بطولات الشهداء
2.68K subscribers
1.75K photos
140 videos
23 files
1.11K links
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."

#فريق_عشاق_الشهادة

قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
Download Telegram
أنا عجوز، جسدي لا قيمة له. أجلس على كرسي وأراقب هذه الثورة. إن ظنت إسرائيل أنها تستطيع الانتصار بقتلي، فهي واهمة. هذه الثورة يقودها شباب إيران، وستبقى شامخة لا تُقهر. حتى لو قُتلت، لن تُمسّ إيران بسوء. إيران مؤسسة على الأخلاق، ولن تكون أبدًا عبدة لأحد في العالم.»

- الشهيد السيد آية الله علي خامنئي
13😭4👍1🔥1🕊1
..📮أربعة أصدقاء من نفس المنطقة أتفقوا على حب الجهاد فصارت الشهادة حلمهم جمعتهم المسيرة وجاهدوا معاً ولم يفترقوا في ميدان عملهم

حتى عندما زاراتهم الشهادة لم تأخذ واحداً دون الآخر بل أخذت الأربعة جميعهم ثلاثة في نفس الوقت بقصف عدواني والرابع بطلق ناري لقناصة العدو أصابته إصابة مباشرة في الرأس
رحلوا شهداء وتركوا خلفهم قصصاً أسطورية في الشجاعة والإقدام وفن الصحبة الصالحة

رحلوا وهم يعلمون جيداً أن الحياة ماهي إلا نعيم زائل وأن الجنة هي المستراح والنعيم الباقي

لبوا الشهادة معانقين بذلك الفوز الأكيد في ليلة الثلاثين من رمضان وتركوا العيد غصة في روح من خلفهم أنها غصة الفقد لا الإعتراض على أمر الله فهنيئا لأرواحهم الطاهرة الفوز بأسمى وسام وسلام عليهم وعلى جميع الشهداء


#"_صورة مشتركة للشهداء "🕊🌹
#فريق_عشاق_الشهادة
https://t.me/Martyrs34
5
ثلّة من شهداء حوث .💚

السلامُ عليكم .

#فريق_عشاق_الشهادة
4
من الحقائق التي كشفت بشكل مرئي في هذا الزمن. حقيقة النفس اليهودية التي أصبحنا نراها في كبيرنا وصغيرنا.

#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
3
لمجاهدينا في الثغور،أنتم حصنًا لا يُخترق، ونورًا لا ينطفئ، وسندًا للبلد في كل حين، نحيا بكم آمنين، وننام وأنتم عيون ساهرة لاتنام تحرسون البلد، فلكم منا الدعاء الصادق، والامتنان الذي لا ينتهي.
-كل عام وأنتم بخير 🍁

#البتول_المحطوري
# فريق _ عشاق_الشهادة
🕊4
كلمات تشتعل من لظى الفقد من قلب أم مكلومة كانت عيديتها منه أن شرفها بوسام الشهادة في أول يوم للعيد
لم ننس جراحنا ولن ننسى شهدائنا ولن يهنأ آل سعود والطواغيت من فوقهم حمم الغضب بداخلنا تتقد وسيأتي اليوم الذي يكون كبركان ثائر يجرف كل الأعداء
💔6
شهر رمضان حوى الكثير من العظماء حتى كسى الأجواء بهاء، ليتوشّح الزمن بعطر إنجازاتهم وعظيم تضحياتهم 🍁

