من خطبة الحرم المكِّي
د. أسامة خياط:
إنَّ من أنار الله بصيرته، وألهمه رشده، يعلم أنَّ غاية سعادة العبد، واللَّذة التامَّة، والفرح، والسرور، وطيب العيش؛ إنَّما هو في معرفة الله وتوحيده والأنس به والشوق إلى لقائه.
لا سبيل إلى سرور النفس ونعيم القلب إلا بالإقبال على الله، فإنه لا حزن مع الله أبدا، فمن كان الله معه فما له والحُزْن؟
وإنَّما الحزن كل الحزن؛ لمن أعرض عن الله فوُكِل إلى نفسه وهواه.
د. أسامة خياط:
إنَّ من أنار الله بصيرته، وألهمه رشده، يعلم أنَّ غاية سعادة العبد، واللَّذة التامَّة، والفرح، والسرور، وطيب العيش؛ إنَّما هو في معرفة الله وتوحيده والأنس به والشوق إلى لقائه.
لا سبيل إلى سرور النفس ونعيم القلب إلا بالإقبال على الله، فإنه لا حزن مع الله أبدا، فمن كان الله معه فما له والحُزْن؟
وإنَّما الحزن كل الحزن؛ لمن أعرض عن الله فوُكِل إلى نفسه وهواه.
اللهم ارزقنا لذَّة سرد القرآن سردًا كاملًا مُتقنًا عن ظهر قلب في جلسة واحدة بلا تردُّد ولا خطأ من سورة الفاتحة إلى سورة النَّاس، سرد سورة طويلة بلا تردُّد إنجاز عظيم فكيف إذا سردت 114 سورة في جلسة واحدة؟
يا رب بلِّغنا هذه اللحظة!
يا رب بلِّغنا هذه اللحظة!
حبل الله المتين!
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وحاجةُ الأمّة ماسَّة إلى فهمِ القرآن الذي هو حبلُ اللهِ المتين، والذّكر الحكيم، والصراط المستقيم، الذي لا تزيغ بهِ الأهواء، ولا تلتبِس بهِ الألسُن، ولا يخْلَقُ عن كثرةِ الترديدِ، ولا تنقضي عجائبهُ، ولا يشبَع منهُ العلماء".
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وحاجةُ الأمّة ماسَّة إلى فهمِ القرآن الذي هو حبلُ اللهِ المتين، والذّكر الحكيم، والصراط المستقيم، الذي لا تزيغ بهِ الأهواء، ولا تلتبِس بهِ الألسُن، ولا يخْلَقُ عن كثرةِ الترديدِ، ولا تنقضي عجائبهُ، ولا يشبَع منهُ العلماء".
من أهمّ مهمّات صاحب القرآن؛ قراءة الوِرد صباحًا وقبل انهمال المشاغل والمُلهيات، دائمًا اختيار الوقت المناسب يؤثر تأثيرًا بالغا في التلقّي، ووقت الصباح فيه من البركة التي يُلحظ أثرها في تفاصيل اليوم، كلّما كان حظ المرء من القرآن مبكّرا كان أدعى له بالبركة والتوفيق والانشراح".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُجَوَّدًا مُصَحَّحًا كَمَا أُنْزِلَ تَلْتَذُّ الْأَسْمَاعُ بِتِلَاوَتِهِ]
قال العلامةُ ابنُ الجَزري رحمه اللهُ:
«وَهَذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ سبحانه وتعالى، فَمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُجَوَّدًا مُصَحَّحًا كَمَا أُنْزِلَ تَلْتَذُّ الْأَسْمَاعُ بِتِلَاوَتِهِ، وَتَخْشَعُ الْقُلُوبُ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ، حَتَّى يَكَادَ أَنْ يَسْلُبَ الْعُقُولَ وَيَأْخُذَ الْأَلْبَابَ؛ سِرٌّ مِنْ أَسْرَارِ اللَّهِ تَعَالَى يُودِعُهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ.
وَلَقَدْ أَدْرَكْنَا مِنْ شُيُوخِنَا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حُسْنُ صَوْتٍ وَلَا مَعْرِفَةٌ بِالْأَلْحَانِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ جَيِّدَ الْأَدَاءِ قَيِّمًا بِاللَّفْظِ، فَكَانَ إِذَا قَرَأَ أَطْرَبَ الْمَسَامِعَ، وَأَخَذَ مِنَ الْقُلُوبِ بِالْمَجَامِعِ، وَكَانَ الْخَلْقُ يَزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ، وَيَجْتَمِعُونَ عَلَى الِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ…
مَعَ تَرْكِهِمْ جَمَاعَاتٍ مِنْ ذَوِي الْأَصْوَاتِ الْحِسَانِ، عَارِفِينَ بِالْمَقَامَاتِ وَالْأَلْحَانِ لِخُرُوجِهِمْ عَنِ التَّجْوِيدِ وَالْإِتْقَانِ!».
