مَنهلِ القرآن.
897 subscribers
92 photos
24 videos
3 files
1 link
‏"وخيرُ جليسٍ لا يُمَلُّ حَدِيثُهُ وتَرْدَادُهُ يزدادُ فيهِ تجمُّلًا"

‏( ما نهل أحد من القرآن إلا ارتوىٰ! )
Download Telegram
ما حال قلبك مع القرآن!؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُجَوَّدًا مُصَحَّحًا كَمَا أُنْزِلَ تَلْتَذُّ الْأَسْمَاعُ بِتِلَاوَتِهِ]

‏قال العلامةُ ابنُ الجَزري رحمه اللهُ:

‏«وَهَذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ سبحانه وتعالى، فَمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُجَوَّدًا مُصَحَّحًا كَمَا أُنْزِلَ تَلْتَذُّ الْأَسْمَاعُ بِتِلَاوَتِهِ، وَتَخْشَعُ الْقُلُوبُ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ، حَتَّى يَكَادَ أَنْ يَسْلُبَ الْعُقُولَ وَيَأْخُذَ الْأَلْبَابَ؛ سِرٌّ مِنْ أَسْرَارِ اللَّهِ تَعَالَى يُودِعُهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ.

‏وَلَقَدْ أَدْرَكْنَا مِنْ شُيُوخِنَا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حُسْنُ صَوْتٍ وَلَا مَعْرِفَةٌ بِالْأَلْحَانِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ جَيِّدَ الْأَدَاءِ قَيِّمًا بِاللَّفْظِ، فَكَانَ إِذَا قَرَأَ أَطْرَبَ الْمَسَامِعَ، وَأَخَذَ مِنَ الْقُلُوبِ بِالْمَجَامِعِ، وَكَانَ الْخَلْقُ يَزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ، وَيَجْتَمِعُونَ عَلَى الِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ…

‏مَعَ تَرْكِهِمْ جَمَاعَاتٍ مِنْ ذَوِي الْأَصْوَاتِ الْحِسَانِ، عَارِفِينَ بِالْمَقَامَاتِ وَالْأَلْحَانِ لِخُرُوجِهِمْ عَنِ التَّجْوِيدِ وَالْإِتْقَانِ!».

‏[النشر في القراءات العشر (٢١٢/١)]
مَنهلِ القرآن.
‏" يَغدو الإنسان هشًا ضعيفًا دون القُرآن ".
‏«إنَّما القرآنُ هو زادنا الروحي، فكيف لأرواحنا أن تحيا دون زاد؟»

أُعيذكم بالله من ذنوب الخلوات..

‏يُحرم الإنسان أعظم الرزق وهو فهم القرآن بسبب الذنوب والمعاصي!
‏ -وخاصّة في الخلوات-.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏«مَن تذوقَ لذّة تلاوةِ القُرآنِ وسَماعُه ما فرط فيِه».
‏«‏لا تغادر القرآنَ تلاوةً وتدبرًا..
عرِّض صدرَك لجمال نُوره، فإن كسلت فلا تغادر سماعه، وليكن منك دانيًا أبدًا؛ فهو الضمانةُ الوحيدة لثباتك إن أطعت، ولأوبتك إن شردت».
قال محمد بن كعب: كنا نعرف قارئ القرآن بصفرة لونه يشير إلى سهره وطول تهجده.
إن كل شيء يمسّه القرآن يغدو مباركًا ..
‏تلك الصُحبة وذاك الوقت وتلك المجالس

قيل لأحدهم :
كيف تصبر على البقاء وحيداً…؟
فقال : أنا جليس ربي..
إذا شئت أن يكلمني قرأت القرآن
وإذا شئت أن أُكلمَهُ صليت رَكعتين. 🌸
‏"إنَّما كانَ القرآنُ روحًا؛ لأنَّه سببُ حياةِ هذهِ الأمَّة، مِن حيثُ هيَ أمَّة، وسببُ حياةِ القُلوب، فَلا يموتُ قلبٌ خالطَت نبضَه آياتُ القرآنِ الكرِيم، ولَا حياةَ لقلبٍ خليَ مِنها".🌱
«وَالمَطلُوبُ مِن القُرآنِ هُوَ فَهمُ مَعانِيهِ والعَملُ بِهِ، فَإِن لَم تَكُن هَذِه هِمَّةَ حَافِظهِ لَم يَكُن مِن أَهلِ العِلمِ وَالدِّين»

• شَيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-
• مَجمُوع الفَتاوىٰ جـ ٥| صـ ٢٦٢
وحذفُ {هُم} قد جاء في الأعرافِ
يا فوزَ من يحظى بخِلٍّ وافِ
كل ما يشغلك عن القرآن، فهو عليك لا لك..