#البتول_المحطوري
#فريق_عشاق_الشهادة
🕊4
عجيبةٌ أنتِ يا أرضُ، يا من تحتضنين في جوفكِ كلَّ نفيس، أما اكتفيتِ بما وُهِبْتِ من خيراتٍ تتهافتُ إليها أيدي الأغنياء؟ أم أنكِ ترين ما فيكِ أقلَّ شأنًا مما فوقكِ؟
كأنكِ أنتِ من يسعى، لا يُسعى إليه، تمدّين أعماقكِ شوقًا لما ترينه أقدسَ وأغلى؛ فـحسن نصر الله عندكِ أعزُّ من نفطكِ، وقاسم سليماني أثمنُ من معدنكِ، وعلي خامنئي أقدسُ من مائكِ، وعلي لاريجاني مما يجتذبكِ حتى تسعي لاحتوائه.
كأن خيراتكِ، على كثرتها، لا تُغنيكِ عنهم، وكأنكِ ترين فيهم قيمةً تعلو على كل ما يُستخرج منكِ وما يُتنافس عليه، فتسعين إليهم سعيَ من وجد ضالته، وتضمّينهم ضمَّ من بلغ الغاية.🍁


#البتول _المحطوري
#فريق_عشاق_الشهادة
7
📮 الرسول"صلوات الله عليه وعلى آله" قال ذلك اليوم أن الأمة ستسير سيرة بني إسرائيل "لتحذن حذو بني إسرائيل حذو القُذَّة بالقُذَّة، والنعل بالنعل حتى لو دخلوا جحر ضَبٍّ لدخلتموه"وفعلاً شهد الواقع، شهد هذا الزمان أننا أصبحنا نتنكر لكتاب الله، نتنكر لهدي رسل الله، نتنكر حتى لقيمنا العربية وننطلق وراء بني إسرائيل، ننطلق وراءهم باعتزاز، ونحن نقول: هذه هي الحضارة، هذا هو التقدم، هذا هو التطور، وهذا هو التمدّن! ولم نشعر بأنه الانحطاط، وأنه الذلة، وأنه الدناءة، وأنه الضلال والضياع..

- الشهيد| القائد|حسين|بدر|الدين|الحوثي
👍5
🕊2👍1
بطولات الشهداء
Photo
الغارة الثانية


البتول المحطوري


حين تتعانق الأرواح في سماء الفداء، وتلتقي الدماء على ثرى الوطن الطاهر، تُكتب الحكايات بحروفٍ من نور لا يطمسها الزمن. هناك، حيث يعلو نداء الحق فوق أزيز الرصاص، وتسمو القلوب فوق جراح الجسد، ارتقى أخوين شهيدان معًا، كأنما خُلِقا ليكونا آيةً في المحبة والوفاء.

لم تكن الأخوّة بينهما نسبًا فحسب، بل كانت عهدًا من تضحيةٍ مشتركة، وخطوةً متناسقة في درب الكرامة. تقاسما الخبز والحلم، وتقاسما الخوف والأمل، حتى إذا جاءت ساعة اللقاء مع الشهادة، تقاسما المجد ذاته. سقطا على الأرض جسدين، وقاما في السماء نجمين متجاورين، يشعّان في ليل الأمة نورًا وعزاء.

يا لروعة المشهد حين تتشابك الأكف في لحظة الوداع، وحين تتصافح الأرواح قبل أن تعبر إلى الخلود. كأن القدر أراد أن يختم قصتهما بخاتمة واحدة، وأن يعلّم الدنيا أن الأخوّة الصادقة لا يفرّقها موت، بل يجمعها الخلود. فسلامٌ عليهما يوم وُلدا، ويوم استُشهدا معًا، ويوم يُبعثان أحياءً في سجلّ الشرف والكرامة


#يتتتبع
#فريق_عشاق_الشهادة
https://t.me/Martyrs34
👍9
بطولات الشهداء
Photo
دعاء الشهيد عماد الدين ♡.amr
88.4 KB
دعاء الشهيد عماد الدين عامر في آخرِ رمضانٍ له؛ فاستجابَ الله دعواتهِ والتحقت روحه في علياءِ الخلود، في السادسِ من شوال! 🕊
7😭2🕊1
كلُّ خطابٍ يأتينا يُشعل في قلوبنا حممًا متأجّجةً، تأبى أن تخمد إلا في عمقِ تلِّ أبيب. فَسِّرْ بلهيبِنا، على بركةِ الله.🔥

#البتول_المحطوري
#فريق_عشاق_الشهادة
5👍3
الأعوام التي مرّت على بلدنا كفيلةٌ بأن تصنع جبهةً من الوعي والثبات، جبهةً ترهب الجبال وتهتز لها الأرض.