[النشر في القراءات العشر (٢١٢/١)]
قال العلامةُ ابنُ الجَزري رحمه اللهُ:
«وَهَذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ سبحانه وتعالى، فَمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُجَوَّدًا مُصَحَّحًا كَمَا أُنْزِلَ تَلْتَذُّ الْأَسْمَاعُ بِتِلَاوَتِهِ، وَتَخْشَعُ الْقُلُوبُ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ، حَتَّى يَكَادَ أَنْ يَسْلُبَ الْعُقُولَ وَيَأْخُذَ الْأَلْبَابَ؛ سِرٌّ مِنْ أَسْرَارِ اللَّهِ تَعَالَى يُودِعُهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ.
وَلَقَدْ أَدْرَكْنَا مِنْ شُيُوخِنَا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حُسْنُ صَوْتٍ وَلَا مَعْرِفَةٌ بِالْأَلْحَانِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ جَيِّدَ الْأَدَاءِ قَيِّمًا بِاللَّفْظِ، فَكَانَ إِذَا قَرَأَ أَطْرَبَ الْمَسَامِعَ، وَأَخَذَ مِنَ الْقُلُوبِ بِالْمَجَامِعِ، وَكَانَ الْخَلْقُ يَزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ، وَيَجْتَمِعُونَ عَلَى الِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ…
مَعَ تَرْكِهِمْ جَمَاعَاتٍ مِنْ ذَوِي الْأَصْوَاتِ الْحِسَانِ، عَارِفِينَ بِالْمَقَامَاتِ وَالْأَلْحَانِ لِخُرُوجِهِمْ عَنِ التَّجْوِيدِ وَالْإِتْقَانِ!».
[النشر في القراءات العشر (٢١٢/١)]
مَنهلِ القرآن.
" يَغدو الإنسان هشًا ضعيفًا دون القُرآن ".
«إنَّما القرآنُ هو زادنا الروحي، فكيف لأرواحنا أن تحيا دون زاد؟»
أُعيذكم بالله من ذنوب الخلوات..
يُحرم الإنسان أعظم الرزق وهو فهم القرآن بسبب الذنوب والمعاصي!
-وخاصّة في الخلوات-.
يُحرم الإنسان أعظم الرزق وهو فهم القرآن بسبب الذنوب والمعاصي!
-وخاصّة في الخلوات-.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
«مَن تذوقَ لذّة تلاوةِ القُرآنِ وسَماعُه ما فرط فيِه».
«لا تغادر القرآنَ تلاوةً وتدبرًا..
عرِّض صدرَك لجمال نُوره، فإن كسلت فلا تغادر سماعه، وليكن منك دانيًا أبدًا؛ فهو الضمانةُ الوحيدة لثباتك إن أطعت، ولأوبتك إن شردت».
عرِّض صدرَك لجمال نُوره، فإن كسلت فلا تغادر سماعه، وليكن منك دانيًا أبدًا؛ فهو الضمانةُ الوحيدة لثباتك إن أطعت، ولأوبتك إن شردت».
إن كل شيء يمسّه القرآن يغدو مباركًا ..
تلك الصُحبة وذاك الوقت وتلك المجالس
قيل لأحدهم :
كيف تصبر على البقاء وحيداً…؟
فقال : أنا جليس ربي..
إذا شئت أن يكلمني قرأت القرآن
وإذا شئت أن أُكلمَهُ صليت رَكعتين. 🌸
تلك الصُحبة وذاك الوقت وتلك المجالس
قيل لأحدهم :
كيف تصبر على البقاء وحيداً…؟
فقال : أنا جليس ربي..
إذا شئت أن يكلمني قرأت القرآن
وإذا شئت أن أُكلمَهُ صليت رَكعتين. 🌸
"إنَّما كانَ القرآنُ روحًا؛ لأنَّه سببُ حياةِ هذهِ الأمَّة، مِن حيثُ هيَ أمَّة، وسببُ حياةِ القُلوب، فَلا يموتُ قلبٌ خالطَت نبضَه آياتُ القرآنِ الكرِيم، ولَا حياةَ لقلبٍ خليَ مِنها".🌱
«وَالمَطلُوبُ مِن القُرآنِ هُوَ فَهمُ مَعانِيهِ والعَملُ بِهِ، فَإِن لَم تَكُن هَذِه هِمَّةَ حَافِظهِ لَم يَكُن مِن أَهلِ العِلمِ وَالدِّين»
• شَيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-
• مَجمُوع الفَتاوىٰ جـ ٥| صـ ٢٦٢
• شَيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-
• مَجمُوع الفَتاوىٰ جـ ٥| صـ ٢٦٢
"سماع القرآن له أثر عظيم في النفوس، ومن ذلك إصلاحها، وانشراحها، والمساهمة في شفائها، تفتح على القلب آفاق البصيرة، وتُهذّب الجوارح ولو بعد حين."
اللهُمّ اجعل ما يُنشر في هذه القناة خالصًا لوجهك الكريم، وأن ينفع بها وأن يجعلنا وإيّاكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه.🌱
اللهُمّ اجعل ما يُنشر في هذه القناة خالصًا لوجهك الكريم، وأن ينفع بها وأن يجعلنا وإيّاكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه.🌱