“وهكذا يصبح ما كرهه المرء ذات يوم هو أكثر شيء يتمناه.”
✍️ اقتباس من قصة: الأنشوجة المالحة على مدونة
https://maribblogs.com/قصة-قصيرة-فلسفية-عن-الذكريات/
✍️ اقتباس من قصة: الأنشوجة المالحة على مدونة
https://maribblogs.com/قصة-قصيرة-فلسفية-عن-الذكريات/
❤2
“مفهوُمي للأمور هو أن أي شيء في مرمى البصر قابل للاستحواذ، وقصر قامتي لا يعني عجزي عن الرمي بعيدًا.”
-طفلة لم تتعدى العامين
اقرأ المزيد من خلال الرابط
https://maribblogs.com/قصة-من-وجهة-نظر-طفلة/
-طفلة لم تتعدى العامين
اقرأ المزيد من خلال الرابط
https://maribblogs.com/قصة-من-وجهة-نظر-طفلة/
🤗1
✉️✨
في زمن كانت الرسائل تنتقل عبر الحمام الزاجل، كان الانتظار يصنع لهفة لا تُنسى، وكانت القلوب تتعلق بخيط الأمل حتى تصل الكلمات.
أما اليوم، فقد صار كل شيء فوريًا… حتى فقدنا متعة الترقب ودفء الانتظار.
✍️ كتبت لكم نصًا أدبيًا ساخرًا يجمع بين حنين الماضي وسرعة الحاضر، ويختم بموقف شخصي طريف.
اقرأوه كاملًا عبر الرابط:
🔗 https://maribblogs.com/قصة-الحمام-الزاجل/
في زمن كانت الرسائل تنتقل عبر الحمام الزاجل، كان الانتظار يصنع لهفة لا تُنسى، وكانت القلوب تتعلق بخيط الأمل حتى تصل الكلمات.
أما اليوم، فقد صار كل شيء فوريًا… حتى فقدنا متعة الترقب ودفء الانتظار.
✍️ كتبت لكم نصًا أدبيًا ساخرًا يجمع بين حنين الماضي وسرعة الحاضر، ويختم بموقف شخصي طريف.
اقرأوه كاملًا عبر الرابط:
🔗 https://maribblogs.com/قصة-الحمام-الزاجل/
❤3🍓1
“إن اضطررت للنزول في أرض الله المقدسة خلال الحج، فاعلم أن السير على قدميك أسرع من السير على عجلات.”
ولكن ما علاقة الحج بالموز الفاسد؟
https://maribblogs.com/قصة-رمزية-عن-العمل-في-موسم-الحج/
ولكن ما علاقة الحج بالموز الفاسد؟
https://maribblogs.com/قصة-رمزية-عن-العمل-في-موسم-الحج/
❤2
“بين خط النجاح والتعثّر درجة واحدة،
وأتأمل أن تكون هي الدرجة التالية.”
-كلمات مجتهد لم يتذكر اجتهاده إلا أمام خط النهاية
اقرأ المزيد عبر الرابط
https://maribblogs.com/تأملات-عن-الدراسة-والعمل-تحت-الضغط/
وأتأمل أن تكون هي الدرجة التالية.”
-كلمات مجتهد لم يتذكر اجتهاده إلا أمام خط النهاية
اقرأ المزيد عبر الرابط
https://maribblogs.com/تأملات-عن-الدراسة-والعمل-تحت-الضغط/
maribblogs.com
في الوقت بدل الضائع: تأملات عن الدراسة والعمل تحت الضغط - maribblogs.com
تأملات عن الدراسة والعمل تحت الضغط, طبيب متدرّب يعيش صراع الدراسة والعمل، والسعي نحو الإنجاز في اللحظات الأخيرة.
❤2
ماذا يحدث حين يقرر طبيبٌ اعتاد أن يرمم قلوب البشر… أن يرمم غسالة الملابس بدلًا عن المختص؟
كان من المفترض أن تنتهي الحكاية بنصر صغير، ودورة غسيل ناجحة…
لكن ما حدث كان فصلًا مليئًا بالمفاجآت.
