"ولربّما في الأرض كنت متعتعًا
وتكون عند الله أعظم تالِ
واصبر على أهل القران ولا تكن
ممن يغادرهم على استثقالِ
هم والذي بيديه نفسك صفوةٌ
وأعزّ مصحوبٍ وأشرف آلِ"
وتكون عند الله أعظم تالِ
واصبر على أهل القران ولا تكن
ممن يغادرهم على استثقالِ
هم والذي بيديه نفسك صفوةٌ
وأعزّ مصحوبٍ وأشرف آلِ"
ياربّ سَردًا لا تَوقُّفَ فيهِ !
أتلُو وهذا جُلّ ما أبغيهِ
إن كانَ لي قلبٌ يعاهِدُ إنّهُ
يحوِي كِتاب اللهِ كي يحوِيهِ
ولئن نسيتُ فمِن ذُنوبِي، عندها
أحيَا لذاذَةَ أن أسِيرَ إليهِ
أتلُو وهذا جُلّ ما أبغيهِ
إن كانَ لي قلبٌ يعاهِدُ إنّهُ
يحوِي كِتاب اللهِ كي يحوِيهِ
ولئن نسيتُ فمِن ذُنوبِي، عندها
أحيَا لذاذَةَ أن أسِيرَ إليهِ
﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾ في أي شيء؟ في أمور الدين والدنيا، فإلى الله المنتهى في مسائل العلم، عندما تشكل علينا مسألة من مسائل العلم إلى أين ننتهي؟ إلى الله ورسوله، كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء ٥٩]، والنبي ﷺ لا يقول شيئًا من عنده، إنما هو من عند الله عز وجل، فيكون المنتهى إلى الله في الحكم بين الناس وفي الحكم في الناس.
تفسير ابن عثيمين رحمه الله
الأُنْسُ بالقُرآن، وتلاوةُ القُرآن، وتدبُّرُ القُرآن، والعملُ بالقُرآن، وقيامُ الليل بالقُرآن، وإِنفاقُ العمر في صُحبة القُرآن، من كان هذا حالهُ مع القُرآن، لا يتخلَّىٰ عنه القُرآن في الآخرة، سيأْذنُ الله للقُرآن بأَن يشفعَ لأَصحابه، وهذا أُنْسٌ مُؤجَّل مع أُنس الصُحبة المُعجَّل.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيعَ قلوبِنا، ونورَ صدورِنا، وجلاءَ أحزانِنا، وذهابَ همومِنا وغمومِنا، اللهم علّمنا منه ما جهلنا، وذكّرنا منه ما نُسِّينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا، واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك يا أرحم الراحمين.
01/11/2025
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيعَ قلوبِنا، ونورَ صدورِنا، وجلاءَ أحزانِنا، وذهابَ همومِنا وغمومِنا، اللهم علّمنا منه ما جهلنا، وذكّرنا منه ما نُسِّينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا، واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك يا أرحم الراحمين.
01/11/2025
"الإتقان لا يُنال بالكسل!
كل متقنٍ لكتابِ الله جدَّ، واجتهد، وصبر، ونالهُ من التعبِ ما ناله، حتى وَصَلَ لدرجة كبيرة من الإتقان.
فشُدَّ عزمك وتمسّك بمصحفك".
كل متقنٍ لكتابِ الله جدَّ، واجتهد، وصبر، ونالهُ من التعبِ ما ناله، حتى وَصَلَ لدرجة كبيرة من الإتقان.
فشُدَّ عزمك وتمسّك بمصحفك".
«قراءة القرآن غيبًا في قيام الليل أعظم سبب من أسباب حياة القلب، كون القيام يُعد من أعمال الخلوات، ومن شأن الخلوة أنّها تُعيد القلب إلى حالة السّكن والسّكون الإيماني الروحي الذي يغشاه في مصّلاه ليلًا والنّاس نيام، القرآن في القيام يعمل على أدران القلب ويُحييه كما أنشأه أوّل مرة!»