#البتول_المحطوري
#فريق_عشاق_الشهادة
🔥8
من كان يظن بأن الأحداث التي عصفت بنا، ولا زالت تؤثر فينا، قد جعلتنا أكثر تماسكًا مما كنا عليه قبل الحرب، بل وجعلتنا نتلهف للحرب كما لو كانت لعبة تروق لنا، نواجه فيها التحديات بعزيمة لا تنكسر، ونصوغ من الألم قوة، ومن المعاناة صمودًا، حتى أصبح كل يوم من أيام المحنة دافعًا لنا نحو النصر والانتصار على كل ما يهدد وحدتنا ووحدة أمتنا

#البتول_المحطوري
#يوم_الصمود_الوطني
#فريق_عشاق_الشهادة
👍7💔1
بطولات الشهداء
الغارة الثانية البتول المحطوري حين تتعانق الأرواح في سماء الفداء، وتلتقي الدماء على ثرى الوطن الطاهر، تُكتب الحكايات بحروفٍ من نور لا يطمسها الزمن. هناك، حيث يعلو نداء الحق فوق أزيز الرصاص، وتسمو القلوب فوق جراح الجسد، ارتقى أخوين شهيدان معًا، كأنما خُلِقا…
الشهيد: منصور محمد عبده المحطوري (أبو مران) مكان الولادة: حجة/المحابشة/جبل المحبشي تاريخ الولادة: 1993م
المؤهل الدراسي: معهد مهني قسم (الكهرباء)  الحالة الإجتماعية: عازب

تاريخ الاستشهاد/2015/9/24 رمضان/1436

الشهيد: طه محمد عبده المحطوري
مكان الولادة: حجة /المحابشة/جبل المحبشي
تاريخ الولادة: 1997مالمؤهل الدراسي: جامعي الحالة الإجتماعية؛:  عازب
تاريخ الاستشهاد: 2015/9/24م
9/رمضان/1436


نشأتهما المباركة

نشأ الشهيدان في أسرةٍ عُرفت بحبها وإنتسابها إلى آل البيت الأطهار، أسرةٍ غرست في أبنائها مكارم الأخلاق، وسقت قلوبهم من معين القيم حتى ارتووا إحسانًا وإيثارًا وشجاعةً وإقدامًا. هناك تفتّحت شخصيتاهما، لا متنافرتين بل متكاملتين، كغصنين نبتا من شجرة واحدة، يزهران معًا ويثمران معًا ثم قطفت أرواحهما في طريق واحد كانا قد تعاهدا على المضي عليه.

نبدأ بالأخ الأكبر" منصور"، فقد كانت شخصيته العطرة تسبق خُطاه، ويشهد له أهله قبل الناس بصفةٍ لازمت روحه منذ الصغر: الإيثار. كان إذا شعر أن الطعام لا يكفي إخوته آثرهم على نفسه، فيمتنع أو يتظاهر بالشبع كي لا ينقصهم شيء. وإذا ملك مالًا يقسمه ثلاثةأقسام: يعطي نصيباً منه لوالده، ونصيبًا لوالدته، ونصيبًا للفقراء والمحتاجين، أما نصيبه فكان يدّخره عند من لا تضيع عنده الودائع.
و إلى الأخُ الأصغر "طه" سلام الله عليه فقد تجلّت في شخصه خصلةُ الإحسان كما يتجلّى الفجر في الأفق الصافي، يشهد له بها أهلُ بيته ورفاقُ دربه في ميادين الجهاد. كان سبّاقًا إلى الخير حيثما حلّ، لا يسبقه إليه إلا شوقه، ولا يدفعه إليه إلا قلبٌ امتلأ يقينًا. كأنما خُلق ليكون من أولئك الذين وصفهم الحقُّ بقوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾؛ فكان سابقًا بعمله، مقرّبًا بنيّته، حاضرًا في مواطن البذل قبل أن يُنادى عليه.
يمشي إلى المعروف مسرعًا، ويؤثر غيره على نفسه كما كان يفعل أخوه الأكبر، حتى غدا الإحسان فيه طبعًا لا تكلّفًا، وسجيّةً لا ادّعاء. إن استغاثه مستغيثٌ لبّى، وإن سأله سائلٌ أعطى دون منٍّ ولا حساب، يرى في العطاء زادًا لروحه، وفي خدمة الناس قربةً إلى ربّه. فسلامٌ على  أرواح  جالت حول الشهادةففازوا بها في سبيل الله وسلامٌ على أرواحهما الطاهرة