اقرأ القصة كاملة، فقد تحمل لك ابتسامة… ودرسًا لا يُنسى:
https://tinyurl.com/ymhphenn
كان من المفترض أن تنتهي الحكاية بنصر صغير، ودورة غسيل ناجحة…
لكن ما حدث كان فصلًا مليئًا بالمفاجآت.
اقرأ القصة كاملة، فقد تحمل لك ابتسامة… ودرسًا لا يُنسى:
https://tinyurl.com/ymhphenn
🤣1
علية القوم
عندما يستقر المرء أمام مخاوفه ويدرك أن النهاية وشيكة، يظهر معدنه الذي صبغته المتطلبات الاجتماعية وأعطته شكلًا آخر.
يختفي التهذيب ويتبدل بالكلام العملي ذا النتائج الفورية، ويقسى القلب ويتوقف عن مراعاة مشاعر الآخرين، يقدم احتياجاته الشخصية للبقاء على قيد الحياة عوضًا عن صرف الطاقات في رسم المظاهر الخارجية. يتأهب وكأنه يدلف لحالة طوارئ.
وهنا يأتي دور المناديل في المجتمع. تخيل أن تستعد أمعاءك للإدلاء بمخرجاتها، وتفرغ دورات المياه من الدخلاء والمتنصلين على خصوصياتك، وبعد أن تستقر وتتخذ الاجراءات، تجد علبة المناديل فارغة.
هنا يسعى الفرد للاحتفاظ بأخر حبة من المناديل وإن عنى ذلك أن يسرقها من يد الرجل الذي يعاني من سيلان في الأنف.
إن المناديل هي مفتاح الاغلاق الذي يجفف البلل. ولا تكتمل العمليات التنظيفية دون تجفيف النتائج.
لقد عشت في أوساط متعددة، منها ما خلا من المناديل ومنها ما طفح منها.
وللعالمين وزن مختلف، شتّان ما بين مستشفى يوفّر لأطبائه ثلاثة صناديق جديدة من المناديل يوميًّا، وصندوقين إضافيّين لدورة المياه. وعلى عكس ما تظن فإن الغزارة في الكمية لا تقلل من الجودة. مناديل دورات المياه ذات خامة فاخرة، تتشرب المياه من بين طياتها المنتظمة.
إن وفرة المناديل في هذه الأماكن يجعل وجودها بلا قيمة، بديهي، ومستبعد نفادها. بينما يعيش أفراد المستشفيات الأخرى - الفقيرة بالمناديل- حياة ينغصها القلق. يتخذ القلق شكلًا من الهاجس المستمر الذي يحوم حول المرء، ويتزايد مع مضي اليوم، ويصل إلى أقصاه عندنا يعجز عن توفير المناديل والاضطرار إلى قضاء الليلة دونها. يشبه شعور من يسعى على قدميه لتوفير لقمة العيش النهار بطوله، ويضطر في نهاية اليوم إلى النوم جائعًا.
إن المناديل مشكلة قومية لا يدركها علية القوم.
عندما يستقر المرء أمام مخاوفه ويدرك أن النهاية وشيكة، يظهر معدنه الذي صبغته المتطلبات الاجتماعية وأعطته شكلًا آخر.
يختفي التهذيب ويتبدل بالكلام العملي ذا النتائج الفورية، ويقسى القلب ويتوقف عن مراعاة مشاعر الآخرين، يقدم احتياجاته الشخصية للبقاء على قيد الحياة عوضًا عن صرف الطاقات في رسم المظاهر الخارجية. يتأهب وكأنه يدلف لحالة طوارئ.
وهنا يأتي دور المناديل في المجتمع. تخيل أن تستعد أمعاءك للإدلاء بمخرجاتها، وتفرغ دورات المياه من الدخلاء والمتنصلين على خصوصياتك، وبعد أن تستقر وتتخذ الاجراءات، تجد علبة المناديل فارغة.
هنا يسعى الفرد للاحتفاظ بأخر حبة من المناديل وإن عنى ذلك أن يسرقها من يد الرجل الذي يعاني من سيلان في الأنف.
إن المناديل هي مفتاح الاغلاق الذي يجفف البلل. ولا تكتمل العمليات التنظيفية دون تجفيف النتائج.
لقد عشت في أوساط متعددة، منها ما خلا من المناديل ومنها ما طفح منها.
