مَنهلِ القرآن.
897 subscribers
92 photos
24 videos
3 files
1 link
‏"وخيرُ جليسٍ لا يُمَلُّ حَدِيثُهُ وتَرْدَادُهُ يزدادُ فيهِ تجمُّلًا"

‏( ما نهل أحد من القرآن إلا ارتوىٰ! )
Download Telegram
‏- تَماسَك جَيدًا ..!

إذا أقبَلتَ عَلىٰ القُرآن لا تُزاحِم لَحظاتَه الثَمينَة بالنَّظرِ إلىٰ مَا سِواه؛ كُل مَا نَرىٰ حَولنَا مِن ضَجيجِ الحَياةِ سَيخبُو ويَتلاشَىٰ عندَ أوَل لَيلةٍ فِي قبورِنا، ولَن يَبقىٰ إلاَّ نُور القُرآنِ أنِيسًا لِوحشتِنا.
"والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ، أوْ عَلَيْكَ".
‏- رواه مسلم
‏"ودَّ الشيطان أن تهجر القرآن، فلا يزال بك حتى تؤجل للغد ثم الذي يليه، حتى يموت القلب ويثقل عليه القرآن فيهجره"

- ألزم وِردك.
ففيه السّلوى وفيه النّور وفيه الغنى عن العالمين.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تلاوة خاشعة جمعت المحاسن
أحضِر لها قلبك، وأرعِها سمعك🌧️🌿
عشاء ٩ صفر ١٤٤٦ هـ
للشيخ احمد الحذيفي .
لا يهزم قلب اتّخذ من كلام ربه ملاذًا ومأوى!
كثيرٌ ممّن تفلّتَ محفوظُه على المدى القريبِ والبعيد، سَببُه- في الغالب-: ضعفُ المنهجية الصّحيحة
والتي تكون عن طريق:
١- التّأسيس السّليم
٢- التّكرار بتأنٍّ وترتيل
٣- المعاهدة المستمرّة
ونُكرِّرُ هذا القول؛ لأنّه من حسنِ القولِ الذي يُكرّر

اللهمّ سَدِّد أقوالنا وأفعالنا..
‏قال الضحّاك بن مزاحم :
‏ما تعلَّم رجلٌ القرآن ثمّ نسيه
‏إلا بذنب ، ثمّ قرأ ؛ ﴿وما أصابكم
‏من مصيبة فبما كسبت أيديكم
‏ويعفو عن كثير﴾ ثم قال : وأيُّ
‏مُصيبة أعظم من نسيان القرآن!

كتاب الزهد لوكيع (٩٥)
‏والهُدى كُل الهدى في القُرآن !

ولو كنت مُصاحبًا له، فلن تعرف لذَّته حتى تنكبَّ عليه بقلبك وكُل جوارحك، حتَّى تُعطيه وقتكَ كلَّه، فإذا انشغلت جوارحك، تحدَّث به لسانك، دون تكلُّفٍ منك!
وإذا انشغل لسانك، امتلأَ به قلبك، فلا يرى شيئًا إلا ربطهُ به، وكأنّه دليله ومرشده، وهو كذلك.
‏« استمر في الترتيل والمُراجعة
‏حتى تستمر الأنوار في قلبك
‏وتُفتحَ لك حدائق القُرآن العظيم
‏وتنالَ مزيدًا من نوائل المولى الكريم وعطاياه »
• مِن بركة الإستماع للقرآن
قال ابن عثيمين - رحمه الله - :

‏" ربما يكون الإنسان أحيانًا
يستمع القرآن مِن غيره
فيخشع فيه أكثر مما لو قرأه بنفسه،
ويتبين له مِن المعاني والحكم والأسرار
أكثر مما لو قرأه بنفسه ".

• دروس الحرمين (٣/٤٤٤)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏﴿إِنَّ الَّذي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾

خواتيم سورة القصص للشيخ بدر التركي
جهادك في تثبيت القرآن وإتقانه لا ينتهي، وليس موقوفًا على فترة أو دورة محددة .. إنما هو مشروعك اليومي إلى أن تلقى الله وأنت عليه.
‏"ووجدتُّ فِي القُرآنِ كُلّ رعايةٍ
ووجدتُّ فِيهِ العزَّ والتّوفِيقا"
قال الشنقيطيُّ - رحمه الله -
"فمَن تعلَّم القرآن وعَمِل به، غمَرتْهُ الخيراتُ في الدنيا والآخرة، وكـان بعضُ علمـاءِ التفسير يقول :

اشتغَلْنا بالقرآن فغمَرتنـا البركاتُ والخيرات في الدنيا، تصديقًا لقوله تعالى :
﴿ كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ ﴾
‏"لا بُد من مجاهدة النّفس على أخذ القرآن، لأنّ هذه المُجاهدة من أجلّ المراتب التي ينال عليها العبد كرامات الدنيا والآخرة، ولا يستوي القاعد المُتهاون كالمُشمّر المُقبل، بل إنّ الصادق سيتذوّق بالبداية مرارة المُكابدة ويصبر عليها حتى يُفتح له، {والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبلنا}."
‏"يبقى القُرآن أعظم ما تُقوَّى به القلوب، وتُزكَّى به النفوس، وخيرُ أنيسٍ في وسط مكابِد الدنيا".
وَقَالَ تَعَالَى : (( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ))


قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا وَلَا يَشْقَى فِي الْآخِرَةِ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ.