينجو من نفسِه، من حيرته في الحياة التي لا يستطيع عيشَها وهو يجمع بين قلبِ الطفلِ وعقلِ المُسِنّ، من عدم فقدانه الأمل رغم تكرار خيبةِ المسعى، من خوفِه أن يمضيَ وتظلَّ عيناه علىٰ ما تركَه!"
❤5
إذا أرادَ اللهُ أمرًا، سَاقَ له الوجودَ طائعًا، ومَحا من طريقِهِ العوائقَ رغْمَ أُنوفِ الخلائق. لا تَمنعهُ قِلّةُ السَّبب، ولا تَردُّهُ كثرةُ الإنسِ والجِنّ؛ سُلطانُه قاهر، وأمرُهُ بينَ الكافِ والنُّون.
❤3