وللعالمين وزن مختلف، شتّان ما بين مستشفى يوفّر لأطبائه ثلاثة صناديق جديدة من المناديل يوميًّا، وصندوقين إضافيّين لدورة المياه. وعلى عكس ما تظن فإن الغزارة في الكمية لا تقلل من الجودة. مناديل دورات المياه ذات خامة فاخرة، تتشرب المياه من بين طياتها المنتظمة.
إن وفرة المناديل في هذه الأماكن يجعل وجودها بلا قيمة، بديهي، ومستبعد نفادها. بينما يعيش أفراد المستشفيات الأخرى - الفقيرة بالمناديل- حياة ينغصها القلق. يتخذ القلق شكلًا من الهاجس المستمر الذي يحوم حول المرء، ويتزايد مع مضي اليوم، ويصل إلى أقصاه عندنا يعجز عن توفير المناديل والاضطرار إلى قضاء الليلة دونها. يشبه شعور من يسعى على قدميه لتوفير لقمة العيش النهار بطوله، ويضطر في نهاية اليوم إلى النوم جائعًا.
إن المناديل مشكلة قومية لا يدركها علية القوم.
😭1
التدوين
مريض يدلف إلى العيادة مزاحمًا عشرات المراجعين، ويستمع إلى طبيب يكرر كلماته كأنه يشغل شريطًا مسجلًا، ومن ثم يخرج من الباب كما دخله معتل البدن والتفكير، بينما
ينصرف الطبيب للتدوين.
يكتب الطبيب تفاصيل قيلت أثناء زيارة المريض، وتناقشها الطبيب معه مرارًا، وفي الغالب لا يهتم بها أحد.
سوف يعود المريض ذاته بعد ٦ شهور لموعده القادم، وسوف يُعاد الكلام من جديد ويدون مرة أخرى. ومجددا يُعاد السيناريو بين أروقة المستشفى، فوق سرر التنويم، عند بوابات الطوارئ، في كل وقت وكل مكان.
وكأن ألسنة الأطباء جُبلت على التكرار دون كلل، وأدمغة المرضى امتنعت عن الفهم.
ما الذي يطمح له الطبيب من التدوين؟ وهو الذي حفظ المراجع السبع، ويكرر الجرعات كل يوم على مسامع التمريض كأنه ينادي أولاده.
هل يحفظ حقه؟ أم حق المريض؟
مريض يدلف إلى العيادة مزاحمًا عشرات المراجعين، ويستمع إلى طبيب يكرر كلماته كأنه يشغل شريطًا مسجلًا، ومن ثم يخرج من الباب كما دخله معتل البدن والتفكير، بينما
ينصرف الطبيب للتدوين.
يكتب الطبيب تفاصيل قيلت أثناء زيارة المريض، وتناقشها الطبيب معه مرارًا، وفي الغالب لا يهتم بها أحد.
سوف يعود المريض ذاته بعد ٦ شهور لموعده القادم، وسوف يُعاد الكلام من جديد ويدون مرة أخرى. ومجددا يُعاد السيناريو بين أروقة المستشفى، فوق سرر التنويم، عند بوابات الطوارئ، في كل وقت وكل مكان.
وكأن ألسنة الأطباء جُبلت على التكرار دون كلل، وأدمغة المرضى امتنعت عن الفهم.
ما الذي يطمح له الطبيب من التدوين؟ وهو الذي حفظ المراجع السبع، ويكرر الجرعات كل يوم على مسامع التمريض كأنه ينادي أولاده.
هل يحفظ حقه؟ أم حق المريض؟
👌1
معتقدات غليظة
أنا لا أشكك في صدقك، لكنني أسير على قواعد لا تضمحل مهما اشتدت الظروف.
فالطاولة قد تُصنع من الخشب أو الحديد أو البلاستيك، لكن الجوهر لا يلتبس على من يعرفه.
للخشب تموّجاته، وأليافه، وصوته المميز تحت الطرق، ولا يمكن لطنّ من الطلاء أن يخفيه.
وإن خطر لك أن تُخفي جوهره، فإني أرجوك أن تقشع القليل من الطلاء، فقط لأرى الحقيقة بعيني.