‏تعلَّم ما لا يسع المسلم جهله وانكب على القرآن ولا تفارقه حتى يسير في دمك حتى تتشربه ثمَّ انطلق بعدها إلى باقي العلوم ، القرآن أولًا ثمَّ يأتي بعده كل شيء.

فابدأ بحفظه أرجوك ما دام عرق قلبك ينبض!
‏"سماع القرآن له أثر عظيم في النفوس، ومن ذلك إصلاحها، وانشراحها، والمساهمة في شفائها، تفتح على القلب آفاق البصيرة، وتُهذّب الجوارح ولو بعد حين."

اللهُمّ اجعل ما يُنشر في هذه القناة خالصًا لوجهك الكريم، وأن ينفع بها وأن يجعلنا وإيّاكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه.🌱
«ما ضرّكَ لو أُطفئ في وجهِك ما ترغب من أضواء الحياة ما دمت تجد في قلبِك حلاوة القُرآن تلاوةً واستماعًا، ما دامَ النّورُ في قلبِك متوهّجًا بالله وآياتِه؟»
من النِعم الجليلة في هذا الزمن .. أن يرزقك الله بيتًا قرآنيًا.🌧️🌱
"في لحظة فتُورك عن القُرآن تذكَّر فضل الله عليك وأنّه اصطفاك لهذا الكتاب حتى تتقرّب إليه به؛ فلا تجعل للشيطان سبيلاً إليك وجاهد بوقتك ونفسك قدر ما تستطيع وسترى العجب من توفيق الله لك بإذن الله!

فاصبِر وصابِر واثبُت وثابِر وتذكّر قول الله تعالى: ﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا﴾


ما مِن مسلاةٍ للقلب أَعظم وأجلّ من كلام الله مُحكَمِ التّنزيل.
مُجرّد التّلاوة فقط تُزيح عن خافقك كثير الهَمّ والغمّ وتَشرح الصدر انشراحًا عجيبًا!

حتّى تَحسب أنّك ما كنت تحمل همًّا قط، فما بالك وأنت تُعيد وترتل، تَحفظ الآيات وتُثبّت، تُعمل لسانك بالقرآن في كثير أوقاتك، وتَتدبّر بفكرك ما استطعت مِن المعاني العِظام، والله أنّ كلّ كَمد ينجلي وكلّ سحابات الحُزن تنقشع في هذه الساعات التي تقضيها في رحابه، فما هذه السّاعات إلا مُستراحٌ من الدّنيا وبراحٌ من كل كدر.

سبحان الله والحمدلله على نِعمة كتابه العَزيز، أعظم الأرزاق والله أن تُرزق مرافقتَه."
إذا نسيت القرآن وقتَ فرحك، وأضعت وردك وقتَ حزنك، فقل لي: كيف تكون صاحبًا للقرآن؟
إنّ صاحب القرآن حقّا هو الذي لا يفوته القرآن مهما كانت الظروف والأحوال، ولو فاته حزبه من الليل بادر إليه أوّل النهار قبل الظهر.

الله أكبر، يهون عليهم كل شيء إلا القرآن!
هناك شيء عجيب يُحدِثهُ القُرآنُ في قلبِ صاحِبه..! يجعلهُ كما الطفل.. كلَّما ابتعدَ عن رحابِ أمّهِ هرعَ إليها من جديد.. يطلبُ الأمانَ ويرتجي السّكينة..
والله إنه لحرمان كبير يعيشهُ من لا يصاحِبُ كلامَ خالِقه...!

اللهمّ هذِّبنا بالقُرآن... اللهُمّ هذِّبنا بالقُرآن"...
‏- تَماسَك جَيدًا ..!

إذا أقبَلتَ عَلىٰ القُرآن لا تُزاحِم لَحظاتَه الثَمينَة بالنَّظرِ إلىٰ مَا سِواه؛ كُل مَا نَرىٰ حَولنَا مِن ضَجيجِ الحَياةِ سَيخبُو ويَتلاشَىٰ عندَ أوَل لَيلةٍ فِي قبورِنا، ولَن يَبقىٰ إلاَّ نُور القُرآنِ أنِيسًا لِوحشتِنا.
"والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ، أوْ عَلَيْكَ".
‏- رواه مسلم