مسيرتهما العلمية

تلقّى الشهيدان تعليمهما الأساسي في مدرسة الشهيد المحبشي الواقعة في قريتهما لمدة تسعة أعوام، ثم أنتقلا بعدها إلى مدرسة الثورة الثانوية، حيث بدأت ملامح الاستقلال في التوجه والاختيار. فألتحق الشهيد" منصور" بمديرية عبس للدراسة في المعهد المهني قسم الكهرباء، بينما شدّ الشهيد "طه" رحاله إلى صنعاء ليلتحق بجامعة صنعاء تخصص شريعة وقانون، مقتديًا بمن أحبّ من العلماء  وهو "أحمد شرف الدين" في هذا المجال. وقد ظهر عليهما من خلال دراستهما في هذه التخصصات علامات الذكاء فكانا رمز الشباب المثابر

#يتتتتبع
#فريق_عشاق_الشهادة
👍2
بطولات الشهداء
الشهيد: منصور محمد عبده المحطوري (أبو مران) مكان الولادة: حجة/المحابشة/جبل المحبشي تاريخ الولادة: 1993م المؤهل الدراسي: معهد مهني قسم (الكهرباء)  الحالة الإجتماعية: عازب تاريخ الاستشهاد/2015/9/24 رمضان/1436 الشهيد: طه محمد عبده المحطوري مكان الولادة: حجة…
بداية الإنطلاقة


حين بدأ ذكر أبن بدر الدين ينتشر بين الناس وبعد أن حاول الأعداء تكبيله وإطفاءه من بدايته، إلا أنه وصل إلى كل بقاع الأرض ليصل إلى قلب الشهيدين، فكان الفضول لمعرفته قد طغى على الشهيد (منصور) ليحضر بخلسة مجالس التثقيف بين فترة وأخرى، لنرى الفضول تحول إلى عقيدة ترجمتها أحداث الخامس عشر من مارس للعام 2015م التي غيّرت وجه الحياة، فاختلطت دفاتر الدراسة بأصوات المدافع، وتبدّلت مقاعد الجامعات بميادينٍ رأيا فيها واجبهما ، عندها اتخذا قرارهما، تاركَين أحلامًا دنيوية لم تكتمل، وماضِيَين في الطريق الذي آمنَا أنه يمثّل مسؤوليتهما أمام الله والوقع،وطبلوا شهادة الآخرة عوضاً عن شهائد الدنيا

فبادر الشهيد منصور منذ فجر أول غارة إلى التواصل مع أحد المشرفين طالبًا منه توجيهه إلى أي جبهة، فكانت أولى محطاته جبهة ميدي وذلك بعد خضوعه لدورة عسكرية.


