﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً. (رواه مسلم)
﴿ ومَاكانَ الله مُعذّبهُم وهُم يسْتغفِرُون ﴾
استغفر الله العظيم وأتوب اليه .
استغفر الله العظيم وأتوب اليه .
اللهم من اعتزّ بك فلن يذل، ومن اهتدى بك فلن يضل، ومن استكثر بك فلن يقل، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يُخذل، ومن استعان بك فلن يُغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيم.
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾.
﴿ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.
من أعظم أسباب النصر والتمكين: الصبر، الاستغفار، واللجوء إلى الله. 🤍
في هذه الآيات المباركة من سورة آل عمران، يعلّمنا القرآن الكريم كيف يتجاوز المؤمن أوقات الشدة والابتلاء؛ ليس بالجزع ولا بالشكوى، بل بالانكسار بين يدي الله، وطلب المغفرة، والتثبيت. ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾.. كلمة واحدة كفيلة بأن تثلج صدر كل مكروب؛ أن يعلم أن صبره على البلاء هو طريقه لنيل حب الخالق عز وجل.
ثم تأتي دعوة الصادقين: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
وكانت النتيجة الفورية: ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
اللهم اجعلنا من الصابرين المحسنين، واغفر لنا ذنوبنا وثبّت أقدامنا
في هذه الآيات المباركة من سورة آل عمران، يعلّمنا القرآن الكريم كيف يتجاوز المؤمن أوقات الشدة والابتلاء؛ ليس بالجزع ولا بالشكوى، بل بالانكسار بين يدي الله، وطلب المغفرة، والتثبيت. ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾.. كلمة واحدة كفيلة بأن تثلج صدر كل مكروب؛ أن يعلم أن صبره على البلاء هو طريقه لنيل حب الخالق عز وجل.
ثم تأتي دعوة الصادقين: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
وكانت النتيجة الفورية: ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
اللهم اجعلنا من الصابرين المحسنين، واغفر لنا ذنوبنا وثبّت أقدامنا
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يمنّ عليكم بخمس لا يُحصي فضلها إلا هو:
عافية تصون بها أجسادكم من كل ضرّ وأذى، وطاعة ترفع بها درجاتكم وتطهّر قلوبكم، ورزقًا واسعًا مباركًا تُؤدّون به شكر المنعم جلّ شأنه، وأمنًا في مواطن الخوف يسكب في أرواحكم طمأنينة لا تضطرب، وسعادة صادقة تُغني قلوبكم عن كل ما سواها.
اللهم آمين
عافية تصون بها أجسادكم من كل ضرّ وأذى، وطاعة ترفع بها درجاتكم وتطهّر قلوبكم، ورزقًا واسعًا مباركًا تُؤدّون به شكر المنعم جلّ شأنه، وأمنًا في مواطن الخوف يسكب في أرواحكم طمأنينة لا تضطرب، وسعادة صادقة تُغني قلوبكم عن كل ما سواها.
اللهم آمين
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّه لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحدٌ.