«ألا من لقلبٍ قد دعاه تجاسره
وضاقت به بعد الورود مصادره
تغافل عنه الدهر فاغتر بالمنى
فلما أضاع الحزم كرّت عساكره
فأصبح كالمأسور طالت عداته
عليه وذلت بعد عزٍّ عشائره»
وضاقت به بعد الورود مصادره
تغافل عنه الدهر فاغتر بالمنى
فلما أضاع الحزم كرّت عساكره
فأصبح كالمأسور طالت عداته
عليه وذلت بعد عزٍّ عشائره»
«وأنت تخوض معركتك في الحياة، لابدّ من استراحة تُرقّع فيها ما مُزّق، وترمّم فيها ما تهالك، وإلا اختفت معالمك مع كل نزالٍ تخوضه..
لابد من الصمت، لابد من البُعد، لابُد من ثوران السكون.»
لابد من الصمت، لابد من البُعد، لابُد من ثوران السكون.»
«إنك إذا اعتدتَ على الجد والاجتهاد= صارَ طبيعةً لكَ حتىٰ تستنكر نفسك إذا كسِلت يومًا من الأيام.
وانظُر إلىٰ حالِ الطلاب إذا انتهت الامتحانات تَجِد عندهم فراغًا.
فإذا عَوَّدتَ نفسك الاجتهاد والجد، اعتدتَ عليهِ!»
وانظُر إلىٰ حالِ الطلاب إذا انتهت الامتحانات تَجِد عندهم فراغًا.
فإذا عَوَّدتَ نفسك الاجتهاد والجد، اعتدتَ عليهِ!»
شرح الحِلية | (صـ٢٢٧).
"لا تحملك دَعوىٰ فساد الزمان، وغَلبة الفُسّاق، وضَعفُ إفادةِ النصيحة عن واجب الأداء والبلاغ!»
إنّا لله!
يأتي ناشئٌ إلىٰ العلم، لا شأن له بخصومات القوم، فيُصَدُّ عنه بالتخويف والتضليل والبهتان، حتىٰ يُزجّ به في الفتن، فيَترك العلم ويَضيع ويُضيّع.. وكان من قبل مشروعَ عالِم يُحيي الله به أمّة.
واللهُ الموعد، وعنده تجتمع الخصوم!
يأتي ناشئٌ إلىٰ العلم، لا شأن له بخصومات القوم، فيُصَدُّ عنه بالتخويف والتضليل والبهتان، حتىٰ يُزجّ به في الفتن، فيَترك العلم ويَضيع ويُضيّع.. وكان من قبل مشروعَ عالِم يُحيي الله به أمّة.
واللهُ الموعد، وعنده تجتمع الخصوم!
قال ابن الجوزي رحمه الله:
«يا أخي، لا يبيع الباقي بالفاني إلّا خاسر، وإيّاك والأنس بمن ترحل عنه، فتبقىٰ كالحائر، رفيق التقوىٰ، رفيق صادق، ورفيق المعاصي غادر،
مهر الآخرة يسير: قلبٌ مُخلص، ولِسانٌ ذاكر.»
«يا أخي، لا يبيع الباقي بالفاني إلّا خاسر، وإيّاك والأنس بمن ترحل عنه، فتبقىٰ كالحائر، رفيق التقوىٰ، رفيق صادق، ورفيق المعاصي غادر،
مهر الآخرة يسير: قلبٌ مُخلص، ولِسانٌ ذاكر.»
[بحر الدموع (صـ ٨٤)]
ما معنى آل محمد؟
«اللهم صلِّ على محمد وعلىٰ آل محمد»
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
«آل مُحمد هنا: هُم أتباعه علىٰ دينه؛ لأن آل الشخص من يتّبعه، قال الله تبارك وتعالىٰ: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدْخِلُوٓا۟ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ﴾.
يعني أتباعه، أي: على مِلته التي هو عليها، فعلىٰ هذا يكون المراد بـآل الرسول: أتباعه.