لا تكفيني اللمحة، ولا الظنون، ولا الاستنتاجات المبنية على كلام سابق.
أريد يقينًا يشبه ملمس الخشب حين تمرره بين أصابعك.
نحن نعيش في زمنٍ يجيد صناعة الدخان، لكنني ما زلت أؤمن:
لا دخان بلا نار، ولا حقيقة بلا أثر.
أنا لا أشكك في صدقك، لكنني أسير على قواعد لا تضمحل مهما اشتدت الظروف.
فالطاولة قد تُصنع من الخشب أو الحديد أو البلاستيك، لكن الجوهر لا يلتبس على من يعرفه.
للخشب تموّجاته، وأليافه، وصوته المميز تحت الطرق، ولا يمكن لطنّ من الطلاء أن يخفيه.
وإن خطر لك أن تُخفي جوهره، فإني أرجوك أن تقشع القليل من الطلاء، فقط لأرى الحقيقة بعيني.
لا تكفيني اللمحة، ولا الظنون، ولا الاستنتاجات المبنية على كلام سابق.
أريد يقينًا يشبه ملمس الخشب حين تمرره بين أصابعك.
نحن نعيش في زمنٍ يجيد صناعة الدخان، لكنني ما زلت أؤمن:
لا دخان بلا نار، ولا حقيقة بلا أثر.
الأقلام تعيش أطول منا بكثير…
فكل فكرة نكتبها تتحول إلى أثرٍ يُواصل رحلته حتى بعد أن تغادر أيدينا.
ما هي حكاية القلم؟
انقر على الرابط لمعرفة المزيد: https://tinyurl.com/2n5xury5
فكل فكرة نكتبها تتحول إلى أثرٍ يُواصل رحلته حتى بعد أن تغادر أيدينا.
ما هي حكاية القلم؟
انقر على الرابط لمعرفة المزيد: https://tinyurl.com/2n5xury5
تركض بين مريض وآخر لتبحث عن الآن، وما بين مريض ومن يتبعه تتصل على أحدهم وتثير حفيظته "الآن نرسل التحاليل" و " الآن نقوم بالسؤال" و "ما الذي تفعله بدل ما أطلبه الآن".
نجري ونركض خلفها سعيًا وراء الآن، حالًا وفي هذه اللحظة. كأن الجدران ستنهار والأعراض سوف تتضاعف، أو أن الهلاك وشيك ونحن نمنعه بالآن.
لا بأس أن تترك مريضك الذي ينزف لترسل التحاليل الآن، أو أن تلهث بين الممرات متعبًا كالحيوان البري من أجل الآن، أو أن تترك مريضك ذا الأكسجين المنخفض لتقوم بقياس غازات الدم في آخر مستقر.
إن الآن ضرورية بمثل ضرورة الأنفاس التي تتنفسها، وبمثل الدم الذي يجري في عروقك، كلها هذه أمور تبقيك حيًا. وبالنسبة للبعض فإن الآن تبقيه حيًا.
تخيل أن تطلب منك أن ترسل التحاليل ولا ترسلها الآن؟ إن هذا أمر لا يغتفر
نجري ونركض خلفها سعيًا وراء الآن، حالًا وفي هذه اللحظة. كأن الجدران ستنهار والأعراض سوف تتضاعف، أو أن الهلاك وشيك ونحن نمنعه بالآن.
لا بأس أن تترك مريضك الذي ينزف لترسل التحاليل الآن، أو أن تلهث بين الممرات متعبًا كالحيوان البري من أجل الآن، أو أن تترك مريضك ذا الأكسجين المنخفض لتقوم بقياس غازات الدم في آخر مستقر.
إن الآن ضرورية بمثل ضرورة الأنفاس التي تتنفسها، وبمثل الدم الذي يجري في عروقك، كلها هذه أمور تبقيك حيًا. وبالنسبة للبعض فإن الآن تبقيه حيًا.
تخيل أن تطلب منك أن ترسل التحاليل ولا ترسلها الآن؟ إن هذا أمر لا يغتفر
نظرية العدو غير المرئي:
إذا ما نظرت حولك لن تجده، لكنه هناك، يحدق بك، يتربص اللحظة التي تقترب منه حتى يسدد ذخيرته القاتلة.
