المُخالطة
مَن هم أقلُّ منك معرفةً، وأدنى درجةً، ينبغي أن لا تكثر معهم اللَّجاجة، ولا تُخالطهم إلَّا بقدر الحاجة. فإنَّ المُخالطة تُؤثِّر، والطَّبْعُ سَرَّاق، والنظر إلى الصور يَطبع في الناظر ما ينعكس عليه منها؛ فالناظر إلى المحزون يحزن، وإلى المسرور يُسَرُّ، وهكذا.
مَن هم أقلُّ منك معرفةً، وأدنى درجةً، ينبغي أن لا تكثر معهم اللَّجاجة، ولا تُخالطهم إلَّا بقدر الحاجة. فإنَّ المُخالطة تُؤثِّر، والطَّبْعُ سَرَّاق، والنظر إلى الصور يَطبع في الناظر ما ينعكس عليه منها؛ فالناظر إلى المحزون يحزن، وإلى المسرور يُسَرُّ، وهكذا.
لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالْمِلْيُونِ
لَا جَمَالُ الْوَجْهِ، وَلَا أَنَاقَةُ
الْمَظْهَرِ، وَلَا رِفْعَةُ التَّعْلِيمِ، وَلَا
سَعَةُ الْفِكْرِ، وَلَا عِظَمُ
الْإِنْجَازَاتِ يَصْنَعُونَ قِيمَةً
حَقِيقِيَّةً لِإِنْسَانٍ يَحْمِلُ قَلْبًا
قَبِيحًا.
فَالْإِنْسَانُ يُعْرَفُ بِقَلْبِهِ، لَا
بِمَظْهَرِهِ، وَيُوزَنُ بِأَخْلَاقِهِ، لَا
بِمَا يَمْلِكُهُ.
﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ
سَلِيمٍ ﴾
فَمَتَى صَلَحَ الْقَلْبُ، طَابَتْ
النَّوَايَا، وَنَقِيَتِ الصُّدُورُ،
وَاسْتَقَامَ السُّلُوكُ، وَصَلَحَ سَائِرُ
الْجَسَدِ كُلُّهُ.
فَاحْرِصْ عَلَى جَمَالِ قَلْبِكَ قَبْلَ
أَنْ تُبْهِرَ النَّاسَ بِجَمَالِ
مَظْهَرِكَ، فَمَا كَانَ لِلَّهِ يَبْقَى،
وَمَا كَانَ فِي الْقَلْبِ يَظْهَرُ
عَلَى الْجَوَارِحِ.
لَا جَمَالُ الْوَجْهِ، وَلَا أَنَاقَةُ
الْمَظْهَرِ، وَلَا رِفْعَةُ التَّعْلِيمِ، وَلَا
سَعَةُ الْفِكْرِ، وَلَا عِظَمُ
الْإِنْجَازَاتِ يَصْنَعُونَ قِيمَةً
حَقِيقِيَّةً لِإِنْسَانٍ يَحْمِلُ قَلْبًا
قَبِيحًا.
فَالْإِنْسَانُ يُعْرَفُ بِقَلْبِهِ، لَا
بِمَظْهَرِهِ، وَيُوزَنُ بِأَخْلَاقِهِ، لَا
بِمَا يَمْلِكُهُ.
﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ
سَلِيمٍ ﴾
فَمَتَى صَلَحَ الْقَلْبُ، طَابَتْ
النَّوَايَا، وَنَقِيَتِ الصُّدُورُ،
وَاسْتَقَامَ السُّلُوكُ، وَصَلَحَ سَائِرُ
الْجَسَدِ كُلُّهُ.
فَاحْرِصْ عَلَى جَمَالِ قَلْبِكَ قَبْلَ
أَنْ تُبْهِرَ النَّاسَ بِجَمَالِ
مَظْهَرِكَ، فَمَا كَانَ لِلَّهِ يَبْقَى،
وَمَا كَانَ فِي الْقَلْبِ يَظْهَرُ
عَلَى الْجَوَارِحِ.