الريَـم
كافكا……. فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين .. أنا رخوٌ ،أزحف على الأرض أنا صامتْ طول الوقت، انطوائي كئيبَُ، متذكرٌ هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها؟ ميلينا….. حتى وإنْ كنتْ مجرّد جثَّة في العالم فأنا أحبّك
كُتب كافكا إلى ميلينا ، فقال :
'وانت يا ميلينا لو احبك مليون فأنا منهم …
وإذا أحبك واحد فهذا أنا …
وإذا لم يحبك أحد فـاعملي حينها ،اني مُت ! '
'وانت يا ميلينا لو احبك مليون فأنا منهم …
وإذا أحبك واحد فهذا أنا …
وإذا لم يحبك أحد فـاعملي حينها ،اني مُت ! '
تشرق الشمس فروغ فرخزاد.pdf
2.9 MB
لا تَضعُ عَلى شَفَتي قُفلَ الصمتِ،
فَفِي قَلبِي قِصةٌ لَم تروَ
وانزعِ القَيدَ الثّقِيلَ عَن قَدمي،
فَأَنَا مضطرِبَةٌ مِن هَذَا الوَجدِ !!
فَفِي قَلبِي قِصةٌ لَم تروَ
وانزعِ القَيدَ الثّقِيلَ عَن قَدمي،
فَأَنَا مضطرِبَةٌ مِن هَذَا الوَجدِ !!
الريَـم
تشرق الشمس فروغ فرخزاد.pdf
حينما يكون المُترجم شاعراً فالنتيجه شعِراً متكاملاً خلاباً ،، قرأتهُ مُنذ فترة في وقت فراغي وجداً أستمتعت مع قصائد فروغ العظيمة ..
يقول بشار بن برد
أَسِيرُ عَلَى الفَلَاَةِ وَمُشْطُ رِجْلِي
شبيه بالأغرِّ من الخيولِ
أَسِيرُ عَلَى الفَلَاَةِ وَمُشْطُ رِجْلِي
شبيه بالأغرِّ من الخيولِ
يقول فريدريك نيتشه: «لا شيء يمنحك القوة مثل أن تدرك أنك لا تملك شيئًا لتخسره، وأن العالم الذي كنت تخشى خيانته هو أصلًا عالم خائن بطبعه.»
الريَـم
يقول فريدريك نيتشه: «لا شيء يمنحك القوة مثل أن تدرك أنك لا تملك شيئًا لتخسره، وأن العالم الذي كنت تخشى خيانته هو أصلًا عالم خائن بطبعه.»
بمعنى: تشير هذه العبارة إلى لحظة تحوّل نفسية حاسمة في حياة الإنسان.
فطالما يشعر الإنسان أنه مقيّد بشيء يخشى فقدانه—مكانة، علاقة، صورة، أو قبول اجتماعي—فإن قراراته تظل محدودة بالخوف.
لكن عندما يصل إلى نقطة يدرك فيها أن ما كان يتمسك به ليس ثابتًا أو مضمونًا، وأن العالم نفسه لا يمنح الأمان الذي كان يتخيله، يحدث نوع من التحرر الداخلي..
فطالما يشعر الإنسان أنه مقيّد بشيء يخشى فقدانه—مكانة، علاقة، صورة، أو قبول اجتماعي—فإن قراراته تظل محدودة بالخوف.
لكن عندما يصل إلى نقطة يدرك فيها أن ما كان يتمسك به ليس ثابتًا أو مضمونًا، وأن العالم نفسه لا يمنح الأمان الذي كان يتخيله، يحدث نوع من التحرر الداخلي..