إذا غسلت يديك، ومسحت الأرضيات سيختفي لفترة ومن ثم يرسل أحد أعوانه ليزرع نفسه من جديد في تلك البقعة التي أمنتها.
وإذا لامس الأقرباء منك تدخل في مرحلة التنافر. وستبدأ مشاعرك بالتضارب. "هو شخص عزيز علي الرعاية به، لكنه مرض معدي لا أريده أن يمسني."وهكذا تظل في شتات بين تفضيل نفسك أو من تحب حتى يشفى هو أو تموت أنت معه.
هل تعلم مدى صعوبة التعامل مع عدو غير مرئي؟
عليك الاعتياد على ذلك لأنك ستتعامل معهم دائمًا. الجراثيم ليست وحدها غير مرئية، حتى نوايا البشر كذلك، ولا تعلم من منهم يضمر لك شرً
إذا ما نظرت حولك لن تجده، لكنه هناك، يحدق بك، يتربص اللحظة التي تقترب منه حتى يسدد ذخيرته القاتلة.
إذا غسلت يديك، ومسحت الأرضيات سيختفي لفترة ومن ثم يرسل أحد أعوانه ليزرع نفسه من جديد في تلك البقعة التي أمنتها.
وإذا لامس الأقرباء منك تدخل في مرحلة التنافر. وستبدأ مشاعرك بالتضارب. "هو شخص عزيز علي الرعاية به، لكنه مرض معدي لا أريده أن يمسني."وهكذا تظل في شتات بين تفضيل نفسك أو من تحب حتى يشفى هو أو تموت أنت معه.
هل تعلم مدى صعوبة التعامل مع عدو غير مرئي؟
عليك الاعتياد على ذلك لأنك ستتعامل معهم دائمًا. الجراثيم ليست وحدها غير مرئية، حتى نوايا البشر كذلك، ولا تعلم من منهم يضمر لك شرً
🍓1
تعاطي غير محظور:
أنا اتعاطى، واستغرقني الامر ٢٠ سنة لأدرك ذلك.
استيقظ كل يوم على صوت خلايا جسدي وهي تصرخ بعنف. لا ألومها فقد صامت عنه ساعات طويلة. ودون مجاهدة ألبي رغبته فأسقيه جرعات كبيرة كنت قد تركتها على المنضدة بجانبي قبل أن أخلد الى النوم.
أكون بينهم أسرد عليهم إحدى قصصي المثيرة من أيام الطفولة، واستمع إلى أخرى تقصها علي إحداهن. في حيز ضاق بمساحته واتسع بطيبهم تتعالى الضحكات وتتوالى الأحاديث، ومن ثم وبدون مقدمات تجتاحني رغبة شديدة لحيازته. رغبة ملحة لا يزيلها انشغال ولا يعوضها شيء.
أحاول الاستغناء عنه عندما ينقص المخزون وتقل الوفرة، فأشغل نفسي بالرياضة. أقضي خمسة دقائق دون وهن وبعدها ينسكب الوهن كله مرة واحدة وأعاود التعاطي كأنني لم أعزم يوما على المقاومة.
كل يوم منذ استيقظ الى أن أغفو للنوم، ليلا كان أو نهارا، لا يفتأ جسدي أن يرتوي به.
قضيت عشرين سنة من عمري أشربه دون مقاومة، واليوم أتساءل لماذا أشربه كل يوم بلا تردد؟ ولماذا لا أستطيع التوقف متى أردت؟ هل أنا بحاجته لهذه الدرجة؟
وعندها أدركت. نعم، أنا اتعاطى الماء.
أنا اتعاطى، واستغرقني الامر ٢٠ سنة لأدرك ذلك.
استيقظ كل يوم على صوت خلايا جسدي وهي تصرخ بعنف. لا ألومها فقد صامت عنه ساعات طويلة. ودون مجاهدة ألبي رغبته فأسقيه جرعات كبيرة كنت قد تركتها على المنضدة بجانبي قبل أن أخلد الى النوم.