لأن بعض الناس قال: آل النبي هم قرابة النبي صلى اللّه عليه وسلم، ولكن هذا القول على إطلاقه لا يصح؛ لأننا لو قلنا آل النبي قرابته دخل في ذلك أبو لهب، ومعلومٌ أن هذا لا يشمله الدعاء..»
«اللهم صلِّ على محمد وعلىٰ آل محمد»
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
«آل مُحمد هنا: هُم أتباعه علىٰ دينه؛ لأن آل الشخص من يتّبعه، قال الله تبارك وتعالىٰ: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدْخِلُوٓا۟ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ﴾.
يعني أتباعه، أي: على مِلته التي هو عليها، فعلىٰ هذا يكون المراد بـآل الرسول: أتباعه.
لأن بعض الناس قال: آل النبي هم قرابة النبي صلى اللّه عليه وسلم، ولكن هذا القول على إطلاقه لا يصح؛ لأننا لو قلنا آل النبي قرابته دخل في ذلك أبو لهب، ومعلومٌ أن هذا لا يشمله الدعاء..»
Forwarded from سِمطُ الزّبرجَد.
وَقالَ صِحابي: ما لَهُ؟ قُلتُ: حاجَةٌ
تَهيجُ صُدوعَ القَلبِ بَينَ الحَيازِمِ
تَهيجُ صُدوعَ القَلبِ بَينَ الحَيازِمِ
جرير
قال سهل التستري رحمه الله:
علامة حبِّ الله، حبُّ القرآن.
«أمّا أهل القرآن، فلا يحول بينهم وبين كتاب الله عز وجل -من قراءةٍ وتدبّرٍ وحفظٍ وعيشٍ مع الآيات- مواسمُ الطاعات ولا مناسباتُ الأيام، فهم عاكفون، مقبلون، مستمسكون بهذا النور الجليّ وبهذا الوحي العظيم!»
علامة حبِّ الله، حبُّ القرآن.
«أمّا أهل القرآن، فلا يحول بينهم وبين كتاب الله عز وجل -من قراءةٍ وتدبّرٍ وحفظٍ وعيشٍ مع الآيات- مواسمُ الطاعات ولا مناسباتُ الأيام، فهم عاكفون، مقبلون، مستمسكون بهذا النور الجليّ وبهذا الوحي العظيم!»
تفسير ابن رجب.
«حتى تنجو في اليوم الثقيل عليك بالقول الثقيل
يقول الله سبحانه وتعالىٰ: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلا﴾.
ويقول: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا﴾.»
يقول الله سبحانه وتعالىٰ: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلا﴾.
ويقول: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا﴾.»
نُقل.
نَـفحة.
«إنّ النَّفيسَ غريبٌ حيثُما كانا!»
المتنبي.
المتنبي.
«أجَـارتُـنا إنّـا غـريبانِ هاهُـنا
وكل غريبٍ للغريبِ نَسيبُ!»
وكل غريبٍ للغريبِ نَسيبُ!»
امرؤ القيس.
Forwarded from رَوضةُ الفِكر||🪴
وإنه من المؤسف -في وقتنا الحاضر- أن بعض الشباب اتخذ من بعض العلماء رموزًا يقتدي بهم، ويوالي من والاهم، ويعادي من عاداهم، ولو كان
الذي عاداهم بحق،
والذي والاهم بغير حق!!
وصاروا يتنازعون فيما بينهم:
ما تقول في فلان؟ ما تقول في فلان؟!
لماذا؟!
أقول: فلان هذا يخطئ ويصيب، إن أخطأ وهو مجتهد؛
فخطأه مغفور، وإن أصاب؛ فله أجران، أما أن أوالي من والاه
وأعادي من عاداه مهما كان الأمر؛ فهذا لا يجوز.
لذلك أدعو أبنائي الشباب أن لا يجعلوا هذا أكبر همهم،
وأن لا يرفعوا بذلك رأساً، وأن يكون قصدهم الحق من أي جهة أتى.
الذي عاداهم بحق،
والذي والاهم بغير حق!!
وصاروا يتنازعون فيما بينهم:
ما تقول في فلان؟ ما تقول في فلان؟!
لماذا؟!
