من دفاتر مآرب
16 subscribers
5 photos
7 links
Download Telegram
Channel photo updated
“وهكذا يصبح ما كرهه المرء ذات يوم هو أكثر شيء يتمناه.”
✍️ اقتباس من قصة: الأنشوجة المالحة على مدونة

https://maribblogs.com/قصة-قصيرة-فلسفية-عن-الذكريات/
2
“مفهوُمي للأمور هو أن أي شيء في مرمى البصر قابل للاستحواذ، وقصر قامتي لا يعني عجزي عن الرمي بعيدًا.”

-طفلة لم تتعدى العامين

اقرأ المزيد من خلال الرابط

https://maribblogs.com/قصة-من-وجهة-نظر-طفلة/
🤗1
✉️
في زمن كانت الرسائل تنتقل عبر الحمام الزاجل، كان الانتظار يصنع لهفة لا تُنسى، وكانت القلوب تتعلق بخيط الأمل حتى تصل الكلمات.

أما اليوم، فقد صار كل شيء فوريًا… حتى فقدنا متعة الترقب ودفء الانتظار.

✍️ كتبت لكم نصًا أدبيًا ساخرًا يجمع بين حنين الماضي وسرعة الحاضر، ويختم بموقف شخصي طريف.
اقرأوه كاملًا عبر الرابط:
🔗 https://maribblogs.com/قصة-الحمام-الزاجل/
3🍓1
“إن اضطررت للنزول في أرض الله المقدسة خلال الحج، فاعلم أن السير على قدميك أسرع من السير على عجلات.”
ولكن ما علاقة الحج بالموز الفاسد؟

https://maribblogs.com/قصة-رمزية-عن-العمل-في-موسم-الحج/
2
ماذا يحدث حين يقرر طبيبٌ اعتاد أن يرمم قلوب البشر… أن يرمم غسالة الملابس بدلًا عن المختص؟
كان من المفترض أن تنتهي الحكاية بنصر صغير، ودورة غسيل ناجحة…
لكن ما حدث كان فصلًا مليئًا بالمفاجآت.

اقرأ القصة كاملة، فقد تحمل لك ابتسامة… ودرسًا لا يُنسى:
https://tinyurl.com/ymhphenn
🤣1
علية القوم

عندما يستقر المرء أمام مخاوفه ويدرك أن النهاية وشيكة، يظهر معدنه الذي صبغته المتطلبات الاجتماعية وأعطته شكلًا آخر.
يختفي التهذيب ويتبدل بالكلام العملي ذا النتائج الفورية، ويقسى القلب ويتوقف عن مراعاة مشاعر الآخرين، يقدم احتياجاته الشخصية للبقاء على قيد الحياة عوضًا عن صرف الطاقات في رسم المظاهر الخارجية. يتأهب وكأنه يدلف لحالة طوارئ.

وهنا يأتي دور المناديل في المجتمع. تخيل أن تستعد أمعاءك للإدلاء بمخرجاتها، وتفرغ دورات المياه من الدخلاء والمتنصلين على خصوصياتك، وبعد أن تستقر وتتخذ الاجراءات، تجد علبة المناديل فارغة.
هنا يسعى الفرد للاحتفاظ بأخر حبة من المناديل وإن عنى ذلك أن يسرقها من يد الرجل الذي يعاني من سيلان في الأنف.

إن المناديل هي مفتاح الاغلاق الذي يجفف البلل. ولا تكتمل العمليات التنظيفية دون تجفيف النتائج.
لقد عشت في أوساط متعددة، منها ما خلا من المناديل ومنها ما طفح منها.

وللعالمين وزن مختلف، شتّان ما بين مستشفى يوفّر لأطبائه ثلاثة صناديق جديدة من المناديل يوميًّا، وصندوقين إضافيّين لدورة المياه. وعلى عكس ما تظن فإن الغزارة في الكمية لا تقلل من الجودة. مناديل دورات المياه ذات خامة فاخرة، تتشرب المياه من بين طياتها المنتظمة.

إن وفرة المناديل في هذه الأماكن يجعل وجودها بلا قيمة، بديهي، ومستبعد نفادها. بينما يعيش أفراد المستشفيات الأخرى - الفقيرة بالمناديل- حياة ينغصها القلق. يتخذ القلق شكلًا من الهاجس المستمر الذي يحوم حول المرء، ويتزايد مع مضي اليوم، ويصل إلى أقصاه عندنا يعجز عن توفير المناديل والاضطرار إلى قضاء الليلة دونها. يشبه شعور من يسعى على قدميه لتوفير لقمة العيش النهار بطوله، ويضطر في نهاية اليوم إلى النوم جائعًا.

إن المناديل مشكلة قومية لا يدركها علية القوم.
😭1
التدوين

مريض يدلف إلى العيادة مزاحمًا عشرات المراجعين، ويستمع إلى طبيب يكرر كلماته كأنه يشغل شريطًا مسجلًا، ومن ثم يخرج من الباب كما دخله معتل البدن والتفكير، بينما
ينصرف الطبيب للتدوين.

يكتب الطبيب تفاصيل قيلت أثناء زيارة المريض، وتناقشها الطبيب معه مرارًا، وفي الغالب لا يهتم بها أحد.

سوف يعود المريض ذاته بعد ٦ شهور لموعده القادم، وسوف يُعاد الكلام من جديد ويدون مرة أخرى. ومجددا يُعاد السيناريو بين أروقة المستشفى، فوق سرر التنويم، عند بوابات الطوارئ، في كل وقت وكل مكان.

وكأن ألسنة الأطباء جُبلت على التكرار دون كلل، وأدمغة المرضى امتنعت عن الفهم.

ما الذي يطمح له الطبيب من التدوين؟ وهو الذي حفظ المراجع السبع، ويكرر الجرعات كل يوم على مسامع التمريض كأنه ينادي أولاده.

هل يحفظ حقه؟ أم حق المريض؟
👌1
معتقدات غليظة
أنا لا أشكك في صدقك، لكنني أسير على قواعد لا تضمحل مهما اشتدت الظروف.
فالطاولة قد تُصنع من الخشب أو الحديد أو البلاستيك، لكن الجوهر لا يلتبس على من يعرفه.
للخشب تموّجاته، وأليافه، وصوته المميز تحت الطرق، ولا يمكن لطنّ من الطلاء أن يخفيه.

وإن خطر لك أن تُخفي جوهره، فإني أرجوك أن تقشع القليل من الطلاء، فقط لأرى الحقيقة بعيني.
لا تكفيني اللمحة، ولا الظنون، ولا الاستنتاجات المبنية على كلام سابق.
أريد يقينًا يشبه ملمس الخشب حين تمرره بين أصابعك.

نحن نعيش في زمنٍ يجيد صناعة الدخان، لكنني ما زلت أؤمن:
لا دخان بلا نار، ولا حقيقة بلا أثر.
الأقلام تعيش أطول منا بكثير…
فكل فكرة نكتبها تتحول إلى أثرٍ يُواصل رحلته حتى بعد أن تغادر أيدينا.
ما هي حكاية القلم؟

انقر على الرابط لمعرفة المزيد: https://tinyurl.com/2n5xury5