أما الشهيد طه،فكان لا يزال بين مقاعد الشريعة والقانون، وقد رأى أن النصرة الحقيقية تستدعي الميدان، فعاد إلى أهله بعد توقفه عن الدراسة عازمًا على الالتحاق، مؤمنًا بأن الطريق الذي اختاره هو امتداد لما تربّى عليه من ذكرٍ وقيم وأن شهادة الدنيا لاتساوي شيئاً أمام شهادة الآخرة،،

أخبر أسرته أنه يريد أن ينطلق مجاهدًا في سبيل الله، إلا أنهم قالوا له: «إن أخوه منصور قد انطلق، وهو ليذهب فيما بعد، ليس بهذه السرعة».
فردّ قائلًا بلسان كتابه الذي حثّه على الخروج: ﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾.

فلا غرابة ولا عجب، فمن تربّى على الذكر ستكون كل أعماله منطلقةً منه. كان عازمًا بشدة على خوض الغمار نصرةً لدينه وللمستضعفين، فأخذ دورتين عسكريتين ليصقل مهاراته وينطلق وهو مكتمل المهارات.
وللشهداء مواقف خالدة كلها بطولية تروى بحماس متجدد مع كل موقف



أحد رفاقه يروي لنا أنه في جبهة ميدي كان كلما اشتد القصف وشعر بالخطر يقترب، وجد جسدًا يحميه ويحتضنه كأنه درعًا واقيًا، فإذا انقشع الغبار رأى أنه منصور. ومن أعماله الجهادية هي حفر المتارس والتي كان يعدّها لمن يأتي بعدهم، قائلاً: "سيجدون متارسهم جاهزة". كما خاض مهامّ رصدٍ خلف خطوط العدو، وأسهم في إنقاذ أحد الجرحى  غير آبهٍ بالخطر.
امتزجت مكارمُ الصفاتِ بأوردةِ الحياة، ليقوما بعملٍ لربما اهتزَّ له ضعيفُ الإيمان وفرَّ بجلده، لكنّهما تقدّما إليه بثبات الواثقين. لم يكن ما فعلاه اندفاعَ لحظة، ولا حماسةً عابرة، بل كان ثمرةَ تربيةٍ عميقةٍ على الإيثار، ونبضَ قلبين تعلّما أن النجاة الحقيقية أن تمنحها لغيرك.
وحين اشتدّ الخطر، وارتفعت الأصوات تستغيث، لم ينظرا خلفهما، بل مضيا إلى حيث يكون الواجب أثقل والخطو أشقّ. كان أحدهما يسبق الآخر كعادتهما في سباق الخير، لا ليتفوّق، بل ليتحمّل عنه عبء الطريق. هناك، في لحظةٍ تختصر العمر كلَّه، امتدت أيديهما لإنقاذ من علق بين الحياة والموت، فاختارا أن يكونا جسرَ عبورٍ لغيرهما، ولو كان الثمن روحيهما.
عاد الشهيد "طه" زائرًا لأهله بعد خوض الدورات العسكرية، لينطلق بعد الشهر الفضيل مع أحد المشرفين، وعاد أخاه "منصور" من جبهة ميدي وعلامات المرض ترتسم على جسده كان ذلك بتاريخ في 4/رمضان/1436هـ.
وحدث ما لم يكن في الحسبان، حيث شنّت قوى الكفر عدوانًا على حصن الشرف بمديرية المحابشة في 9/رمضان بعد صلاة الظهر من يوم الجمعة، فكان الشهيدان عائدين من المسجد حينها، ليرَيا غبار القصف يتصاعد على أحد البيوت القريبة من ذلك الحصن، فانطلقا لإنقاذ ما تبقّى من حياة الناس. ناداهما أحد الرجال قائلًا: ارجعا، فأجابا: نريد تقديم المساعدة لمن تبقّى.
فكان الكبير يغوص بين ركام الغارة الأولى، والصغير يطرق أبواب أحد البيوت التي تحوي بعض النساء ليطمئنهن أنهم هنا لمساعدتهم، فلا خوف. وكما هي عادة العدوان في الغدر، أطلق غارته الثانية على نفس المنطقة التي كان فيها الشهيدان، ليرتقيا معًا: مجاهدين، صائمين، منقذين ومواسين. فارتقى الشهيد "طه" تحت ركام أحد أعمدة البيت الذي واسى أهله، والشهيد "منصور" بين أحجار المكان المستهدف سابقًا،لقد حقق الله لهما ماكانا يطمحان لها ويريدا الفوز بها وهي الشهادة في سبيل الله رحلا بطلين شامخين في وسط الغارات لم يرهبوا ولم يضعفوا بل قدما أرواحهما لينقذا غيرهما فلله ما أجمل الشهداء وما أعظم ماقدموه


#يتتتتبع
#فريق_عشاق_الشهادة
3👍2
بطولات الشهداء
بداية الإنطلاقة حين بدأ ذكر أبن بدر الدين ينتشر بين الناس وبعد أن حاول الأعداء تكبيله وإطفاءه من بدايته، إلا أنه وصل إلى كل بقاع الأرض ليصل إلى قلب الشهيدين، فكان الفضول لمعرفته قد طغى على الشهيد (منصور) ليحضر بخلسة مجالس التثقيف بين فترة وأخرى، لنرى الفضول…
عاد الأب يجرّ ذيول الحزن على الفراق ولكنه يشعر بالفخر وببرقية تعزية لتلك الأم المكلومة بفقد أعزّائها وفلذات كبدها، ليقول لها: قولي الحمد لله، فكرّرتها بعده غير مدركة لما ستسمعه أذناها. فقال لها: منصور استشهد. فحمدت الله حمدًا مزجته بنفحة الصبر والاحتساب.

ثم عاد إليها مرة أخرى قبل غروب الشمس وهو يحمل خبر الآخر، فعجز عن إخبارها؛ كيف لا وهو الأب الذي لم يستوعب الخبر قبلها، ولكن لا بد من تصديق ذلك. فقال لها كما قال في الأول من أبنائها. فأحسّت وكأن جسدها انقسم إلى نصفين من وقع الخبر الذي تلقّته، ولكن حينما حمدت الله أحسّت ببرودةٍ داهمت جسدها وراحةٍ لربما لم تحظَ بمثلها.
وأصرّت ألا يُدفنا إلا وقد أشبعت عينيها منهما. وصلت سيارات الإسعاف التي تحتضن الشهيدين، فوقفت الأم تخيّر نفسها دقائق: من أين تبدأ؟ بل من هو الأول الذي ستلقاه ينتظرها داخل هاتين السيارتين؟
فتوجّهت إلى إحداهما، لتراه نائمًا نومة مودّع للحياة، مختبئ نصف وجهه تحت الرداء الأبيض، فكشفت ما تم إخفاؤه لتراه بلا عين؛ فكان الخيار الأول هو الشهيد "طه"، عين أمّه وفلذة كبدها. فمسحت آثار الغبار عن وجهه البشوش، وقبّلت يديه، وأقسمت له بأنها ماضية على دربه، مهنئةً له بقولها: مبارك لك يا طه هذا الموقف المشرف، بيّضت وجهي أمام الله، ورحلت صائمًا منقذًا مجاهدًا.
ثم توجّهت إلى سندها وكبيرها ودائم المزح والضحك"منصور"، لتراه نائمًا كأخيه الأصغر،هادئاً دون حراك وهي التي أعتادت أن تراه يضحك ويشاكس الجميع فخاطبته كما خاطبت أخاه من قبله.
فسلامٌ على أم الشهداء ذات القلب الصابر المحتسب، وسلامٌ على الشهيدين وعلى كل الشهداء

ليرحلا يوم الجمعة، عصرا من شهر رمضان المبارك، ليورى ثراهما الطاهر في روضة "البيضاء" بمنطقتهما لتصبح أخوتهما من أخوة دم إلى روح جمعتهما الغارة الثانية


#فريق_عشاق_الشهادة
🕊2💔1