أكون بينهم أسرد عليهم إحدى قصصي المثيرة من أيام الطفولة، واستمع إلى أخرى تقصها علي إحداهن. في حيز ضاق بمساحته واتسع بطيبهم تتعالى الضحكات وتتوالى الأحاديث، ومن ثم وبدون مقدمات تجتاحني رغبة شديدة لحيازته. رغبة ملحة لا يزيلها انشغال ولا يعوضها شيء.
أحاول الاستغناء عنه عندما ينقص المخزون وتقل الوفرة، فأشغل نفسي بالرياضة. أقضي خمسة دقائق دون وهن وبعدها ينسكب الوهن كله مرة واحدة وأعاود التعاطي كأنني لم أعزم يوما على المقاومة.
كل يوم منذ استيقظ الى أن أغفو للنوم، ليلا كان أو نهارا، لا يفتأ جسدي أن يرتوي به.
قضيت عشرين سنة من عمري أشربه دون مقاومة، واليوم أتساءل لماذا أشربه كل يوم بلا تردد؟ ولماذا لا أستطيع التوقف متى أردت؟ هل أنا بحاجته لهذه الدرجة؟
وعندها أدركت. نعم، أنا اتعاطى الماء.
كان يا مكان في سالف العصر والأزمان وجدت قرية بلا قمر. إذا ما غربت الشمس في تلك القرية أظلمت الدنيا وتعذر على السكان الرؤية. ولم تكن تلك مشكلة على الدوام فقد اعتادوا على استغلال النهار للعمل والراحة بعد غياب الشمس، ولكن رمضان وحده لم يجدوا له حل.
سحورهم كان غارقًا في العتمة، ولا يعلم أحدهم طعامه حتى يدخله في فمه، وكثيرًا ما تخطوا فقرة شرب اللبن خوفًا من سكبه وتبذيره في ذلك الظلام المدقع.
كان ذلك حالهم حتى أطل عليهم رجل يحمل بيده فانوسًا منيرًا، أتى من أرض بعيدة ودخل يجوب القرية المظلمة.
ذلك النور الضئيل اخترق منازلهم، فقد بدا فانوس الرجل كقنبلة ضوئية شديدة الوضوح في ذلك الظلام.
خرج الجميع على أثر الضوء ليستكشفوا ماهيته فأخبرهم الرجل أنه مرسول قادم من الليالي المقمرة، أتى ليزيح عنهم ظلمتهم.
تعلم أهل القرية طريقة استخدام الفانوس وبذلك اقترن الفانوس بشهر رمضان الذي ظهرت فيه.
سحورهم كان غارقًا في العتمة، ولا يعلم أحدهم طعامه حتى يدخله في فمه، وكثيرًا ما تخطوا فقرة شرب اللبن خوفًا من سكبه وتبذيره في ذلك الظلام المدقع.
كان ذلك حالهم حتى أطل عليهم رجل يحمل بيده فانوسًا منيرًا، أتى من أرض بعيدة ودخل يجوب القرية المظلمة.
ذلك النور الضئيل اخترق منازلهم، فقد بدا فانوس الرجل كقنبلة ضوئية شديدة الوضوح في ذلك الظلام.
خرج الجميع على أثر الضوء ليستكشفوا ماهيته فأخبرهم الرجل أنه مرسول قادم من الليالي المقمرة، أتى ليزيح عنهم ظلمتهم.
تعلم أهل القرية طريقة استخدام الفانوس وبذلك اقترن الفانوس بشهر رمضان الذي ظهرت فيه.
❤1
الاجتماع السري
استيقظت بفزع ذلك الصباح وأول ما تبادر إلى ذهني كان الاجتماع السري، لماذا لم يصدح المنبه ويؤرق مضجعي كعادته. لماذا اليوم بالذات من بين كل الأيام قررت أن تتعطل.
أخبروني أنه سري ويصعب حضوره ولكنه في نفس الوقت إذا ما كابلت المشق واستطعت الحضور فهو سهل جدًا.
وعندها علمت لماذا يدعى الاجتماع السري، إن الساعات تتآمر ذلك اليوم وتوقظ فقط المدعوين دون غيرهم.
استيقظت بفزع ذلك الصباح وأول ما تبادر إلى ذهني كان الاجتماع السري، لماذا لم يصدح المنبه ويؤرق مضجعي كعادته. لماذا اليوم بالذات من بين كل الأيام قررت أن تتعطل.