"عندما تُحب القُرآن ستخشى عليه من سُوء نفسك، ومن ذنوبك التي تحول بينك وبينه، ومن تلك الأخلاق التي لا تنتمي لأهلِ القُرآن بصلة، ومن كلِّ مجلس يَحرمك بقاء الآية، ومن كلِّ وقت يضيعُ بلا مُعاهدة، عندما تُحب القُرآن ستُحاول جاهدًا أن تتمثَّل بأخلاقه، وكفى بالله أنَّهُ يراك، ويرى صدقك"
تذكيرَ العبد بنِعمة الله عليه أدْعَى لقَبوله الحقِّ، وأقومُ للحُجَّة عليه؛ لقوله تعالى: (اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ)
تفسير ابن عثيمين
في لحظة فتُورك عن القُرآن تذكَّـر فضل الله عليك وأنه اصطفاك لهذا الكتاب حتى تتقرّب إليه فلا تجعل للشيطان سبيلاً إليك!
جـاهد بوقتك ونفسك قدر ماتستطيع وسترى العجب من توفيق الله لك بإذن الله!
اصبِر وصابِر واثبُت وثابِر🌱
قال الله تعالى:
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم سُبُلنا..﴾
جـاهد بوقتك ونفسك قدر ماتستطيع وسترى العجب من توفيق الله لك بإذن الله!
اصبِر وصابِر واثبُت وثابِر🌱
قال الله تعالى:
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم سُبُلنا..﴾
اللهمَّ إني عبدُك، و ابنُ عبدِك، و ابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، و نورَ صدري، و جلاءَ حزني، و ذَهابَ همِّي
"ما أعلم كتاباً كلما ازددتَ منه عظُم اشتياقك إليه ولهفتك عليه كالقرآن!
وتفكر في حالك إذا انقطعتَ عن وردك مرةً ثم اشتقت إليه فرجعت منيبًا منكسرًا قد برح بك الشَّوق!
وكأنما يصير القريب من القرآن المتصل بورده أعرف بأثر القرآن في نفسه وعقله وقلبه وشؤونه كلها، فتكون خشيته من الانقطاع عنه أعظم .. وكلما اقترب من القرآن تكشف له من أنوار الهدى ومعالم الإيمان ما يعظم اشتياقه ويزيد لهفته.
وهذا هو كتاب الله، لا يُتعلَّل بقليله من كثيره، ولا يُستغنى ببعضه عن جميعه، ولا يزال المؤمن مشتاقًا إليه أبدا!"
وتفكر في حالك إذا انقطعتَ عن وردك مرةً ثم اشتقت إليه فرجعت منيبًا منكسرًا قد برح بك الشَّوق!
وكأنما يصير القريب من القرآن المتصل بورده أعرف بأثر القرآن في نفسه وعقله وقلبه وشؤونه كلها، فتكون خشيته من الانقطاع عنه أعظم .. وكلما اقترب من القرآن تكشف له من أنوار الهدى ومعالم الإيمان ما يعظم اشتياقه ويزيد لهفته.
وهذا هو كتاب الله، لا يُتعلَّل بقليله من كثيره، ولا يُستغنى ببعضه عن جميعه، ولا يزال المؤمن مشتاقًا إليه أبدا!"
«لم أجِد سوى القرآن مؤنِسًا، ولم أجد أوفى من القرآن صاحبًا، رفيق السفرِ والحضر، الهم والسرور، عزيزًا في معانيه، جليلًا بمقاصِده، تُستَقى منه الحِكمة، وتُرفَع بهِ الهمة، وتطمئن إليه الأفئدة»
مَنهلِ القرآن.
﴿ أَيّامًا مَعدوداتٍ ﴾ ولما ذكر أنه فرض عليهم الصيام؛ أخبر أنه أيام معدودات أي قليلة في غاية السهولة تفسير السعدي َ
«أتاكم شهرُ رمضانَ، شهرٌ مبارَكٌ، فرض اللهُ عليكم صيامَه، تفتحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، و تُغلَق فيه أبوابُ الجحيم، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهرٍ، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ».
قال الحسن البصري - رحمه الله - :
قرأتُ في تسعين موضعا من القرآن: أن الله قدَّر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأتُ في موضعٍ واحد: ﴿ الشيطانُ يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ﴾، فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعًا وصدَّقنا الكاذب في موضع واحد!
[ قمع الحرص بالزهد والقناعة للقرطبي (٦٠)]
قرأتُ في تسعين موضعا من القرآن: أن الله قدَّر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأتُ في موضعٍ واحد: ﴿ الشيطانُ يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ﴾، فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعًا وصدَّقنا الكاذب في موضع واحد!
[ قمع الحرص بالزهد والقناعة للقرطبي (٦٠)]