أجدر ما يكونه المرء
أن يصبح مولعاً بالغياب،
عائماً في تذويب نفسه،
حتى يُصبحَ شبه كائن لا يمكن المساس باختفائه…
عملية المحو تلك تحدث بشكل تلقائي،
بشكل مكثف مرات عديدة،
أن تغيب عن الوقت وتذهب إلى شجرة الزقاق،
أن تغيب عن المرأة،
وترسخ في رأس الشارع مثل لوحة إعلانات
أن يصبح مولعاً بالغياب،
عائماً في تذويب نفسه،
حتى يُصبحَ شبه كائن لا يمكن المساس باختفائه…
عملية المحو تلك تحدث بشكل تلقائي،
بشكل مكثف مرات عديدة،
أن تغيب عن الوقت وتذهب إلى شجرة الزقاق،
أن تغيب عن المرأة،
وترسخ في رأس الشارع مثل لوحة إعلانات
الريَـم
أجدر ما يكونه المرء أن يصبح مولعاً بالغياب، عائماً في تذويب نفسه، حتى يُصبحَ شبه كائن لا يمكن المساس باختفائه… عملية المحو تلك تحدث بشكل تلقائي، بشكل مكثف مرات عديدة، أن تغيب عن الوقت وتذهب إلى شجرة الزقاق، أن تغيب عن المرأة، وترسخ في رأس الشارع مثل لوحة إعلانات
يكتب عليها المارة أسماءهم،
أو يضربها ما تبقى من هواء البارحة،
أن تغيب عن الغياب نفسه
فتصبح عدماً يلوح للأفق…
يحدث ذلك بالقوة التي
يظهر بها الآخرون التصاقهم بالجري..
أن تذهب يوميا إلى الزوال
كما تغيب سمكة جرّاء تهور المياه
ذلك أجدر ما يمكن أن يحدث.
— إيهاب شغيدل | 144 م².
أو يضربها ما تبقى من هواء البارحة،
أن تغيب عن الغياب نفسه
فتصبح عدماً يلوح للأفق…
يحدث ذلك بالقوة التي
يظهر بها الآخرون التصاقهم بالجري..
أن تذهب يوميا إلى الزوال
كما تغيب سمكة جرّاء تهور المياه
ذلك أجدر ما يمكن أن يحدث.
— إيهاب شغيدل | 144 م².
ما خِلتُ أَنَّ الدَّهرَ مِن عَادَاتِهِ
تُروَى الكِلابُ بِهِ وَيَظمَا الضَّيغَمُ
مِثلُ ابنِ فَاطِمَة يَبيتُ مُشَرَّدًا
وَيَزيدُ فِي لَذَّاتِهِ مُتَنَعِّمُ!
تُروَى الكِلابُ بِهِ وَيَظمَا الضَّيغَمُ
مِثلُ ابنِ فَاطِمَة يَبيتُ مُشَرَّدًا
وَيَزيدُ فِي لَذَّاتِهِ مُتَنَعِّمُ!
الإنسان كائنٌ في تشكّلٍ دائم، يتبدل بعمقٍ لا يُرى، وتُنقش ملامحه الداخلية على مدى التجربة. لا يولد أحدٌ متكاملًا، ولا يصل إلى آخره دفعة واحدة. بل كل ما يمر به من فرحٍ وألم، من خوفٍ وطمأنينة، من بحثٍ وسكون، يصقله بهدوء، وإن لم يشعر. وما بين كل تحوّلٍ وتحوّل، يولد وعي جديد، ثم يليه رضا، ذلك الرضا الذي لا يُستعار، بل يُنتج داخليًا بعد محاولات ومكابدة.
الريَـم
الإنسان كائنٌ في تشكّلٍ دائم، يتبدل بعمقٍ لا يُرى، وتُنقش ملامحه الداخلية على مدى التجربة. لا يولد أحدٌ متكاملًا، ولا يصل إلى آخره دفعة واحدة. بل كل ما يمر به من فرحٍ وألم، من خوفٍ وطمأنينة، من بحثٍ وسكون، يصقله بهدوء، وإن لم يشعر. وما بين كل تحوّلٍ وتحوّل،…
حين يذوق الإنسان الرضا بعد الخوف، يصبح التعلق بالمثالية وهمًا لا ضرورة له. فلا يعود يجري خلف الكمال أو الصورة الباهرة. يصبح أكثر واقعية، أكثر قبولًا لما هو، وأكثر رغبة في أن يعيش اللحظة، لا أن يُجمّلها. وبهذا المعنى، يتخفف. والتخفف هنا لا يعني التخلّي عن الأحلام، بل يعني أن لا يحمل الأشياء بثقل، أن لا يتشبث بما يؤذيه، وأن يفهم أن ما كُتب له سيأتيه دون مقاومة.