أخبروني أنه سري ويصعب حضوره ولكنه في نفس الوقت إذا ما كابلت المشق واستطعت الحضور فهو سهل جدًا.
وعندها علمت لماذا يدعى الاجتماع السري، إن الساعات تتآمر ذلك اليوم وتوقظ فقط المدعوين دون غيرهم.
الخروف الذي صاد الذئب:
كان يا مكان في قديم الزمان وُجد خروف يسكن أحد تعرجات الغابة وتضاريسها، وعلى الطرف المقابل احتضنت الذئاب بعضها وسكنت داخل سور يحرسه فرد من البشر.
ماذا لو أن الأمور حدثت هكذا فعلا
كان يا مكان في قديم الزمان وُجد خروف يسكن أحد تعرجات الغابة وتضاريسها، وعلى الطرف المقابل احتضنت الذئاب بعضها وسكنت داخل سور يحرسه فرد من البشر.
ماذا لو أن الأمور حدثت هكذا فعلا
المتجبر وحيد:
أمالت إحدى زهرات دوار الشمس جذعها لتتحدث مع جارتها التي سرقت منها الغذاء، فوجدت نفسها من قلة التغذية قصيرة ولا تطالها. امتنعت عن الحديث بعد أن أخافها جبروتها وآثرت الصمت لتحافظ على سلام مجتمع الزهور الراقي.
استمرت الزهرة الأنانية في احتكار الطعام حتى نما رأسها ضعفين، وطال جذعها مقدار جذعين مما يحسب الزهر.
مضت فترة من الزمن وهي على هذا الحال، مات الزهر من حولها شيئًا فشيئًا حتى بقيت هي وحدة منحنية وذابلة من كثرة التروية، وعندها أيقنت أن الأنانية لا تولد سوى الوحدة.
أمالت إحدى زهرات دوار الشمس جذعها لتتحدث مع جارتها التي سرقت منها الغذاء، فوجدت نفسها من قلة التغذية قصيرة ولا تطالها. امتنعت عن الحديث بعد أن أخافها جبروتها وآثرت الصمت لتحافظ على سلام مجتمع الزهور الراقي.
استمرت الزهرة الأنانية في احتكار الطعام حتى نما رأسها ضعفين، وطال جذعها مقدار جذعين مما يحسب الزهر.
مضت فترة من الزمن وهي على هذا الحال، مات الزهر من حولها شيئًا فشيئًا حتى بقيت هي وحدة منحنية وذابلة من كثرة التروية، وعندها أيقنت أن الأنانية لا تولد سوى الوحدة.
العادة السيئة:
أتوسد يدي بعد أن عجزت المخدات عن توفير الراحة، وأعارك الأرق لأحظى ببعض النوم، فإذا بنور الشمس يتسلل إلي من تلك النافذة الصغيرة، فأمتعض وأقول: "ها هو ذا يوم جديد يمضي دون نوم".
اليوم طويل ولا يوجد وقت إضافي لتعويض النوم، لذلك أقوم وأباشر روتيني الاعتيادي حتى يحين موعد النوم من جديد، وهكذا كل يوم ينتهي موعد النوم دون نوم.
أحافظ على روتيني المدمر في النهار ظنًا مني أن النوم سيصلح نفسه، وكأن الليل لا يتبع ما نفعله في النهار.
وهكذا تستمر العادة السيئة كل يوم سرمدًا دون توقف.
أتوسد يدي بعد أن عجزت المخدات عن توفير الراحة، وأعارك الأرق لأحظى ببعض النوم، فإذا بنور الشمس يتسلل إلي من تلك النافذة الصغيرة، فأمتعض وأقول: "ها هو ذا يوم جديد يمضي دون نوم".
اليوم طويل ولا يوجد وقت إضافي لتعويض النوم، لذلك أقوم وأباشر روتيني الاعتيادي حتى يحين موعد النوم من جديد، وهكذا كل يوم ينتهي موعد النوم دون نوم.
أحافظ على روتيني المدمر في النهار ظنًا مني أن النوم سيصلح نفسه، وكأن الليل لا يتبع ما نفعله في النهار.
وهكذا تستمر العادة السيئة كل يوم سرمدًا دون توقف.