أقول: فلان هذا يخطئ ويصيب، إن أخطأ وهو مجتهد؛
فخطأه مغفور، وإن أصاب؛ فله أجران، أما أن أوالي من والاه
وأعادي من عاداه مهما كان الأمر؛ فهذا لا يجوز.
لذلك أدعو أبنائي الشباب أن لا يجعلوا هذا أكبر همهم،
وأن لا يرفعوا بذلك رأساً، وأن يكون قصدهم الحق من أي جهة أتى.
• العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-
مَنثور.
التوعية الفكرية ومتطلبات العصر لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ.. الخميس 27 ذو القعدة 1447. – التوعية الفكرية ومتطلبات العصر|| معالي الشيخ صالح آل الشيخ||الخميس…
مما قرره فضيلة الشيخ في هذه المحاضرة القيّمة النافعة-وبشيءٍ من الاختصار-:
«ترىٰ اليوم في العالم انفتاحيَّة معلوماتيَّة هائلة، وصناعة وعيٍ خاصّ وأجندات خاصَّة؛ يجعل من الضروري أن تضبطَ الوعي: من أين يُستقىٰ؟ وكيف يُدرَك؟
كل هذا مُتّجهٌ إلىٰ السيطرة علىٰ عقلِ الإنسان، حتى يجعلوا له وعيًا مفروضًا؛ يعطونه التفكير والتحليل والمفردات والنتائج، فلا يعودُ محلِّلًا، وإنَّما مستقبِلًا لما صُنِع له.
فإذا سيطروا عليه عقليًّا وإدراكيًّا وشعوريًّا، كان بلا وعيٍ حقيقي، وإن قال: أنا واعٍ؛ ففي الحقيقة هو وَعىٰ ما قيل له إنَّه يعيه.
ونحن أمَّةٌ تستقبل وتَقبَلُ وتظن أنها تَعي، لكن الحقيقة أننا لا نعي، وإنما نستقبل، ثم نُقنع أنفسنا أننا وعينا؛ لأن الذين صنعوا الوعيَ الذي يريدونه صنعوه ثم أرسلوه لنا.
لذلك لا بُدَّ من التوقّفِ والتحليل؛ فالوعي ضرورة دينيَّة وإنسانيَّة وعقليَّة، وخدمةٌ لنفسك، حتىٰ لا تكون تابعًا لقوىٰ اقتصاديَّة وإنتاجيَّة وسياسيَّة وفلسفيَّة وحضاريَّة مُعينة..»
«ترىٰ اليوم في العالم انفتاحيَّة معلوماتيَّة هائلة، وصناعة وعيٍ خاصّ وأجندات خاصَّة؛ يجعل من الضروري أن تضبطَ الوعي: من أين يُستقىٰ؟ وكيف يُدرَك؟
كل هذا مُتّجهٌ إلىٰ السيطرة علىٰ عقلِ الإنسان، حتى يجعلوا له وعيًا مفروضًا؛ يعطونه التفكير والتحليل والمفردات والنتائج، فلا يعودُ محلِّلًا، وإنَّما مستقبِلًا لما صُنِع له.
فإذا سيطروا عليه عقليًّا وإدراكيًّا وشعوريًّا، كان بلا وعيٍ حقيقي، وإن قال: أنا واعٍ؛ ففي الحقيقة هو وَعىٰ ما قيل له إنَّه يعيه.
ونحن أمَّةٌ تستقبل وتَقبَلُ وتظن أنها تَعي، لكن الحقيقة أننا لا نعي، وإنما نستقبل، ثم نُقنع أنفسنا أننا وعينا؛ لأن الذين صنعوا الوعيَ الذي يريدونه صنعوه ثم أرسلوه لنا.
لذلك لا بُدَّ من التوقّفِ والتحليل؛ فالوعي ضرورة دينيَّة وإنسانيَّة وعقليَّة، وخدمةٌ لنفسك، حتىٰ لا تكون تابعًا لقوىٰ اقتصاديَّة وإنتاجيَّة وسياسيَّة وفلسفيَّة وحضاريَّة مُعينة..»